عرض مشاركة واحدة
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,950
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسائل في العيدين 80 مسألة مع بيان ما صح وما لم يصح في الباب

كُتب : [ 05-07-2016 - 12:01 ]



11- المسألة الحادية عشر: المسافة التي يلزم المرء فيها حضور صلاة العيد، وعلى القول بوجوب صلاة العيد؛ فإنه من كانت تلزمه الجمعة لزمه الحضور للعيد.


12- المسألة الثانية عشر: والمسافر إن شاء صلى العيد وتصح منه، وإن شاء لم يصل.


قال ابن رجب رحمه الله: «ولا خلاف أنه لا يجب على أهل القرى والمسافرين، وإنما الخلاف في صحة فعلها منهم، والأكثرون على صحته وجوازه»([1]).


ولو فرض أن جماعة مسافرين في بلد غير إسلامي وأقاموا للدراسة مثلاً وصادفهم العيد، فإن لهم أن يصلوا العيد، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم مع كثرة أسفاره أنه صلى العيد في سفر قط ([2]).


13- المسألة الثالثة عشر: ولا بأس بتعدد أماكن صلاة العيد في البلد الواحد إذا احتيج إلى ذلك.


14- المسألة الرابعة عشر: ولا يجوز لأحد من المسلمين أن يشذ عن جماعتهم بإقامة العيد في وقت يخالفهم فيه بأن يتقدم يومًا أو يتأخر، فما اجتمع المسلمون عليه فهو العيد.


15- المسألة الخامسة عشر: وإذا كان الإنسان مسافرًا لوحده وصادف العيد فالأولى أن لا يقيم صلاة العيد وحده لعدم ورود ذلك عن الصحابة، وإن صلاها وحده صحت منه. قال بذلك جمع من العلماء.


16- المسألة السادسة عشر: حكم الاغتسال للعيد: الاغتسال للعيد مستحب ولا يثبت فيه شيءٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء ذلك عن بعض أصحابه لما أخرج مالكٌ ([3]) في الموطأ عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى.


وقال ابن رجب: «والغسل للعيد غير واحد، وقد حكى ابن عبد البر الإجماع عليه»([4]).


17- المسألة السابعة عشر: وقت الاغتسال: ولا بأس بالاغتسال قبل صلاة الفجر يوم العيد أو بعدها قبل الذهاب لمصلى العيد([5]).


18- المسألة الثامنة عشر: ويُسن التجمل يوم العيد باللباس الحسن وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ عمر جبةً من إستبرقٍ تباع في السوق فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ابتع هذه تجمَّل بها للعيد والوفود. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه لباس من لا خلاق له»([6]).


فأقر النبي صلى الله عليه وسلم التجمل للعيد باللباس وأنكر نوع هذه الجبة ([7]).


19- المسألة التاسعة عشر: ويُسن للمعتكف أيضًا أن يغتسل ويلبس أحسن ثيابه قبل ذهابه لمصلى العيد على الصحيح من أقوال أهل العلم، وأما ما ورد من استحباب الخروج بثياب الاعتكاف فقولٌ ضعيفٌ لا يعول عليه ([8]).


20- المسألة العشرون: ويستحب التطيب أيضًا عند الذهاب لمصلى العيد كما يستحب ذلك يوم الجمعة، فقد ثبت عن نافع: (أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل ويتطيب يوم الفطر)([9]).

([1]) فتح الباري (6/73).

([2]) مجموع فتاوى ابن تيمية (24/179-233)، تنوير العينين (14)، الشرح الممتع (5/168).

([3]) الموطأ، باب العمل في غسل العيدين والنداء فيهما والإقامة.

([4]) فتح الباري (6/71).

([5]) المغني (3/258)، المجموع (5/7).

([6]) البخاري (948)، ومسلم (2068).

([7]) تنوير العينين (ص126)، أحكام العيدين (ص167).

([8]) الشرح الممتع (5/167).

([9]) أخرجه عبد الرزاق (ح5752)، والفريابي في العيدين (ص17).




توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس