عرض مشاركة واحدة
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإفادة فيما جاء في ورد الولادة "للمرأة الحامل"

كُتب : [ 01-07-2016 - 17:57 ]


بعض الآثار التي وردت




أ- يذكر عكرمة، عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: مر عيسى – صلى الله على نبينا وعليه وسلم – على بقرة قد اعترض ولدها في بطنها، فقالت: يا كلمة الله! ادع الله لي أن يخلصني مما أنا فيه، فقال: « يا خالق النفس من النفس، ويا مخلص النفس من النفس، ويا مخرج النفس من النفس خلصها...» قال: فرمت بمولودها، فإذا هي قائمة تشُمه.




قال الإمام ابن القيم (زاد المعاد 4/ 358): إذا عسر على المرأة ولدها فاكتبه لها. أﻫ.

والحامل تدعو: «اللهم يا خالق .. خلصني» (ثلاث مرات).



ب- دعاء: ذكره ابن القيم في زاد المعاد (4/ 174):

من الرقى التي ترد العين ما ذكر عن أبي عبد الله الساجي أنه كان في بعض أسفاره للحج أو الغزو على ناقة فارهة، وكان في الرفقة رجل عائن. قلما نظر إلى شيء إلا أتلفه، فقيل لأبي عبد الله: احفظ ناقتك من العائن، فقال: ليس له إلى ناقتي سبيل، فأخبر العائن بقوله، فتحين غيبة أبي عبد الله فجاء إلى رحله، فنظر إلي الناقة فاضطربت وسقطت، فجاء أبو عبد الله، فأخبر أن العائن قد عانها، وهي كما ترى، فقال: دلوني عليه، فدل، فوقف عليه وقال:

بسم الله، حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رددت عين العائن عليه، وعلى أحب الناس إليه، }فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ{ [الملك]، فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها.



ج- ذكر ابن القيم في كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب (109 – 110) قال: قال بشر بن منصور، عن وهب بن الورد، قال: خرج رجل إلى الجبانة بعد ساعة من الليل، قال: فسمعت حسًا أو صوتًا شديدًا. وجئ بسرير حتى جلس عليه، قال: واجتمعت إليه جنوده، ثم صرخ فقال: من لي بعروة بن الزبير؟ فلم يجيبه أحد حتى تتابع ما شاء الله – عز وجل – من الأصوات، فقال واحد: أنا أكفيكه، قال فتوجه نحو المدينة وأنا ناظر، ثم أوشك الرجعة، فقال: لا سبيل إلى عروة، وقال: ويلكم وجدته يقول كلمات إذا أصبح وإذا أمسى فلا نخلص إليه معهن، قال الرجل: فلما أصبحت، قلت لأهلي: جهزوني فأتيت المدينة فسألت عنه حتى دللت عليه، فإذا شيخ كبير، فقلت: أشيئًا تقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ فأبي أن يخبرني، فأخبرته بما رأيت وسمعت، فقال: ما أدري، غير أني أقول إذا أصبحت: «آمنت بالله العظيم، وكفرت بالجبت والطاغوت، واستمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، والله سميع عليم» إذا أصبحت قلت ثلاث مرات، وإذا أمسيت قلت ثلاث مرات. أﻫ.



فلا سبيل لإبليس وجنوده بعد هذا الذكر بإذن الله.
* * *

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس