تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الأستاذ خليل
الأستاذ خليل
سفير النوايا الحسنة
الأستاذ خليل غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 10084
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة : في مدينة تسكنني ولا أسكنها
عدد المشاركات : 1,150
عدد النقاط : 36
قوة التقييم : الأستاذ خليل is on a distinguished road
جديد كيفية إعداد أطروحة دكتوراه في الفكر السياسي

كُتب : [ 18-12-2010 - 09:47 ]


انا : الأستاذ خليل


التفكير في كيفية إعداد أطروحة دكتوراه في الفكر السياسي
الدكتور صلاح نيوف
هذه المحاضرة ألقيت على طلبة العلوم السياسية في الأكاديمية العربية في الدنمرك. تضم أربع فقرات أساسية تساعد الطالب/الباحث في التفكير في كيفية بداية إعداد أطروحة دكتورا في الفكر السياسي.
أولا ـ مفهوم الأفكار السياسية.
ثانياـ الأعمال السياسية.
ثالثاـ دراسة العمل أو المؤلف السياسي.
رابعا ـ المنهج.
أولا ـ مفهوم الأفكار السياسية
لا يمكن لأية دراسة للسياسة أن تتجاهل الأفكار. فالأفكار تلعب دور الدليل الذي يوضح ويحلل الضبابية التي تكون عادة عند الذين يمسكون بخيوط اللعبة السياسية. لكن الوصول إلى الموضوعية من خلال دراسة الأفكار ربما يكون مدهشا أو مفاجئا. المسالة هنا تتعلق بممارسة الأفكار التي تبدو غير سهلة.
فبداية ممارسة الأفكار صعبة لأنها على عكس ما يجري في العلوم التطبيقية، والمراقب للأفكار لا يستطيع أن يصل بشكل دقيق إلى التمييز الضروري داخل الميدان نفسه الذي يعمل فيه، حتى الممارسين للسياسة يشككون بموضوعية أولئك الذين تخصصوا في تحليلها أو التنظير لها.
إن النظريات والمذاهب السياسية هي أعمال ناتجة عن عقول وروح بشرية، يمكن إدراكها كبناءات فكرية تأخذ شكلا معينا هو الشكل المكتوب. لكن، بالتأكيد، هذه النظريات وتلك المذاهب ليست هي التصورات الوحيدة التي يقدمها الإنسان عن السياسي. فعمليا، إذا كان المتخصصون في العلوم السياسية يبنون نظريات سياسية، فإن جميع الناس لديهم أفكار سياسية.
إذا الأفكار السياسية هي التصورات التي يقدمها الناس عن فهمهم للسياسة، وذاك الفهم الذي يتضمن أهداف السياسة، وسائلها ونتائجها. كما علينا أن نلاحظ هنا وبدقة أن الأفكار السياسة هي أكثر بكثير من النظريات السياسية أو حتى المذاهب السياسية. الأفكار السياسية مهمة من حيث أنها تبين التصور الذي يقدمه الناس العاديون عن السياسة، لكنها في هذه الحالة تفتقر الدقة والأصالة والعمق الذي يمكن أن يقدمه الفيلسوف السياسي أو يشرحه المتخصصون.
عند الكثير من المتخصصين، إن التمييز بين "المذاهب السياسية" و " الأفكار السياسية" هو أمر ضروري جدا. فالمذهب هو"[....] مجموعة من العقائد، إما الدينية، أو الفلسفية التي توجه إنسانا ما في تصوره للأفعال والتوجه في ما يريد". هناك تعريف آخر مشابه لهذا التعريف:" المذهب السياسي هو نظام معقد من للفكر، والذي يستند على التحليل النظري للفعل السياسي" [معجم لاروس]. إن مصطلح " الأفكار السياسية" هو أوسع من ذلك. لا يقصد هنا،فقط، تحليل الأنظمة السياسية التي يكونها بعض المفكرين، ولكن أيضا وضع هذه الأنظمة السياسية ضمن سياق تاريخي، والبحث عن الكيفية التي نشأن وولدت فيها وما يمكن أن تقدمه للإنسان.
يظهر لنا أن مفاهيم المذاهب والنظريات السياسية هي في نفس الوقت ضيقة وصعبة التطبيق. هذه المفاهيم لا تسمح بالقول سوى أنها أنها أعمال سياسية تساهم في فهم الأفعال السياسية، والسبب هنا هو طابعها الفكري البحت. بالمقابل، إنه من الصعب التمييز بين المذاهب والنظريات السياسية. ليس نادرا أن مذهبا سياسيا يكون له طابعا علميا. وفي نفس الوقت، من الممكن للنظرية السياسية، والتي يقتنع بها الكثيرون، أن تتحول إلى مادة عقائدية عند الكثيرين، كما حصل مع الماركسية التي أرادت أن تكون علما ولكنها فهمت وأدركت كعقيدة من خلال الكثير من المؤمنين بها.

إن مفهوم الفكرة السياسية يضيف بعدا له أهمية كبيرة. معجم [ليتريه]، يعرف كلمة "فكرة" على أنها :"التصور أو الإدراك داخل العقل الإنساني لظاهرة محددة"، أما معجم [لاروس] يعرف الفكرة:"أنها التصور المجرد للكائن، ولعلاقة بين الأشياء". إذا الأفكار السياسية هي التصور أو الإدراك الذي يقدمه الإنسان للفعل السياسي، لممارسة السياسة، وللمؤسسات السياسية، بمعنى آخر " مفهوم الأفكار السياسية أوسع من مفهوم النظرية أو المذهب السياسي، وتحليل الأفكار السياسية يفترض أن نأخذ بعين الاعتبار، ليس فقط الأعمال الكبرى للفكر السياسي التي قدمها كبار المؤلفين ومؤرخي الفكر السياسي، بل أيضا الشكل الذي فيه نقرأ تفكير المواطنين العاديين حول الفعل السياسي وكيفية عيشهم أو معايشتهم لهذا الفعل".
نعود هنا لعمل أرسطو المعروف " السياسة"، ففقد كان أول من أشار لضرورة دراسة " ليس فقط تنظيم الدول، بل أيضا أشكال الحكومات التي يمكن تخيلها من قبل الفلاسفة". بالمقابل، إن تاريخ الأفكار السياسية لم يصبح فرعا مستقلا عن دراسات التاريخ إلا مع أواسط القرن التاسع عشر. منذ ذلك الوقت عرف هذا التخصص تصورات عدة، أهمها انه ظهرت منه دراسات أخرى. إن الاستناد المتنامي لتاريخ الأفكار السياسية هو امر مدهش وملفت للنظر، لأنه وفي التخصصات الأخرى أو في أكثرها، دراسة أو العودة لدراسة الماضي ليست اليوم نقطة إجبارية.
إن إشكالية تأثير الأفكار السياسية على تطور الحياة والمؤسسات السياسية هي في مركز التفكير حول طبيعة السياسة. هذه الإشكالية مقدمة أو مطروحة وفق الآلية التالية: هل الأفكار هي التي تحدد الأفعال السياسية أو العكس؟
بالنسبة لبعض المدارس الفلسفية، فإن الأفكار هي التي تقود تطور الأفعال. التغيرات التي تنتج أو نتجت عن إرادة الإنسان في تحقيق مشروع ما. فيما يتعلق بالأفكار السياسية، هذا المفهوم أو التصور تم توضيحه في المرحلة الأولى من كتاب " السياسة هي الأفكار" لمؤلفه [تيبوديت]. في النتيجة، إن دراسة الأفكار السياسية هو أولوي من أجل فهم الظاهرة السياسية.
ضمن تعبير" تاريخ الأفكار السياسية"، إن كلمة " تاريخ" تظهر لنا وكأنها أكثر أهمية من كلمة"سياسة". إننا لا نؤمن بوجود "سياسة خالصة" وتاريخ الأفكار السياسية يظهر أنه لا ينفصل عن تاريخ المؤسسات و المجتمعات، وعن أيضا المذاهب الاقتصادية و الفلسفية، وحتى الدينية، الأدبية والتقنية.
إن ممارسة السلطة طرحت العديد من الأسئلة واجهت الإنسان عبر مراحل طويلة من حياته: لماذا السلطة السياسية؟ ما هو أساسها؟ من يمتلكها؟ إلى اي حد يمكن ان تمتد هذه السلطة؟
وقد كتب جان جاك شوفالييه:" إن تاريخ هذا العمل العقلي عبر العصور، وعبر التغيرات المتعاقبة في مختلف الأبعاد والبنى المتعلقة بالدولة، إن تاريخ هذا العمل هو : تاريخ الأفكار السياسية. ضمن هذا التخصص، وأكثر من اي تخصص آخر، التاريخ أو قصة الماضي في غاية الأهمية وهي أهمية لم تتناقص، لأن هذا العمل المتعدد الميادين للعقل الإنساني يحدد وبشكل كبير الإجابات التي يقدمها زمننا على التساؤلات التقليدية المتعلقة بالسلطة السياسية
ثانيا ـ الأعمال السياسية
من الطبيعي أن تكون الأعمال السياسية الكبرى المكتوبة مرجعا جوهريا وأساسيا لأية دراسة للأفكار السياسية. ولكن هذا لا يعني الاكتفاء بالرجوع إلى الكتابات السياسية الخالصة. فالكتاب الذين كتبوا عن السياسة ليسوا جميعهم متخصصون بها، حتى أن السياسة ليست اهتماماتهم المسيطرة عليهم.
ولكن لأسباب تتعلق بالمنهجية والطرائق، لا بد من وضع فواصل أو حواجز. وهنا لدينا موقفين نظريين ممكنين: الأول، يتكون من معرفة إو إرادة معرفة مجمل الكتابات التي تلامس من بعيد أو قريب المادة السياسية أو الشأن السياسي، وهو منهج ممتاز على المستوى العلمي لأن ما هو علمي هنا يتم وضعه أمام اختبار أو اختبارات كاملة ولا يتم إهمال أي عمل أو مؤلف سياسي إلا بعد أن نتحقق من أنه لا يقدم لنا شيئا.
لكن من الناحية العلمية يبدو ان هذه الطريقة شبه مستحيلة لأنه في حالة البحث واستخدام المناهج سيكون علينا اختيارات نأخذ بها ونترك خيارات أخرى.
الثاني، وهو تركيز دراسة الفكر السياسي حول أعمال سياسية محددة مسبقا. نستحضر هنا قولا لأهم مؤرخي الفكر السياسي وهو "جان توشار" الذي يقول:" إن تاريخ الأفكار السياسية عليه أن يتساءل في كل عصر عن ماهية الأفكار السياسية عند الجميع، الفلاحين، العمال، الموظفين،البرجوازية،الارستقراطية.....الخ".
بالنسبة لاختيار المصدر،لابد من اختيار فكري دقيق جدا يستطيع مساعدتنا على متابعة بحثنا. العديد من الكتاب كان لديهم موهبة كبيرة وكانوا مفكرين من العيار الثقيل، لكنهم بقوا وحيدين ولم يكن هناك مثلهم من بعد. حتى أن أعمالهم لم تأخذ مكانها بشكل مهم أثناء كتابتها وتم الاعتراف بها بشكل متأخر. وهناك أعمال أخرى على العكس من ذلك، عرفت ازدهارا كبيرا في وقت كتابتها ومازالت، كالكتاب الشهير لميكافيلي" الأمير".
هنا لابد من القول أنه لا يوجد مذهب سياسي يتمتع بالموضوعية الخالصة، حيث لدى الكتاب، ثوريين كانوا أم محافظين، اشياء تعجبهم أكثر من أشياء أخرى وعناصر محددة يميلون إليها أكثر من أخرى. بالإضافة لذلك، المذاهب السياسية هي أقل أهمية من حيث تكوينها ومحتواها مقارنة بالحقائق التي تخلقها في الواقع. الأكثر اهمية في تاريخ الفكر السياسي، ليست العلاقة مع العلم، بل التأثير على المستقبل والعلاقة معه.
قوة الأفكار السياسية كعنصر محرك للتاريخ السياسي وتاريخ جميع التيارات السياسية، تأتي كأفكار مسيطرة أو مؤثرة على المؤسسات والحياة السياسية. إذا الفكر يجب أن يعتبر كمكون من مكونات عناصر الحقيقة، بين قراءة المؤسسات وقراءة الأفكار السياسية يوجد إذا أكثر من علاقات تأثير متغيرة. الفرق الوحيد هو في مدى "قانونية" هذا و "مثالية" الآخر. إن أنظمة الأفكار هي ميدان ومجال القانون الطبيعي،العقلاني، المثالي، بينما الأنظمة السياسية تنتمي لمجال القانون الوضعي.
بالنسبة لأنظمة الأفكار فنحن نعرف ماهيتها من خلال قراءة مباشرة للمصادر الفكرية، أما الأنظمة السياسية فإن مراقبتها ومتابعة حقيقتها على الأرض هي التي تعلمنا بها.
ثالثا ـ دراسة العمل أو المؤلف السياسي
أن نقوم باختيار مؤلف من بين مجموعة من المؤلفات هو أمر صعب، ولكن هو أمر لابد منه. وعملية الاختيار من الممكن أن تخضع لنقد كبير من جهات مختلفة، خاصة عندما تبدو بعض الاختيارات وكأنها شخصية، ولكن هنا لا يمكن إهمال عقلية، نفسية وذوق الباحث أو المؤلف.
دراسة الأعمال السياسية عمل في غاية الأهمية، فهي تقودنا لتفكير حول أسئلة تتعلق بالإنسان داخل مجتمعه، طريقة تنظيم المجتمع وطموحات المجتمع نفسه. خلال قرون عديدة كان هذا التفكير فلسفي ولا يمكن تفريقه عن القناعات الدينية التي ترتكز على الإيمان واحتكار الحقيقة. فالمسيحية أثرت بشكل كبير على الفكر السياسي الأوربي منذ نهاية العالم الروماني وحتى القرن التاسع عشر، حتى لو ظهر خلال هذه الفترة كتاب حاولوا بناء علم للسلطة السياسية يستبعد الأسس الدينية لها. ونرى هذا في الكثير من البلدان الإسلامية، حيث أسس الشرعية في الحكم وممارسة السلطة مستمدة من القرآن.
لابد من طرح العديد من الأسئلة التي تتعلق بالأعمال والمؤلفات السياسية:
ـ هل علينا الاستناد إلى الاعتبارات الفكرية التي تأخذ شكل المؤلف السياسي الذي طبع ونشر في كتاب وتم الاعتراف بها كمرجع؟
ـ أم الأكثر أهمية هو معرفة كيف يفكر الناس؟
ـ أو تحليل الإيديولوجيات القائمة وقراءة العقليات التي تقف وراء السلطة السياسية وظروف ممارستها، أهدافها ووسائلها؟
في الواقع كل هذا ممكن في دراسة الفكر السياسي.

في رأيينا، وأثناء قراءة تطور الفكر السياسي في مكان معين، لابد من فهم جيد للمعنى المعطى لكلمة" تطور" في قراءة الفكر السياسي. الحديث عن " التطور" يمكن أن يشير هنا إلى " المراحل" من جهة، ا وان يعطي معنى إيجابيا أو سلبيا، ومن جهة أخرى يمكن للمرحلة أن تشير إلى نهاية فترة وبداية أخرى.
ضمن هذا المعنى، يمكن تخيل الفكر السياسي كحركة تبدأ وتنتهي فيها لحظات هامة وغنية بالأفكار وأخرى فقيرة لا تشكل أرضا خصبة للدراسة والبحث.
"إذا، إن مراحل الفكر السياسي لا تتصف دائما بالتقدم، بل أيضا بلحظات تظهر تغيرا عميقا أو ضئيلا فيما يتعلق بتعريف المجتمع، وبالمكانة التي يشغلها الإنسان فيه، ومدى المحافظة على كرامته و إنسانيته، ومدى العدالة القائمة.....".
إن الأعمال السياسية الكبرى التي أثرت في تطور الفكر السياسي تتطابق غالبا مع مراحل عرفت موضوعا كبيرا وتغيرا عميقا.


رابعا ـ المنهج
إذا كما تحدثنا سابقا، تحليل الأفكار السياسية و الإيديولوجية لا يمكن أن يتناول كل المراحل التاريخية لتطور هذا الفكر أو ذاك. لكن لابد من الاستناد إلى الأعمال الكبرى التي أثرت بشكل كبير ومباشر على الثقافة والفكر والحياة العامة للمواطنين. تحليل الأفكار السياسية يمكن أن يأخذ أشكالا مختلفة، حيث يمكن الرجوع إلى طريقة قراءة المؤلف ومؤلفه الفكري/السياسي، قراءة الرأي العام، أو الرأي السياسي. هذه الطريقة تسمح بتحليل وفهم التيارات السياسية التي ظهرت في مرحلة تاريخية معينة. وهنا لا نقصد دراسة المذاهب و النظريات بعينها ولكن من خلال علاقتها مع المجتمع التي ظهرت فيه، من اجل توضيح الجدل القائم بين الأفكار و الأفعال.
إن دراسة الأفكار السياسية يجب أن تكون محددة من الناحية الزمنية، لأن البحث في هذا المجال، عموما، لا يهدف إلى إعطاء رؤية شاملة للمادة التي تتم دراستها. لكن هذا لا يعني الاكتفاء بعدد محدد وقليل من المؤلفين والمراجع، لاسيما أن الفكر السياسي يقع تحت تأثير قوي لأفكار من خارجه ولكتاب أيضا.
إنه من الصعب أن نضع في بحث جميع الأفكار السياسية لهذا نقوم بتحديد الزمن، بمعنى آخر من الأفضل أن ندرس كلا متماسكا من الأفكار لها تأثيرها وقوتها على الحياة العامة والسياسية.
لابد أيضا من الإصرار على التمييز بين الفكر وتطبيقه على أرض الواقع. في هذه الحالة يتم استحضار المناخ العام للمجتمع والاقتصاد الذي ظهر بداخلهما هذا أو هذه الأفكار السياسية. ويساعدنا في عملية البحث أن نقوم بعملية الموازنة بين الأفكار، فنستبعد الأفكار غير الهامة ونركز على الأفكار ذات التأثير الأكبر، بمعنى التركيز على الأفكار الكبرى في مرحلة زمنية معينة.

في النهاية..............
إن الهدف من دراسة الأفكار السياسية ليس كتابة تاريخ لجميع الأفكار السياسية المستهدفة. أي علينا وضع هذه الأفكار ضمن سياق عام، يمكن أن يكون مثلا :
ـ تعريف وتطور الفكر والإيديولوجيا في مرحلة معينة في بلد ما.
ـ يمكن أن يكون التحليل لأفكار سياسية ضمن رؤية تاريخية في علاقتها مع التطور الاجتماعي والاقتصادي.
ـ أيضا قراءة العلاقة بين الواقع والإيديولوجيا، وارتباط الإيديولوجيا بالمفاصل الأخرى من الحياة العامة، الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية.

انتهى

اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ، والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل




توقيع : الأستاذ خليل

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,362
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيفية إعداد أطروحة دكتوراه في الفكر السياسي

كُتب : [ 05-09-2013 - 13:50 ]


انا : بنت العرب



توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أطروحة, إعداد, السياسي, الفكر, دكتوراه, كيفية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدارس الفكر الاقتصادي في الاقتصاد السياسي..المستقبل إبداع الماضي العقيد منتدى الثقافة والتاريخ 6 02-10-2013 21:10
بحث حول كيفية إعداد الصفحة Page Setup +مفهوم الطباعة+اعداد وطباعة الوثيقة الساحر بحوث علمية جديدة 1 11-01-2011 19:50
الإثبات في المواد الجمركية -رسالة دكتوراه- joker قسم الدكتوره 2 10-06-2010 17:22
كيفية إعداد مقالة فلسفية العقيد قسم الفلسفة 0 27-03-2010 19:07
كيفية إعداد الكيكة الفاخرة بالصور خطوة بخطوة العقيد قسم الطبخ 2 19-12-2009 20:15

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 16:12.