تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله



  منتــــديـــــــات المعرفــــــــــــــة لكل العرب > :: منتدى مكتبة المعرفة :: > منتدى الثقافة والتاريخ > قسم تاريخ الجزائر

الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
تعال بقايا الاحتلال الفرنسي قي الجزائر : اطلاق اسماء" رهبان و جلادي الاحتلال الفرنسي " على احياء جزائرية

كُتب : [ 29-11-2013 - 17:34 ]


انا : بنت العرب


لافيجري ما يزال في الجزائر!!
بقلم الأستاذ الدكتور : محمد الهادي الحسني عن جريدة الشروق 22 شعبان 1433 هـ]
لفت نظري ما كتبته جريدة الشعب في يوم 5 جويلية الماضي (ص10) تحت عنوان "أحياء وساحات الباهية(*) تنتظر تحريرها، أسماء تخلد الرهبان وجلاّدي فرنسا ببطاقات الهوية بوهران"
لقد أعاد هذا الخبر ذاكرتي سنتين إلى الوراء، عندما أقام الإخوة في زاوية الهامل ندوة تحت عنوان "مبادئ أول نوفمبر: أمانة الشهداء لدى أجيال المستقبل"، حيث ذكرت في آخر تلك الندوة أنني استغربت عندما وجدت أحد شوارع وهران الرئيسية ما يزال يحمل اسم أحد أكابر المجرمين الفرنسيين وهو المجرم شارل لافيجري، الذي كان شعاره إبعاد الجزائريين عن القرآن الكريم، وصدّهم عن سواء السبيل، وإبدالهم الفادي بالهادي، وقد أسّس من ذلك الهدف أخطر مؤسسة تنصيرية هي مؤسسة "الآباء البيض" وما ولدت كمؤسسة "الأخوات البيض" ومؤسسة "الإخوة البيض المسلّحين".
كان حاضرا في تلك الندوة رئيس المنظمة الوطنية للمجاهدين، فطلب تعقيبا، فظننت أنه سيعلّمنا ممّا علم، فمكّنته من التعقيب باعتباري رئيس الجلسة.
نهض سيادته، فسمعت له زفيرا وشهيقا، ورأيته يكاد يتميز من الغيظ، فحسبت أن ذلك الشهيق والزفير والتميز ضد لافيجري.
قلت لسيادته وهو يمر أمام المنصة: "الإعجاز في الإيجاز"، وذلك لأن الإخوة المنظمين للندوة استعجلوني لضيق الوقت.
حرّك سيادته رأسه وتمتم بكلام التقطت أذناي منه "درك نورّيلك الإعجاز في الإيجاز".
ظن صاحبنا أنني استهدفته بتعليقي على حمل أحد شوارع وهران اسم لافيجري، ووالله، الذي خلقه وصوّره في أي صورة ما شاء ركّبه ما خطر في بالي، ولا سرح في خيالي.. وعقّب تعقيبا طويلا.. طويلا.. ورددت عليه بما سمح به المكان والزمان...
ظننت أن سيادته سيتوجه مباشرة من بوسعادة إلى وهران ليتولى بنفسه إزالة هذه الكبيرة، لأن في بقاء هذا الشارع يحمل اسم هذا المجرم خطرا على شباننا الذين سيظنون أنه ما أبقى هذا الاسم على هذا الشارع إلا لأن صاحبه أديب كبير، أو عالم نحرير، أو إنسانيّ نبيل، وما هو إلا شيطان رجيم، وإنسان لئيم، لم يألُ جهدا، ولم يدّخر وسْعًا لفتنة الجزائريين عن دينهم، لا بالجدال والإقناع، ولكن بالتجويع والإرهاب، خاصة في عهد صديقه الحميم، المجرم لويس دوڤيدون، الحاكم الفرنسي العام للجزائر، الذي أُطلق عليه -لصليبيته المتفردة، الحاقدة- اسم "الأميرال كاردينال"، لأنه بدلا من أن يتفرغ لمهنته الأصلية (ضابط بحري) أو يهتمّ بوظيفته التي انتدب إليها (ولاية الجزائر العاصمة) راح يفكر، ويقدر لينصّر الجزائريين، فقُتل كيف فكّر وقدّر.. وقُتل كل من ينهج نهجه، وسعى سعيه، ويفعل فعله، ويكيد كيده..
