تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

التعامل اﻹيجابي المشكلات مع الحلول

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية nasim aicha
nasim aicha
عضو
nasim aicha غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 36130
تاريخ التسجيل : Sep 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 28
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : nasim aicha is on a distinguished road
وردة سلوكيات الطفل وعملية التأذيب

كُتب : [ 19-10-2014 - 17:26 ]


انا : nasim aicha


سلوكيات الطفل وعمليةالتأديب

أن أهم ما يشغل الآباء والأمهات في هذه المرحلة هوالسؤال
"
كيف يمكننا أن نعلم أطفالنا التصرفات السليمةوالسلوك اللائق الذي يساعدهم على تقبل المجتمع لهم ؟ "
فللمجتمع توقعاتمعينة بالنسبة لتصرفات أفراده وتعد مرحلة ما قبل المدرسة هي المرحلة المثاليةلتدريب الطفل على التصرف بناء على هذه التوقعات ولحسن الحظ فإن الأطفال في هذه السن .

فالأطفال يميلون بشدة إلى التقليد ، ويرغبون بكل إصرار على القيام بجميعالأعمال الروتينية التي يقوم بها الكبار .
يحبون أن يتعلموا لأنه يريدون أنيعرفوا ما يحيط بهم من أسرار الكون .
يقلقهم احتمال فقدان العطف والحب الذييتمتعون به مع والديهم :ولذلك فهم يحافظون على مستوى السلوك الذي يتوقعون انه يبقىعلى حب أبويهم لهم ويتوقف ذلك بالطبع على ما إذا كان هناك شعور من ناحية الطفلبوجود هذا الحب أصلا ....!

وبناء على وجود هذه الخصائص عند طفل هذهالمرحلة سوف يصبح من السهل جدا أن نصل إلى المستويات المطلوبة إذا اتبعت في معاملتهالأساليب التالية :
*
اتبعي مع طفلك بشكل عملي مبدأ " أحب لأخيك ما تحب لنفسك " فطفلك لن يعطيك من الأدب والتعاون والاعتبار أكثر مما تعطينه إياه
-
ولنفرض انهطلب منك أن تعاونيه في حل اللغز أو بناء المكعبات مثلا ولم تستجيبي له بل صرخت فيوجهه ... هل تتوقعين منه أن يساعدك في تحضير المائدة .... كذلك فإنه لن يسامحك لنيسامحك سريعا إذا ما جذبت شعره أثناء تمشيطه.
*
تأكدي من أن تكافئي طفلك علىالتصرفات السليمة بدلا من أن تكافئيه على التصرفات السيئة . وقد يبدو لك هذا شيئاواضحا ولكنه في الحقيقة غير ذلك .
مثال ذلك - إذا اصطحبت طفلك معك أثناء التسوقوبدأ في البكاء طالبا بعض الحلوى فربما تستجيبين له حتى يكف عن البكاء وتنعمي أنتبالسلام ولكن إذا اصطحبته معك أثناء التسوق ولم يبك طالبا أي شيء فهل تشترين له بعضالحلوى ؟ إنك عادة لا تفعلين هل رأيت إذن أنك أحيانا تكافئين السلوك الخاطئ دونالصحيح ؟

*
كوني إيجابية
فإن الأطفال الصغار يفضلون التوجيهات الإيجابيةلما يجب أن يقوموا به في حين انه لا يستجيبون للتوجيهات السلبية التي تتضمن مجردالنهي عن الأشياء التي لا يصح أن يقوموا بها .
مثلا- إذا قلت لطفلك" لا تتركلعبك هكذا " فإن الطفل في مثل هذه الحالة قد لا يفهم ما الذي عليه أن يفعله وسوفيجعله هذا الموقف الغامض يحجم عن عمل أي شيء اما إذا قلت له " اجمع لعبك وضعها مرةأخرى في السلة المخصصة لها " فقد تنقل له هذه العبارة شيئا إيجابيا يمكن أن يقومبتنفيذه .

*
كوني واضحة
فقد تكون إرشاداتك إيجابية ولكنها قد تفشللأنها غير واضحة مثال ذلك " كن مؤدبا ودعك من هذه التصرفات " أن هذه العبارة تعدإيجابية ولكنها بالنسبة لطفلك في هذه السن تعني شيئا أن ما تقصدينه بهذه العبارة هو " لا تفعل شيئا انا غير راضية عنه " ويعتبر مثل هذا الأمر في الواقع شيئا مستحيلاذلك أن طفلك لا يعرف كل ما لا ترضين عنه.

*
اشرحي لطفلك باستمرار السببالذي يكمن وراء إرشاداتك
ففيما عدا حالات الطوارئ حيث لا مفر من أن يأتي شرحالسبب فيما بعد يعتبر عدم شرح السبب وراء الإرشادات التي توجهينها لطفلك مبالغة منكفي تقدير ذكائه فإذا سألك لماذا ؟ مثلا وقلت له " لأنني اقول هذا " أو " لأن هذا هوما أريد " فسوف لا يتعلم منك أي شيء مفيد .
وإذا فرضنا انك طلبت من الطفل أنيضع الجاروف في المكان المخصص له دون شرح السبب وراء هذا الطلب فماذا يدور في ذهنالطفل عندئذ كسبب لذلك : هل لأن الجاروف قذر أو لأنه خطر أو لأنه قد يكسر أو لأنكتريدين ذلك حتى تستطيعي الحصول عليه بسهولة عند الحاجة أو لمجرد أن هذه رغبتك ؟ أنعدم شرح السبب وراء طلبك يعني أنك لا تعلمين طفلك شيئا .

*
احتفظي بكلمة " لا " فقط للقواعد العامة
أن استخدام لا تكون فعالة فقط عندما تريدين أن تنهيطفلك عن القيام بعمل ما بصورة دائمة بشكل نهائي . أما إذا كنت تريدين أن تنهي طفلكعن القيام بفعل معين الآن أو في ظل ظروف معينة بالذات فمن الأفضل أن تعطي إرشاداتبطريقة إيجابية .

*
امنحي طفلك الثقة في نفسه
فإذا ما شعر بأنك علىالدوام تمطرينه بأوامرك ونواهيك وانه باستمرار تصححين له أفعال فإنه قد يحاول بعدذلك أن يفكر كثيرا فيما يجب أن يفعله وما لا يجب أن يفعله لذلك كان عليك أن تتركيله بعض المسئوليات التي تناسب سنه أو المرحلة التي يمر بها وأشعريه بثقتك في قدرتهعلى تحمل هذه المسئوليات .
فإذا سمحت لطفلك مثلا أن يذهب للعب مع أطفال الجيرانأو الأقارب فلا تمطريه بوابل من التعليمات قبل ذهابه مثل " لا تأتي إلى باكيا " أو " عليك أن تكون هادئا "، " إذا أعطاك أحد شيئا قل له شكرا وإذا أخطأت أعتذر " وهكذافمادمت قد سمحت له بالذهاب فاتركيه يتحمل هو مسئولية تصرفاته ذلك أن كثرة الإرشاداتوالتعليمات لن تساعده كثيرا على التصرف وكل ما هنالك هو أنها ستجعله غير مرتاح لعملهذه الزيارة .

*
كوني قدوة لطفلك
أن طفلك في هذه المرحلة يتعلم عن طريقالقدوة فإذا داعبت طفلك بكلمة خارجة تأكدي انه سوف يرددها بالتالي وإذا طلبت منطفلك إنكار وجودك فسوف يتعلم أن بإمكانه أن يكذب وهكذا .
واذا كان الطفل يلاحظكل تصرفاتك وسلوكياتك ويقلدها كان من الضروري أن تكوني مستعدة للاعتراف بالخطأ إذاأخطأت
وان تعتذري عن الخطأ ومن العبارات المفيدة عند الاعتذار أو تبرير الخطأقولك مثلا " أن كل شخص يقوم ببعض الأفعال السخيفة أحيانا " فإذا تفهم طفلك هذهالعبارة واقتنع بصدقها فإنه لن يضع لنفسه أو لك مستويات أعلى من الواقع بدون داعكما أنه لن يصدم إذا ما لاحظ عليك لأول مرة تصرفا خاطئا أو حكما غير عادل أو كذبةبيضاء .
فإذا فرضا انك اتهمت طفلك بكسر إحدى الأكواب مثلا ورفضت أن تصدقيإنكاره لذلك ثم اكتشفت بعد ذلك انك كنت مخطئة عليك أن تعتذري لطفلك وتعترفي بخطئكلا مفر من ذلك انك تعلمينه عندئذ أن الاعتراف بالخطأ فضيلة .
فلقد كنت مخطئةوكنت غير عادلة في حكمك عليه ورفضت أن تصدقيه عندما كان يقول الصدق فإذا طلبت منهبعد ذلك أن يسامحك فإن احترامه لك سوف يزيد ولن يقل .

*
العناد وعدم الطاعة
من خلال خبراتهم المتنوعة يكتشف الأطفال في بداية هذه المرحلة أن الوالدين لايعرفان دائما ماذا يريد أطفالهم ولا يفهمان في كل مرة حقيقة مشاعرهم وان للأطفالاختيارتهم الخاصة ولهم حاجاتهم التي لا يستطيع الآباء أن يستشعروها وكأني بالطفلبعد اكتشافه هذا بفترة وجيزة يقول " وما الذي يجبرني الآن على أن أظل مستكينا وديعااتكاليا كما كنت في الماضي لقد جاوزت الآن مرحلة الالتصاق وأصبح لي كياني المستقلفلا جرب إذن هذه القدرة الجديدة على الانفصال والاستقلالية فلا جرب أن أثبت ذاتيوأتغلب على كل ما يحول دون حصولي على إشباعاتي " .

ويبد أ الطفل في إجراءالتجارب لقياس حدود هذه الملكة الجديدة انه يتعلم مثلا أن كلمة لا تعني الرفض ولكنطفل الثانية لا يستعملها ليعبر عن رفضه لما لا يرغب فيه فقط بل انه يقولها ردا علىأي شيء يقدم له أو أي اقتراح يعرض عليه سواء أكان له رغبة فيه ام لم يكن وما اسعدطفل الثانية عندما يفعل ذلك لقد نجح الصغير في اكتشاف قدرته على التأثير في الكبارالمحيطين والسيطرة عليهم وليس هناك من والد لم يلحظ تلك الظاهر المألوفة عند طفلالثانية العناد والسلبية ولكن القليل منهم من يعرف أن هذه الظاهرة هي أكبر شاهد علىالحاجة الملحة لطفل هذه السن إلى تأكيد ذاتيته وقدرته على الاستقلال والتلقائيةحبذا لو كنت انت ممن يعرفون هذه الحقيقة وبذلك تضمنين أن تتخذي النظرة الصحيحة منالطفل في مثل هذه المواقف .

*
الشقاوة
الشقاوة شيء يختلف عن العنادفالطفل الشقي يكون غالبا طفلا غير ناضج فهو غير قادر على أن يمارس عملية ضبط ذاتيكاف من أجل القيام بما يعرف هو أنه صحيح . بعبارة أخرى فإن الطفل الشقي هو ذلك الذييتكرر منه عمل الخطأ بالرغم من أنهيعرف أنه خطأ دون أن يكون في استطاعته أن يتحكمفي نفسه لتلافي ذلك .
ويمكن أن نقول انه قد تكونت لديه عادة قوية للقيام بأعمالالشقاوة هذه بحيث يجد نفسه مستغرقا فيها إلى الحد الذي لا تجدي معه التعليمات . علىعكس الطفل العنيد الذي يكون ناضجا تماما والذي يرفض تنفيذ أوامرك أو نواهيك وهوعارف بذلك ومتعمد له .
ونحن نقوم بهذا التمييز لأن الطريقة التي نعالج بها كلحالة تختلف عن الأخرى . فالطفل الشقي غالبا ما ينسى انه ببساطة اعتراضاتك فقدتوبخينه على القيام بفعل ما ثم تجدينه يقوم به مرة أخرى بعد مرور ساعة واحدة منالزمان بل اكثر من ذلك فإن الطفل نفسه قد يندهش عندما يجد أنه يقع في نفسه الخطأمرة ثانية .

إن عليك أن تتحدثي إلى مثل هؤلاء الأطفال باستمرار وبقدر أكبرمن التعاطف وسوف تجدين انهم عادة ما يقدمون الاعتذار ويشعرون بالندم وفي هذه الحالةعليك أن تقبلي الاعتذار بالترحيب الحار والتفهم التام .
ومع ذلك فهناك مرحلةيقتضي فيها الموقف منك أن تستخدمي بعض أساليب الضبط وفي هذه الحالة يجب عدم استخدامالعقاب البدني بأي حال من الأحوال، وكل ما يمكنك أن تفعليه هو أن تسحبي من الطفلبعض المزايا التي يمكن أن يكون قد حصل عليها وان تحرميه من بعض الترفيه الذي تعودأن يستمتع به على أن تعود إليه هذه الأشياء مرة أخرى بعد أن يتحقق الهدف المقصود .
قد يستمر طفلك في الشقاوة لمدة طويلة وعليك أن تكوني مستعدة لذلك ولا تغضبيتقبلي منه أي بادرة للاستجابة وشجعيه وأعطية الثقة بأنه في المرة القادمة سوف يكوناشد التزاما من هذه المرة واجعلي المكافأة دائما هي أن تعيدي إليه ما حرم منه .
ابحثي عن مصدر هذه الشقاوة فيما يمكن أن يكون هناك من أساليب الضغط الشديدةالتي تمارس أحيانا من قبل الوالدين أحدهما أو كليهما واعلمي أن شدة الضغط تولدالانفجار .
حاولي أن تتعاطفي مع طفلك بعد ذلك ولا تقسي عليه فالشقاوة هي مجردحالة تهيج أكثر منها رغبة في المضايقة .

*
الغيرة
تعتبر الغيرة منالمشاعر الطبيعية بالنسبة للطفل بل قد يكون لها في بعض الأحيان اثر إيجابي في دفعةلكي يكون أفضل وأحسن مما هو عليه .
فقد تساعده على أن يكون شخصا محبوبا يسعىلصداقة الأطفال والأشخاص الآخرين وان يكون اجتماعيا .
اما إذا أدت الغيرة إلىالمنافسة والمشاجرة فإن هذا يعني تعرض الطفل لكثير من المشاكل .
ومن أشهرالأسباب التي تؤدي إلى شعور الطفل بالغيرة القوية .... وصول مولود جديد . ويرجعشعور الطفل بالغيرة في هذه الحالة إلى انه يعتقد أن وصول هذا المولود الجديد يعنيفقدانه لمركزه ومكانته عند والديه

وهنا يجب أن نوجه نظرك إلى ما يأتي :
-
قد يلجأ طفلك إلى جميع الحيل والوسائل التي يجذب بها اهتمامك - بل قد يقومببعض الأفعال الخاصة بمرحلة سابقة كأن يلجأ إلى التبول اللاإرادي - أو يرفض تناولالطعام بمفرده أو يرفض ارتداء ملابسه بمفرده .
-
قد يوجه غيرته مباشرة إلىالمولود الجديد ويحاول إيذاءه .
-
قد يشعر بعدم قدرته على تحمل مشاعر الغيرةفيصبح هادئا ومنطويا ويرفضك تماما .
-
يجب أن تتفهمي هذه المشاعر جيدا ، وتساعديطفلك على الاستعداد لقدوم المولود الجديد عن طريق تأكيدك له أن مكانته لديك سوفتبقى كما هي على الدوام وخصصي له وقتا حيث تمنحينه كل اهتمامك .
-
اشركي طفلك فيالعناية بالمولود الجديد - اطلبي منه المساعدة في بعض الأعمال السهلة الخاصةبالمولود الجديد .
-
امدحي كل تصرفاته السليمة وكافئيه عليها وخاصة إذا أظهر حبهوعطفه بالنسبة للمولود الجديد .
-
يستحسن الا تقومي بإرضاع المولود " طبيعيا " أمام طفلك أثناء اليومين الأولين ويمكنك أن تجذبي انتباهه إلى نشاط يحبه أثناءإرضاعك للمولود بعد ذلك .
-
ذكري طفلك انه كان يرضع بنفس الطريقة عندما كانصغيرا وهنا قد يسألك ويطلب منك أن يرضع مثل أخيه المولود الجديد لا تندهشي لهذاالطلب بل قولي له أن الصغار فقط هم الذين يرضعون لأنهم لا يستطيعون أن يأكلوا أماأنت وانا نحن الكبار فإننا نستطيع أن نأكل .
شاركي طفلك فيما كنت تشاركينه فيهقبل ذلك وإذا تعارض ذلك مع العناية بالمولود أو إرضاعه يمكنك أن تقولي لطفلك " أسفة " ولكني مضطرة لإرضاع المولود أولا - وأنا أعلم انه ليس عدلا ولكن المواليد الصغارلا يستطيعون انتظار الطعام كما نفعل نحن الكبار ولهذا فأنا مضطرة لإطعامه أولا - أنالمولود سوف ينام بعد إطعامه وهنا نستطيع انا وأنت أن نلعب معا " .
-
اقبلي أيعرض من طفلك للمساعدة ولكن لا تحاولي تكرار هذه الجملة " أنت طفلي الكبير " فقد لايشعر بأنه كبير بل قد تكون مشكلته الحالية هي انه كبير فلو انه صغير مثل المولودلنال كل هذا الاهتمام والحب والعطف . إن عرضه مساعدتك قد يكون محاولة لإرضائك .
-
امنحي طفلك بعض الفرص لكي يتصرف أصغر من سنه وامنحيه الشعور بأنه في كلتاالحالتين ينال حبك .
-
احمليه واحضنيه وغني له قد تظنين أن هذه الأشياء غير مهمةبالنسبة لك ولكن تأكدي بأنها مهمة جدا بالنسبة لطفلك - أشعريه بأن في أمكانه أنيأخذ الزجاجة لو أراد ولكنه كبير إلى درجة يستطيع معها أن يتناول عصير البرتقال فيكوب وسيكون مذاقه الذ من اللبن الخاص برضاعة المولود.
-
اعملي على حصول طفلكالكبير على ميزات عملية لكونه الطفل الأكبر مثل إعطائه مصروفا يوميا أو اصطحابوالده له في نزهه بدون المولود الجديد .
-
وبالمناسبة فإن دور الأب مهم جدا منحيث العناية بكل من الطفل والمولود الجديد فأثناء انشغالك بالعناية بأحدهما يمكن أنيقوم الأب بالعناية بالطفل الآخر .
-
بعض الآباء يقومون برعاية الطفل الأكبر فيهذه الفترة أثناء انشغال الأم بالمولود.
-
لا تجعلي طفلك يشعر بالذنب لشعورهبالغيرة من المولود الجديد .
-
لا تطلبي من طفلك أن يحب المولود - فهو لا يستطيعفإذا ما طلبت منه ذلك فسوف يشعر بالذنب وسوف يشعر بأنك ستكرهينه إذا ما وقفت علىحقيقة شعوره تجاه أخيه المولود .وعلى العكس اخبري طفلك بأن المولود قد يسبب بعضالمضايقة له ولكن عندما يكبر قليلا سوف يصير صديقا له .
-
لا تتركي طفلك يؤذيالمولود وإذا حدث أن آذي طفلك المولود فسوف ينتابه شعور بالذنب بالرغم من اعتقادكبحسن نيته ومعاملته بلطف - لهذا حاولي الا تقع مثل هذه الأمور - لا تتركي المولودفي حراسة أو رعاية الطفل فليس من العدل أن تلقي عليه مثل هذه المسئولية .
-
أفهمي طفلك أن المولود يحبه واعملي على توضيح ذلك لديه.فعندما يقترب منالمولود فسوف يبتسم المولود له وهنا يمكنك أن تقولي للطفل أن المولود يحبه ولذلكيبتسم له .
-
وأخيرا، تذكري دائما انه مادام طفلاك يعتمدان عليك عاطفيا فسيكونهناك الشعور بالغيرة لدى كل منهما، أن غيره الطفل الأصغر قد تكون أقوى في بعضالحالات من الكبير فلا تحاولي أن تزيدي من العناية بأحد الطفلين على حساب الآخرعليك باحترام كرامة طفليك ولا تحاولي المقارنة بينهما فإن كليهما لطيف ولكنهمايختلفان ولا تتخذي أحدهما مثالا يحتذي به الآخر إطلاقا.
فقد تعتبر التصرفاتالساحرة اللطيفة التي تصدر من أحدهما بمثابة معضلة بالنسبة للطفل الآخر يصعب عليهأن يكتسبها أو يتعلمها فإياك والمقارنة .


الكذب
أثناء مرحلة ما قبل المدرسة يختلط على الطفل في كثير من الأحيان بينالحقيقة والخيال ونحن نسمى هذا كذبا، وربما كان معناه إنكار الطفل القيام ببعضالأخطاء ولنوضح مثالا لذلك
فقد يكسر الطفل لعبة أخته بطريق الخطأ فإذا ماواجهته أنكر وقوع الحادثة بأكملها ومن المحتمل أن تغضبي لكذبه أكثر من غضبك لكسراللعبة نفسها ومن المحتمل أيضا أن تقسي عليه حتى يعترف ومن الخطأ في مثل هذهالحالات أن تمارسي أي قسوة على الطفل لأن ذلك لن يساعده على الاعتراف بأخطائه .

أما إذا أردت أن يعترف الطفل بأخطائه فيجب عندئذ أن تسهلي عليه هذه المهمةيمكن أن تقولي له مثلا " هذه اللعبة مكسورة ... ترى ماذا حدث لها ؟ "
مثل هذهالعبارة غالبا ما تساعد الطفل على أن يقول " أنا كسرتها ... إني أسف " وذلك بدلا منأن توجهيه له مثل هذه العبارة " أنت كسرت هذه اللعبة أليس كذلك أيها الشقي المهمل ؟ "
وعندما يعترف طفلك بقيامه بفعل ما فعليك أن تتأكدي من انك لا تبالغين في غضبكأو عقابك له فإنك لو كنت غاضبة أثناء ذلك فلن يجرؤ على إخبارك المرة القادمة .
وقد يدفع الطفل إلى الكذب شيء آخر غير الخوف فقد تكون لديه رغبة شديدة في حدوثشيء فيتصور انه قد حدث بالفعل مثلا : الطفل الذي يعاني من غيره شديدة من اختهالصغرى قد تدفعه نزعاته العدوانية الطبيعية في مثل هذه الحالة إلى تصور أن ضررابليغا حصل لها لمجرد انها وقعت وهي تجري مثلا عندئذ قد يجري إليك طفلك وهو يحمل معهقصة خيالية أن أخته قد جرحت جرحا بليغا وسال دمها ... وأغمي عليها ... الخ.

عندما تكتشفين مثل هذه المبالغات لا تعاقبي طفلك أو تصفيه بالكذب بل يكفيأن تقولي له " انت تخاف عليها إلى هذا الحد ...؟ الحمد لله ... إنها لم تصب بالشكلالذي وصفته ... كانت مجرد سقطه بسيطة ... والآن تعال ساعدني على تنظيف مكان الإصابةوتطهيره " أن اهم شيء في مثل هذه الحالات هو أن نساعد الطفل على أن يكون واقعيا واننعالج الدافع الأساسي للمبالغة وهو الغيرة .




السرقة
وأثناء مرحلة ما قبل المدرسة أيضا نجد أن مفهوم حقوق الملكية للطفل شيءمبهم وغامض . فداخل الأسرة الواحدة هناك العديد من الأشياء التي يشترك في امتلاكهاجميع أفراد الأسرة بينما هناك بعض الأشياء يمتلكها أشخاص معينون من الأسرة ولكنيمكن لباقي أفراد الأسرة استعارتها . وهناك الأشياء التي تخص مالكها فقط وتعد ملكيةخاصة كذلك هناك تعقيدات أخرى متشابهة خارج نطاق الأسرة .

ومن وجهة نظرالطفل- نجد أن الطفل قد يرى أن من المسلم الاحتفاظ بكرة صغيرة وجدها في الحديقةبينما من الخطأ الاحتفاظ بنقود وجدها
وقد يرى انه ليس هناك خطأ في أن يحضر بعضالألوان من الحضانة إلى المنزل ولكن من الخطأ إحضار قطعة من الصلصال .
إن طفلكليس لديه المفهوم الحقيقي عن المال- فإن الطفل الذي يجمع الأشياء الخاصة بالآخرينويخبئها في أحد الأدراج قد يكون لديه مشاكل عاطفية - وهو هنا وبطريقة رمزية- يحاولأن يأخذ شيئا يشعر داخليا انه محروم منه حب أو عطف أو انتماء فبدلا من أن تغضبي منهوتشعري بالأسى وتجعليه يشعر بالخزي حاولي أن توفري له ما يحتاجه ويفتقده ؟ وإذا لمتستطيعي مساعدته وإذا استمر هو في السرقة فكوني متفهمة وأطلبي مساعدة أحدالاخصائيين كي يساعدك على رؤية المشكلة بهدوء وحلها بشكل سليم .

نوبات الغضب
من المظاهر الشائعة عند أطفال هذه المرحلة نوباتالغضب ويؤكد المختصون أن هذه النوبات شيء عام طبيعي عند جميع الأطفال في هذه الفترة . ولا تعتبر هذه النوبات ذات صفة مرضية إلا حينما تكون عنيفة جدا ومتكررة بشكل زائدوتأخذ فترة طويلة نسبيا .
والذي يجعل من هذه النوبات شيئا طبيعيا في هذهالمرحلة وخاصة في بدايتها ظروف تتعلق بطبيعة الطفل من ناحية وبعلاقته بأبوية منناحية أخرى .
أما من ناحية الطفل فيمكن أن نلخص تلك الظروف في عبارة عامة وهيأن الطفل في هذه المرحلة تدفعه للفعل دوافع بدائية قوية دون أن يكون قد تعلم بعدكيف يتحكم فيها وفي مثل هذه الظروف تزداد حساسية الطفل لكل ما يعوقه عن إشباعحاجاته .
ولذلك فإن أبسط المواقف يمكن أن تثير لدى الطفل نوبات الغضب، فطفلالسنتين الذي يعجز عن الوصول إلى الخزانة العالية للحصول على الحلوى التى يريدهاوالذي قد لا يستطيع أن يعبر عن ذلك بالكلمات أو الذي قد لا تكون أمه على درجة كافيةمن الحساسية لإدراك ما يريد مثل هذا الطفل يواجه موقفا لا قبل له بتحمله.

ولذا يكون هذا الطفل غير قادر - بعد - على ضبط انفعالاته ، لذلك فإنالاستجابة المباشرة لهذا الموقف هي نوبة من الغضب الشديد وأمثلة هذه المواقف كثيرة.
فحتى ما يبدو للكبير انه شيء تافه، مثل رغبة الطفل في أن يقدم له هو الطعاماولا وقبل أي فرد آخر على المائدة أو رغبته في أن يتناولا الطعام هو بنفسه أو أنيفتح الباب بنفسه أو ما إلى ذلك قد يعمل باستمرار على خلق التوتر بين الطفل وأبويةواذا لم يتفهم الوالدان حقيقة مشاعر الطفل في هذه المواقف فقد يزيدان الطين بله .
والواقع انه مها حاول الأبوان أن يفهما الظروف التي تعرض الطفل للضيق ومهمااخذا على عاتقهما أن يساعداه على الاستقلال وعلى محاولة القيام بأعمال جديدة وعلىالتعبير عن رغباته يظل من الصعب عليهما أن يتقبلا منه الغضب والعدوانية .
ولاشك أنهما يواجهان عندئذ بواجب تربوي هام وهو كيف يحولان هذه المشاعر العدوانية منالطفل إلى قنوات اكثر تقبلا وكيف يساعدانه على ضبط النفس
والحقائق المهمة في هذهالصدد هي :

أن العقاب قد يؤدي إلى عكس المطلوب
بل أن أي محاولاتلإسكات الطفل في أثناء النوبة لا جدوى منها وقد تطيل مدة النوبة ذلك أن الطفل فياثناء النوبة لا يكون مستعدا للاقتناع بل حتى ولا للاستماع .
ثم أن الصراخ فيوجه الطفل أو ضربه بغرض إسكاته
زيادة على انه لا يفيد أيضا ، فإنه يجعل منالوالدين قدوة سيئة يمكن أن يتعلم منها عكس ما هو مطلوب تماما .
أن ما يضعهالوالدان من قيود على حركة الطفل وتصرفاته وانفعاله وكذلك التنافس الذي قد يحدث بينالإخوة وتفضيل بعضهم على بعض وغير ذلك من الظروف المنزلية التي تعوق الطفل بالفعلعن إشباع حاجاته الأساسية هي بعض الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الطفل في حالة التوترالتي قد تقوده إلى نوبات الغضب .

وينصح المختصون أن يستجيب الكبار لنوباتالغضب عن الأطفال-- بأن يظلوا هادئين بقدر الإمكان، وبأن يقتربوا من الطفل ويتحدثواإليه بصوت رقيق ناعم مما يمكن أن يكون له أثره في تهدئته . ومن الممكن أيضا أن يحملالطفل بحزم وحنان في نفس الوقت ويوضع في حجرة أخرى ويترك هناك حتى تنتهي النوبة . ولا يتخذ هذا الإجراء على سبيل العقاب ولكن ببساطة لأنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء آخركما انه لا يجوز مواجهة نوبات الغضب أو العقاب .
كذلك لا يجوز أن يسمح للطفلبالحضور على أي مطلب عن طريق نوبات الغضب فالنوبات التي تمر دون مكافأة تميل إلى أنتزول تدريجيا والمهم هو أن يطيل الآباء صبرهم وسوف يصلون هم في النهاية إلى نتيجةمحقق في هذا الصدد .


العدوان
هناك أشكالعديدة للتعبير عن هذه الرغبات العدوانية عند أطفال هذه المرحلة فأطفال الثانيةوالثالثة مثلا تكثر لديهم نوبات الغضب حيث يدفعون الآخرين ويرفسونهم ويضربونهمبأيديهم في أثناء هذه النوبات اما الأطفال الأكبر سنا أي في سن الرابعة والخامسةفإنهم يستخدمون العدوان البدني واللفظي معا دون وجود نوبات حادة من الغضب كما كانالحال في الفترة السابقة كذلك فإنهم يميلون إلى الحصول على لعب الآخرين وممتلاكاتهمالأخرى وغالبا ما يكون هذا العدوان على من هم أصغر سنا .
ويساعد على نمو السلوكالعدواني عند الطفل طريقة الوالدين في تنشئته فالأطفال الذين لا يتلقون الا القليلمن الحب والاهتمام والذين دائما ما ينتقدون ويعنفون هؤلاء الأطفال يكونون أميل إلىالعدوان في علاقاتهم بغيرهم بل أكثر من ذلك فإن هناك من الأدلة ما يبرهن على أنعقاب الوالدين للعدوان لا يؤدي إلى اقتلاعه أو التقليل منه اذ يبدو أن الوالد الذييستخدم العقاب البدني إنما يجعل من نفسه قدوة أو نموذجا عدوانيا يقلده الطفل .

ليس هذا فقط بل أن الوالد قد يجعل من نفسه نموذجا عدوانيا يحتذي أمامالطفل أيضا إذا كان سلوكه هو شخصا أميل إلى العدوان فلا غرابة إذا رأينا أن الطفلالذي أيضا إذا كان سلوكه هو شخصيا أميل إلى العدوان فلا غرابة إذا رأينا أن الطفلالذي يشاهد أباه يحطم كل شيء حوله عندما ينتابه الغضب يقوم هو أيضا بتقليد هذاالسلوك العدواني.
وإذا نجح الطفل في استخدام العنف للحصول على ما يريد بناء علىما يراه من أن هذه هي الطريقة التي يتبعها الآخرون سواء ضده أو ضد بعضهم البعض فإنهذا الطفل يكون بعد ذلك أميل إلي إيذاء الأطفال الآخرين عن عمد وقد يصاحب عدوانهارتفاع الصوت أو التهديد بالحركات لإثارة الخوف .
كذلك قد يساعد على زيادةالسلوك العدواني في جماعة من الأطفال عندما يكونون مكدسين في مكان ضيق للعب وقديحدث ذلك سواء في المنزل أو عند أطفال الروضة حيث يزداد الضرب والصياح والدفعوالمعاكسة ذلك أنهم في مثل هذه المواقف يتعرضون بدرجة أكبر لعدم سهولة الحركةوالتداخل فيما بينهم والإعاقة لحركة بعضهم البعض وهكذا .

لهذا كله فقبل أنتلومي طفلك على عدوانه عليك أولا أن تحاولي الوصول إلى السبب وراء هذا العدوانفعندما تلاحظين أن طفلك بدأ في إتباع السلوك العدواني
فلا تبدئي بعقابه لأن ذلكسوف يزيد من سلوكه العدواني وبدلا من عقابه
اظهري له عدم موافقتك على هذاالتصرف .
أكدي له أن في حالة تغييره لهذا السلوك سوف تكافئنه ونفذي ذلك بالفعل .
وضحي له انه مهما كانت الظروف لا ينبغي أن يؤذي أي شخص آخر متعمدا وان عليهالاعتذار عن أي فعل أو حادث يصدر منه ويتسبب في إيذاء أو إيلام أي طفل آخر
وعلىانه يجب ان تتذكري في نفس الوقت أن هذه النصيحة لن تكون مجدية أو ذات أثر ما لميتبعها جميع أفراد الأسرة ويطبقوها فعليا امام الطفل .
وضحي للطفل أن له الحقفي استخدام جسمه ليعبر عن مشاعره ولكن ليس من حقه استخدام جسمه في إلحاق الأذى بايشخص آخر .
خذي بيدي طفلك المعتدي ووجهي له بعض العبارات مثل
أعرف انك غاضبولكننا لا نؤذي الناس لأن الإيذاء كالضرب أو العض أو غيره شيء يؤلم وأنت لا تريد أنيؤلمك احد، وكذلك يجب ألا تؤلم أحد.
تذكري انك اكبر حجما وأكثر قوة من الطفلولذلك فليس من الضروري بالنسبة لك أن تؤذيه لكي تمنعيه من إيذاء أو ضرب الغير - يكفي أن تمنعيه وتبحثي عن طريقة أخرى يستطيع بها أن يمتص غضبه .
وضحي للطفل انكلو تستنكرين شعوره بالغضب ولكنك تستنكرين بشدة الطريقة المؤلمة التي يتبعها للتعبيرعن غضبه.


رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج يفيد في ضبط وتحسين سلوكيات فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال . بنت العرب قسم الاقتراحات 0 26-04-2013 12:03
الإذاعة وعملية الإشهار العقيد الصحافة والاعلام 0 09-02-2013 19:40
مذكرة تخرج الإذاعة وعملية الاشهار العقيد الصحافة والاعلام 0 09-02-2013 19:31
سلوكيات وأفكار تعرقل سعادتك بنت العرب قسم تطوير الذات والتنمية البشرية 11 10-06-2012 21:00
سلوكيات خاطئة في رمضان أطيب قلب خيمة رمضان**في رحاب صائم ** 5 06-08-2010 18:41

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 03:28.