المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : l'amour de la mère


amina12
19-12-2010, 14:55
Tu m'as donnée la tendresse et l'amour
J'ai été un enfant tendre dans tes bras
Tu as toujours été là pour moi dans mes premier pas
Tu as été comme une fleur dans un jardin
Comme un ange qui vient de loin
Comme une lumière qui allume mon chemin
Tu me montres la vie, le bien et le mal
Tu sens quand je suis heureuse ou bien malheureuse
Comme un poète qui sort ses sentiments, le noir sur le blanc
Tu as été mon soleil qui me réchauffe quand j'ai froid
Je t’aime maman

ليلى رزق
30-04-2011, 10:57
ما شاء الله كلام رائع/ بارك الله فيك. و لجميع الأمهات و أمي خاصة قصيدة رائعة لأختي :صفاء

حبيبة الروح و لب الفؤاد و نبع حياتي و كل المراد
في العين إشراقهاونورها كلامها در و سيل الوداد
حباها الله رونقا و جمالا بأخلاق زاكية بين العباد
و صمتها ذاك هو سمتها وراءه جبال معان ذات عماد
إذا نطقت بحرف من شفتيها أزاحت الظلمة و أرق السهاد
بتضحية تسير في الحياة و بما لديها.فيا له من جهاد
كفاح و وفاء لأحبابها وكل نفيس.و إن كان أغلى عتاد
تراها تنظر بكل فرح وود كأنها شمس تزهو على كل واد
و إن حزنت أقامت مأتما و غرقت في الحزن بين السواد
و لا يهنأبالها أبدا مادام قلب حبيبها مصرا على العناد
فإن صفت حالك أزهرت من جديد.و لاح عطرها في كل ناد
فتحلق في سما السعادة و تطرب كما يطرب الطير الشاد
و إن كنت قلما في الوجود أعطت لك دمها مكان المداد
و غن اصبت بضر قدر ذر تقطعت أوصالها و حنايا الفؤاد
تقول فداك العيون و الدما فداك نفسي خذها كزاد
فأين انت من وفاءكهذا؟ أين أنا من قبلة على الأيادي
أماه عذرا على تقصيري في برك.دليني إلى سبيل الرشاد
لن أنساك ما حييت و ما ظل بصر عيني و نبض فؤادي
و غن سبقتني المنية و كنت يوما في الثرى بين الرماد
تفضلي بدعوة صادقة علها تنجيني و تكفر عن العناد

r-h

النبيل رستم
30-04-2011, 14:40
http://nounaga.n.o.pic.centerblog.net/w7nmszfw.jpg