تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
افتراضي آباء ولكن ...؟

كُتب : [ 25-03-2011 - 13:08 ]


انا : بنت العرب


الموضوع /آباء ولكن ...؟



الحلقة الأولى / أصل التربية



بقلم الفقير إلى عفو ربه الغفور الرحيم / خالد بن أحمد بن محمد

الحمد لله العظيم الكريم خالق الإنس والجن والناس أجمعين ،
له الملك وله الحمد قال في كتابه الكريم
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ
وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ
وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ
عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّافِي كِتَابٍ مُبِينٍ
الحمد لله الحي القيوم القائل في كتابه المبين
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّوَالْبَحْرِ
وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً
والصلاة والسلام على خير الخلق ومن جاء بالسلام
سيدنا محمد بن عبدالله أعرق نسب ،
وأعظم رجل عرفه التاريخ
منذ خلق سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام
حتى قيام الساعة
وعلى آله وصحبة وزوجاته الطاهرات
أفضل وأكمل صلاة وسلام
كتبت هذا الموضوع بعد أن التمست خساسة الآباء في التربية
وتأكدت من تعيلم أبنائهم لكل قبح وقلة أدب ،
واستخدمت فيه أشد الألفاظ لما نراه من حال الأبناء ،
وكل ذلك بسبب قبح تربية الآباء ،
والأقبح من ذلك ،
أنهم يرمون خساسة تربيتهم وقلة أدبهم على الأمهات ،
عن أبي هريرة رضيالله عنه - قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من مولود إلا يولد على الفطرة ،
فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء .
ثم يقول أبو هريرة رضي الله تعالى عنه واقرؤوا إن شئتم:
فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ... الآية
الحديث رواه البخاري ومسلم واللفظ له
فالمولود عندما يولد ويظهر على هذه الأرض
الله سبحانه وتعالى خلقه ببركته وفطرته
كل مولود مبارك وفيه خير ورحمة ،
الله سبحانه وتعالى خلق سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام
بيديه المباركتين ،
فأصل خلق بني آدم بركة
لأنه المخلوق الوحيد الذي خلقه الله سبحانه وتعالى بكلتا يديه ،
وباقي المخلوقات كلها خلقها الله بكلمة كن فكانت ،
إذن أصل البشر بركة وفيهم الخير والرحمة ،
والشر فيهم مدخول وليس من أصلهم ،
ودخل فيهم الشر كما جائتنا الروايات ،
أنه عندما أكتمل خلق سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام
وقبل أن تنفث الروح فيه ،
كان إبليس أعاذنا الله وإياكم منه ،
يدخل من فمه ويخرج من دبره ،
فهكذا دخل الشر في بني آدم ،
أما أصل خلقته وتكوينه بركة ببركة الله ورحمته ،
ومن الخطأ من يقول لولا سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام
لكنا في الجنة ،
وهذا خطأ كبير يقوله بعض الناس ،
الله سبحانه وتعالى بعد خلق سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام ،
أدخله الجنة وخلق له زوجه تؤنسه
وهي السيدة حواء عليها السلام ،
وقال لهما أسكنا فيها وكلا منها رغدا حيث شئتما
وجعل الشجرة التي نهاهم عنها ابتلاء
وجعل الشيطان أعاذنا الله وإياكم منه معهما ،
لتكتمل حكمة الله سبحانه وتعالى
لنزول سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام ومعه زوجته عليها السلام
لبناء الأرض بعد أن خربها بنو الجن الذين كانوا فيها قبلنا ،
إذن مختصر ما ذكرت أن أصل بني آدم بركة
والشر فيه مدخول ،
والمولود يولد على الفطرة يعني على البركة التي هي من أصله
أما العبادات تأتي فيما بعد على ما يتربى عليه من منهج ،
إذن سأكتب في هذا الموضوع عن تربية الآباء لأبنائهم ،
لأن الآباء هم الأصل في توجيه الأبناء ومراقبة سلوكهم
أما توجيه العبادة سأبينه في الحلقة الثانية إن شاء الله ،
إذن الأب هو الأساس في توجيه سلوك الأبناء
وكيفية تعاملهم مع الناس والأم ليس لها دخل في ذلك ،
يقول حافظ إبراهيم :-
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَالأَعْـرَاقِ
يقول الشاعر الأم مدرسة إذا أعدتها ،
هو يتكلم عن الأم يعني متزوجة ،
ولم يقل البنت مدرسة ،
لأنه لو قال البنت مدرسة ،
لقلنا يخاطب الغير متزوجات ،
وفي هذه الحالة يكون الخطاب موجه للأب في التربية والأخلاق ،
ولكن قال الأم مدرسة ،
يعني المخاطب هو الزوج ،
فالزوج رب البيت أو كما تقول العرب أساس البيت ،
هو الذي يعد الزوجة ويهيئها للحياة السعيدة أو التعيسة ،
ويكون ذلك بغرس الأخلاق والتواضع والكرم
من أول خطوة تخطوها الزوجة دار زوجها ،
فيكون التعامل بالأخلاق والتواضع والكرم
ويتفقان أن لا يغيران الأخلاق تحت أي نقاش
حتى يهيئان لأنفسهما جوٌ للأبناء إذا حصل الإنجاب ،
ويكون غرس هذه القيم من الأب الذي هو مالك زمام الأمور ،
فهو الذي يبدأ بالتعامل مع زوجته بأخلاق وتواضع وكرم ،
ولا يستحي من خدمتها ومساعدتها في ترتيب أمور البيت ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النساء
ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم
وكل ذلك تهيئة لقدوم الأبناء ،
لأن الأبناء إذا كبروا وراو والدهم يتعامل مع والدتهم
بأخلاق وتواضع وكرم
عندها سيكون التعامل تلقائيا من الأبناء بهذا التعامل دون توجيه ،
وإذا كان هناك توجيه يكون مجرد نصح وتعديل ،
أما ما يقوم به بعض الآباء من رفع الصوت
وقبح النقاش وسؤ الأخلاق مع الزوجة
كيف هذا سيخرج شعبا طيب الأعراق
بل سيخرج شعبا أقبح الأعراق ،
لأن الأصل قبيح وهو الأب
فكيف سيكون الفرع وهم الأبناء ،
لا شك أنهم أقبح وأسوأ ،
فتعامل الأب مع الزوجة هو أصل التربية
وأصل تنشئة النشء على الأخلاق والتواضع والكرم
لأن أول ما يولد الطفل يكون بين أبويه
ويلاحِظ كيف يتعاملان ،
وكيف يتناقشان ،
وكيف يديران أمورهما ،
إذن نحن نبني أخلاق ، وتواضع ، وكرم ،
وحسن المعاملة مع الآخرين ،
من كل شاب وفتاه على الأب ،
فإذا رأيت أحد الأبناء قبيحا خسيسا لا يتعامل مع الناس بخير
فأعلم أن أبوه أقبحُ وأخس ،
وإذا رأيت من الأبناء مافيه خيرٌ وتواضع وأخلاق وكرم ،
فأعلم أن أبوهم أكرم وأفضل أخلاقٍ وأحسن تربية ،
هذا أصل مسير الحياة ،
دون الأمور الشاذة ،
كأن يكون الأب لا خير فيه ويخرج ابن كريما طيبا والعكس ،
وهذه لا نبني عليها لأنها شاذة وقليلة ،
إنما الأصل هو ما ذكرت ،
إذن التربية تكون من أول يوم يتزوج فيه الرجل
وتدخل عليه زوجته
فهو الذي يَركزُ أعمدة الأخلاق والتواضع والكرم
ولا شك أن الزوجة التي تحضا برجل كهذا تحبه
وتقدم له عمرها وكل ماهو نفيس عندها
لأنها رأت في زوجها ما تتمناه كل زوجه
والحكمة تقول :-
لا يأخذك العجب عندما يعشقن النساء رجل ،،،
وإنما العجب أن تكون رجلا تكرهك النساء ،
والنساء يعشقن الرجل ذو الأخلاق والتواضع والكرم
ويكرهن الرجل المتكبر سيء الأخلاق القبيح في تعامله ،
وكذلك لا نذهب للشواذ من القصص التي تحدث ،
كأن يكون الرجل طيبا كريما ذو أخلاق وتواضع ،
