عرض مشاركة واحدة
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,950
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسائل في العيدين 80 مسألة مع بيان ما صح وما لم يصح في الباب

كُتب : [ 05-07-2016 - 12:32 ]


61- المسألة الحادية والستون: ويتأكد على من صلى العيد أن يحضر الخطبة ويلزمه الإنصات ولا ينبغي له أن ينصرف إلا من حاجة.


62- المسألة الثانية والستون: وإذا كان المأموم لا يسمع الخطبة أو أن صوت الخطيب انقطع فإنه يشتغل بالتسبيح والقراءة.


63- المسألة الثالثة والستون: والسنة عند الرجوع من صلاة العيدين مخالفة الطريق؛ لما رواه البخاري عن جابر رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق)([1]).


64- المسألة الرابعة والستون: واختلف العلماء في الحكمة من مخالفة الطريق في العيدين على أقوال كثيرة، ويكفينا في هذا أن فيه متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الحكمة أعلى حكمة يقتنع بها المؤمن كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله([2]).


65- المسألة الخامسة والستون: وإذا وافق العيد يوم الجمعة فمن شهد صلاة العيد فله رخصة في عدم حضور الجمعة ويصليها ظهرًا وأصح ما ورد في هذا ما أخرجه البخاري وغيره عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: إني شهدت العيد مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة فصلى قبل الخطبة ثم خطب فقال: (أيها الناس، إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يذهب فقد أذنت له)([3]) وهذا اختيار شيخ الإسلام ([4]) وغيره من المحققين.


66- المسألة السادسة والستون: وينبغي للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من رغب شهودها ومن لم يشهد صلاة العيد.


67- المسألة السابعة والستون: ولا بأس في التهنئة بالعيدين فقد روي عن جماعة من الصحابة والتابعين أنهم كانوا يتلاقون يوم العيد ويدعو بعضهم لبعض بالقبول. ورخص فيه الإمام أحمد وقال: لا أبتدئ به أحدًا فإن قال لي رددت عليه ([5]).


68- المسألة الثامنة والستون: ويُستحب إظهار الفرح والسرور في العيدين واللعب بالحراب وتعلم الفروسية ونحو ذلك، كما ثبت ذلك في حديث عائشة المشهور في لعب الحبشة في المسجد كما أخرجه البخاري ومسلم ([6]).


69- المسألة التاسعة والستون: ويجوز للجواري يوم العيد الضرب على الدف والغناء بالكلام العفيف ولو سمعه الرجال فقد روت عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار مما تقاولت به الأنصار يوم بُعاث قالت وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا». أخرجه البخاري ومسلم ([7]).

([1]) البخاري (ح986).

([2]) الشرح الممتع (5/171).

([3]) البخاري (ح5572).

([4]) مجموع الفتاوى (24/210-213)، الاستذكار (7-23).

([5]) الشرح الكبير (5/381)، مجموع الفتاوى (24/253)، فتح الباري لابن رجب (6/167).

([6]) البخاري (ح950)، ومسلم (ح892).

([7]) البخاري (ح952)، ومسلم (ح8920).




توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس