عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية هداية
هداية
عضو
هداية غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4866
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة : ارض الله الواسعة
عدد المشاركات : 15
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : هداية is on a distinguished road
Post ابتكار طريقة لعلاج اي الم

كُتب : [ 29-07-2010 - 17:53 ]


ابتكار طريقة لعلاج اي الم
الالم : شعور باضطراب نفسي واحاسيس تدعو الى الصراخ او الصبر وعادة لا يعرف الالم الا صاحب الالم نفسه وينقسم هذا الالم الى محورين النفسي والعضوي:

الالم النفسي
اسبابه : معظم الاسباب المتعرف عليها هي الصدمات العاطفية من مختلف الناس سواء نحبهم او نبغضهم ولاخذ العلم بامكانك تجاوز الالم ممن هم يكرهونك بسرعة اكبر من احبائك طريقة تجاوز الالم بالطريقة التالية
عدم التحدث فور حدوث هذا الالم الجارح وخاصة الى من تسبب به التامل بما حدث من امور ادت الى هذه النتيجة

الاسترخاء رغم استحالة هذا الامر وانت متالم لكن ضع رحمة الله بين عينيك واسترسل الاحداث من اولها لحتى وقوع الازمة الكبرى
محاولة الالجوء لكل ما يهدئ نفسك المحبطة
(حسب طبيعتك وما يريحك في هذه الاوقات العصبية ) اما النظر الي البحر او الاستحام بماء بارد او مداعبة طفل قريب على قلبك او محادثة انسان مقرب اليك شرط انه محايد

ممارسة اعمالك اليومية وحاول جاهدا عدم الانطواء فممارسة ما اعتدت عليه يمنحك الرغبة بالاستمراية في العيش وتقبل الامور رغم ظلام نوافذ الامل امامك

ارسال ايعازات للدماغ باني بخير ولا يجرؤ احد على السخرية من هيبة الانسان داخلي

البكاء قدر الامكان وحدك او امام الناس فهذا يدعو لطرح الاحزان مع قطرات الدموع ليغدو قلبك ارق واكثر قوة

وضع خطط وان كانت مؤجلة لبعث الحياة داخلك وان كانت تحت الانقاض
تخيل ان المك زوبعة شديدة القوة ومشبعة بابخرة خانقة كلما ابتعدت عنها تتنفس وتعش افضل

حاول قدر المستطاع ان تتنسى بشكل آني ما حدث وتضعه داخل صندوق كل ما خطر ببالك تفتح الصندوق وتقرا ما فيه وتغلقه حتى تتمكن من التخلص منه بشكل نهائي


الالم العضوي
بنو البشر ضعفاء امام وحش المرض الفتاك ومهم كان الانسان قويا فلابد له من الخوف لحظة او الاحباط والصراخ للحظات رغم ان هنالك بشريون يعتبرون المرض اختبار لارداة الانسان الحقيقة واختبار من خالقنا
ليتبين من هو الصالح او الطالع ومن يتقرب لربه خوفا او طمعا
فاذا كنت من اصحاب الامراض المزمنة او كنت من اصحاب الامراض البسيطة ولكن المتكررة لدرجة الملل فالحل في هذه الاسطر فقد ثق بما تقوم به وستجد النتيجة فعالة جدا وبنسب رائعة كما ورد مما طبقوا هذا الكلام العلمي بتفاصيله

الامل هو نقيض الالم وهذا ما يدعونا بالتشبث به واجبار الزهور البيضاء على التفتح وسط صخور الالم

استرخي لمدة دقائق بدون اي ضغظ او تجبر ذاتك على فعل ما لا ترغب اسرتخي نعم انت مسترخي الان

حاول بدقة انت تحدد مكان او موضع الالم داخلك اذا كان منتشر بجسمك اعطي ايعاز فوري لدماغك ان يقوم بجمع الالام حول جسمك وتجميعها في مكان واحد

الان حددت المكان ضع يدك على بعد سنتمترات من موضع الالم تخيل بجدية ان الالم على شكل كروي اسود الالون يشع منه بخار لا تفتح عينيك حاول سحب الالم بهدوء لا تخف حتى وان سقط منك فلن يؤذيك احسنت اسحب هذه الكرة اللعينة الان تشعر بالنشوة اسحبها تشعر بها على راحة يدك استرخي وابتسم الان ضع يدك على الارض ( الحاملة لكرة الالم ) او على حائط صلد حاول لكل صدق التخلص من هذه الكرة لابد ابدا بتركها ولا تخف ولا تتردد هل تشعر بها انسابت بين حبات الرمل مودعة جسدك وهاربة الى الجحيم

افتح عينيك الان انت انسان جديد بمشاعره ومصداقيتة وبدنه المفعم بالحيوية

لاباس ان جربتها اكثر من مرة ومستحيل ان تضر بصحتك فقط تقودك الى افاق وردية وحياة كلها فرح وغبطة وسرور عافانا واياكم من الالم العضوي والالم النفسي

قبل البدء بذكر طرق تجاوز الأحزان ، الآلام ،الاحباط ، الفشل ... احب أن اؤكد على أمور هي في غاية الأهمية

أولها :- هو وجود قرار حقيقي بالبدء في التغيير لمن يعاني من المشاكل او الاحباطات

وثانيها :- وجود رغبة حقيقية في التغيير
وليس معنى ذلك أني اشكك في قرار أو رغبة من يعاني من الألم ولكني أعني أن المرء قد لا يدرك احياناً انه لا يرغب حقيقة في التغيير ولو ذكر ذلك بلسانه واعتقد انه مراده والسبب وجود ما نسميه في علم البرمجة بالمكسب الثانوي من بقاء المشكلة ، وهنا عليه أن يسأل نفسه وهو في حالة استرخاء عالية ((هل ترغبين حقاً- يانفسي- في تغيير حالتك ؟؟ )) ، ثم ليدخل في حوار صادق مع ذاته ليعلم مدى جديتها في التغيير
وبغير توفر هذين الأمر فلن تجدي الحلول نفعاً لأن القاعدة القرآنية تقول
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

وثالث الأمور المطلوبة :- الثقة بمن يقدم لك الاستشارة

اما رابع هذه الأمور :- الجدية في التنفيذ

أخيراً :- الاستمرارية والصبر لحين تجاوز المشكلة

والآن لننطلق معاً نحوهذه الطرق :- ( الجزء الأول )

1- اللجوء إلى الله والدعاء المستمر وطلب الفرج مع حسن الظن بالله ، فكم من مشكلة كانت مستحيلة الحل بكل مفاهيم المنطق والحساب المادي ولكنها فــُـرجت من الرحمن الرحيم من حيث لا يدري الانسان ولا يحتسب
(( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ))

2- الخروج من دائرة المشكلة والانطلاق نحو دائرة الحل ، وتحويل معظم الطاقة والجهد نحو الحل

وهناك أسئلة خاصة بدائرة الحل ينبغي أن يوجهها صاحب المشكلة لنفسه بموضوعية ثم يجيب عنها بروية وتفكير عميق وتعهد داخلي بالالتزام بكل ما تمت الإجابة عليه ، وعليه ألا ينتقل إلى أي سؤال قبل إتمام الإجابة على السؤال السابق وهذه نقطة في غاية الأهمية

وإليكم الأسئلة وأتمنى أن تقرؤها بروية وخذوا وقتكم في الاجابة ولو امتد الوقت المطلوب لأيام ويمكنكم أن تعيدوا الإجابة مرة اخرى فربما اختلفت إجاباتكم في المرة الثانية عن الأولى

1- ماذا أريد ؟

2- أين ومتى أريد تحقيق ذلك ؟

3- بعد حصولي على ما أريد ما الذي سيتحسن في حياتي ؟

4- عند تحقيق الحصيلة المطلوبة كيف يمكن أن أحافظ عليها ؟

5- عندما احقق ما أريد هل هناك ما سأخسره ؟

6- تحت اي الظروف أنا لا اريد هذه الحصيلة ؟

7- هل توجد طرق أخرى توصلني لما أريد دون أن اخسر اي شيء ؟

8- ما هي الموانع والتحديات التي سأواجهها عند البدء في تحقيق ما أريد ؟

9- ما هي مواردي وإمكاناتي المتاحة او التي يمكن تعلمها واكتسابها لتحقيق ما أريد ؟

10- ما هي أول خطوة يجب أن أبدأ بها ومن الآن ؟

وثقوا أن هناك مشاكل كثيرة تم الوصول لحلول لها باستخدام هذه الأسئلة فقط ، لأن الأصل - كما هو معلوم - أن يكون الحل نابع من الانسان ذاته لأن أي معين خارجي لن يستطيع أن يلازم الشخص أو يمنحه الدعم للأبد أو حتى لفترات طويلة

(( ماحك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك ))

وكل ما يمكن أن يقدمه الآخرون مهما كان علمهم هو عبارة عن مقترحات أما التنفيذ والخطوة الحقيقية للحل فأرى أنها ينبغي أن تكون من الشخص المستفيد نفسه

3- البحث بعمق عما لديه من إيجابيات وذلك بهدف أن إشغال التفكير والوقت بدلاً من التركيز في الألم فمن المعروف اننا نستطيع نسيان الألم بإغراق انفسنا في المشاغل حتى لانجد الوقت في التفكير في الألم أوالاحباط
وكم هي المرات التي مارست فيها هذه الطريقة لأتجاوز مواقف صعبة مررت بها .


4- والتي يمكن اعتبارها من اهم هذه الطرق
ألا وهي استخدام دوافع الحفز الداخلية والخارجية

كلنا بحاجة للحفز والعون من الخارج
وكلنا بحاجة للدوافع الخارجية والتي تفيد في خلق الحوافز الإيجابية ولا بد من استخدامها مع الغير ومن هم بحاجة لنا على وجه مخصوص
وكذلك لا بد أن نحرص على استخدامها بشكل مكثف مع الأطفال حتى يحققوا لأنفسهم الاشباع العاطفي لأن الحرمان منه يؤدي إلى مشاكل قد تكون كبيرة في المستقبل ، ويحققوا كذلك أحد الاحتياجات الأساسية في هرم ماسلو وهي الحاجة إلى التقدير

ولكنها رغم اهميتها وحاجتنا إليها بدرجات متفاوتة تظل دوماً محدودة الأثر، كما أنها قد تتلاشى بسرعة لبعد الزمان أو المكان عمن يمنحنا هذا الدافع ، وقد لا نجدها عند الحاجة إليها

ولذلك فهي مهمة ولكنها غير كافية ابداً لتجاوز المحن القوية التي يمر بها الإنسان فالقوة الحقيقية والأكبر للانطلاق نحو تجاوز المحن هو من داوخلنا نحن , نعم من داوخلنا فالدوافع الداخلية هي السبب في أن يقوم الشخص العادي بعمل أشياء غير عادية وهي النور الذي يشع من أنفسنا فينير لنا الطريق وقت الظلمة بل هي من أقوى الدوافع وأكثرها بقاءً
ولا أقول عنها إلا أنها المارد النائم بداخلنا في انتظار أن نوقظه

فهيا اوقظوا المارد القوي فهو موجود بداخلنا
فالمارد موجود بداخل كل انسان وليس بداخل البعض فقط ، ولكن الاختلاف ينشأ بين البشر لأن بعضهم ينطلق للحياة بقوة المارد ، والبعض بشيء من قوته ، أما الباقون فبقوة الإنسان المادية المحدودة الضعيفة
فأي خيار نريد ؟

و من الحكم التي يرددها المبرمجون (( ليس المهم ما يحدث لك بل المهم كيف تتصرف مع ما يحدث لك ))

فكم من أناس تعرضوا لنفس المواقف ونفس المحن ، ولكن التباين في النتائج في نهاية المطاف بين فرد وآخر كان اكثر مما بين الثرى والثريا
ومرد ذلك اختلاف استجابة وتصرف الأفراد إزاء المواقف والمحن
ولنقل أن السبب هو أن مارد البعض استيقظ مع المحنة ، والبعض الآخر نسي أن يوقظه في زحمة الأحزان ، فأتعبته المحن حتى احبطته

بإمكانكم بكل بساطة إيقاظ هذا المارد الذي خلقه الله لنا وهو موجود بداخلنا ليضمد بسرعة احباطاتنا ( بإذن الله ) ، وسيكون ضماده اسرع وافضل من أي ضماد خارجي لأنه منا

تـــــذكــروا
ما يوجد أمامنا وما يوجد خلفنا يعتبر ضئيلاً جدا قياساً بما هو موجود داخلنا

إذن هيا فلنطلقه نعم لنطلقه
ولنحدد جميعاً أهدافنا هدفك ومنها تحطيم الألم والدخول في عالم الإيجابية الرحب والشعور بجمال الحياة لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أعلمنا وهو الصادق أن الدنيا حلوة خضرة

فكيف يصح بعد هذا أن نراها مصدراً للألم والحزن ؟؟!!

خطوات تجاوز الألم ، الفشل ، الحزن ، فهيا ننطلق سوياً

أولاً :- تغيير إطار المشكلة او الموقف المسبب للحزن ويكون ذلك بالكثير من الطرق أذكر نها :-

أ- لا تنظر للمشكلة أو الموقف من نفس الزاوية التقليدية التي تعودت النظر منها فلربما وجدت شيئاً آخر يخفف وقعها الأليم عنك

ب- تعلم أن تنظر للموقف من الخلف للأمام أو من الداخل للخارج فكل مشكلة تحمل جذور حلها بداخلها

ج _ إعادة النظر في معطيات الموقف بحيادية وموضوعية فقد تكون فاتت علينا أشياء تجعلنا نحب ما كنا نكره سابقاً

د- التنقل في مواقع الإداراك بمعنى أن نعيش موقع الذات بكامل مشاعرنا ونحن على اتصال بها ، ثم ننتقل لنرى مشاعر الآخر أو الآخرين الموجودين في إطار المشكلة بشرط أن نحيـّـد مشاعرنا ولا ننقلها لموقع الآخر فنخرج ونحن متحيزون لأنفسنا ، ثم النظر من موقع المراقب المحايد العادل الموضوعي فلربما ظننا اننا مظلومين في موقف في حين ان المراقب يرانا ظالمين

هـ- تغيير سياق الموقف او المشكلة أو تغيير المعنى ولتقريب هذا الأمر على صاحب الحزن والهم أن يستحضر المعاني الإيجابية في الهم والحزن والفشل ومنها:

( الأجر والثواب ، الابتلاء ، كفارة ومحو ذنوب ، رفع درجات ، الخبرة المكتسبة من الفشل ..........الخ )

ثانياُ :- لاتخف من الفشل ، فالفشل هو أساس النجاح
بل لا يعرف النجاح من لايعرف الفشل ، وعندما تجتاز تجربة فاشلة ، استعد ثقتك بنفسك بسرعة بأن تتذكر إنجازاتك السابقة ، وتذكر نفسك بقوله تعالى
(( إن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً ))

ثالثاُ :- قراءة كتب ، وحضور دورات تحفز المرء وتطلق قدراته الذاتية ، وتنمي ثقته بنفسه ونظرته التفاؤلية للحياة حتى يقابل الألم والحزن بصلابة الأقوياء

رابعاً :- اذكـّـر مرة اخرى بضرورة اللجوء إلى الله والاكثار من ادعية إزالة الهم والحزن ، والمداومة على الاستغفار لأنها سبب في إزالة الكرب والضيق ، أما الصدقة فهي دافعة للبلاء وتطفىء غضب الرحمن
وكل ماسبق هو من الأساس القوي الذي نستطيع به تجاوز المحن

سردت لكم فيما سبق العديد من الطرق التي تساعد على التخلص من الألم والحزن او الاحباط

وأحب أن اضيف فى مقالتي كلمات وحكم عن الوجه المقابل للفشل والاحباط والحزن ، ومن تجربة او خبرة او قراءة في كتب المختصين اقول أن فيها الخير الكثير بإذن الله

1- الذكر هو افضل دواء يوصف للنفوس التي تعاني من القلق او الألم (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

2- مرآتك المشوهة أو السلبية عن نفسك هو سبب فشلك في الحياة ( اجعل مرآتك جميلة وإياك والإرهاب الداخلي لنفسك)

3- دع القلق وابدأ الحياة ( تفاءلوا بالخير تجدوه )

4- ما تخاف منه قد يحدث لك إن استمريت في التفكير فيه والتركيز عليه
(حسب قانون الجذب - احد قوانين العقل الباطن)

5- السعادة شعور جميل ينبع من داخل الإنسان( فلماذا نبحث عنها في الخارج ؟؟!! )

6- لايدوم ربيع العمر ولكن تبقى نضارة القلب ( احرص على نضارة قلبك قبل جسدك )

7- فضـّل الحاضر و المستقبل دوماً على الماضي عند الرغبة في تجاوز الألم، وعليك أن تفكر :- ماذا علي ّ أن أفعل الآن ؟؟

8- لكي ننجح لابد أن نؤمن أولاً أننا نستطيع النجاح ( قناعاتك في الحياة سبب نجاحك او فشلك )

9- عندما تكون لديك رغبة مشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك ( راجع قوة رغبتك في النجاح إذن )

10- إياكم والتواكل الطفيلي وهو أن يعود المرء نفسه على أن يفكر له الآخرون ، لأنكم ستصابون بالترهل الفكري والجمود العقلي وستعيشون مثل النبات الطفيلي والذي يذبل بمجرد موت الغصن الذي نبت عليه

11- لا تترك للآخرين إدارة دفة حياتك ولا تجعل المؤثرات الخارجية التي تحيط بك تقرر لك مسار حياتك ( فهذا هو منهج المتواكلين )

12- أخيراً :- اتبع منهجاً في التغيير يبدأ من داخلك وينتهي بمن حولك
(( إن الله لا يغير ما بقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

للتخلص من الاحباط والألم
على الطريقة الصينية

لعلك في يوم من الايام غادرت المنزل وثورة نفسية تمزق معاييرك التي تربيت عليها ,
ولكن ما الحل ما العمل ؟
هل تبدا بالصراخ ؟
هل تبدا بالولولة مثل النساء ؟
ام تفقد اعصابك وتغرس الغضب في داخلك ؟

ما يضر صحتك في المستقبل يبدو انك لن تحتاج الى هذه الاعمال , فهناك من يرحب بغضبك بحيث يقدم مقهى في شرق الصين منذ فترة لزبائنه خدمة جديدة تتمثل في السماح لهم بضرب موظفيه لتخفيف ثورات غضبهم ، ففي مقهى نانكين يسمح لزبائن المقهى بضرب الموظفين وكسر نظاراتهم والصراخ في وجههم لتبديد غضبهم مقابل مبلغ مالي.

فما رايك بان تصل الى المقهى مجهزا بالملابس الرياضية , و كل شيء مسموح

فلا يقف الامر على الضرب فقط , بل بامكانك اختيار ملابس الموظفين أو ان تطلب منهم مثلا التنكر في ملابس نسائية ( لمن يكره النساء ).

ولتخفيف ثورات الغضب على الزبون , عليه ان يدفع 50 إلى 300 يوان "حوالي 6 إلى 37 دولاراً" وفقا للطلبات.

وتراوح اعمار الشباب الذين يقدر عددهم بعشرين الذين يعملون في هذه المقهى ويقدمون هذه الخدمات من العشرين إلى الثلاثين ويتمتعون ببنية صلبة.

ويتلقى الشبان تدريبات استعدادا لتلقي ضربات الزبائن ويرتدون خلال الخدمة ملابس خاصة للوقاية من هذه الهجمات الجسدية.

وفتح وو غونغ "29 عاما" هذا المقهى بعد ان استوحى الفكرة من مقاهي في اليابان تقدم مثل هذه الخدمات .

فلماذا تكتم انفاسك , فالصين قريبة

حكمة الله في تدبير الامور

لو يدرك الأنسان صاحب الالم او الحزن ....
كيف يدبر الله له الامور ...
لذاب في حبه ...
وفوض الامر له وحده ....
وهو مطمئن وواثق ...
ان الخيرة فيما يختاره الله ...
فثق بالله وارض بحكمه ....

واليكم هذه القصة... فكما يقول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم )

" لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع "

يحكى انه فى يوم من الايام ...

هبَّت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها ونجا بعض الركاب ..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطىء جزيرة مجهولة ومهجورة !!

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه حتى سقط على ركبتيه ..
وطلب من الله المعونة والمساعدة سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم !!

مرَّت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده من أرانب ..

ويشرب من جدول ماء قريب وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ..
ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار ..

وذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلاً ..
ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة ..
ولكنه عندما عاد فوجىء بأن النار التهمت كل ما حولها من كوخ واشجار وغيرها ..

فأخذ يصرخ : لماذا يارب ؟ حتى الكوخ احترق !!
لم يعد يتبقى لي شيء فى هذه الدنيا وأنا غريب فى هذا المكان..
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه !!
لماذا يارب كل هذه المصائب تأتي عليَّ !؟!

ونام الرجل من الحزن وهو جوعان ..

ولكن في الصباح كانت هناك مفاجأة بانتظاره ..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه ..

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه !

فأجابوه : " لقد رأينا دخاناً فعرفنا أن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"
فسبحان من علم بحاله ورأى مكانه ..
سبحانه مدبِّر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم ..

لذلك ... إذا ساءت الظروف فلا تخف ..

فقط ثِق بأن الله له حكمة في كل شىء يحدث لك وأحسن الظن به ..

وعندما يحترق كوخك .. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك !
وبشر الصابرين ...
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } البقرة156

قال الله تعالى فى كتابه الكريم

وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ..
وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم ..
والله يعلم وأنتم لا تعلمون !
فسبحان الله رب العرش العظيم.



رد مع إقتباس