عرض مشاركة واحدة
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,950
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسائل في العيدين 80 مسألة مع بيان ما صح وما لم يصح في الباب

كُتب : [ 05-07-2016 - 12:18 ]



51- المسألة الحادية والخمسون: والسنة أن يقرأ في الركعة الأولى }سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى{، وفي الثانية }هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ{ كما عند مسلمٍ من حديث النعمان بن بشير ([1]). أو يقرأ في الأولى }ق{ وفي الثانية }اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ{ كما عند مسلمٍ من حديث أبي واقد ([2])، ويجهر بالقراءة فيهما.


52- المسألة الثانية والخمسون: ومن أدرك ركعة من صلاة العيد فإنه يقضي ما فاته ويكبر التكبيرات الزوائد وإن أدرك الإمام قبل الركوع وقد فاته بعض التكبيرات فإنه يكبر ما أدرك ولا يكبر ما فاته وهذا قول الإمام أحمد ([3]).


53- المسألة الثالثة والخمسون: ومن فاتته الصلاة مع الإمام صلى ركعتين كصلاة العيد يكبر فيها التكبيرات الزوائد كما صح ذلك عن أنس ([4])، وقد ذهب الإمام مالك وغيره إلى عدم قضاء صلاة العيد إذا فاتت المصلي مع الإمام، ورجح هذا القول شيخُ الإسلام ابن تيمية وشيخنا ابن عثيمين ([5])؛ لأنها صلاة ذات اجتماع معين فلا تشرع إلا على هذا الوجه، وهذا قولٌ قوي، والقول الأول عندي أقرب، والله أعلم.


54- المسألة الرابعة والخمسون: وإن أدرك المأموم الإمام وقد فرغ من صلاة العيد وهو يخطب الناس فإنه يصلي العيد على هيئتها ثم يجلس، وهذا هو الأظهر، وهو قول أكثر العلماء ورجحه البخاري، وإن ترجح له القول الآخر بعد قضاء العيد فإنه يجلس لاستماع الخطبة إلا أن يكون في مسجد فإنه يصلي تحية المسجد ثم يجلس.


55- المسألة الخامسة والخمسون: وإذا فاتت الرجل صلاة العيد أو لم تشهدها المرأة جاز لهما أن يصلياها في بيتها ركعتين، قال الإمام البخاري رحمه الله: باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين، وكذلك النساء ومن كان في البيوت والقرى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا عيدنا أهل الإسلام». وبه قال عطاء ومالك وغيرهما من أهل العلم.


56- المسألة السادسة والخمسون: فإذا لم يعلم بدخول العيد إلا في اليوم الثاني فإن أمكن الاجتماع في نفس اليوم قبل انتهاء الوقت وإلا خرجوا من الغد وصلوا.


57- المسألة السابعة والخمسون: ويخطب الإمام بعد الصلاة خطبتين يفصل بينهما بجلوس.


58- المسألة الثامنة والخمسون: وإن تيسر للإمام أن يخطب قائمًا على الأرض دون أن يرتقي منبرًا فهو أولى، قال البخاري رحمه الله: باب الخروج إلى المصلى بغير منبر.
وإن احتاج إلى المنبر لكثرة الجمع أو نحو ذلك فلا بأس ([6]).


59- المسألة التاسعة والخمسون: والسنة أن يفتتح الإمام الخطبتين بالحمد والثناء، ولم يثبت افتتاح الخطبتين بالتكبير لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحدٍ من أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين. وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم والشوكاني وغيرهم.


60- المسألة الستون: والسنة للخطيب أن يوجه بعضًا من كلامه للنساء ويخصهن بذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر وابن عباس عند البخاري والنسائي والبيهقي وغيرهم.


([1]) مسلم (ح2028).

([2]) مسلم (ح2059).

([3]) سؤالات أبي داود (422)، الشرح الكبير (5/375).

([4]) المجموع (5/26)، تنوير العينين (ص216).

([5]) الشرح الممتع (5/208).

([6]) فتح الباري لابن رجب (1/429-431)، فتح الباري لابن حجر (2/578)، الشرح الكبير (5/355)، زاد المعاد (1/447).




توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس