تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
Lightbulb ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:36 ]


انا : بنت العرب


ذاكــرة تــأبى النسـيـــان

=== مجزرة ومذبحة دير ياسين ===




في التاسع من نيسان عام 1948، جرت مذبحة من أبشع المجازر التي
عرفتها البشرية في العصر الحديث،
وهي مذبحة دير ياسين ، قرية وادعة قرب القدس،اقتحمها الصهاينة الجبناء وهي نائمة الساعة الثالة فجرا، وارتكبوا فيها مجزرة لم يتركوا فنا من فنون الإجرام السادي الا وطبقوه على سكانها والذي كانوا يقدرون ما بين سبعمائة وخمسين الى الف نسمة ، ولم يكن فيها سوى حامية قليلة العدد .. قليلة التسليح الا انها قاومت الموت حتى آخر رصاصة ، فقد كان اغلب رجالها اما في معركة القسطل وأما في القدس لتشييع جنازة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني وهكذا استغل السفاحون الظرف.



كانت دير ياسين لوحدها في تلك الجمعة الدامية بأطفالها ونسائها وشيوخها امام الصهيونية بتلمودها و بأسفارها الدموية وببربريتها و بوحشيتها وبساديتها.. و بخدمها وعبيدها من الغرب والعرب بالتأكيد.



ورغم استغلال الظرف الا ان المذبحة لم تكن عفوية بل كان مخططا لها على اعلى المستويات ومنذ زمن
، لبث الرعب بين ابناء الشعب الفلسطيني وأجباره على الرحيل من ارضه ، وقد وضعت عدة قرى لتكون مسرحا لتنفيذ هذا المخطط الرهيب منها قرية عين كارم. رغم كل ما قيل عن مذبحة دير ياسين،الا انه حتى الآن لم يعرف ما الذي جرى تماما فيها.. لم يعرف حجم الجريمة رغم كل ما ظهر فيها من بشاعة .. لم يعرف كم اريق من دماء رغم عطش السفاحين للدم .. لم يعرف حجم الخيانة والمؤامرة رغم الفضائح التي زكمت الأنوف..الا ان ما عرف هو ان دير ياسين هي اول من فضحت موت الضمير العربي ..



حتى الآن لا زالت ارشيفات الصهاينة القتلة ، وارشيفات بريطانيا المسؤولة عن ما حدث ، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة ، حتى ان رئيس استخبارات الهاجناة في القدس آنذاك 'ايتسحاق ليفي" والذي استلم اول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها ،حاول ان يعود اليه بعد ثلاثين عاما ، فلم يسمح له بذلك.
اما تحديد عدد الضحايا فيعد ذلك من المستحيلات على ضوء ما جرى في ساحة الجريمة ، فالقتلة حاولوا منذ الساعات الأولى اخفاء ما استطاعوا اخفاءه من اجساد و اشلاء الشهداء ؛ فرموا بهم في الأودية و في الآبار وأغلقوا عليها بالأسمنت ، وبعضها تم نسفها، ومنها ما صبوا عليها النفط واحرقوها في محاولة منهم لأخفاءها " ابتعدوا عن وضع الجثث في الكهوف لأنها اول ما تتعرض للتفتيش" هكذا يأمر احد السفاحين، جرحى القسطل والذين قتلوا في المذبحة ولا يعرف سكان دير ياسين عنهم شيئا، والأسر التي نزحت من القدس ، وبعض الشهداء اخرجوا خارج حدود القرية غير الذين اخرجوهم احياء ومن ثم قتلوهم او احرقوهم ، لذا يصعب تحديد العدد رغم اجتهاد البعض بتحديده بحسن نية او غيرها، شهادات القتلة لا يؤخذ بها ،الأرشيف الصهيوني اظهر معلومات مضللة فيما يخص المذبحة وسمح للباحثين بالأطلاع عليها لتضليلهم ، اما شهادات "الناجين" من المذبحة فهي الأوثق لكنها محدودة و مسرحها محدود.



تظل شهادة مندوب الصليب الأحمر د.جاك دو رينيه والتي خمن فيها العدد الى ثلاثمائة وستين شهيدا وهو الأقرب للعقل على ضوء ما عرف حتى الآن عن المجزرة ، مع ان الصليب الأحمر الدولي اعترف فيما بعد بأخفاء حقائق حفاظا على ارواح موظفيه ، و جاك دو رينيه نفسه تعرض للتهديد بالقتل من قبل الهاجناه فيما اذا فاه بأمور ما تتعلق بتلك المذبحة .
فماذا عرف حتى الآن؟ ابتدأ الصهاينة بحرق صبي حيا في بيت النار في مخبز والده ، ثم قتلوا والده ، بعدها بدأوا بنسف بيوت القرية بيتا بيتا وما كانوا يعجزون عن نسفه ، يحرقونه على من فيه ، ثم وجه الصهاينة نداء للأهالي بالهروب او الموت ، وصدق الأهالي وخرجوا يطلبون النجاة ، ولكن السفاحين سارعوا بحصدهم ومن تبقى منهم قاموا بصفهم على حيطان المنازل وقتلوهم ، كما دمروا مسجد القرية ومدرسة الأطفال وقتلوا معلمتهم ، كما عثر على ايادي وآذان واصابع نساء مقطوعة لتسهيل الأستيلاء على اساورهن واقراطهن وخواتمهن ، كما ذبحت النساء الحوامل وبقرت بطونهن ، وكانوا يتراهنون على جنس الجنين قبل بقر بطن امه ، فما لا يقل عن خمس وعشرين امرأة حامل قتلن في المذبحة ، واكثر من اثنين وخمسين طفلا لم تتجاوز اعمارهم العاشرة قتلوا وقطعت اياديهم وارجلهم ، كما عثر على فتاة مقطوعة الى نصفين ، واخذ احد السفاحين وهو روبنسكي سبعة شباب خارج القرية واجبرهم على حفر حفرة واجبرهم على النزول فيها ثم صب النفط فيها واحرقهم احياء ، ثم امر بدفنهم فيها ، وفي شهادة لأحد سفاحي المذبحة وهو زفي انكوري؛آمر وحدة الهاجناة التي احتلت دير ياسين وردت في صحيفة دافار في 9ـ4ـ1982 قال:"دخلت عدة منازل بعد الحادث.و رأيت أشلاء لأعضاء تناسلية وأحشاء نساء مسحوقة . لقد كانت جرائم قتل مدبرة" .كما وتعرضت الفتيات الصغيرات والنساء للأغتصاب ومنهن من قتلن بعد ذلك ،وقد ذكرت امرأة تدعى ( صفية ) لدومنيك لابيري ولاري كولنز ونشراها في كتابهما"آه يا قدس" بأنها تعرضت للأغتصاب وأن النساء التي حولها تعرضن للمصير نفسه ، كما وتوجد شهادات للصليب الأحمر تؤيد ذلك.
تقول الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية : "حاولت افتداء أخي بكل ما أملك، وعرضت 250 ليرة لأحد الخواجات استحلفه بالله أن يأخذها، ولا يقتل أخي الذي كان ما يزال طالبًا في المدرسة. أخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات، فوقع على الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".
وتقول:"فقدت والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته وبسمة-ابنة عمتي- وأولادها وبناتها، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة وأولادها وبناتها".



وتقول حليمة عيد «رأيت يهودياً يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي خالدية ، التي كانت موشكة على الوضع ، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضاً، واسمها عائشة رضوان».

وفي شهادة اخرى لفتاة تدعى حنة خليل "رأيت يهودياً يستل سكيناً كبيرة ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتنا جميلة حبش، ثم يقتل بالطريقة ذاتها، على عتبة المنزل جارا آخر يدعى فتحي".



كما جمعوا مجموعة من النساء و جردوهن من ملابسهن ووضعوهن مع ما تبقى من الأطفال على قيد الحياة في ثلاث شاحنات واستعرضوا بهم الأحياء اليهودية في القدس ، وفي موقف آخر جمعوا خمس وعشرين شابا واستعرضوا بهم في احدى المستوطنات القريبة ومن ثم قتلوهم جميعا.

سئل مناحيم بيغن - واضع مخطط المذبحة - ورئيس وزراء الكيان الصهيوني فيما بعد - في مقابلة اجرتها معه صحيفة ( هتحيا ) -عما اذا كان قد قام فعلا بجرائم ضد النساء الحوامل؟ فأجاب"وهل فعلت ذلك الا من اجل شعبي"..منح جائزة نوبل للسلام عام 1978.

وهذه صورة لسفاح مذبحة دير ياسين
السفاح القاتل المجرم : مناحيم بيجن




وهذه صورة مشتركة لأكبر مجرمي حروب في ذلك الوقت
مناحيم بيجن وآرئيل شارون الذي قاد مذبحة صبرا وشاتيلا فيما بعد



يقول د الفرد انجل، الذي رافق مبعوث الصليب الأحمر في زيارته الثانية لساحة المذبحة" كنت مع الجيش الألماني طبيبا لخمس سنوات خلال الحرب العالمية الأولى الا اني لم ارى مثل دير ياسين قط". ويقول الياهو اربل احد ضباط الهاجناة التي اشتركت في المذبحة،في مقابلة مع صحيفة ( ايدعوت احرنوت )عام 1972" لقد اشتركت في حروب كثيرة الا اني ما رأيت منظرا كدير ياسين".



لم تسقط دير ياسين بالسهولة التي صورتها كثيرا من ادبيات دير ياسين دون قصد ، فما كانت جبانة في يوم من يوم الأيام ، لقد اعترف العدو قبل الصديق ، بأن دير ياسين قد جرعت جزاريها المرارة قبل ان يدخلوا اليها ، و ما كانت ستسقط لو لم ينفذ السلاح من الحامية واهل القرية..كان احد افراد حامية القرية قادما لتوه من مصر لجلب السلاح ، ولم يستطع، وحين نفذ السلاح قاتلوا بالسكاكين والأعمدة ،الشهيدة حلوة زيدان كانت تحمل السلاح وتقاتل بجانب زوجها و زغردت عندما استشهد زوجها وابنها وزوج اختها وابن اختها ، وظلت تقاتل حتى استشهدت.

ومنهن من خرجن تحت نيران الرصاص ليجمعن السلاح من ايدي الجرحى ويوزعنه للقادرين على حمله كما ان بعضهن قاتلن أسوة بالرجال.



توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:37 ]


انا : بنت العرب


اعترف مناحيم بيغن ؛ قائد منظمة الأرجون ، التي قادت الهجوم على القرية ، بأنه خسر اربعين في المائة من رجاله في سبيل احتلال دير ياسين،وقال ان العرب دافعوا بضراوة عجيبة ،وقد فكرت عصابات هذا السفاح بالأنسحاب الفعلي" لصعوبة احتلالها"، ومرت عليها ظروف انها لم تستطع اخلاء جرحاها، ووجهت نداء للهاجناة" اذا لم تساعدونا فنحن حتما هالكون"، كذلك عصابات شتيرن ، توقفت في منتصف القرية ولم تستطع التحرك ، وقال احد مهاجميها"لقد قاتل العرب كالأسود وتميزوا بقنص محكم" وعندما جرح قائد "شتيرن" الميداني ؛ يهودا سيغال ، ظل لساعات يتخبط في دمه وهو يرجو ان يجهز عليه ، وكان يسقط حوله كل من يحاول الأقتراب منه حتى مات. ولم يتحركوا الا عندما جاءت امدادات الهاجناة ، والتي قلبت الأوضاع رأسا على عقب.


ثلاثة ايام والمذبحة تجري ، " تحولت دير ياسين الى جهنم مملوءة بالصراخ وانفجار القنابل ورائحة الدم والبارود والدخان " حسب وصف مندوب الصليب الأحمر، ثمة وحدات تابعة لجيش "الأنقاذ" العربي، التابع لجامعة الدول العربية ، كانت على بعد دقائق من المذبحة لكنها رفضت التدخل .

استطاعت فتاة ان تنفذ من المذبحة في الساعات الأولى ، واستنهضت ضمائر قادة هذه الوحدات وهي تخبرهم بما يجري في القرية ، الأول قال لها: " لم تصلنا اوامر"وآخر قال لها: " بانا امرنا بالرحيل من المنطقة و لا نستطيع فعل شيء " وقد اكد انور نسيبة حوادث شبيهه بهذه.

أنا أستغرب حقا.. هل هؤلاء عرب مسلمون
الذين كان باستطاعتهم ولو بالقليل
الدفاع عن هؤلا الأبرياء من الأطفال والنساء

ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل



في محاكمة مغلقة للجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ،سأل الدكتور مصطفى السباعي : هل كان جيش "الأنقاذ" لأنقاذ فلسطين؟! فأجابوه،بأن هدف الجيش القيام بعمليات مؤقتة!!

يا لكم من منافقين .. حسبنا الله ونعم الوكيل

ثم سأل:كيف تقع مذبحة دير ياسين على مسمع جيش "الأنقاذ" وبصره؟ فسكتوا جميعا !!.


في عام 1972 صدر كتاب "آه يا قدس" لدومنيك لابيري ولاري كولنز ؛ حققا فيه في اتفاقات سرية جرت بين قائد جيش الأنقاذ ، فوزي القاوقجي ويوشوا بالمون ؛ احد ضباط استخبارات الهاجناه - مسؤول الموساد فيما بعد - وأعيد نشرها والمزيد عنها في كتاب حرب فلسطين الذي صدر عن جامعة كامبريج عام 2001 ،والمعلومات التي ظهرت تفيد بأجتماع فوزي القاوقجي وبالمون في تاريخ 1-4- 1948 اي قبل المذبحة بثمانية ايام ، وقبل عملية نهشون بثلاثة ايام ، والتي هدفت لفتح طريق تل ابيب - القدس للصهاينة و كان احتلال ياسين جزءا منها ، وقد قررا على التعاون في ما بينهما ، وعدم التدخل فيما يجري بين الصهاينة وقوات الجهاد المقدس ، وقد شكى بالمون من عبد القادر الحسيني وابو حسن سلامه ، فتمنى القاوقجي " ان تعلموهم درسا لا ينسوه" ، في 4 - 4- 1948 بدأت عملية نهشون الصهيونية ، و طلب عبد القادر الحسيني السلاح من القاوقجي ، فرفض اعطاءه مما اضطره لترك ساحة المعركة والمغادرة الى سوريا حيث اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، طالبا منهم السلاح..حيث رفض اعطاءه ايضا مما اضطره للعودة ليحارب حسب استطاعته .



في 6-4- 1948 وجه عبد القادر الحسيني مذكرة لأمين عام جامعة الدول العربية ، حمل فيها جامعته مسؤولية ضياع فلسطين . في 8-4-1948 استشهد القائد البطل عبد القادر الحسيني بعد تحريره القسطل شبه اعزل ، وبعد ذلك بيوم جرت مذبحة دير ياسين .

قدمت الوكالة اليهودية اعتذارها للملك عبد الله ملك شرق الأردن عبر غولدا مائير ، وو صفت المذبحة بالبربرية ، وقد علق احد الأمراء العرب على المذبحة بقوله "ان هذا الحادث انما هو امتحان وعقاب من الرب لعباده لقصور وقع فيهم او آثام ارتكبوها مما لا يرضي المولى عز وجل ولكن العاقبة للمتقين" .

يا للكرامة .. يا للذل .. يا لملوك العرب الأنذال
أهذا ما استطعتم قوله حقا
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم



بعد يومين من المذبحة ، انتقمت لدير ياسين مجموعة فلسطينية بالسيطرة على قافلة مستشفى هداسا وحراستها وقتلوا منهم 78 شخصا ، وقد تدخل الأنجليز والذين استطاعوا انقاذ ما تبقى وهم عشرة جرحى .

في 28- 5-1948 استسلم الحي اليهودي في القدس القديمة للمجاهدين وهم فرق من كتائب الأخوان المسلمين ومتطوعين ومن ابناء القدس ، وقرروا الثأر لدير ياسين من هذا الحي ، الا ان اوامر جاءت من قائد الجيش العربي ، و قائد القوات العربية "جون باقوت كلوب " بضرورة تسليم الأسرى للصيب الأحمر ، وهذا ما حدث.


بعد عام من المذبحة اتفق العرب والصهاينة في جزيرة رودوس على التوقيع على ضم عدد من القرى الفلسطينية للكيان الصهيوني وكان من بين تلك القرى، قرية دير ياسين.. وكان التوقيع في 3-4-1949.



في شهر 10 عام 1949 اجتمعت جامعة الدول العربية واقرت الدفاع عن السلام ومقاومة كل خطر يهدده مهما كان مصدره !.

في عام 1969 نشرت خارجية الكيان الصهيوني منشورا باللغة الأنجليزية نفت فيه وقوع مذبحة ياسين ،الا انها اضطرت وسحبته فيما بعد ، كما ذكر معمر القذافي نفس الشيء قبل عدة سنوات بأن اليهود لم يرتكبوا مذبحة ياسين!.



في 9-4-1978 انتقمت حركة فتح لدير ياسين في عملية تعد من اكبر عملياتها ، وهي عملية "دير ياسين" والتي خطط لها الشهيد خليل الوزير"ابو جهاد"، وقادتها دلال المغربي مع مجموعة من 13 مقاتلا ،وقد ودعها ابو جهاد بقوله " اريد منك يا دلال ان تبكيهم كما ابكونا في دير ياسين " ، لم يعرف عدد القتلى من الصهاينة رغم اعترافهم بمقتل ثلاثين جنديا واكثر ركاب الباص المخطوف والذين كانوا 68 راكبا.


ستظل دير ياسين في الذاكرة وستكبر عند كل جرح يصيب به شعبنا الفلسطيني من قتلته والمتآمرين عليه ، فكم من مذبحة ارتكبت بعدها في الوطن السليب وخارج حدود الوطن ، فشلال الدم الفلسطيني لم يتوقف ، وخيامه لا زالت قائمة ..





دير ياسين عاشت يومها ومضت بهذه الطريقة الفظيعة ، لكن لها يوما لا ينتهي ، وستقف فيه بين يدي رب العالمين ، وستخز بأصبعها عيون القتلة وكل من تآمر عليها ، وكل من ساهم في ذبحها ، ولن يضيع الحق عند اعدل العادلين.

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:38 ]


انا : بنت العرب


وهذه بعض الصور للقرية المنكوبة أحضرتها لكم :




















وتأبى الذاكرة أن تنسى
فهل نسيتم يا عرب ويا مسلمون
؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:39 ]


انا : بنت العرب


مذابح أخرى:
قال الشيخ سيد حسين العفاني ـ حفظه الله ـ:
" وتلك قرية ناصر الدين من أعمال طبرية التي مسحها الصهيونيون من الوجود، وتلك مذبحة بيت الخوري 5 مايو 1948 حيث قتل اليهود من استطاعوا أسره من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال".
" وتلك قرية الزيتون حيث جمع اليهود في أوائل ما يو ( أيار ) بعض الرجال والشيوخ مع نسائهم وأطفالهم في جامع القرية ثم بثوا الألغام في جوانب المسجد فتهدم على من فيه، وتلك قرية شرفات التي نامت في السابع من فبراير( شباط ) 1951م وادعة هانئة، فهاجمها فصيل من جيش اليهود، وبث فيها الألغام والقنابل، فقتل عديداً من سكانها بينهم ثلاثة نسوة وخمسة أطفال لا يزيد عمر أكبرهم عن 13 عاماً".
" وتلك قرية نله التي هوجمت في التاسع من فبراير ( شباط ) 1951م وتسرب أحد اليهود فقتل في بيت واحد رجلاً وطفلاً وطفلة، وعادوا إليها من جديد في هجوم ثان فقتل وجرح عديد من سكانها".
( تذكير النفس بحديث القدس واقدساه، للشيخ العفاني، ج2، صـ 266)
مذبحة تل لتفنسكي 16 أبريل 1948

قامت عصابة يهودية بمهاجمة معسكر سابق للجيش البريطاني يعيش فيه العرب وأسفر الهجوم عن استشهاد 90 عربياً

مذبحة حيفا 22 أبريل 1948
هاجم المسـتوطنون الصـهاينة مدينة حيفـا في منتصف الليل واحتلوها وقتلوا عدداً كبيراً من أهلها، فهرع العرب الفلسطينيون العُزل الباقون للهرب عن طريق مرفأ المدينة فتبعهم اليهود وأطلقوا عليهم النيران، وكانت حصيلة هذه المذبحة أكثر من 150 قتيلاً و40 جريحاً .

مذبحة بيت داراس 21 مايو 1948

حاصر الإرهابيون الصهاينة قرية بيت داراس التي تقع شمال شرق مدينة غزة، ودعوا المواطنين الفلسطينيين إلى مغادرة القرية بسلام من الجانب الجنوبي، وسرعان ما حصدت نيران الإرهابيين سكان القرية العُزل وبينهم نساء وأطفال وشيوخ بينما كانوا يغادرون القرية وفق تعليمات قوة الحصار. وكانت نفس القرية قد تعرضت لأكثر من هجوم صهيوني خلال شهري مارس وأبريل عام 1948. وبعد أن نسف الإرهابيون الصهاينة منازل القرية وأحرقوا حقولها أقاموا مكانها مستعمرتين.

مذبحة الدوايمة 29 أكتوبر 1948

هاجمت الكتيبة 89 التابعة لمنظمة ليحي وبقيادة موشيه ديان قرية الدوايمة الواقعة غرب مدينة الخليل. ففي منتصف الليل حاصرت المصفحات الصهيونية القرية من الجهات كافة عدا الجانب الشرقي لدفع سكانها إلى مغادرة القرية إذ تشبثوا بالبقاء فيها رغم خطورة الأوضاع في أعقاب تداعي الموقف الدفاعي للعرب في المنطقة.
وقام المستوطنون الصهاينة بتفتيش المنازل واحداً واحداً وقتلوا كل من وجدوه بها رجلاً أو امرأة أو طفلاً، كما نسفوا منزل مختار القرية. إلا أن أكثر الوقائع فظاعة كان قتل 75 شيخاً مسناً لجأوا إلى مسجد القرية في صباح اليوم التالي وإبادة 35 عائلة فلسطينية كانت في إحدى المغارات تم حصدهم بنيران المدافع الرشاشة. وبينما تسلل بعض الأهـالي لمنازلهـم ثانية للنزول بالطعـام والملابس جرى اصطيادهم وإبادتهم ونسف عدد من البيوت بمن فيها
وقد حرص الصهاينة على جمع الجثث وإلقائها في بئر القرية لإخفاء بشاعة المجزرة التي لم يتم الكشف عن تفاصيل وقائعها إلا عندما نشرت صحيفة حداشوت الإسرائيلية تحقيقاً عنها. ويُلاحَظ أن الصهاينة أقاموا على أرض القرية المنكوبة مستعمرة أماتزياه

مذبحة يازور ديسمبر 1948

كثَّف الصهاينة اعتداءاتهم المتكررة على قرية يازور الواقعة بمدخل مدينة يافا. إذ تكرر إطلاق حراس القوافل الإسرائيلية على طريق القدس/تل أبيب للنيران وإلقائهم القنابل على القرية وسكانها. وعندما اصطدمت سيارة حراسة تقل سبعة من الصهاينة بلغم قرب يازور لقي ركابها مصرعهم وجَّه ضابط عمليات منظمة الهاجاناه ييجال يادين أمراً لقائد البالماخ ييجال آلون بالقيام بعملية عسكرية ضد القرية وبأسرع وقت وفي صورة إزعاج مستمر للقرية تتضمن نسف وإحراق المنازل واغتيال سكانها. وبناءً عليه نظمت وحدات البالماخ ولواء جبعاتي مجموعة عمليات إرهابية ضد منازل وحافلات يستقلها فلسطينيون عُزَّل. وتوجت العصابات الصهيونية نشاطها الإرهابي في 22 يناير 1949، أي بعد 30 يوماً من انفجار اللغم في الدورية الإسرائيلية، فتولى إسحق رابين (وكان آنذاك ضابط عمليات البالماخ) قيادة هجوم مفاجئ وشامل على القرية عند الفجر، ونسفت القوات المهاجمة العديد من المنازل والمباني في القرية وبينها مصنع للثلج. وأسفر هذا الاعتداء عن مقتل 15 فلسطينياً من سكان القرية لقي معظمهم حتفه وهم في فراش النوم.
وتكمن أهمية ذكر مذبحة يازور في أن العديد من الشخصيات "المعتدلة" بين أعضاء النخبة الحاكمة في إسرائيل اشتركوا في هذه الجريمة. كما أن توقيت تنفيذ المذبحة يأتي عقب قيام الدولة. ولم يُكشف عن تفاصيل هذه المذبحة إلا عام 1981

مذبحة شرفات 7 فبراير 1951

في الثالثة من صبيحة يوم 7 فبراير عام 1951 وصلت ثلاث سيارات من القدس المحتلة إلى نقطة تبعد ثلاثة كيلو مترات ونصف عن خط السكة الحديدية جنوب غرب المدينة وتوقفت حيث ترجل منها نحو ثلاثين جندياً واجتازوا خط الهدنة وتسلقوا المرتفع باتجاه قرية شرفات الواقعة في الضفة الغربية والمطلة على القدس بمسافة تبعد نحو خمسة كيلو مترات.
وقطع هؤلاء الجنود الأسلاك الشائكة المحيطة بالمدينة وأحاطوا ببيت مختار القرية، ووضعوا عبوات ناسفة في جدرانه وجدران البيت المحاذي له، ونسفوهما على من فيهما، وانسحبوا تحت حماية نيران زملائهم التي انصبت بغزارة على القرية وأهلها. وأسفرت هذه المذبحة عن سقوط عشرة من القتلى: شـيخين وثلاث نسـاء وخمسة أطفال، كما أسفرت عن وقوع ثمانية جرحى جميعهم من النساء والأطفال

مذبحة بيت لحم 26 يناير 1952

في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام لدى الطوائف المسيحية الشرقية، 26 يناير 1952، قامت دورية إسرائيلية بنسف منزل قريب من قرية بيت جالا على بُعد كيلو مترين من مدينة بيت لحم وأدى ذلك إلى استشهاد رب المنزل وزوجته.
وفي الوقت نفسه اقتربت دورية أخرى من منزل آخر، على بُعد كيلو متر واحد شمالي بيت لحم قريباً من دير الروم الأرثوذكسي في مار إلياس، وأطلقت هذه الدورية النار على المنزل وقذفته بالقنابل اليدوية فقُتل صاحبه وزوجته وطفلان من أطفالهما وجُرح طفلان آخران.
ودخلت دورية ثالثة في الليلة نفسها الأرض المنزوعة من السلاح في قطاع اللطرون، واجتازت ثلاثة كيلو مترات إلى أن أصبحت على بُعد خمسمائة متر من قرية عمواس فأمطرتها بنيران غريرة
مذبحة قرية فلمة 29 يناير 1953

هاجمت سرية معززة قوتها بين 120 إلى 130 جندياً قرية فلمة العربية الواقعة في الضفة الغربية، ودكت القرية بمدافع الهاون حيث هدمت بعض بيوتها وخلفت تسعة شهداء بين العرب فضلاً عن أكثر من عشرين جريحاً.
مذبحة مخيم البريج 28 أغسطس 1953

هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم البريج الفلسطيني في قطاع غزة حيث قتلت 20 شهيداً وجُرح 62 آخرون
مذبحة قلقيلية10 أكتوبر 1953

حرص أهل قلقيلية على جمع المال وشراء أسلحة وذخيرة للجهاد ضد الصهاينة، ولم تنقطع الاشتباكات بينهم وبين عدوهم. ولم يكتم الإسرائيليون غضبهم من فشلهم في كسر شوكة سكان القرية، حتى أن موشيه ديان قال في اجتماع له على الحـدود إثر اشـتباك في يونيه 1953 "سأحرث قلقيلية حرثاً".
وفي الساعة التاسعة من مساء العاشر من أكتوبر عام 1953 تسللت إلى قلقيلية مفرزة من الجيش الإسرائيلي تقدَّر بكتيبة مشاه وكتيبة مدرعات تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان ونحو عشر طائرات مقاتلة، فقطعت أسلاك الهاتف ولغمت بعض الطرق في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة في المستعمرات القريبة تحركت في الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه وهاجمت قلقيلية من ثلاثة اتجاهات مع تركيز الجهد الأساسي بقوة كتيبة المدرعات على مركز الشرطة فيها. لكن الحرس الوطني تصدى بالتعاون مع سكان القرية لهذا الهجوم وصمدوا بقوة وهو ما أدَّى إلى إحباطه وتراجُع المدرعات. وبعد ساعة عاود المعتدون الهجوم بكتيبة المشاه تحت حماية المدرعات بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية، وفشل هذا الهجوم أيضاً وتراجع العدو بعد أن تكبد بعض الخسائر.
شعر سكان القرية أن هدف العدوان هو مركز الشرطة فزادوا قوتهم فيه وحشدوا عدداً كبيراً من الأهالي المدافعين هناك. ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية القصف واشتركت الطائرات في قصف القرية ومركز الشرطة بالقنابل. وفي الوقت نفسه هاجم العدو الإسرائيلي مرة ثالثة بقوة وتمكَّن من احتلال مركز الشرطة ثم تابع تقدُّمه عبر الشوارع مطلقاً النار على المنازل وعلى كل من يصادفه. وقد استُشهد قرابة سبعين من السكان ومن أهل القرى المجاورة الذين هبوا للنجدة، هذا فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة
وكانت وحدة من الجيش الأردني متمركزة في منطقة قريبة من قلقيلية فتحركت للمساعدة في التصدي للعدوان غير أنها اصطدمت بالألغام التي زرعها الصهاينة فتكبدت بعض الخسائر، وقد قصفت المدفعية الأردنية العدو وكبدته بعض الخسائر، ثم انسحب الإسرائيليون بعد أن عاثوا بالقرية فساداً وتدميراً

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:40 ]


انا : بنت العرب


مجزرة قبية في ذكراها الخمسين
بقلم : مجاهد علي شراب- كاتب صحفي فلسطيني
صحيفة الأهرام 21/10/2003

دعا الزميل الكبير الأستاذ‏:‏ إبراهيم نافع رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب في كلمته بنادي دبي للصحافة العربية‏، إلى سرعة إعداد كتاب أسود عن أعمال شارون وجرائمه ومجازره‏...

هذه مساهمة أولى‏، من أجل فضح كل جرائم شارون وكل الجرائم الصهيونية والإرهاب الدموي الصهيوني‏، نتقدم بهذه المساهمة‏، في الذكرى الخمسين لـ مجزرة قبية‏، كصفحة أولى من سجل شارون الدموي والمغامرة الإرهابية الأولى لشارون - كمسئول - وهو في الخامسة والعشرين من عمره‏، وهي الصفحة الإرهابية المتقدمة والبارزة والمميزة‏، من صفحات لا تحصى ومن سجل حافل من التاريخ الإرهابي الدموي للإرهابي العتيد‏:‏ أريئيل شارون‏.‏

وإذا كان شارون قد طالب العرب بـ نسيان الماضي أي فقدان ذاكرتهم ونسيان ما لا ينسي‏!!‏ فإننا نؤكد له أن الذاكرة العربية والفلسطينية‏، عميقة‏، ولم تنس‏، ولن ننسى بهذه السهولة‏، ونقدم هذه الصفحة الإرهابية الدموية مجزرة قبية بكل تفاصيلها وملابساتها كصفحة أولى من تاريخه الإرهابي الطويل والممتد في سفك الدم العربي والفلسطيني من مجزرة قبية وما قبلها‏..‏ إلى مجزرة جنين التي اقترفها شارون - أمام أعين العالم - كتجسيد متكامل لما اقترفه في قبية نفسها‏، ليؤكد إصراره علي استخدام العنف والإرهاب وإراقة الدماء‏...

حصار قبية وعزلها‏!‏
كانت أول عمليات شياطين شارون ‏(‏الوحدة‏101)‏ هي مذبحة ومجزرة قبية ليلة ‏14-‏15‏ أكتوبر ‏1953، في قرية قبية الفلسطينية‏، وهي قرية صغيرة تقع شمال غرب القدس بنحو ‏22‏ كيلو مترا‏ً، وتقع داخل الأراضي الفلسطينية - في الضفة الغربية - بنحو كيلو مترين من الحدود التي اغتصبتها دولة "إسرائيل" ‏48‏ من الأرض العربية‏.‏
فعند الساعة السابعة والنصف من مساء يوم‏14 ‏ أكتوبر‏1953، قامت مجموعة من شياطين شارون بمباغتة حارسين لكرم‏ (‏مزرعة‏)‏ زيتون بالقرب من قرية قبية‏، واحتجزتهما‏، بينما باقي قوة الفرقة‏101 ‏ من شياطين شارون‏، كانت تزحف وتلتف حول القرية بغية تطويقها ومهاجمتها‏، وكانت هذه القوة تعادل نصف كتيبة عسكرية كبيرة ‏(600‏ جندي‏)‏ مجهزة بمدافع ورشاشات ثقيلة من أنواع برن وستن وتومي وقنابل يدوية وقنابل حارقة ومتفجرات‏، إضافة إلى البنادق العادية من أسلحة المشاة‏، وقد عزلت الطرق المؤدية إلى قرية قبية عزلاً تاماً عنها كي لا تهب القرى المجاورة لنجدتها (وقد هوجمت وضربت - في الوقت نفسه - قرى مجاورة مثل‏:‏ نحالين‏، شقيا‏، بتروس‏..‏ بتوجيه قذائف مدفعية تجاهها للتمويه وللتغطية وللتخويف أيضا‏ً).‏

المشهد الدموي في قبية‏!‏
استطاع أحد الحارسين المحتجزين الهرب والوصول إلى القرية لينذر أهلها بتجمع قوات مسلحة من شياطين شارون‏، حولها‏، وزحفها نحو القرية‏، وما كاد الخبر يصل إلى القرية حتى غمرت بوابل من نيران رشاشات مدفعية شياطين شارون ‏(101)‏ وأمطرت بوابل من مختلف الأسلحة‏ (‏من فصيلة المدفعية الجبلية التي كانت ترافق القوة‏)‏ واستمر القصف والحصار حتى منتصف الليل إلى أن تم التأكد أن بيوت القرية قد دكت على من فيها‏، ثم تقدمت مجموعات التخريب لتنتشر داخل القرية لقتل والإجهاز على من بقي فيها حيا‏ً.‏

لقد قتل من قتل من جراء القصف ودك المدفعية للبيوت وتحت الأنقاض‏، وطارت أشلاء من حاول النجاة‏، أما من بقي على قيد الحياة فتناوله شياطين شارون وأجهزوا عليه‏.‏

وقد أثبتت تقارير المراقبين الدوليين أن مواضع الإصابات في أجسام الضحايا الذين سقطوا قرب أبواب بيوتهم من الداخل‏، دلت على أن الضحايا لم يعطوا فرصة مغادرة البيوت‏، بل حيل ‏(‏منع‏)‏ بينهم وبين ذلك‏، ليسهل قتلهم جملة‏، بنسف البيوت عليهم‏.‏

ونتيجة لهذا الهجوم الإرهابي من شياطين شارون تهدم بالكامل ‏41‏ بيتاً للسكنى‏، وتهدمت مدرسة القرية ومسجد القرية ونسف خزان مياه القرية ودمرت سيارة شرطة‏، ونهبت ستة حوانيت ‏(محال بيع - بقالة‏)..‏

وقد أنكر دافيد بن جوريون رئيس وزراء "إسرائيل"‏، وقتها‏، علمه بـ الحادث‏!!، وادعى كذباً - في اجتماع رسمي للحكومة الإسرائيلية بتاريخ ‏18/10/1953 - بأنه لا علم له بخطة أو قرار لمهاجمة قبية‏.‏ وفي يوم ‏19/10/1953‏ بثت الإذاعة الإسرائيلية خطاباً لدافيد بن جوريون‏، كرر فيه هذا الزعم بأن ما حدث كان من فعل السكان الغاضبين‏.

ومن ناحية أخرى‏، تطرق إلى هذا الموقف وهو كذب بن جوريون‏، المؤرخ الإسرائيلي بني موريس وهو من أبرز جماعة المؤرخون الجدد في "إسرائيل"‏.‏

فذكر في كتابه تصحيح خطأ‏:‏ أنه في يوم ‏13‏ أكتوبر عام ‏1953، التقى كل من وزير الدفاع بنحاس لافون‏، وقائد الجيش الإسرائيلي مردخاي مكليف‏، ورئيس هيئة العمليات برئاسة الأركان موشيه دايان‏، ورئيس الحكومة دافيد بن جوريون‏، التقوا على تلة شرق بحيرة طبرية لحضور مناورة عسكرية‏، وفي أثناء اللقاء تم دراسة كيفية الرد على عمليات التسلل بشكل صارم وفاعل‏، وتم اختيار بلدة قبية هدفا لهذه الغاية لتنفيذ الانتقام فيها‏، ولم يكن وزير الخارجية موشيه شاريت في ذلك اللقاء‏، ولم يبلغ بالقرار الذي اتخذه المسئولون الأربعة لمهاجمة قرية قبية‏، كما لم يتم بحث الهجوم على قبية في جلسة الحكومة‏، وتم إحالة هذا القرار إلى هيئة العمليات العسكرية للتنفيذ‏، كما أصدرت الأوامر إلى قيادة المنطقة الوسطى‏، ومنها إلى الوحدات التي ستقوم بتنفيذ المهمة وهي الوحدة ‏(101)‏ بقيادة الرائد أريئيل شارون ومعه كتيبة المظليين (890)، وكان الأمر العسكري ينص بوضوح على تدمير كل بيوت قرية قبية وقتل أكبر عدد من السكان بغية القضاء عليها نهائياً وترحيل ما يتبقى من سكانها إلى أماكن أخرى‏.‏

مجزرة قبية عمل عدواني مدبر
وقد أدان مجلس الأمن بالقرار س‏/3139‏ بتاريخ ‏24/11/1953 "إسرائيل"‏، على عدوانها الواسع النطاق والوحشي على قرية قبية ‏14/10/1953، واعتبر قرار مجلس الأمن هذه المجزرة بمثابة عمل عدواني مدبر ومعد قبل تنفيذه بوقت طويل‏، وأكد القرار‏:‏ أن العمل الانتقامي الذي قامت به قوات "إسرائيل" المسلحة في ‏14‏ -‏15‏ أكتوبر‏ 1953‏ وجميع الأعمال المشابهة‏، تشكل انتهاكاً لنصوص اتفاق وقف إطلاق النار الصادر بقرار مجلس الأمن رقم‏ 54 لسنة ‏1948‏ وتتناقض مع التزامات الطرفين بموجب اتفاقية الهدنة العامة‏.‏

ها هو شارون يدخل الانتخابات الإسرائيلية المبكرة - ثانية – في ‏28/1/2003، ويفوز فيها بـ‏38‏ مقعداً وينضم له تشارليسكي ‏(إسرائيل بعاليا‏)‏ بمقعدين فيصبح له ‏40‏ مقعداً، ثم يتحالف مع قائمة التغيير ‏15‏ مقعداً وحزب المفدال بـ‏6‏ مقاعد‏، ثم يتحالف مع الاتحاد القومي ‏(‏قائمة إسرائيل بيتنا وموليديت‏)‏ بـ‏7‏ مقاعد‏، ليشكل حكومة إرهاب رسمي ‏(حكومة يمينية متطرفة وأول حكومة في تاريخ "إسرائيل" تحمل هذا الكم والكيف من التطرف‏)‏ ليواصل أعماله الإرهابية الدموية من جديد بارتكاب المزيد والمزيد من المجازر‏، تحت ستار سوره الواقي والحامي‏!!‏ سوره العازل العنصري في الأراضي العربية الفلسطينية في مدن‏:‏ رام الله وطولكرم وبيت لحم والخليل وقلقيلية ونابلس وجنين ‏2002، ويحاول ـ بل يعرقل ـ تنفيذ خريطة الطريق على طريقته الخاصة‏!!‏

ومازال يعد ويضع الخطط لتنفيذ الجزء الثاني من سوره الواقي والحامي‏.‏

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:40 ]


انا : بنت العرب


قال الشيخ سيد حسين العفاني ـ حفظه الله ـ:
مذبحة غزة
" في 28 شباط سنة 1955 تسلل الجنود اليهود إلى معسكر اللاجئين في قطاع غزة وسلطوا نيران رشاشاتهم وقنابلهم على الآمينين العزل في خيامهم وقتلوا 39 عربياً وجرحوا 33، وكانوا يقصدون قتل الجميع، ولكن الله سلم.
مذبحة شاطيء طبريا
في 11 كانون الأول 1955 هاجم اليهود المخافر على شاطيء طبريا الشرقية وقتلوا غدراً 56 عربياً بين عسكري ومدني وامرأة.
( تذكير النفس بحديث القدس واقدساه، للشيخ العفاني، ج2، صـ 269)

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:41 ]


انا : بنت العرب


قال الشيخ سيد حسين العفاني ـ حفظه الله ـ:
مذبحة غزة الثانية
" في 5 نيسان 1956 سلط اليهود نيران مدافعهم على مدينة غزة الآهلة بالسكان وكذلك فعلوا في قرية دير البلح وعيسان وخزاعة، ونجم عن ذلك العدوان استشهاد 60 عربياً، من بينهم 27 سيدة وأربعة أطفال وجرح 93 منهم 32 سيدة و 8 أطفال.
مجزة غرندل
في 13 يوليو سنة 1956 قتل فيها 12 عربياً
مذبحة حوسان
في ليلة 25 أيلول 1956 هاجم اليهود قرية حوسان داخل الحدود الأردنية وقتلوا 31 عربياً ما بين رجل وامرأة وشيخ وطفل.
( تذكير النفس بحديث القدس واقدساه، للشيخ العفاني، ج2، صـ 270)

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:41 ]


انا : بنت العرب


مجزرة كفر قاسم


تحل في مثل هذا اليوم الذكرى إل 50 لمجزرة كفر قاسم الرهيبة التي قتل فيها حرس الحدود الإسرائيلي 49 مواطنا من أهل كفر قاسم , أطفالا ونساء , رجالا ومسنين.

في هذه المجزرة سقط الضحايا بأمر مسبق وقتلوا بدم بارد , لم يغفر للأطفال كونهم أطفال ولا للنساء كونهم نساء أو كبار السن أو عمال جهدوا في عملهم ليحصلوا على قوت عيشهم ولم يعرفوا أن أمر بحقهم أخد مسبقا .

لقد تزامنت مجزرة كفر قاسم مع حرب العدوان الثلاثي على مصر يوم الاثنين 29/10/1956 والذي تأمرت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر بعد أن أعلن جمال عبد الناصر عن تأميم قناة السويس, فهدف هذا العدوان إعادة السيطرة على القناة ومصر وضرب حركة التحرر الوطني العربية التي ترأسها جمال عبد الناصر.وكان من أهداف اشتراك إسرائيل في هذه الحرب خلق ظروف جديدة تسهل لها تصفية القضية الفلسطينية وترحيل المواطنين العرب القاطنين على الحدود الشرقية حسبما صرح العديد من الضباط والسياسيين الإسرائيليين في ذلك الوقت وكان لقسم منهم مسؤولية مباشرة عن المجزرة.ففي ذلك الوقت وربما أيضا اليوم كان هناك العديد من مخططات الترانسفير والترحيل التي أخاطتها الأوساط الحاكمة لتهجير وإجلاء المواطنين العرب الذين بقوا بأراضيهم , وقد أرادوا أن تكون كفر قاسم بابا أخر لبداية تشريد وترحيل للمواطنين العرب.
كشف هذه المجزرة لم يكن سهلا أمام ما قامت به السلطات من محاولات التعتيم وقلب الصورة واليوم تقوم الجماهير العربية بإحياء ذكرى المجزرة والتنديد بها وبمسبباتها واستذكارا للضحايا الأبرياء حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة وأيضا لما تمثله من نقطة هامة في نضال الجماهير العربية الفلسطينية وحفاظها على الهوية القومية وحقوقها على تراب هذا الوطن ومن اجل الصمود ومن اجل التطور والنمو والمساواة التامة في الحقوق.
لم يحاسب مرتكبي هذه المجزرة ولا يمكن أن ثمن عشرات النفوس الطيبة البريئة يساوي قرشا.وبعد مرور عشرات السنين على مجزرة كمفر قاسم ما زالت سياسة التمييز , وسياسة الحرب مستمرة ويسقط يوميا ضحايا أبرياء من المدنين أطفالا ونساء وشيوخ ورجالا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وأضيف بعدها إلى تاريخ الجماهير العربية يوم الأرض وهبة أكتوبر التي كانت نقاط على طريق صمود الجماهير العربية ونضالها من اجل المساواة والسلام.فدماء الشهداء والضحايا لان يغفره تعويضات إنما السلام والعادل والمساواة التامة.


الأحداث حتى وقوع المجزرة
الاثنين 29/10/1956 وهو يوم العدوان الثلاثي على مصر

في ذلك الوقت كان " دافيد بن غوريون" رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع.
" موشية ديان " رئيس الأركان.
الجنرال " تسفي تسور " قائد قيادة المركز والمسئول العسكري عن منطقة المثلث التي امتدت من أم الفحم شمالا والى كفر قاسم جنوبا .
المقدم " يسخار شدمي " كان قائد لواء الجيش في منطقة .
شموئيل مالينكي قائد فرقة حرس الحدود التي ضمت الى لواء الجيش بقيادة "يسخار شدمي ".
" غبريئيل دهان " قائد السرية المسئولة عم كفر قاسم.

الاثنين 29/10/1956 صباحا

يقوم الجنرال " تسفي تسور" بإبلاغ المقدم " يسخار شدمي" وقادة الألوية في تلك المنطقة عن السياسة التي قررها " وزير الدفاع " دافيد بن غوريون " للتعامل مع العرب في منطقة الحكم العسكري وهي: يجب ضمان الهدوء التام على هذه الجبهة لصالح العمليات في سيناء.
على اثر هذه الأوامر يقوم المقدم "يسخار شدمي " بزيادة ساعات منع التجول الذي كان مفروضا على القرى العربية في ذلك الوقت . فمنع التجول الذي كان مفروضا على القرى العربية امتد من الساعة التاسعة مساءا على الطرق ومن العاشرة مساءا داخل القرى وحتى الصباح . وما قام به " شدمي هو زيادة هذه الساعات لتبدأ من الخامسة مساءا بدل التاسعة.

الوقت : الواحدة بعد الظهر (اليوم نفسه )

يقوم المقدم " شدمي " باستدعاء " شموئيل مالينكي " قائد فرقة حرس الحدود وابلغه عن قراره عن إعطائه مهمة فرض حظر التجول في القرى العربية : كفر قاسم وكفر برا , جلجولية والطيرة , الطيبة , قلنسوة وبير السكة.وان منع التجول سيفرض من الساعة الخامسة مساء من اليوم نفسه وحتى السادسة صباحا من اليوم التالي.

" شدمي " يبلغ "مالينكي " ان منع التجول هذه المرة سيكون من نوع خاص , سيكون شديدا جدا ويطبق بيد قوية . ليس عن طريق الاعتقالات بل عن طريق إطلاق النار ويضيف شدمي : قتيل واحد أو عدد من القتلى أفضل من الاعتقالات.
يساله " مالينكي " مادا عن مصير العائدين إلى القرى الذين لم يسمعوا عن زيادة ساعات منع التجول.
يجيبة " شدمي " الله يرحمه" , بدون عواطف.

يقوم " مالينكي" بعقد اجتماع مع ضباط فرقته وهم 14 ضابطا , بينهم الملازم " غبريئيل دهان " " قائد السرية المسئولة عن كفر قاسم.ويبلغهم بأمر منع التجول وانه يجب عدم اخذ معتقلين. وكل من يخالف منع التجول يطلق علية الرصاص لكي يقتل واذا كان هناك قتلى فذلك سيساعد على فرض منع التجول في الأيام القادمة , وكل من يرى خارج البيت يطلق علية من اجل قتله.
ضابط باسم " اريه منشس " يسأل عن مصير النساء والأطفال ؟ و
مالينكي " يجيب أن مصيرهم مثل مصير الآخرين فبدون عواطف.

ويسأله " ارية منشس " أيضا عن مصير العمال المتواجدين خارج قراهم ؟ فيجيب " مالينكي " الله يرحمه كما قال القائد شدمي.

الساعة الرابعة والنصف مساء ( نفس اليوم )

يقوم الملازم " غبريئيل دهان بإبلاغ سريته بالمهمة ويضيف عن عن إطلاق النار من اجل القتل على كل إنسان دون تمييز بين نساء أو أطفال أو رجال انه "عمل مشروع"
العريف " يهودا زشنسكي " يقوم بتبليغ مختار كفر قاسم وديع صرصور بأمر منع التجول ويجيب لسؤال المختار عن مصير العائدين : انه سيهتم بهم.

مع اقتراب الساعة الخامسة كانت وحدات حرس الحدود منتشرة على مداخل القرية وفي الساعة الخامسة تلقوا كلمة السر لبدا العملية وهي " اخضر " .

الساعة الخامسة - الضوء الأخضر

أوقفوا كل شخص عائد إلى القرية وتأكدوا من إنهم من سكان كفر قاسم وأمروهم بالاصطفاف على حافة الطريق
وأطلقوا النار.
ويبتعدون عن الجثث ويوقفوا جماعة أخرى من العائدين ويطلقوا النار.
جماعة تلو الأخرى.....

وصل عدد ضحايا مجزرة كفر قاسم إلى 49 ضحية من النساء والأطفال والنساء.
وفي البلدات المجاورة قتل من الطيبة شاب خرج من بيته الى بيت الجيران وكان عمرة 14 سنة. وفي الطيرة قتل رجل يبلغ الستين من عمرة كان عائدا من عمله في الحراسة.وفي باقة الغربية فقد احد الشباب وعمرة 14 عاما.

التعتيم وكشف المجزرة
قامت السلطات مجندة لذلك كل طاقاتها وأجهزتها لمنع انتشار ومعرفة حقيقة المجزرة الرهيبة التي ارتكبها جنودها.فالإضافة لمنع التجول منعت أيضا الدخول والخروج من كفر قاسم , ومنعت النشر او ما يمكن أن يدل أو يرمز إليه , وأطبقت الافواة والتزمت الصمت , وتداول الأمر في الأوساط الحاكمة بالهمس .
مع مرور بضع أيام يأتي احد نواب الكنيست العرب في الحزب الحاكم (مبام) في ذلك الحين ويبلغ همسا النائب توفيق طوبي عضو الكنيست عن الحزب الشيوعي عن كفر قاسم., وقام بدورة بإدراج الموضوع على جدول الكنيست إلا أن طلبه رفض. لكن الأمر بدا بالانكشاف.
اضطرت الحكومة إلى إصدار بيان وكان ذلك في 11/11/1956 وأعلن : انه في ذلك التاريخ أعلن منع التجول للمحافظة على حياة الناس وان عدد من الناس الذين عادوا إلى بيوتهم بعد فرض منع التجول أصيبوا على يد حراس الحدود وعين رئيس الحكومة لجنة تحقيق لتستوضح ظروف الحادث.

لجنة التحقيق :
قررت لجنة التحقيق بعد استماعها للشهود دفع تعويض 1000 ليرة لكل عائلة وأحالت قسم من المسئولين لمحكمة عسكرية.

وصدر بعدها عدد من البيانات التي لم تذكر عدد الضحايا واستمر كذلك منع التجول .

سعى نواب الحزب الشيوعي رفع الموضوع ثانيا على جدول أعمال الكنيست إلا انه رفض وشطبت كلمات النواب عن الموضوع.

20/11/1956 يقوم أعضاء الكنيست توفيق طوبي وماير فلنر بالدخول إلى كفر قاسم تسللا محاولين جمع الشهادات ومعرفة الحقيقة ودونت الشهادات وقاما بنشر مذكرة وزعت إلى مئات الأشخاص في الداخل والخارج وباللغة العربية والعبرية والانجليزية.تطرقت إلى الشهادات , أسماء الضحايا وظروف قتلهم وطالبت ومحاكمة المسئولين.
المحكمة
قدم أفراد حرس الحدود التي قاموا بالمجزرة إلى محاكمة عسكرية استمرت 22 شهرا وامتنعت فيها عن محاكمة قسم من أفراد حرس الحدود او معاقبة من قاموا بقتل أناس داخل البلدة وأيضا " شدمي " الذي لم تحيله النيابة إلى المحكمة.
الحكم الذي استدرته المحكمة جاء محاكمة مباشرة للجنود في وحدة حرس الحدود وامرت بسجنهم بين 15 إلى 17 عاما.
لم يحاكم فيها " شدمي " لأنه لم يقد إلى المحكمة .
تم محاكمة فقط الجنود الذين تواجدوا على مدخل كفر قاسم الرئيسي.
لم تتطرق المحكمة إلى السياسة الرسمية التي أدت إلي هذه المجزرة.
شجبت المحكمة أوامر القتل التي سمتها غير قانونية وغير إنسانية وألقت المسؤولية على " شدمي ". وتطرقت المحكمة إلى وجود أوامر غير منطقية وغير إنسانية وغير قانونية وهي غير ملزمة.

التسامح مع الجنود الذين ارتكبوا المجزرة.

محكمة الاستئناف العسكرية :
قدم الجنود استئناف إلى المحكمة العسكرية العليا حيث قررت هذه المحكمة تخفيف المحكومية وصلت إلى إلغاء نصف مدة السجن.
لجنة طلاق السراح التابعة لجهاز السجون قامت بتخفيض ثلث مدة السجن التي حكم بها على الجنود. وفي سنة 1960 أطلق سراح أخر مرتكبي المجزرة.

محكمة " شدمي "

استمرت حملة الانتقاد والمطالبة بتقديم المسئولين الرئيسيين إلى المحاكمة وكذلك بناء على ما قامت به المحكمة الأولى من انتقاد " شدمي " أقيمت محكمة عسكرية حوكم فيها " شدمي " وكان حكمها :
تبرئة " شدمي من مسؤوليته عن المجزرة بحجة انه أسيئ فهم اوامرة.
أدين بخرق صلاحياته في زيادة ساعات منع التجول.
دفع غرامة قرش واحد
المصدر: http://www.bettna.com/articals/kforkasem.ht

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 15-12-2013 - 19:42 ]


انا : بنت العرب


عام : حدث في مثل هذا اليوم :الاثنين 18 شعبان 1427هـ – 11 سبتمبر 2006م 18 شعبان 1396هـ ـ 13 أغسطس 1976م

بعد أن قامت إسرائيل باحتلال الضفة الغربية والقدس والجولان ومعظم سيناء سنة 1387هـ ـ 1967م تحول الملايين من الفلسطينيين إلى لاجئين في الدول المجاورة «لبنان والأردن ومصر» وغيرها، وإن كانت الغالبية العظمى من الفلسطينيين قد لجأوا إلى لبنان والأردن، وقد قامت الدول العربية بإنشاء مخيمات كبيرة لإيواء هذه الأعداد الضخمة من اللاجئين الفلسطينيين.
ومع انتقال الفلسطينيين من بلدهم إلى البلاد المجاورة، انتقلت معهم المقاومة الفلسطينية ومنظماتها الفدائية، وأخذت هذه المقاومة في توجيه ضربات موجعة للكيان الصهيوني، وحققت هذه الهجمات نجاحًا كبيرًا أدى لزيادة النفوذ الفلسطيني داخل لبنان والأردن، وسببت هذه المقاومة مشاكل كبيرة للأردن، فأسرع الملك حسين الحريص على عدم إثارة اليهود وأمر الجيش الأردني بإخلاء المخيمات الفلسطينية وطرد المنظمات الفدائية من بلده، فانتقلت هذه المنظمات وتجمعت كلها تقريبًا في لبنان.
أصبح عدد اللاجئين الفلسطينيين كبيرًا، وأصبحوا قوة مؤثرة وحاضرة على الساحة اللبنانية، وأخذت هذه القوة الجديدة في التدخل بقوة فعالة في أحداث لبنان الملتهبة، فأخذت إسرائيل في إثارة النصارى الموارنة في لبنان، وكانوا في غاية الضيق والحنق من التواجد الفلسطيني، خاصة وأن السلطة اللبنانية كانت عاجزة عن وقف النشاط الفلسطيني، وازداد حنق الموارنة في لبنان مع زيادة التأييد الشعبي اللبناني من قبل مسلمي لبنان للمقاومة الفلسطينية، ونجح المخطط الإسرائيلي واشتعلت الحرب الداخلية في لبنان بين الموارنة والفلسطينيين ومعهم مسلمو لبنان السنة سنة 1395هـ ـ 1975م.
أحرز الفلسطينيون انتصارات كبيرة واندحرت القوات المارونية إلى داخل مواقعهم متخذة موقفًا دفاعيًا، ولكن سرعان ما تغيرت دفة القتال بعد تدخل الجيش السوري في الحرب الدائرة وذلك لوقف العمليات الفدائية والمليشيات الفلسطينية، وفي آخر يونيو سنة 1976م كانت القوات السورية تحاصر المعاقل الفلسطينية واللبنانية المتحالفة معها وقد قطعت عنها خطوط الإمدادات.
كان نصارى لبنان الموارنة منقسمين لعدة ميليشيات، منها حزب الكتائب بزعامة «بيير الجميل»، وميليشيا النمور التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة «كميل شمعون»، وميليشيا جيش تحرير زغرتا بزعامة «توني فرنجيه»، وميليشيا حراس الأرز، وهذه الميليشيات انطلقت للهجوم بعد الدفاع، وخصوصًا ضد الجيوب المعادية في أراضيهم، ولا سيما مخيم تل الزعتر الكبير واسع الامتداد في ضواحي بيروت الشرقية، فحاصروه لمدة 52 يومًا بمنتهى القسوة، ثم قامت ميليشيا النمور بقيادة داني كميل شمعون باقتحام المخيم في 18 شعبان 1396هـ ـ 13 أغسطس 1976م وقاموا بذبح ثلاثة آلاف فلسطيني بالسكاكين، في واحدة من أبشع الجرائم النصرانية ضد الفلسطينيين في لبنان.
ــــــــــــــــــ
*راجع: أمل والمخيمات الفلسطينية، تاريخ فلسطين المصور، الطريق إلى بيت المقدس.

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
العقيد
المشرف الرئيسي
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274

العقيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذاكرة تأبى النسيان ( مذابح اليهود في فلسطين )

كُتب : [ 16-12-2013 - 19:11 ]


انا : العقيد


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

توقيع : العقيد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف نعالج مرض النسيان المحرر منتدى الطب العام 3 01-10-2011 11:53
الاف اليهود والعرب يرفعون علم فلسطين في القدس؛ بنت العرب قسم الأخبار العامة 2 16-07-2011 20:42
النسيان نعمة او نقمة amina12 قسم تبادل الأفكار 5 03-08-2010 17:33
أروع خاطرة في ذاكرة النسيان .. .. ! العقيد قسم الخواطر 0 02-08-2010 16:05
اليوم على إيقاع النسيان أموت العقيد بستان الكلمة العذبة 0 04-05-2010 22:19

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 21:30.