ويتضح له أن بعد جهد ومحاولة
أن الزوجة لا تصلح أن تكون أما لأبنائه ،
هذه الحالات شاذة
ولا نبني أصل الحياة على أمر شاذ
فالأصل أن كل فتاة
تعشق وتتمنى وتحب الرجل الكريم ذو الأخلاق والتواضع ،
إذن كما ذكرت لا نبني الحياة ولا نستشهد بالشواذ من القصص ،
فالزوج السعيد هو الذي عرف كيف يكسب حب زوجته
بكرمه وأخلاقه وتواضعه ومساعدتها في أمور البيت
ولا يعيبه أمر من الفخر بأنه يساعد زوجته ،
وهو طبعٌ في أصل العرب
وقد أخذوه الأعاجم فيما بعد
جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
خيرُكم خيركم لأهله
وكان صلى الله عليه وسلم
يفتخر أمام أصحابه رضي الله تعالى عنهم بخدمة أهله ويقول :
وأنا خيركم لأهلي
إذن لا يستحي الرجل الذي كمُلت رجولته
من التفاخر بخدمة زوجته ولو كان ذلك أمام أصحابه
لأنها من أعمال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الذي كان يتفاخر أمام أصحابه رضي الله تعالى عنهم
بخدمة أهله وأنه خيرٌ منهم بخدمة أهله
حتى يشجعهم لأن يهتم كل رجل ببيته وزوجته
وما ذهب إليه بعض الآباء السذج قبحهم الله
أنهم يستحون أن يقولوا كلمة خير في حق زوجاتهم
والبعض منهم
يتفاخر أنه مسيطر عليها وأنه كاسر خشمها
وأنها لا تنطق أمامه بكلمة
ظنا منه أنه رجل بهذه الأعمال القبيحة ،
وهو ساذج لا يعرف معنى الرجولة ،
ولأبناء يتعلمون من والدهم هذه المعاملة
التي يتعاملها مع والدتهم
فينشئون على القبح والخساسة التي تربو عليها
وذلك بمشاهدة والدهم ،
ثم إذا كبر الأبناء وتزوجوا ماذا ستكون المعاملة ،
ابن تربى على يد والد قبيح ونشأ أقبح نشأة
قلة أدب ، لا أخلاق ، لا تربية ، لا تواضع ، لا كرم ،
وإذا تزوج !!!
فكروا أنتم ماذا ستكون المعاملة مع الزوجة ؟
لا أعتقد أن أحد سيخطئني في قولي
أن التعامل سيكون مثل أبوه الخسيس
إلا من رحم الله ،
وهذا يرجع لشواذ الأمور ،
وقلنا شواذ الأمور لا نستشهد بها في أصل الحياة ،
وكل المظاهر التي نشاهدها من الأبناء ،
من عدم الوطنية ،
أو عدم احترام ولاة الأمر ،
أو عدم احترام الآخرين ،
أو عدم احترام الجار والتسفيه معه ،
من سؤ المعاملة وقلة الأدب ،
وعدم المحافظة على نظافة الطريق ،
كرمي القاذورات والأوساخ والسجائر ، والمناديل ،
وغيرها من الأعمال والأقوال
القبيحة والدنيئة التي تعمل من الأبناء
أمام الناس ماهي إلا نتائج الآباء ،
فبقدر ما يلاحظ الأب ابنه ويراقبه ويتابعه ،
نجد ثمرة ذلك دون أدنى شك ،
وما نراه في مجتمعنا من أعمال خسيسة
وانتشار قلة الأدب والتفاخر في الأذى
ماهو إلا أن الحياء انتزع من الآباء ،
كما جاء في الحديث
عَنْ أَبيْ مَسْعُوْدٍ عُقبَة بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
إِنَّ مِمَّا أَدرَكَ النَاسُ مِن كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى
إِذا لَم تَستَحْيِ فاصْنَعْ مَا شِئتَ
رواه البخاري
فعندما ذهب حياء الآباء وصاروا هم أصل التصرف
في قلة الأدب وسؤ المعاملة مع زوجاتهم
وأنهم لا يحترمون الطريق ومن فيه ،
ونرى كثيرا من الآباء لا يحترمون النظام
ولا يحترمون الأشخاص
وأنهم في منتهى قلة الأدب في التعامل
وأنهم يرمون الأوساخ والسجائر والمناديل ،
من نافذة السيارة ،
أو أثناء النزهة لا يحافظون على ترك الأماكن نظيفة
وكل هذه الأعمال القبيحة أمام أبنائهم وزوجاتهم ،
فأنتجوا أبناء متكبرون وزوجات لا يستحون ،
يستهزؤون بهذا ويأخذون حق هذا
ويشمتون بالآخر ولا يهمهم أحد
وفوق هذا كله يتفاخرون بقبح صنيعهم وخساسة أعمالهم ،
كما راو آبائهم يفعلون ،
وكثيرا ما نقراء في كتاب الله الكريم ،
عندما تخاطب رسل الله الذين يرسلهم الله للعصاة والطغاة ،
يقولون وجدنا آبائنا كذلك يفعلون ،
إذن قالوا آبائنا ولم يقولوا أمهاتنا ،
إذن أصل القبح والانحراف والخراب من الآباء ،
فالآباء يعملون المنكرات والسيئات أمام الأبناء والزوجات ،
ويتعاملون مع زوجاتهم بكل قلة أدب وعدم احترام
وفي الشوارع والطرقات
نرى أعمال الآباء وتصرفاتهم في منتهى قلة الأدب
إذن ماذا يخطر ببالك أن يخرجوا الأبناء
لا شك أنهم كآبائهم ،
لأنه لا رادع لهم ولا ناهي ،
ومتى يمنعه والده ؟
إذا غضب عليه ،
ما عدا ذلك فله الأمر فليفعل ما يشاء من قلة أدب !
وهذا ما نراه في مجتمعنا من تعامل الشباب في الطرقات
من سؤ الأدب ولاستهزاء بالآخرين
ورمي الأوساخ والسجائر والتكبر وعدم احترام الآخرين
وكذلك تطاول كثير من الأبناء على أمهاتهم
هو بسبب الآباء قبحهم الله
كيف تتطاول على زوجتك وتعاملها بقلة أدب ولا تحترمها
وتريد ابنك يحترمها ،
فالاحترام والتقدير والأخلاق والتواضع والكرم يبدأ من الأب
هو الذي يبدأ بها ليكون قدوة للأبناء ،
كما ذكرت في المقدمة
أن الزوج هو الذي يهيئ أصول التربية
وذلك بالتعامل مع زوجته بالأخلاق والتواضع والكرم
من أول يوم تدخل زوجته عليه
وهكذا تكون الحياة سعيدة ،
إذن التطبيق من الأب هو أساس التربية ،
وأما ما يأتي فيما بعد من نصيحة وتوجيه هذا يكون بعد التطبيق
فكيف تنصح وتوجه وأنت لا تطبق ما تقول ،
حينها سينظر لك ابنك نظرة نفاق ،
وهذا ما يراه كثيرا من الأبناء في آبائهم ،
لأن كثير من الآباء ينصحون أبنائهم
بالأخلاق والتواضع والكرم وحسن التعامل مع الآخرين ،
وهم في غاية قلة الأدب وعدم احترام الآخرين ،
فالأصل على الأب أن يطبق الأخلاق والتواضع والكرم
مع زوجته حتى يكون قدوة لأبنائه ،
إذن هذا أصل الفطرة والتربية والأخلاق واحترام الآخرين ،
أما عن التوجيه في الدين
وإتباع سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أبينه لكم في الحلقة الثانية إن شاء الله ،
اللهم ياعالم غيب السموات والأرض ياحي ياقيوم ،
أصلح أحوال المسلمين ،
وأرشدهم لطيب الأخلاق والتعامل بالتواضع والكرم ،
فقد خرجوا أقوام أدعو أنهم من خيرة الناس ،
ولا يعرف الخير لهم طريق ،
يقولون مالا يفعلون ،
أعمالهم ذميمة وتصرفاتهم خسيسة وكرمهم قبح ومجاملة ،
وقد استحقوا العذاب والهلاك والدمار ،
لأنهم عرفوا الحق ودرسوه وقرءوه ولكنهم جاملوا به ،
اللهم ارحمنا وارحم المسلمين والمسلمات إذا نزل بهم الهلاك ،
اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا ،
اللهم إن ذنوبنا لا تشفع لنا للإجابة ،
وأعمالنا قلية لا نرجوا بها الإستجابه
وإنما نرجوا إجابة الدعاء كرما منك وفضلا ياحي ياقيوم ،
اللهم ياعظيم ياكريم ياقوي ياعزيز ،
أكرم معلمي وشيخي الشيخ المجدد الدكتور /
طارق بن محمد السويدان حفظه الله وعافاه
كما أعانني وعلمني وجعل لي كرامة وقدرا
بعد أن أهانني قومي واستهزؤوا بي
وخذلوني وكادوا يقتلونني ،
اللهم أعزه وأنصره وأكرمه بالملائكة وبصالح الناس
عونا ومعينا إنك على كل شيء قدير ،
اللهم وأكرم أهله وأبنائه وبناته بكل خير ورحمة وبركه ،
اللهم أجعل خطواته بركة وأجعل الأرض التي هو فيها بركة
ببركة دعاء الضعفاء والمساكين ياحي ياقيوم ،
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار ياعزيز ياغفار يارب العالمين




سبحان ربك رب العزة عما يصفون



وسلام على المرسلين



والحمد لله رب العالمين



وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



والحمد لله رب العالمين



والله عليمٌ حكيم



أترككم في رعاية الله وحفظه إلى



الحلقة الثانية / التربية الدينية



إن شاء الله



وماتشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آباء ولكن ...؟

كُتب : [ 25-03-2011 - 13:10 ]


انا : بنت العرب


بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع /آباء ولكن ...؟
الحلقة الثانية / التربية الدينية
الحمد لله القوي العزيز خالق الثقلين لعبادته ،
الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون
الحمد لله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى
يسبح له مافي السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ،
والصلاة والسلام على أكرم الخلق المبعوث رحمة للعالمين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته
ومن سلك هديه وسنته إلى يوم الدين
التربية الدينية هي تطبيق سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
تطبيق فعلي قبل أن يكون بالقول،

فالذي لا يطبق ما يقول فهو منافق ،
وتقول الحكمة :-
من قال قولا لا يطبقه ،،، فهو منافق لا تصدقه
والتطبيق يبدأ من الآباء ،
لأن أول ما ينشأ الطفل ينشأ بين أبويه ،
وذكرت في الحلقة الأولى
أن الأب هو الذي يركز أعمدة التربية وذلك
بالتعامل مع زوجته من أول يوم تدخل عليه
بالأخلاق والتواضع والكرم
وهذا التعامل يشاهده الأبناء فتلقائيا
يكون حب الأخلاق والتواضع والكرم من صفات الأبناء
لما يشاهدون الحب والألفة بين أبويهما ،
وأن الدين لا يستقيم أبدا بدون هذه الصفات الثلاث ،
وأتعجب كثيرا ممن ينصحون بالصلاة
والحث عليها في الصفوف الأولى
دون التشديد على التواضع والأخلاق ،
فنرى كثيرا من المصلين صلاتهم باطله لا صحة لها ،
والمصيبة إذا كان إمام المسجد يحتاج للتوجيه ،
فهذا أدهى وأمَرْ ،
ويتسائل البعض كيف يكون إمام المسجد يحتاج للتوجيه ؟
الإمام الذي لا يطبق سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
يحتاج للتوجيه وإذا أصر على عمله فإنه منافق
والصلاة خلف المنافق نفاق
وكل من يعلم عن إمام أنه منافق
ويصلي خلفه فلا صحة لصلاته وهو منافق مثله ،
وهذا السلوك يتربى عليه الأبناء منذ نشأتهم ،
النشأة النبوية ،
والنشأة النبوية أو كما يقولون النشأة المحمدية ،
هي النشأة التي تكون على التواضع والأخلاق والكرم ،
وذلك بتطبيق الآباء في تعاملهم مع الزوجات بهذه الصفات ،
ثم إذا كبُرَ الأبناء يمارسون بالتطبيق
كيف يتعاملون مع الأمهات والناس بالأخلاق والتواضع والكرم
وأعجبني تربية أحد أصدقائي قال لي :-
علمت أبنائي الاعتذار بطريقة الاتفاق ،
قلت له وكيف يكون ذلك ،
قال :-
أتفق مع أصدقائي في مكان ما
وأمام الناس ،
فأقوم بالخطأ عليهم !
وهم يتلفظون علي وأتفق مع أحدهم أن يشتمني ولا بأس ،
وهذا يحدث أمام أبنائي وأمام الناس ،
فينظرون إلي ما هي ردة فعلي مع شخص قل أدبه ،
فأبادر بالاعتذار على سؤ تصرفي وأسامحه على تلفظه علي ،
وفي بعض المواقف أتفق معهم أنهم هم الذين يخطئون
وأبنائي يشاهدون ماهي ردة فعلي من هذا الخطأ
فأبادر بأن أمسك نفسي من الغضب والتلفظ بقلة الأدب
وأسامحه على خطأه علي
وكررت معهم عدة مواقف
وهاهم ولله الحمد ما يمرون بموقف ،
سواء كان لهم الحق أو عليهم
لا يخطئون ولا يغضبون
ولا يتلفظون بقلة أدب
وكثيرا يتسامحون ويصفحون ،
هذه هي مثالية الأب في التعليم بالتطبيق النظري أمام الأبناء
أما ما نشاهده في مجتمعنا من تصرفات الآباء ،
الذين لا يعرفون ما معنى التربية والأخلاق ،
فنراهم أمام الزوجة والأبناء إذا تطاول عليه أحد
أو أخطأ عليه أحد لا يتمالك نفسه أمام زوجته وأبنائه
ظنا منه أنها هذه هي الرجولة ،
بقوله كيف تخطأ علي أمام زوجتي أو أبنائي ،
ولا ينظر إلى حاله وهو يتلفظ بكل قلة أدب ،
هؤلاء هم الآباء السقطة ،
الذين ضيعوا حقيقة تربية أبنائهم التربية الدينية ،
فتنشأ الزوجة قليلة أدب كزوجها ،
وينشأ الأبناء يتطاولون تكبرا على كل من يخطأ عليهم ،
كأبويهما ،
لا يستحون ولا يعرفون معنى الحياة ،
فإذا انتزع الحياء انتزعت الأخلاق والتواضع والكرم ،
وصارت سائر العبادات لا قيمة لها ،
لأن الأصل في العبادات الأخلاق والتواضع والكرم ،
فبدونها لا يستطيع أي مخلوق أن يعبد الله صادقا ،
فالذين يذهبون للمساجد يصلون
ويتصدقون ويدْعون الله ويرجون الإجابة ،
وهم لا يعرفون معنى الأخلاق والتواضع والكرم ،
فأعمالهم مردودة على وجوههم ،
فكر كيف يقبل الله صلاة ودعاءَ مُتكبر ؟
فالصلاة خضوع وخشوع وتذلل لله تعالى ،
ولا يأتي الخضوع والخشوع والتذلل إلا بالتواضع ،
ثم فكر كيف تكون المحافظة على نظافة الطريق وأحترم الآخرين
ممن قل أدبهم وضاعت تربيتهم ؟
فالمحافظة على الطريق واحترام الآخرين لا يأتي إلا بالأخلاق ،
ثم فكر كيف ينفق الذي أكرمه الله بالمال
ويكون عنده كرم الضيافة وهو بخيل ،
فالكرم وحب الضيوف والبشاشة لا تأتي إلا بالكرم ،
إذن أصل العبادات بهذه الخصال الثلاث وهي :-
التواضع والأخلاق والكرم
بدونها الأعمال هباء ،
والأب هو المسئول لزرع هذه الخصال الثلاث ،
وأكرر للفائدة ،
ويكون ذلك بالتعامل مع الزوجة
من أول يوم تدخل عليه زوجته
إذن إن الذي نشاهده من عدم تقديس العبادات ،
وقلة احترام كلام الله وهو القرآن الكريم
وعدم احترام الأمهات
بل ذهب بعض الأبناء بالتطاول على الأمهات وضربها
كل ذلك بسبب قلة أدب الآباء ،
الذين اتخذوا التطاول سبيل للرجولة
فبعض الآباء يسخر من زوجته أمام أبنائه
إما أن يكون مازحا أو لشيء في نفسه ،
وهذا كله تصرفٌ قبيح يعلمه الأب أمام الأبناء ،
فلا يجوز أن يسخر الأب من زوجته أمام أبنائه ولو كان مازحا ،
لأن الابن يأخذها من باب الاعتياد ،
فيسخر من والدته كذلك مازحا ،
وما ذهب إليه كثير من الآباء لفتح المجال للأبناء
بالغيبة والنميمة في المجالس ،
ماهو إلا تأكيد قبح الآباء الذين لا يردعون أبنائهم إذا سمعوهم يغتابون أحد أو ينمون على أحد ،
كيف يردعون أبنائهم وهم الذين علموهم التجسس والخيانة
والقِـيـل والـقـال في مجالسهم
وكثير من الآباء يفتحون اسمُعِهم إذا نَقل لهم أبنائهم شيء من الغيبة والنميمة
والأدهى من ذلك والأقبح
أن بعض الآباء
يحرض أبنائه بنقل الكلام
ما يحدث من والدتهم أثناء غيابه ،
إذن لا تعجب من تخلف المجتمع الذي آبائه متخلفين ،
وأعجب كثيرا مِن الآباء
الذين يدَّعون الوطنية والولاء لولاة الأمر
ولا تأخذهم الغيرة ممن يبزقون على الأرض ،
أو يرمون الأوساخ والقاذورات أكرمكم الله ،
دون أن يتحرك أحد من الآباء ليعلم أبنائه بالتطبيق
كيف تكون حقيقة الوطنية وحب الوطن
والوفاء لولاة الأمر والإخلاص في الحب والتضحية ،
وقفة :
سأتحدث في الحلقة الثالثة عن التربية الوطنية إن شاء الله ،
إذن إن التربية الدينية هي تربية تطبيق من الأب لأبنائه
يشاهدوا أخلاقه وتواضعه وكرمه
وكيف يتعامل مع الناس
وكيف يبعدهم عن الغيبة والنميمة وحفظ حقوق الناس،
وعدم التعرض لحقوق الضعفاء والمساكين
ومعاونة المحتاجين ومساعدتهم ،
وكل ذلك بالتطبيق ،
لأن الأب الذي لا يطبق مع زوجته ومع الناس ،
هذه الأخلاق ولآداب والكرم وحسن المعاملة
فهو منافق كذاب صفه بأي صفة قبيحة ،

وأمثال هؤلاء الآباء لا يُجَالَسُون لأنهم جراثيم ،
والجرثومة لا تستقر في مكان حتى تنشر وساختُها ،
و يعرف الآباء الجراثيم بأبنائهم الجراثيم ،
الذين يتعاملون مع الناس بقلة الأدب وسؤ المعاملة ،
فتعاليم الإسلام تحثنا بالتعامل مع الناس
بأخلاق وتواضع وكرم ،
دون التفرقة من جنس عن جنس ،
وكذلك دون احتقار أهل الديانات الأخرى
والطوائف المنحرفة هداهم الله وأرشدهم للإسلام
لا نحتقرهم ولا نقلل من شأنهم لكونهم لا يعتنقون الإسلام
أو أن بعض الطوائف
يخالفون سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بل نربيهم بأعمالنا كيف يكون الإسلام ،
لأن احتقراهم وبغضهم وشتمهم ينافي حقيقة الإسلام ،
الذي أوصانا أن ندعوا بالتي هي أحسن ،
لأنهم جهلوا حقيقة الإسلام ،
وقفة :
قد يَعْجَبُ البعض بما أتلفظ به بألفاظ شديدة اللهجة في كتاباتي بأنني كيف أقول التوجيه بالتي هي أحسن
وأنا أوجه أشد العبارات وأقبحها لمن يسؤون التصرف
أقول مجيبا على ذلك ،
أنني أوجه هذه الألفاظ الشديدة اللهجة ،
لمن درسوا الدين
وعرفوا حقيقته
وتستروا بلحاف السنة والجماعة
وهم لا يطبقون سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
كيف يقولون أنهم من أهل السنة والجماعة
ولا نرى أخلاق ولا تواضع ولا كرم ولا حسن جوار
ولا حسن معاملة قبحهم الله ألف مرة
إذن الدين لا يستقيم مع اعوجاج الآباء
فإذا استقام الآباء استقامت الأمهات
ومن ثم تأثر الأبناء واستقاموا باستقامة والديهما ،
يا أيها الآباء اتقوا الله في زوجاتكم وأبنائكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته
وأساس هذه الرعية هي الزوجة
فكل قبح يتصرف به الأب اتجاه زوجته
فما هو إلا تعليم للأبناء ،
فكيف يلوم الأب أبنائه على قلة أدبهم مع والدتهم
وتكاسلهم عن أداء العبادات بما لا يرضي الله
ورميهم للأوساخ والقاذورات على الطريق دون احترام أحد
وخساسة طبعهم وقبح تصرفاتهم مع الناس
وهو من يلومه ،
فعليكم أيها الآباء تربية أنفسكم ثم ربوا أبنائكم ،
ولا تكون التربية بالمنطق واللفظ دون التطبيق ،
وإنما التربية تكون عمل ظاهر يشهد عليه الناس
وحقيقته عند الله سبحانه وتعالى
فالناس تشهد بما ترى ولا يعلم أحد بما في القلوب
كما ذهب إليه سحرة القرناء
وقفه :-
كتبت عن سحر القرناء في موضوع مستقل
يرجع إليه من أراد التزود
ومن يحكمون على الناس بالظاهر ،
وقفه :-
وكتبت في موضوع علماء ولكن ...؟
عن حكام الظواهر يرجع إليه من أراد التزود
إذن عرفنا كيف يستقيم الدين
ومن أين بداياته
وما الواجب على الآباء اتخاذه لينشئ جيل متربي
على الأخلاق والتواضع والكرم ،
ولا يذهب أحد إلى القصص والروايات
وبما يتناقلون عن حادثة سيدنا نوح صلى الله عليه وسلم مع ابنة
بأنه نبي ما استطاع أن يهدي ابنة
وكذلك أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع عمه
هذه روايات رويت لنا بعد اتخاذ الأسباب والعمل المُشاهَـد
فأين الذي نشاهده من الآباء اتجاه الأبناء
حتى نقول أن الآباء اجتهدوا ولكن الحظ لم يحالفهم
فخرجوا أبنائهم جراثيم
فما نشاهده إلا آباء جراثيم
استوطنت الجراثيم في قلوبهم
ثم يصفقون بأيديهم كزوجاتهم ،،، الأبناء ،،، الأبناء ،
أين حسن التعامل مع الناس والتواضع والأخلاق وحسن الجوار
أين هذا كله من الآباء
حتى نعذرهم على ما يقدمون أبنائهم من قبائح ،
اعلموا يا آباء أن الهلاك قد اقترب وانتم السبب
وللناظر حولنا يرى ممن يدعون الإسلام العجب ،
شوهتم الإسلام بتصرفاتكم وقبح تعاملكم مع الناس قاتلكم الله ،
وهذا عَكَس كثيرا على واقع المجتمع
الذي كان يحذر ويتخوف ويتجنب الطلاق ،
فعندما صار الآباء لا يستحون من فعل المنكر أمام أبنائهم
حتى بعض الآباء يطلِّق زوجته بلا سبب
وأبنائهم اتبعوهم على هذا المنهج القبيح
فما أن يتزوج الشاب
ويتعدى على زواجه عدة أشهر
أو تكون الزوجة المسكينة في تخوف من زوجها
أن يطلقها في أي لحظه
وعلى أدنى مشكله يطلقها ولا مبالاة
لأن القبيح يتجرد منه الإحساس بالآخرين
ويتلاعب بالمشاعر دون أن يهتم ما هو نتيجة تصرفه
وما نلاحظه من الأبناء للطلاق وقلة الأدب
مع الأمهات والزوجات وخساسة الجوار
والكذب بالكرم وقبح المعاملة مع الناس
هو نتيجة تربية الآباء القبيحة لأبنائهم ،
اللهم اعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين
اللهم دمر أعدائك أعداء الدين
اللهم ياحي ياقيوم قاتِلِ الجراثيم وابعد عنا أذاهم ،
اللهم سلط أشد العذاب والهلاك لمن شوه صورة الإسلام ،
اللهم شوه وجوههم كما شوهوا الإسلام ،
اللهم إن الإسلام عز وفخر ومجد ،
اللهم فأظهر عز الإسلام وفخره ومجده ،
إنك على كل شيء قدير ،
اللهم احفظ إمام المسلمين وخادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير
سلطان بن عبدالعزيز آل سعود
والنائب الثاني الوفي الكريم صاحب السمو الملكي الأمير
نايف بن عبدالعزيز آل سعود
والأسرة الحاكمة آل سعود
حفظهم الله وعافاهم ونصرهم
اللهم سخر لهم جندك والملائكة حولهم
اللهم اكشف كل ماخفي عنهم
اللهم ياحي ياقيوم عليك بالبطانة الفاسدة الفاسقة
اللهم أهلكهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر ياحي ياقيوم
اللهم ياكريم ياعظيم ياواحد ياأحد ياحي ياقيوم
اكتب للشيخ المجدد الدكتور
طارق بن محمد السويدان حفظه الله ونصره وعافاه
اللهم اكتب له العز في الدنيا والآخرة
اللهم أحفظه وأحفظ أبنائه وبناته وأسرته من كل سؤ وأذى
اللهم وأكرمه بكل ما تمناه منك ياحي ياقيوم
كما حفظ كرامتنا وصانها من قومنا الذين أهانونا واستهزءوا بنا
إنك على كل شئ قدير
اللهم اهدي شباب وبنات المسلمين والمسلمات
لأحسن الأخلاق والتواضع والكرم
إنك على كل شيء قدير
اللهم يسر أمور المسلمين والمسلمات واقضي حاجاتهم ،
اللهم فرج عنهم كربهم ونفس غمومهم واقضي ديونهم
اللهم استر البنات بشباب صالحين
ويسر للشباب فتيات صالحات
إنك على كل شيء قدير ياحي ياقيوم
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار ياعزيز ياغفار يارب العالمين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
والله عليمٌ حكيم
أترككم في رعاية الله وحفظه إلى
الحلقة الثالثة / التربية الوطنية
إن شاء الله
وماتشاءون إلا أن يشاء اللهرب العالمين


رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
آباء, ولكن


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احببتك ولكن سلاف شمس قسم الخواطر 8 15-12-2010 17:48
عاتبني ولكن لا تجرحني سلاف شمس قسم تبادل الأفكار 6 09-12-2010 09:38
منوّمــــــات ولكن غير دوائية ! محب الصالحين عيادة المعرفة 6 31-10-2010 20:53
مؤلم............ ولكن ............. رائع كبرياء أنثى بستان الكلمة العذبة 0 29-08-2010 09:06
جميل ان ... ولكن كبرياء أنثى قسم همس القوافي 3 06-06-2010 11:20

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 04:32.