تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية وحيد المعرفة
وحيد المعرفة
المشرف العام
وحيد المعرفة غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30
قوة التقييم : وحيد المعرفة is on a distinguished road
وردة أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 26-02-2013 - 19:29 ]


انا : وحيد المعرفة


(احسان عبد القدوس )

ولد إحسان عبد القدوس في 1 يناير 1929 وفي طفولته كانت هوايته المفضلة هي القراءة والمطالعة،
وقد اهتم والده وهو الفنان ( عبدالقدوس ) بحسن تعليمه وتشجيعه علي القراءة،
وقد كان إحسان تلميذا بمدرسه السلحدار حتي تخرج من كلية الحقوق بجامعه القاهرة عام 1942
ثم عمل كمحامي تحت التمرين بمكتب أحد كبار المحامين
وهو المحامي ادوارد قصيري ثم التحاقه بعدها بالعمل في مجلــة روزاليوسف في عام 1944 .

بدأ إحسان عبد القدوس كتابة نصوص افلام وقصص قصيرة وروايات وبعد ذلك ترك مهنة المحاماة
ووهب نفسة للصحافة والادب فقد شعر ان الادب والصحافة بالنسبة له كانا من ضروريات الحياة التي لا غني عنها،


‏كان لإحسان عبدالقدوس شخصية محافظة للغاية، لدرجة أن شخصيته تتناقض مع كتاباته، فالبيئة التي تربى ونشأ فيها
جعلت منه انسانا محافظاً لأبعد الحدود فقد كان ملتزما بالمعنى الاجتماعي،
فلم يكن يسمح لزوجته بان تخرج من البيت بمفردها، وعندما يكون مسافرا يطلب منها الا تخرج،
بل وترفض كل الدعوات التي توجه اليها مهما كانت، بل انه كان صعبا معها في موضوع الملابس،
لدرجة انه كان يشترط عليها ان تكون ملابسها محتشمة لا تصف ولا تشف !!
وقد بلغ من محافظة احسان والتزامه ان امه السيدة روزا اليوسف ارسلت اخته اليه التي كانت اكثر تحررا كي يعاقبها بنفسه،


إن أدب احسان عبد القدوس يمثل نقله نوعيه متميزه في الروايه العربيه الي جانب ابناء جيله الكبار من امثال نجيب محفوظ ويوسف السباعي ومحمد عبد الحليم عبد الله‏,‏
لكن احسان تميز عنهم جميعا بامرين احدهما انه تربي في حضن الصحافه‏,‏ وتغذي منذ نعومه اظفاره علي قاعده البيانات الضخمه
التي تتيحها الصحافه لاختراق طبقات المجتمع المختلفه وكانت الصحافه‏,‏ وصالون روزاليوسف والعلاقات المباشره بكبار الادباء
والفنانين والسياسيين ونجوم المجتمع هي المنبع الذي اتاح لاحسان عبد القدوس ان يصور الجوانب الخفيه في الحياه المصريه
ويتخطي بذلك كثيرا من الحواجز التي حالت بين زملائه وبين معرفه هذه البيانات‏، اما الميزه الثانيه لادب احسان
فهي انه كان عميق الايمان بقضيه الحريه‏,‏ بمختلف مستوياتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه.


عاش إحسان عبدالقدوس ودرس ككاتب سياسي وروائي فهو ينتسب لجيل الاربعينيات المجيد وهو نفس جيل ضباط يوليو‏1952,‏
فلقد عاش كصحفي يؤمن بحريه الرأي والتعدديه وحق الاختلاف وسط الغليان السياسي الذي يجسد انهيارات النظام الملكي في مصر
فكان موقف احسان السياسي هو رفض النظام الملكي والاحزاب التقليديه‏,‏

وكان دائما متمسكا بارائه والدليل على تمسكه بآرائه وعدم قدرته على البقاء في وجه أعداء الكلمة أنه ترك عام‏(1974)‏
رئاسه مؤسسه‏(‏ اخبار اليوم‏)‏ لخلاف مع‏(‏ انور السادات‏) وقيل بسبب نشر مقالات لمصطفي امين
بعد خروجه من السجن دون علم احسان‏ واصبح كاتبا متفرغا بالاهرام‏,‏
ثم اصبح عام‏1975‏ رئيسا لمؤسسه وتحرير الاهرام ثم تركها فجاه بعد شهور
‏ وقيل بسبب رفض احسان نقل بعض من كتاب وصحفيين يساريين‏,‏
كذلك رفض اغلاق‏(‏ مجله الطليعه‏)‏ التي كان يراسها لطفي الخولي‏ وسافر الي الخارج فتره ثم عاد كاتبا متفرغا في الاهرام‏,‏
ولاحظ القاريء حينها انه صمت عن الكتابه في السياسه وانفجرت موهبته القصصيه والروائيه
فابدع كما غزيرا من الاعمال بعد قراره الا يتولي مناصب صحفيه او رسميه‏
(‏ عرض عليه السادات ان يصبح وزيرا فاعتذر‏)‏ وبعد تركه للاهرام باجراء حوار وتم فعلا ونشر بمجله‏(‏ الدوحه‏)‏
القطريه اثناء ازدهارها تحت رئاسه‏(‏ رجاء النقاش‏)
‏ كانت تدور عن صمته عن الكتابه السياسيه وقربه وزمالته للسادات منذ عام‏1948‏ ومعرفته بعبد الناصر منذ‏1950‏ قبل الثوره‏.‏‏


وإحسان الذي كَتَبَ عن الحب، كتب في السياسة أيضاً، وهو مَن فَضَحَ قضية الأسلحة الفاسدة، وكانت المكافأة التي تلقّاها من الثورة،
التي وقف معها، ثماني جنيهات، ثمناً لمجلتي "روز اليوسف"، و"صباح الخير"، اللتين أسستهما والدته من تعبها وعرقها.
ولم يسلَم إحسان من القهر حيّاً وميتاً. فبعد مماته أعطى بعض الناشرين أنفسهم الحق في تحريف كتبه،
وحذف وإضافة ما يرغبون، لولا أن تصدّى لهم ابنه وقاتل بشراسة لكي تُطبع كما هي. رحم اللّه عبدالقدوس، الذي كان فريداً ولم نُحسن تقديره.






وان ادب إحسان قد نجح في الخروج من المحلية الي حيز العالمية‏,‏
وقد ترجمت العديد من روايات وكتب هذا الأديب العريب الكبير إلى لغات أجنبية كاالانجليزية، والفرنسية، والاوكرانية،
والصينية، والالمانية إلى أن توفي احسان عبد القدوس في 11 يناير 1990، ومازال اسمه يلمع عالميا بأعماله وابداعاته المتميزه‏.

‏من أهم أعماله : كان إحسان عبد القدوس كاتب مثمر، فبجانب اشتراكه المتميز بالصحافة كتب مايلي :

49 رواية تم تحويلهم جميعا نصوص للأفلام.
5 روايات تم تحويلهم الي نصوص مسرحية.
9 روايات تم تحويلهم الي مسلسلات اذاعية.
10 روايات تم تحويلهم الي مسلسلات تليفزيونية.
56 كتاب متنوع.

من أشهر القصص والروايات التي صاغها إحسان عبدالقدوس وقد صيغ الكثير منها كأعمال تلفزيونية وسينمائية :

أنا حرة ، أصابع بلا يد ، في بيتنا رجل ، لا تتركني وحدي ، أنف وثلاثة عيون ، شيء في صدري ،
نصف الحقيقة ، النساء لهن اسنان بيضاء ، تائه بين السماء والأرض ، الخيط الرفيع ، لقد أصبحت رشيقة ،
هذا أحبه وهذا أريده ، الطريق المفقود ، لا شيء يهم ، ارجوك اعطني هذا الدواء ، ايام في الحلال ، بعيدا عن الارض ،
العذراء والشعر الابيض ، ابي فوق الشجره‏، لا تطفىء الشمس ، لا أنام ، الحب الأول وهم كبير ، قبضة ضم ، زوجة وسكرتيرة ، الوسادة الخالية .

جوائز حصل عليها الكاتب الكبير احسان عبد القدوس :

وسام الاستحقاق من الدرجة الاولي منحة له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وسام الجمهورية من الدرجة الاولي منحة له الرئيس محمد حسني مبارك في عام 1990.
الجائزة الاولي عن روايته : دمي ودموعي وابتساماتي " في عام 1973.
جائزة احسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,362
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 27-02-2013 - 14:27 ]


انا : بنت العرب


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 27-02-2013 - 15:16 ]


انا : وحيد المعرفة


شكرا لمرورك أختاه

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
الأعرابي
المشرف العام
رقم العضوية : 17028
تاريخ التسجيل : Sep 2011
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,306
عدد النقاط : 47

الأعرابي غير متواجد حالياً

وردة رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 27-02-2013 - 19:11 ]


انا : الأعرابي


السلام عليكم
ومحييك رياحين الوفاء وبساتين المعرفة وزد أكثر
على هاته الفيحاء الادبية
سلمت أنامل يداك
شكرا لك
دمت بود


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 28-02-2013 - 13:36 ]


انا : وحيد المعرفة


مرورك هذا أخي الأعرابي أزكى من رائحة الأقحوان والريحان

دمت بصحة وعافية من الله وتذكرنا بزياراتك الكريمة

فنحن مشتاقون للحديث معك

لك من أخيك وحيد أزكى التحايا وأخلص النوايا


سلام الله عليك




رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

جديد رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 16-03-2013 - 16:56 ]


انا : وحيد المعرفة



الشاعر :

خليل مطران






ولد خليل مطران ( 1873 – 1949 م ) في مدينة بعلبك بلبنان[gdwl] عام 1871م على الأرجح ومن خلال الروايات التي كتبت عنه.ودرس في المدرسة البطريركية حيث تخرج على يد الشيخ خليل وإبراهيم اليازجي ، نما فيه روح التدقيق والتحليل إضافة إلى ملكة لغوية . قضى بعض عنفوان شبابه في لبنان، ثم هاجر الى باريس حيث نهل من منابع الآداب الغربيه وعلومها من خلال ما أتت به قريحته الشعرية.

كان خليل مطران بارزاً من رواد التجديد، مهد بآرائه وشعره السبيل أمام الشعر العربي الحديث ليجتاز مرحلة الإحياء التي بدأها البارودي، وليدخل مرحلة تتمثل في روح العصر وقيمته الفنية الجديدة . اتصل باكراً بالأدب الفرنسي , و كانت محطته الأولى باريس ، حيث شهدت انطلاقته الأدبية اشتراكه في بعض الحركات الوطنية التي أسهمت في تحرير الوطن العربي آنذاك من براثن الاستعمار الغربي .

بعد عودته من باريس قرر أن يعيش في مصر وآثر أن يعيش حياة الشاعر المثقف الذي يميل إلى الهدوء والتأمل والاستمتاع بالعمل الثقافي والصلات الشخصية بأعلام عصره من الشعراء والكتاب .

أولج عالمه في عوالم الصحافة حيث عين مراسلا لجريدة الأهرام في القاهرة و عندما كانت تصدر من الأسكندرية طُلب منه ان يتولى رئاسة تحريرها الا أنه رفض بحجة تغيير المسار الى الحياة العاملة، كما أصدر جريدة هناك ولمع اسمه حتى سمي شاعر القطرين ثم شاعر الأقطار العربية .

لعل أبرز سمات ريادة شعره الرومانسى اتجاهه إلى القصص الشعري الذي يصور تجارب تعد من أسس الرؤية الرومانسية، كالمواجهة بينالفقر والغنى والعواصف النبيلة والرغائب المادية.

في ديوانه الأول قصيدة فريدة هي "المساء" جدتها استرعت انتباه النقاد والقراء لأن مطران لم يرصد فيها تحولات مشهد الغروب المألوف وألوانه رصداً مادياً كما تعود الشعراء، بل زواج بنهج مطرد بين المشهد الخارجي وإحساسه الداخلي، مختاراً من الخارج في حركته وألوانه ما يناسب حركة عالمه الباطني ويرمز إليه.

وتتسم بعض قصائد مطران، في بحورها القصيرة والمجزوءة وعلة نظام المقطوعة المتغيرة القوافي، بمرونة ظاهرة وروح غالبة من الحداثة التي تخالف إيقاع الشعر آنذاك، وأكثر شعره حداثة في المعجم الشعري والأسلوب والصور قصيدته "عتاب"

قال الشاعر أحمد زكي أبو شادي، أحد رواد الشعر الرومانسي، في مطران: "لقد عرفت محبة هذا الرجل الإنساني وأستاذيته منذ ثلاثين سنة،غذ تعهدني صغيراً، وكان أول ناقد لأدبي، فلولاه ما كنت أعرف -إلا بعد زمنمديد- معنى الشخصية الأدبية والطلاقة الفنية، ووحدة القصيدة والروحالعالمية في الأدب، واثر الثقافة في صقل المواهب الشعرية".

كان له نشاط ملحوظ آنذاك في ميادين الاقتصاد ، وعندما تساوت كفتا الميزان في الربح والخسارة عصفت به الظروف في دوامات الحيرة..حتى أجبرته للعمل سكرتيرا لدى الجمعية الزراعية. بعدها تولى إدارة الفرقة القوميةللتمثيل العربي عام 1935 وظل فيها طيلة سبعة أعوام..الى ان داهمته العلة واعاقته من النهوض بأي عمل ورغبت اليه الموت فودع خليل مطران شقاء الدنيا في مساء الخميس 30/ 6 / 1949م.


شعره و دواوينه :


كان شعره مليئا بخلجات قلب حزين، وله قصيدة 'المساء' و'موت عزيز' و'الأسد الباكي' في هذا المجال. كما وأن شعر مطران وجداني أيضا حيث هناك الشعر التاريخي والاجتماعي، ومن أشهر قصائده في هذا الموضوع: 'نيرون وفتاة الجبل الأسود'.
- و قد صدر له ديوان خليل مطران في أربعة اجزاء .


القصيدة :


المساء - لخليل مطران



دَاءٌ أَلَمَّ فخِلْتُ فيهِ شِفَائي......... من صَبْوَتي ، فتَضَاعَفَتْ بُرَحَائي
يَا لَلضَّعيفَينِ ! اسْتَبَدَّا بي ............. ومَا في الظُّلْمِ مثلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالجَوَى ................... وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنَ الأَدْوَاءِ
وَالرُّوحُ بَيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهُّد ............... في حَالَيِ التَّصْوِيبِ وَالصُّعَدَاءِ
وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَ هُ ......... كَدَرِي ، وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائي
هذا الذي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي................ مِنْ أَضْلُعِي وَحُشَاشَتِي وَذَكَائي
عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ ، لَوْ أَنْصَفْتِني ............ لَمْ يَجْدُرَا بتَأَسُّفِي وَبُكَائي
عُمْرَ الفَتَى الفَانِي ، وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ .............ببَيَانِهِ ، لَوْلاَكِ ، في الأَحْيَاءِ
فَغَدَوْتُ لَمْ أَنْعَمْ ، كَذِي جَهْلٍ ،وَلَمْ ... أَغْنَمْ ، كَذِي عَقْلٍ ، ضَمَانَ بَقَائي
إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةِ بالمُنَى ............... في غُرْبَةٍ قَالُوا : تَكُونُ دَوَائي
إِنْ يَشْفِ هَذَا الجسْمَ طِيبُ هَوَائِهَا .......... أَيُلَطِّفُ النِّيرَانَ طِيبُ هَوَاءِ ؟
أَوْ يُمْسِكِ الحَوْبَاءَ حُسْنُ مُقَامِهَا ، .........هَلْ مَسْكَةٌ في البُعْدِ لِلْحَوْبَاءِ ؟
عَبَثٌ طَوَافِي في البلاَدِ ، وَعِلَّةٌ .................في عِلَّةٍ مَنْفَايَ لاسْتِشْفَاءِ
مُتَفَرِّدٌ بصَبَابَتي ، مُتَفَرِّدٌ ......................... بكَآبَتي ، مُتَفَرِّدٌ بعَنَائِي
شَاكٍ إِلَى البَحْرِ اضْطِرَابَ خَوَاطِرِي ........... فَيُجيبُني برِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثَاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمََّ ، وَلَيْتَ لي ..........قَلْبَاً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ !
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي ، .............وَيَفتُّهَا كَالسُّقْمِ في أَعْضَائي
وَالبَحْرُ خَفَّاقُ الجَوَانِبِ ضَائِقٌ .......... كَمَدَاً كَصَدْرِي سَاعَةَ الإمْسَاءِ
تَغْشَى البَرِيَّةَ كُدْرَةٌ ، وَكَأَنَّهَا ........... صَعِدَتْ إلَى عَيْنَيَّ مِنْ أَحْشَائي
وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ ، ............ يُغْضِي عَلَى الغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ
يَا لَلْغُرُوبِ وَمَا بهِ مِنْ عِبْرَةٍ ................ لِلْمُسْتَهَامِ ! وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي !
أَوَلَيْسَ نَزْعَاً لِلنَّهَارِ ، وَصَرْعَةً ............ لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ ؟
أَوَلَيْسَ طَمْسَاً لِلْيَقِينِ ، وَمَبْعَثَاً .............لِلشَّكِّ بَيْنَ غَلائِلِ الظّلْمَاءِ ؟
أَوَلَيْسَ مَحْوَاً لِلوُجُودِ إلَى مَدَىً ، .............وَإِبَادَةً لِمَعَالِمِ الأَشْيَاءِ ؟

حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيدَاً لَهَا ، ....... .وَيَكُونَ شِبْهَ البَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ ، ............. وَالقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي ........ كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائي
وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْني يَسِيلُ مُشَعْشَعَاً ...... بسَنَى الشُّعَاعِ الغَارِبِ المُتَرَائي
وَالشَّمْسُ في شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ ....... فَوْقَ العَقِيقِ عَلَى ذُرَىً سَوْدَاءِ
مَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّرَاً ، ............ وَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِ
فَكَأَنَّ آخِرُ دَمْعَةٍ لِلْكَوْن ِ قَدْ .............. مُزِجَتْ بآخِرِ أَدْمُعِي لرِثَائي
وَكَأَنَّني آنَسْتُ يَوْمِي زَائِلاً ، ............ فَرَأَيْتُ في المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائ

توقيع : وحيد المعرفة

كل ما أتمناه أن يعم السلام أرجاء نفسي
وأن يفتح الأمل لي دائما نافذة ليعبر النور منها

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 24-03-2013 - 17:04 ]


انا : وحيد المعرفة


13) نجيب محفوظ


ولد نجيب محفوظ فى 11 ديسمبر 1911 فى حى الجماليه قلب القاهره القديمه.

كان حى الجماليه هو الذى ألهم نجيب محفوظ أعماله الأدبيه.
وكان دائماً يشعر بالسعاده فى أزقه خان الخليلى وفى الشوارع الصغيره الضيقه التى توجد بها

أول كتاب كتبه

وحسب ما يذكره نجيب محفوظ فان أول كتاب كتبه عندما كان تلميذاً بالمدرسه الابتدائيه،
فكان بعد أن يذاكر النصوص المقرره حتى يحفظها تقريباً عن ظهر قلب، ي
عود الى منزله ويعيد كتابتها بعد أن يضيف اليها مغامراته مع أصدقائه ثم يضع إسمه مكان أحد مؤلفى الكتاب
ويكتب على غلاف الكتاب اسم أحد الناشرين المشهورين . وكانت هذه هى الخطوه الأولى فى الطريق لجائزه نوبل

*****


أنهى نجيب محفوظ دراسته فى جامعه القاهره قسم الفلسفه عام 1934.
وبالاضافه لنشاطه الأدبى ( ومن ضمن هذا النشاط كتابه سيناريوهات لأفلام سينيمائيه )
شغل نجيب محفوظ لسنوات طويله مناصب حكوميه مختلفه. وقد عمل فى أماكن مختلفه
وقد حصل فى آخر الأمر على مكتب خاص فى جريده الأهرام اليوميه
كالعاده التى كانت متبعه مع كثير من الكتاب الكبار المعروفين

نشاطه الأدبي

بدأ نجيب محفوظ نشاطه الأدبى بكتابه القصه القصيره ( ظهرت أول مجموعه قصص قصيره له عام 1938) ،
بعدها بدأ فى كتابه الروايه ( القصه الطويله). وخلال مشواره الأدبى الطويل كتب أيضاً الشعر.
ومع ظهور التيار الفرعونى بعد اكتشاف مقبره توت عنخ آمون عام 1922 كتب روايتين تاريخيتين تدور احداثهما فى العصر الفرعونى.


إنتقل نجيب محفوظ بعد ذلك للمرحله التاليه وهى مرحله كتابه الروايات الأجتماعيه
التى صور فيها المجتمع المصرى فى القرن العشرين بواقعيه شديده وبدقه غير عاديه


من أكثر أعمال نجيب محفوظ شهره والتى حصلت على أكبر قدر من التقدير
( بين مؤلفاته المنشوره والتى يقارب عددها الخمسون مؤلفاً) الثلاثيه.
وتتكون الثلاثيه من ثلاثه روايات طويله تحمل أسماء ثلاثه شوارع من شوارع القاهره القديمه حيث تدور أحداثها.
وعناوين الروايات الثلاث هى: بين القصرين وقصر الشوق والسكريه وقد نشرت الثلاثيه عام 1957.

وتمت ترجمه الكثير من أعمال نجيب محفوظ للعديد من اللغات العالميه ومنها اللغه البولنديه.
وتم تحويل الكثير من أعماله لأفلام سينمائيه. كما كُتبت فى جميع أنحاء العالم رسائل ماجيستير ودكتوراه

وبجانب العديد من الجوائز القوميه،
حصل نجيب محفوظ على جائزه نوبل فى الأداب عام 1988 وذكرت اللجنه فى أسباب منحه الجائزه:أنه "
من خلال ابداعاته الغنيه بالمشاعر – أحياناً بواقعيه شديده وأحياناً بغموض غير عادى –
إبتدع محفوظ فن الروايه العربيه مخاطباً به البشريه جمعاء

توقيع : وحيد المعرفة

كل ما أتمناه أن يعم السلام أرجاء نفسي
وأن يفتح الأمل لي دائما نافذة ليعبر النور منها

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 25-03-2013 - 16:44 ]


انا : وحيد المعرفة




عبد الحميد بن هدوقة أب الرواية الجزائرية الحديثة, كاتب قاص و شاعر من مواليد 9 يناير 1925, بالحمراء بالقرب من مدينة المنصورة شرقي الجزائر، ويعد أول روائي يكتب باللغة العربية في الجزائر.

كما يعد الأديب الروائي عبد الحميد بن هدوقة من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر، واحد من المجددين المتميزين.. له بصمات مهمة في الأدب الجزائري..

بعد التعليم الابتدائي انتسب الى المعهد الكتاني بقسنطينة، ثم انتقل الى جامع الزيتونة بتونس ثم عاد إلى الجزائر ودرس بالمعهد الكتاني الى جانب نضاله ضد المستعمر الفرنسي الذي كان له بالمرصاد مما دفعه الى مغادرة التراب الوطني نحو فرنسا ليغادرها عام 1958م باتجاه تونس، ثم رجع الى الوطن مع فجر الاستقلال.

تقلد عدة مناصب منها: مدير المؤسسة الوطنية للكتاب، رئيس المجلس الأعلى للثقافة، عضوالمجلس الاستشاري الوطني ونائب رئيسه.

يقول الكاتب الجزائري الطيب ولد لعروسي، "بن هدوقة هذا الكاتب الاشكالي الذي آثار تساؤلات مختلفة حول: الهوية الجزائرية، المرأة والانسان، المثقف الجزائري، السلطة... عكس هموم الآخرين، فهو المحظوظ الذي استطاع أن يكتب بلغته الأم، كان يرفض أن يعيش في برج عاجي وأن يطل على الآخرين أو يكتب حسب الطلب، بل كان ذلك الانسان المتحرر من جميع القيود. الملتزم حسب ما يمليه عليه ضميره دون اللجوء الى خانات سياسية مؤطرة مسبقاً، تفرض عليه أن يفكر ضمنها أوانطلاقاً منها، و كان دائماً شجاعاً حيث لم يسجن نفسه في أي سجن سياسي أو ايديولوجي، وبقي على علاقة مباشرة مع المواطن الجزائري، فرغم ثقافته ورغم المناصب التي تبوأها بقي مواطناً بسيطاً".
له مؤلفات شعرية ومسرحية وروائية عديدة منها:
الجزائر بين الأمس واليوم (دراسة 1958م)
ظلال جزائرية (قصص 1960م)
الأشعة السبعة (شعر 1962م)
الأرواح الشاغرة (شعر 1967م)
ريح الجنوب (رواية 1971م) حولت الى فيلم سينيمائى
نهاية ألمس (رواية 1974م)
بان الصبح (رواية 1981م)
الجازية والدراويش (رواية 1983م)
غدا يوم جديد (رواية 1991م)، أمثال جزائرية (الجزائر 1990م)
من روائع الأدب العالمي (الجزائر 1983م)


توفي عبد الحميد بن هدوقة في 21 أكتوبر من عام 1996 بعد أن أعطى الكثير للثقافة الجزائرية والعربية كما أن برمجة تنظيم ملتقى دولي سنوي حول بن هدوقة بمسقط رأسه يعد بمثابة تكريم لهذه الشخصية الأدبية الفذة.


توقيع : وحيد المعرفة

كل ما أتمناه أن يعم السلام أرجاء نفسي
وأن يفتح الأمل لي دائما نافذة ليعبر النور منها

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 01-04-2013 - 15:20 ]


انا : وحيد المعرفة


سيرة و تاريخ و مؤلفات طة حسين

طه حسين













طه حسين (14 نوفمبر 1889 الى 28 أكتوبر 1973) أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي. غيّر [الرواية]] العربية خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الايام" الذي نشر عام 1929.ولد في الصعيد و درس في جامع الأزهر والجامعة الأهلية ثمّّ في فرنسا في جامعة "السوربون". طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنوات. تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950. من مؤلفاته نذكر : "في الأدب الجاهلي" و خصوصا "الأيام"سيرته الذاتية، إضافة إلى بعض الأعمال القصصية (دعاء الكروان ـ شجرة البؤس ـ المعذبون في الأرض)، والتاريخية (على هامش السيرة) والنقدية (حديث الأربعاء ـ من حديث الشعر والنثر) والفكرية (مستقبل الثقافة في مصر).. فضلاً عن بعض الأعمال المترجمة. وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا. يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور. طه حسين (1889-1973) واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة. وهو أول من كتب عن (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن. ولد طه حسين في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين. ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل, وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري . ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية. وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون, وعمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية. وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى) الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد. وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930, وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان, الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950, فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية ، إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973. وتحفته (الأيام) أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل. ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر. ولذلك كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.ً

توقيع : وحيد المعرفة

كل ما أتمناه أن يعم السلام أرجاء نفسي
وأن يفتح الأمل لي دائما نافذة ليعبر النور منها

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
وحيد المعرفة
المشرف العام
رقم العضوية : 22803
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,770
عدد النقاط : 30

وحيد المعرفة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أباطرة الأدب العربي

كُتب : [ 04-04-2013 - 05:33 ]


انا : وحيد المعرفة


نبذة عن حياة ناصيف اليازجي
ناصيف اليازجي (1800-1871م )
- هو ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط بن سعد اليازجي اللبناني المولد الحمصيّ الأصل . ولد في قرية كفر شيما من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800 م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب.
- نشأ ناصيف ميالاً إلى الأدب والشعر ، وأقبل على الدرس والمطالعة بنفسه ، وتصفّح ما تصل إليه يده من كتب النحو واللغة ودواوين الشعراء ، ونظم الشعر وهو في العاشرة من عمره ، ولم تكن الكتب المطبوعة ميسّرة في عصره فكان جل اعتماده على كتب يستعيرها من المكتبات الخاصة ، فمنها ما يقرأها مرة فيحفظ زبدتها ومنها ما ينسخها بخط يده.
- بعد اكتمال شخصيته الثقافية اتصل بالأمير بشير الشهابي الكبير ، أمير لبنان ، فقرّبه إليه وجعله كاتباً له ، فلبث في خدمته اثنتي عشرة سنة ، ولما كانت سنة 1840 م وهي السنة التي خرج فيها الأمير بشير من لبنان إلى منفاه انتقل ناصيف اليازجي بأهل بيته إلى بيروت فأقام بها وتفرغ للمطالعة والتأليف والتدريس ونظم الشعر ومراسلة الأدباء فذاع صيته وأشتهر ذكره.
- اتصل بالمرسلين الأميركيين يصحح مطبوعاتهم ، ودعي للتعليم في المدرسة الوطنية التي كان قد أسسها المعلم بطرس البستاني وذلك عام 1863 ، واشتغل معه بتصحيح الجزء الأول من معجمه " محيط المحيط " ، وشارك في أول ترجمة عربية للكتاب المقدس في العصر الحديث ، وهي الترجمة التي قام بها الأمريكان بهمة عالي سميث وكرنيليوس فان ديك.
- علم في مدرسة الأمريكان في بيروت ( الجامعة الأمريكية فيما بعد ) ، وصنف مجموعة من المؤلفات اللغوية التعليمية تعد بدء بعث اللغة العربية الفصحى? في العصر الحديث .
- أصيب بمرض عضال سنة 1869م وأصيب بشلل نصفي عطّل شطره الأيسر فلزم داره ، وفي أثناء مرضه فجع بفقد ابنه البكر الشيخ حبيب وهو بعد في شرخ شبابه فوقع عليه ذلك الحادث وقوع الصاعقة ولم يعش بعد ذلك إلا أربعين يوماً وكانت وفاته في 8 شباط (فبراير) سنة 1871 م.
مؤلفاته:
ترك ناصيف اليازجي مؤلفات متعددة شملت الصرف والنحو والبيان واللغة والمنطق والطب والتاريخ ، كما ترك ديواناً شعرياً متنوع الموضوعات ، ومراسلات شعرية ونثرية ، وأهم هذه المؤلفات:
* « نار القرى في شرح جوف الفرا » ، في الصرف والنحو.
* « فصل الخطاب في أصول لغة الأعراب » ، وهي رسالة في التوجيهات النحوية.
* « عقد الجمان في علم البيان ».
* « مجمع البحرين » ، وهو يشتمل على ستين مقامة على غرار مقامات الحريري وبديع الزمان الهمداني.
* « ديوان ناصيف اليازجي ».


توقيع : وحيد المعرفة

كل ما أتمناه أن يعم السلام أرجاء نفسي
وأن يفتح الأمل لي دائما نافذة ليعبر النور منها

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوافي في الأدب العربي الساحر قسم البرامج العامة 3 06-02-2012 21:39
الوافي في الأدب العربي الساحر الشعب آداب و فلسفة، و اللغات الأجنبية 1 01-02-2012 00:25
مذكرات تخرج في شعبى الأدب العربي. العقيد قسم الادب العربي 0 13-10-2010 15:26
أثر حكايات جحا العربي في الأدب الشعبي الصيني اليمامة البيضاء قسم الآداب والعلوم الانسانية 10 10-07-2010 08:45
تاريخ الأدب العربي المحرر قسم الآداب والعلوم الانسانية 5 24-02-2010 11:14

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 19:58.