عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية seifellah
seifellah
طالب علم
seifellah غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35
قوة التقييم : seifellah is on a distinguished road
افتراضي الإفادة فيما جاء في ورد الولادة "للمرأة الحامل"

كُتب : [ 01-07-2016 - 13:59 ]


بسم الله الرحمن الرحيم




المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، عليه أفضل ([1]) الصلاة والتسليم، والذي لم يقبضه الله إليه إلا بعد أن أتم دينه، قال تعالى: }الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا{ [المائدة: 3].



ورسول الله صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة ونصح الأمة ولم يترك شيئًا ينفع أمته إلا بلغها إياه، ولم يقتصر ذلك على أمور العقيدة والعبادة والمعاملات فقط بل تعداه إلى جميع جوانب حياة المسلم، كما قال بعض الصحابة: إنه صلى الله عليه وسلم لم يترك طائرًا يطير بجناحية إلا أعطانا منها علمًا.



ومما يخص حياة المسلم الأوراد والأدعية والتي تكون في الصباح والمساء وأدبار الصلوات وعند الإقدام على العمل. وعند دخول المنزل والخروج منه وعند دخول الخلاء – الحمام – والخروج منه، وعند النوم، وعند الأكل والشرب والفراغ منه، وعند ركوب الدابة، وعند الفزع والهم والمرض والمصائب .. الخ. لحماية الإنسان من الجن والشياطين.



والمرأة الحامل أو التي على وشك الوضع لها نصيب من تلك الأوراد والأدعية سواء الأوراد اليومية أو المخصصة لها، خصوصًا عند الوضع؛ لأنها في حالة اضطرار وألم وفزع وخوف شديد وهم وكرب. والجنين لا يسلم من نخزة الشيطان.. لذلك حاولت أن أجمع الآيات والأحاديث والآثار التي هي سبب لحماية المسلم على وجه العموم، وللحامل وجنينها على وجه الخصوص – بإذن الله – وقمت بتخريج الآيات والأحاديث والآثار من مظانها مع نقل حكم العلماء عليها، وذكرت بعض الآثار عند السلف والتي أفادت التجربة أنها صالحة مستأنسة بأقوال فيها مع ذكر أماكنها، فأرجو من الله العلي القدير أن ينفع بها جميع المسلمات وأن يجعل العمل خالصًا لوجهه تعالى، وهذا الجهد وعليه التكلان، فما كان صوابًا فمن الله، وما كان خطأ فمن نفسي والشيطان، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد.
كتبته
أم عبد الله نورة بنت عبد الرحمن

([1]) صحيح مسلم يشرح النووي 6/ 157.


توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس