عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
جديد مدينة تنس الساحلية الجزائرية

كُتب : [ 16-08-2013 - 20:32 ]




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









نبذة تاريخية عن مدينة تنس الجزائرية
تحتل مدينة تنس مكانة هامة لموقعها الاستراتيجي المطل على البحر الأبيض المتوسط، ولاحتوائها على إمكانيات طبيعية وبشرية؛ وهياكل قاعدية وسياحية ومعطيات تاريخية هامة بالإضافة إلى المنشآت العمرانية.
-2 المراحل التاريخية لمدينة تنس:
1-2-1 تنس في العهد الرستمي: لقد أنشأت دولة الرستميين في مناطق الهضاب العليا من جنوب الجزائر وشملت السهول الصالحة للرعي وبعض المناطق الواقعة جنوب حوض وادي الشلف: أي معظم أراضي التل الزراعية فإنها قد كانت تابعة لإمارة بني يفرن الصفرية غربا ولإمارة مغراوة من ناحية الشلف، وبالرغم من أن مدينة تنس لم تخضع لإمارة الرستميين، إلا أن موقعها الاستراتيجي الممتاز أهلها لأن تكون نقطة التقاء الطرق التجارية بين المغرب والأندلس ولهذا كانت محط أطماع هذه الدولة، فقد راقبت شمالا أبواب تنس ومستغانم ووهران وعلى هذا فقد اكتفت تيهرت بالتعامل مع تنس تجاريا فقط ولذلك كانت السلع تنقل من تيهرت إلى ميناء تنس إلى تدمر.
1-2-2 تنس في العهد الإدريسي: إذا نظرنا إلى حدود الجزائر الإدريسية وجدناها لا تتعدى من جهة الشمال الشرقي مدينة وهران ونهر الشلف.
ومن جهة الجنوب سهل غريس بناحية معسكر إلى جبال مديونة قبلي فاس وتمتد على الساحل من الريف غربا إلى أرض الحضنة من قسنطينة شرقا ثم تعود بناحية تنس غربا وجنوبا شلف إلى مليانة وتنتهي بمتيجة.
وقد خضعت تنس لحكم الأدارسة سنة 815هـ، وتعاقب على حكمها سبعة حكام: بن محمد سليمان بن عبد الله الكامل، ثم ابنه عيسى، ثم ابنه إبراهيم، ثم محمد بن إبراهيم بن محمد سليمان بن عبد الله الكامل، ثم ابنه يحيى، ثم ابنه علي، ثم أخوه حمزة بن علي
1-2-3 تنس في العهد الفاطمي: لقد كانت مدينة تنس مسرحا لصراع قوتين بين الفاطميين والأدارسة، وتعد مؤامرة تنس من الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة في عهد عبيد الله المهدي من أجل قتله، ولقد كانت الحركة التجارية نشطة بمدينة تنس وهذا أعطى المدينة أهمية اقتصادية.[2]
1-2-4 تنس في العهد الحمادي: على الرغم من أن تنس لم تكن من بين الممتلكات الحمادية إلا أنه يذكر من خلال النصوص التاريخية أنه كانت هناك تعاملات ما بين هذه المدينة ودولة بني حماد، فالتعامل التجاري بينهما أدى بالضرورة إلى وجود ثلاث طرق رئيسية تخرج من قلعة بني حماد، بالإضافة إلى الطريق المؤدي إلى بجاية اثنتان تتجهان نحو قيروان والثالثة نحو تنس ومنه يتضح لنا أن المدينة كانت همزة وصل بين مدن إفريقية والمغرب الأوسط وذلك لكثرة الطرق الرابطة بينهما وذلك يدل على أهميتها الكبرى وكثرة التعاملات التجارية مما خلق أسواقا فكانت أسواقا ببجاية وسطيف وتيهرت وتنس.
1-2-5 تنس في العهد المرابطي: في سنة 472هـ تحرك الجيش المرابطي من مراكش بقيادة مزدلي بن بكلان اللمتوني وجاء غازيا للجزائر فحل بإحواز تلمسان فقاتلهم عنها عاملها يومئذ الأمير العباس بن يحيى من بني خزر المغراويين إلى أن سقط في الميدان وفي سنة 493هـ افتتح مدينة تنس ووهران وجبل الونشريس إلى الجزائر وابتنى بتلمسان محلته الشهيرة "تاقرارت".
1-2-6 تنس في العهد الموحدي: لقد كان الموحدون يرمون إلى توحيد المغرب والأندلس تحت راية واحدة وبالفعل كان لهم ما أرادوا فكانت تنس من بين المدن التي شملها التوحيد، وكان مرفأها من منطلقات التجارة الموحدية نحو الأندلس.[3]
1-2-7 تنس في العهد الزياني: لقد خضعت مدينة تنس لحكم الزيانيين سنة 688هـ وكان بها في ذلك الوقت تطور حضاري كبير، وكان في العهد الزياني أبو إسحاق إبراهيم بن يخلف بن عبد السلام من تنس وهو مؤرخ كبير.
1-2-8 تنس في العهد الاسباني والتركي: لقد دخل الأتراك تنس في سنة 1508م، ولكن قبل التواجد العثماني بها كانت بيد مولاي عبد الله من عائلة بني زيان وهنا استنجد أهل المنطقة بعروج طالبين منه إنقاذهم من مولاي عبد الله الذي كان خاضعا للإسبان، وقد كان عروج ناقما عليهم، ولكن بعد استشهاده سنة 1518م دخلت المنطقة في حرب أخرى بين خير الدين الذي خلف أخاه في المنطقة وبين الإسبان وهنا دخلت مدينة تنس تحت الحكم العثماني، وفي هذه الفترة عرف النشاط الاقتصادي تطورا ملحوظا حيث كانت تنس من بين المدن الهامة المنتجة للخضر والفواكه
1-2-9 تنس في عهد الاستعمار الفرنسي: عند دخول الاستعمار إلى منطقة تنس قام بتقسيم الموقع إلى قسمين: القسم الأول أخذ اسم المدينة القديمة « Le vieux Ténes » وهي التي سكنها الأهالي الذين لم تحولهم الحكومة الفرنسية، أما القسم الثاني فهو المدينة الفرنسية الحديثة التي احتلت سكان المدينة الرومانية والتي كانت تعرف بكرتينة « Carténna » حيث كانت آثارها مدفونة تماما في عهد الاحتلال الفرنسي بالجزائر، لكن الحفريات الأولى أظهرتها.[4]

[1] التقرير السنوي لمديرية السياحة بولاية الشف سنة 2007.


[2]التقرير السنوي لمديرية السياحة لولاية الشلف لسنة 2007.

[3] التقرير السنوي لمديرية السياحة لولاية الشلف لسنة 2007.

[4] التقرير السنوي لمديرية السياحة لولاية الشلف لسنة 2007.



توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس