عرض مشاركة واحدة
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,950
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسائل في العيدين 80 مسألة مع بيان ما صح وما لم يصح في الباب

كُتب : [ 05-07-2016 - 12:13 ]


41- المسألة الحادية والأربعون: والسنة تقديم الصلاة على الخطبة ولو عكس فقدم الخطبة على الصلاة فقد خالف السنة وصحت صلاته أخرج البخاري ومسلم عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال: (شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة)([1]).


42- المسألة الثانية والأربعون: والسنة أن يصلي الإمام إلى سترة والناس وراءه، والسترة في الصلاة سنة؛ وليست واجبة على الصحيح؛ فقد روى البخاري من حديث ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم يصلي)([2]).


43- المسألة الثالثة والأربعون: وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة النهوض، أو يكبر سبعًا في الأولى بتكبيرة الإحرام وخمسًا في الثانية فالأمر واسع لاختلاف الآثار الواردة عن الصحابة في ذلك، وأما المرفوع فلم يثبت في ذلك شيء والله أعلم، قال الإمام أحمد رحمه الله: (ليس يروى في التكبير في العيدين حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم)([3]).


44- المسألة الرابعة والأربعون: وصفة صلاة العيد أن يكبر للإحرام ثم يدعو بدعاء الاستفتاح ثم يكبر التكبيرات الزوائد ثم يستعيذ ويبسمل ثم يقرأ الفاتحة ويجهر بها وسورةً أخرى ثم يركع ثم يرفع ثم يسجد سجدتين ثم ينهض فيكبر ثم يكبر التكبيرات الزوائد ثم يصلي كالركعة الأولى ثم يجلس للتشهد ثم يسلم تسليمتين.


45- المسألة الخامسة والأربعون: هل ترفع الأيدي عند التكبيرات؟ لم يصح عن النبي ولا عن أحدٍ من أصحابه في رفع اليدين عند التكبيرات أو عدم رفعها شيء؛ وإنما ورد ذلك عن بعض السلف، وعليه فمن رفع يديه فلا ينكر عليه ومن لم يرفع يديه لم ينكر عليه أيضًا.


46- المسألة السادسة والأربعون: وليس بين التكبيرات الزوائد ذكرٌ لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته إلا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه على ضعف فيها.


47- المسألة السابعة والأربعون: ولو نسي الإمام التكبيرات الزوائد وركع فلا شيء عليه ولا يسجد للسهو لأنها سنة ([4]).


48- المسألة الثامنة والأربعون: وإذا حضر المأموم وقد فاته التكبير أو بعضه فإنه يتابع الإمام فيما أدرك من التكبير ولا يقضي ما فاته؛ بل يستمع وينصت لقراءة إمامه.


49- المسألة التاسعة والأربعون: ومن شك في عدد التكبيرات بنى على اليقين.


50- المسألة الخمسون: ومن كان بعيدًا لا يسمع تكبير الإمام فليكبر هو.

([1]) البخاري (ح961)، ومسلم (ح2048).

([2]) البخاري (ح972).

([3]) التمهيد (5/254)، غاية المرام (7/337).

([4]) الشرح الكبير (5/355).




توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس