تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
Lightbulb الطريق الأخضر

كُتب : [ 03-03-2012 - 15:04 ]


انا : بنت العرب


الطريق الأخضر
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير
الحمد لله الذي خلق السموات
والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.
الحمد لله فاطر
السموات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، يزيد في الخلق ما
يشاء، إن الله على كل شيء قدير.
الحمد لله الذي أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم
فكسر بدعوته ظهور الأكاسرة، وكسر بمبادئه آمال القياصرة، الذين طغوا وبغوا حتى
أرداهم ظلمهم في الحافرة.
والصلاة والسلام على حامل لواء العز في بني لؤي، وصاحب
الطود المنيف في بني عبد مناف بن قصي.
صاحب الغرة والتحجيل المذكور في
التوراة و الإنجيل .
الطريق إلى الجنة قد
سلكه محمد صلى الله عليه وسلم.
وبيّنه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم:
أن
رجلاً من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتّبعه... فلما كانت
غزوةٌ غَنِم النبي صلى الله عليه وسلم سبْياً فقسَم وقسَم له... قال: (
ما على هذا اتبعتُك...
فقال: إن تصدق الله
يصدُقْك
) (1)
.
ودارت المعركة وقُتل شهيداً وأصبح من أهل الجنة إن شاء الله لأنه صدق الله
(1) .
وفي
صحيح مسلم من حديث ربيعة بن مالك الأسلمي ذاك الشاب
المتوقد إيماناً الذي يريد الجنة يقول: (
يا رسول الله أريد مرافقتك في الجنة.
فيقول صلى الله عليه
وسلم: أو غير ذلك؟
) أتريد هذا؟

أأنت عازم على هذا الطريق؟
قال: (
هو ذاك يا رسول الله.
قال: فأعنِّي على نفسك بكثرة
السجود
) (1)
.
فطريق الجنة هو كثرة السجود.
ويأتي
ثوبان كما في صحيح مسلم يروي
لنا حديثاً فيقول له صلى الله عليه وسلم: (
إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة) (1) .
الطريق إلى الجنة
طريق لا يعرفه إلاَّ الخواص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أتباع رسول
الله صلى الله عليه وسلم.
والله أغلق الجنة فلا تفتح بعد رسالته صلى الله عليه
وسلم إلاَّ من طريقه.
فمن سوّلت له نفسه أو اعتقد أنه سيدخل من طريق غير هذه
الطريق أو يهتدي بهدي غير هدي الله الذي أرسل به محمداً صلى الله عليه وسلم فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ولا كلاماً
ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم.
يقول شيخ الإسلام
ابن تيمية ما معناه: كل أرض لم
تشرق عليها شمس الرسالة فهي أرض ملعونة، وكل قلب لم يهتدِ بهذا الدين فهو قلب مغضوب
عليه.
ولذلك يقول
معاذ ، وكلكم يعرف معاذاً ، ذاك الذي عاش العلم
والقوة والحب والإِيمان والطموح،
معاذ التاريخ
و
معاذ
الأمة.
يقول: [
سرت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل الدامس في الليل
الداجي في آخر الليل
].
والرسول صلى الله عليه
وسلم كان له وِرد من القيام في آخر الليل يناجي في ليله ربه ويشكو لربه ذنوبه
وخطاياه وتقصيره وهو سيد الخلق وأعرف الناس بربّه ومولاه.
والليل عجيب! الليل
يحب القرآن والقرآن يحب الليل.







قال معاذ :
[
يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته
يدخلني الله الجنة، ويباعدني عن النار
].
ما أحسن
السؤال!
فهذا سؤال من أعظم الأسئلة التي وردت في العالم كل العالم.
فقال صلى
الله عليه وسلم: (
لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من
يَسّره الله عليه
).
فيا من يسر للصالحين طريقهم...
يَسر لنا طريقنا، فالعون منك والسداد والهداية منك وحدك.
قال: (
لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من
يسَّره الله عليه
) وهذا يسمَّى الإِجمال في الجواب قبل
التفصيل، وهو أسلوب قرآني.
ويسمى اللف ثم النشر عند أهل البلاغة.
ثم قال:
(
تعبد الله عز وجل ولا تشرك به شيئاً،
وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه
سبيلاً
).
ثم قال له صلى الله عليه وسلم وهو يواصل
حديثه الشائق الرائق إلى القلوب الوالهة يقول: (
ألا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة
سنامه؟
رأس الأمر الإِسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل
الله
)
ثم يواصل صلى الله عليه وسلم في بيان طريق الجنة
فيقول: (
ألا أدلك على أبواب الخير؟
الصوم
جُنَّة
) أي وقاء لك تجتن به وتتحصن به من النار.
ولذلك
يقول
عمر بن أبي ربيعة :




(الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما
يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل
) ثم تلا صلى
الله عليه وسلم: ((
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ
))
ثم قال صلى الله عليه وسلم ليختتم باللف
بعد النشر وبالإِجمال بعد التفصيل: (
ألا أدلك على ملاك ذلك
كله
) أي: على ما يجمع لك شتات هذا الموضوع.
(
قال: بلى يا رسول الله.
قال: كف عليك
هذا
) وأخذ صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه.
قال
معاذ :
(
وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به يا رسول
الله؟
قال: ثكلتك أمك يا
معاذ) أيخفى
عليك هذا؟
والخطايا كلها من اللسان. (
وهل يكبُّ الناسَ في النار على مناخرهم
أو على أنوفهم إلا حصائد ألسنتهم؟
) (1) .
فيا من يريد الجنة... هذا هو طريق
الجنة الذي وصفه صلى الله عليه وسلم.
فإن الجنة مغلقة بعد مبعثه ولا يُدْخل إلى
الجنة إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم.
والرسول صلى الله عليه وسلم فتح للناس
كافة المستويات ليدخلوا بها الجنة.








في صحيح البخاري عن
أبي هريرة رضي
الله عنه وأرضاه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
إن للجنة أبواباً ثمانية فمن كان من أهل
الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من
أهل الصيام دُعي من باب الريان، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب
الجهاد
) إلى آخر تلك الأبواب. فقال أبو بكر :
(
يا رسول الله، ألا يُدعى أحد من كل
الأبواب الثمانية؟
).
هو يريد أن يُدعى من الأبواب
جميعاً.




هو يريد المركز الأول في الطاعات دائماً.
إن كان من
الذاكرين فهو الأول.
ومن المجاهدين ففي محل الصدارة.
ومن العابدين هو
الجبين.
ومن القادة والفاتحين هو الموجِّه والسيف الشهير على أعداء
الله.
فيتبسم صلى الله عليه وسلم ويقول: (
نعم، وأرجو أن تكون منهم) (1) .
إذاً... فمن الناس من
يُدعى من أبواب كثيرة على حسب طاعته وتقواه وعلى حسب سلوكه إلى طريق الجنة.
ولكن
البعض يرضى بآية ((
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ
الْغُرُورِ
)).
وبعضهم من المخذولين كغلاة التصوف
قالوا: نحن لا نعبد الله عز وجل طمعاً في جنته ولا خوفاً من ناره.
فلماذا
تعبدونه ثكلتكم أمهاتكم؟
أتعبدونه زندقة؟
أم تلهياً؟
أم تلاعباً؟

قالوا: نعبده حبًّا!
قلنا: لكن الله عز وجل وصف أولياءه بأنهم يبتغون فضلاً
من الله ورضواناً.
والله يقول لأوليائه: ((
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ
))
والله سبحانه وتعالى يقول لأصفيائه: ((
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي
سَبِيلِ الله أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ
* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ الله مِنْ
فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
)).
وقال صلى الله عليه وسلم قبل معركة
بدر :
(
يا أهل بدر إن الله
اطلع عليكم فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، والله يا أهل
بدر ما بينكم
وبين الجنة إلَّا أن يقتلكم هؤلاء فتدخلون الجنة)
(1) .
فيقول
عمير بن الحمام الأنصاري : (يا رسول الله ما بيننا وبين الجنة إلا أن
يقتلنا هؤلاء؟
قال: نعم والذي نفسي بيده
).
فألقى
التمرات من يده وخلع درعه من على جنبيه وأخذ سيفه فكسره على ركبته فقاتل حتى قُتل
(1) .








ويأتي جعفر الطيار
فيقف في
مؤتة وقد ترك
زوجته وأهله وماله وشهرته ومنصبه وباع كل شيء وأتى بروحه إلى الواحد
الأحد.
والذي يُهدي روحه ليس كالذي يُهدي عشرة أرْيُل.
فالذي يهدي روحه أجود
الناس.
والذي يسكب دمه أكرم الناس.
فلما رأى الروم نظر إليهم بكثرتهم ولكنه
تطلع إلى ما بعد الروم وهي الجنة فأخذ الغمد وكسره على ركبته
وقال:














وصدق مع الله، فقطعت يداه، فاحتضن الراية بجناحيه فضُرب حتى
استُشْهد رضي الله عنه.
((
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي
سَبِيلِ الله أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ
* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ الله مِنْ
فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
)).
و
خبيب بن عدي
يأخذه الكفار أسيراً فيدخلونه بيتاً غير مسقوف لتصهره الشمس.
ولكن إيمانه يخفف
الضيق عنه.
ويأتي الجوع ولكن إيمانه يُشبعه.
ويأتي الظمأ ولكن إيمانه
يرويه.
تقول إحدى النساء من اللواتي كنّ قريباً من
خبيب : رحم الله
خبيباً ، والله
لقد كنت أنظر إليه وقد حُصر في
مكة في بيت خالٍ
وإنه ليأكل قطاف العنب بين الحين والآخر.
فهو كما قال سبحانه عن
مريم
((
كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا
الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله إِنَّ الله يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ
حِسَابٍ
)).
وخرج إلى ساحة الإِعدام لتأتي ساعة الصفر
في حياة المسلم، يوم يستعلي على كل شيء.
وخرج أهل
مكة ليقتلوه
ويتلذذوا برؤية جثمانه مصلوباً.
أسرقهم؟
أقتلهم؟
((
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ
رَبِّيَ الله
)).
فاجتمعوا في جمع حاشد في ضاحية من
ضواحي
مكة فقال لهم:
أريد أن تمهلوني لأصلي ركعتين.
قالوا: صل ركعتين.
فقام يتوضأ وهو يعرف أن
الموت سيكون بعد ركعتين.
فصلَّى الركعتين ثم سلَّم سريعاً وقال: والله الذي لا
إله إلاَّ هو لولا أن تقولوا أني أطلت جزعاً من الموت لطولت صلاتي.
ثم قال:
اللهم أخبر رسولك ما نلقى الغداة.
وفي سيرة
موسى بن عقبة
بسند صحيح أنه كان صلى الله عليه وسلم وهو في
المدينة و
خبيب في
مكة يقول:
(
السلام عليك يا خبيب ... السلام
عليك يا
خبيب ... السلام
عليك يا
خبيب).
ثم
قال
خبيب داعياً على
المجرمين: [
اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا
تغادر منهم أحداً
] (1)
.
فرفعوه إلى مشنقة الموت.
فهل بكى؟
لا... لأن الأبطال لا يبكون في ساعة
الصفر.
هل جزع؟
لا... لأن الأبطال لا يجزعون ساعة الموت.
بل قال
منشداً:








ثم قُتل... ولكنه حي عنده سبحانه وتعالى مع الشهداء إن شاء
الله.
ومن الذين عرفوا طريق الجنة وعرّفوا الناس بطريق الجنة إلى الله تبارك
وتعالى
عبد الله بن المبارك الذي سمع بداعي الجهاد في الشمال في خراسان فترك
الحرم وأخذ بغلته وركبها.
فقال له الناس: ابق في الحرم فالصلاة الواحدة بمائة
ألف صلاة فيما سوى الحرم.
قال: لا.








هؤلاء هم الذين عرفوا طريق الجنة، أما من أضاع طريقها وضلَّ
عن معالمها، فإنهم لا يتذكرونها إلاَّ ساعة الندم ولحظة الموت.
كان
هارون الرشيد
يقلِّب وجهه في الأرض عند موته وينظر إلى جيشه العظيم ويقول: يا من لا يزول ملكه
ارحم من زال ملكه.
و
المعتصم ابنه
لما جاءته السكرات قال: أموت الآن؟
قالوا: نعم. ظن أن الموت للعجائز وكبار
السن، فبكى وقال: والله لو كنت أعلم أني أموت اليوم ما عملت ما عملت.
وغيرهما
كثير، نسأل الله العافية، وليس هذا مبحثنا.
وطريق الجنة ليس للرجال فحسب لأن في
الجنة مجالاً للنساء.
والله عز وجل يقول بعد أن ذكر الأولياء والأخيار:
((
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا
أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ
بَعْضٍ
)).
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
(
المرأة إذا صلت خمسها، وصامت شهرها
وأطاعت زوجها، دخلت جنة ربها
) (1) .
لأن المرأة المسلمة هي نصف المجتمع
يوم أن تتقي الله في رسالتها.
ويوم أن تعرف أن طريق الجنة لا يمكن أن يتحقق إلا
بطاعة الله الواحد الأحد ثم في طاعة زوجها.
ويوم تعلم أن سترها وعفافها ستر
للإسلام ولهذا الدين، وأن بقاءها في بيتها نصرة لهذه المبادئ الخالدة.
والمرأة
يوم تخجل من الواحد الأحد أن تتبرج أمام الأجانب، ويوم تحفظ زوجها بالغيب وهي حافظة
وراعية ومحاسبة على ذلك.
والمرأة يوم تربي العلماء والأدباء والشهداء والصديقين
في بيتها ستكون بحول الله ممن سار على طريق الجنة.
فجزى الله الأمهات خير الجزاء
يوم يكن حاملات للمبادئ الأصلية.
ويوم يكنَّ مصليات صائمات عفيفات متقيات للواحد
الأحد كـ
عائشة و
أسماء
.




عائشة رضي الله
عنها أعطاها
معاوية بن أبي سفيان مائة ألف درهم فتصدقت بها وهي صائمة.
فقالت لها جاريتها: لماذا لم تبقي
لنا درهماً أو درهمين نشتري لك لحماً لتفطري عليه؟
قالت: نسيت نفسي، لماذا ما
ذكرتني؟
أيها المسلمون... إن من أراد الجنة وأراد أن يدل على طريقها فعليه
بأمور:
أولاً: أن يكون دليله في هذا كتاب الله عزَّ وجل وسنّة رسوله صلى الله
عليه وسلم.
ثانياً: أن يكون ليناً في دلالته ((
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ الله لِنْتَ
لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ
عَنْهُمْ
)). ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ
أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ
رَءُوفٌ رَحِيمٌ
)) ويقول الله للداعية الكبير صلى الله
عليه وسلم: ((
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ
عَظِيمٍ
)).
ويقول: ((
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ
أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ
الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
)).
أسمعت بأشد من
فرعون إجراماً
في المعمورة؟
لقد أرسل الله له
موسى فوصاه
وأخاه
هارون وهما في
الطريق ذاهبان إلى ذاك الطاغية بقوله: ((
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ
يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى
)).
إننا يوم ندعو الناس
رجالاً وإناثاً... كباراً وصغاراً... رؤساء ومرؤوسين إلى طريق الجنة لا بد أن
ندلَّهم على الطريق ونحن رحماء ليّنين سهلين.
قال صلى الله عليه وسلم في الصحيح
لما أرسل
أبا موسى و
معاذاً :
(
بشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا
تعسِّرا
) (1) ،
والدليل الماهر لا ينفّر القلوب.
والموجه لا يخدش الكرامات.
والداعية لا يجرح
الشعور.
فهو يدل على الجنة لكن بإيمان وحب وطموح.
وعليه أن يتدرج بالناس برفق
إلى أن يأخذهم إلى درب الفلاح.
أسأل الله أن يوفقنا إلى طريق الجنة والتمسك به
إلى أن ندخلها.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم والحمد لله رب
العالمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


اللهم اغفر لي وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء
والاموات


د.عائض القرني.

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
العقيد
المشرف الرئيسي
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274

العقيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الطريق الأخضر

كُتب : [ 03-03-2012 - 15:30 ]


انا : العقيد


ماشاء الله ، ماهذا الابداع ....كيف لا وهو من صاحبة الابداع
تميز في الطرح والتنسيق
لا حرمنا الله من مواضيعك القيمة أختي


توقيع : العقيد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الطريق الأخضر

كُتب : [ 03-03-2012 - 15:42 ]


انا : بنت العرب


بارك الله فيك .. أخي الفاضل
شكرا لمرورك الراقي

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الأخضر, الطريق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اولى الصفقات الشتويه للمارد الأخضر النمساوي الفذ في الطريق الكروي البوندسليغا الألماني 0 16-02-2012 00:17
الشاي الأخضر يبطئ سرطان البروستات بنت العرب منتدى الطب الشامل 0 02-09-2011 13:10
الشاي الأخضر لوقاية الكبد من التليف سلاف شمس قسم الوقاية 2 03-07-2010 19:56
دراسة: الشاي الأخضر يقي العيون من الأمراض..., العقيد قسم الطب البديل 1 30-04-2010 17:29
فوائد الشاي الأخضر العقيد قسم تغذية وصحة الاسرة 0 20-03-2010 19:17

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 03:42.