في ذكرى المولد النبوي الشريف الماضية تفضل إخوة بررة في مدينة وهران لمشاركتهم فرحة تلك الذكرى السعيدة، واغتنمت فرصة وجودي بينهم فطلبت منهم أن يتأكدوا إن كان اسم لافيجري قد أزيل من ذلك الشارع...
أكد لي الإخوة أن الشارع ما يزال يحمل اسم ذلك الـ "لاَّفِيجْري"، وأمدّوني بصورة لذلك الاسم يتصدر ذلك الشارع.. فكظمت غيظي، وتجرعت مرارتي وحزني، وسلّيت نفسي قائلا: لمن الذكرى الخمسين لـ "الاحتقلال" على الأبواب، وستُمْسَحُ شوارع المدن الجزائرية وساحاتها لتطهّر من أسماء المجرمين الفرنسيين، فإذا بجريدة "الشعب" تؤكد بمكا كتبت أن المكلفين بهذه المهمة قد ألهاهم التكاثر، وأنساهم التفاخر.. وتأكدت أيضا أن ثورة رئيس المنظمة الوطنية للمجاهدين عليّ، وهجومه الصاعق، الماحق، الساحق على شخصي "الضعيف" ليس إلا تبريرا لما لا يبرّر.. وأنها ثورة دونكيشوتية.. ونسأل الله العلي القدير أن يمد في أعمارنا إلى الذكرى المئوية لنرى هل سيزال اسم لافيجري من ذلك الشارع، وهل ستتطهر وهران وسائر مدننا من نتانة تلك الأسماء؟
إن شارل لافيجري ليس شخصا عاديا، بل هو شخصية كبيرة عند الفرنسيين، ولم يطلقوا اسمه إلا على الشوارع الهامة والساحات الكبرى، وبالتالي فلا عذر للمسئولين إن زعموا أنهم لم يروا اسمه لأنه يوجد في نهج صغير أو ساحة صغيرة..
ولنفرض أن المسئولين المحليين والمركزيين لم يروا بعض الأسماء والرموز الفرنسية لأنها توجد في أنهج صغيرة وفي أماكن منعزلة، فما بال هؤلاء المسئولين المحليين والمركزيين لا يرون تلك المِسَلَّة المنتصبة في وسط أهم ساحة في مدينة وهران، وأمام بلديتها. وهي تحمل في أعلاها تمثالا فرنسيا، وتحته آية قرآنية كريمة، وتحتها صورة مجسمة للمجاهد الأمير عبد القادر؟ فهل يستطيع رؤساء بلدية وهران، ومسئولو منظمة المجاهدين في وهران، ورؤساء منظمة المجاهدين على المستوى المركزي أن يدّعوا أنهم لم يروا تلك المسلّة..!
إن بعض المسئولين مهتمون بمثل هذه القضايا لأنهم يملكون حسّا وطنيا كبيرا، ومن هؤلاء المسئولين أولئك الذين عرفوا الدور الخطير والمهمة الخبيثة لـ "لافيجري" فقرروا أن يطلقوا على الحي الذي سمته فرنسا باسمه الواقع في أعالي الحراش، والمطل على شاطئ البحر؛ قرروا أن يطلقوا عليه اسم "المحمدية" بدلا من "لافيجري"، وما أعظم تقدير الله -عز وجل- حينما قدّر أن يكون الموقع النهائي لمسجد الجزائر الأعظم ملاصقا من الناحية الغربية للمقر الرئيسي لشرّ جمعية أخرجت للناس، وهي "جمعية الآباء البيض".
إننا نقول للمسئولين في أي مستوى، وفي أية مؤسسة إن كانت لهم آذان يسمعون بها، وعيون يبصرون بها وقلوب يعقلون بها؛ نقول لهم إن إزالة رمز أو اسم فرنسي من الجزائر أهم من سبعين حفلة راي، الذي يدل على أن المهتمين بهذه الحفلات والقائمين عليها لا رأي لهم، وأن الأموال الباهضة التي يرصدونها لهذه الحفلات تجعلهم من المبذرين إخوان الشياطين.
وإن إصدار كتاب عن جرائم لافيجري وأمثاله هو أهم ألف مرة وأبقى تأثيرا في نفوس أبنائنا وعقولهم من هذه الحفلات الماجنة الخليعة، وأحسن من تلك الأصوات الناهقة...
****************
هوامش
:
*) لمن يقرأون الجريدة من غير الجزائريين فإن اسم "الباهية" يطلق على مدينة وهران.



توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بقايا الاحتلال الفرنسي قي الجزائر : اطلاق اسماء" رهبان و جلادي الاحتلال الفرنسي " على احياء جزائرية

كُتب : [ 29-11-2013 - 17:37 ]


انا : بنت العرب


ملاحظة : الأستاذ محمد الهادي الحسني في سطور


الاسم والنسب: محمد الهادي بن عبد الوهاب (المدعو محمد الصالح) الحَسَنِي.
تاريخ الميلاد ومكانه: 05/09/1947م. بن ياجيس. دائرة جيملة –ولاية جيجل-.
السيرة العلمية:
• الدراسة الابتدائية: مدرسة قلصده، ثم مدرسة الحياة بمدينة جيجل.
• الدارسة الإعدادية: ثانوية ابن خلدون، ثم ثانوية عبّان رمضان بمدينة الجزائر.
• الدراسة الثانوية: ثانوية الشويخ بدولة الكويت.
• الدراسة الجامعية: كلية الآداب (قسم التاريخ) بجامعة الجزائر.
المهام والوظائف:
• رئيس مصلحة الكتاب العربي بمديرية النشر بالشركة الوطنية للنشر والتوزيع (SNED).
• رئيس قسم التراث بالمؤسسة الوطنية للكتاب (ENAL).
• منتدب للدعوة بمسجد باريس، وإمام جمعة (1986-1988م).
• نائب مدير مكلف بالتراث بوزارة الشؤون الدينية.
• مدير الثقافة والملتقيات بوزارة الشؤون الدينية.
• رئيس تحرير مجلة الموافقات، التي أصدرها المعهد الوطني العالي لأصول الدين –الجزائر-.
• نائب رئيس تحرير جريدة البصائر، لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
• عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، مكلف بالثقافة والإعلام من 1999 إلى 2007م، تاريخ الانسحاب من الجمعية.


الأعمال المنشورة:
• من وحي البصائر.
• أشعة الشروق.
• الاحتلال الفرنسي للجزائر من خلال نصوص معاصرة.
• المشاركة في جمع "آثار الإمام ابن باديس" وتصحيحها (الأجزاء 3،4،5) رفقة الأستاذ محمد الصالح صديق.
• المشاركة في جمع "آثار الإبراهيمي" (5 أجزاء) رفقة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي.
الاهتمامات والمتابعات:
• تاريخ الجزائر، خاصة الفترة الاستعمارية.
• عمليات التنصير الجارية في الجزائر، وهو أخطر ما يهدد مستقبل الجزائر ووحدتها.
• متابعة ما يُنشر وما يذاع في الغرب عن الإسلام.

الأستاذ محمد الهادي بن عبد الوهاب الحسني. من مواليد: 05 سبتمبر 1947م. بلدية بن ياجيس –دائرة جيملة-التي تبعد حوالي 40 كلم عن مدينة جيجل. هو المجادل البارع، والواعظ المؤثر، له ثقافة العصر التي اختار منها الوجه الذي يخدم شعبه وأمّته، من قرأ له دون أن يرى صورته يحسبه من جيل حركة النهضة والإصلاح في القرن الماضي، ولكن أفكاره وصورته، تشي به فتجعله من دعاة عصر العولمة ولكن بإحسان، ومن فرسان عصر التكنولوجيا بجدارة وإتقان، هو ممثل لتيار الإصلاح الوسطي دون عقدة.


النشأة والدراسة:
• أول أشياخه هو "الشريف مهرهرة" الذي قرأ عليه نصيبا من القرآن الكريم، وكان يقيم في منزلهم، ليعلّم أبناء الأسرة والقرية بشكل عام.


• في سنة 1956م هدم الجيش الفرنسي منزلهم فانتقل وأسرته إلى مدينة جيجل، وأدخل "مدرسة قلصده" –وهي عبارة عن حجرة واحدة عديمة التهوية، كريهة الرائحة. وكان معلمه هو الشيخ "مصطفى عباده" –أحد تلاميذ الإمام ابن باديس-.


ثم انتقل إلى مدرسة الحياة للبنات، وكان يعلمه فيها: الشيخ "عمار مزراق"، أما المدير فكان العالم الجليل: محمد الطاهر ساحلي (الجيجلي) الذي أُطلق عليه اسم: ابن باديس الصغير. (مدرسة الحياة للبنين، استولى عليها الجيش الفرنسي، وكِلتا المدرستين أسّستها جمعية العلماء).


• أتمّ السّلكة الأولى للقرآن الكريم في نهاية 1959 على يد والده –رحمه الله- الذي لا يذكر أنه تعرض للضرب من قِبَلِهِ إلا مرة واحدة لأنه لم يحفظ الورد اليومي من القرآن، حين آثر اللعب مع أقرانه على ذلك. وكان الوالد يصطحبه إلى المسجد لصلاة الفجر، ويبقى فيه إلى قرب موعد المدرسة، يحفظ كلام الله.


• بعد مواصلته الدراسة لسنتين، في المدرسة السالفة الذكر، ونظرا لظروف متعلقة بالثورة، لم يتمكن من إجراء امتحان الشهادة الابتدائية، فبقي يعيد السنة النهائية من التعليم الابتدائي، ولم يكن له ورفاقه خيار آخر، فامتحانات الشهادة لم تكن لتجرى، ومعهد ابن باديس قد أُغلق.
• بعد استعادة الجزائر للاستقلال، سجله الوالد في معهد ابن باديس بقسنطينة، ولكن أخاه الأكبر "محمد الربيع" فضل أن يأخذه إلى مدينة الجزائر، فسجل في سبتمبر 1962 في مدرسة بحي المرادية "لارودوت"، و هي أيضا تابعة لجمعية العلماء، وكان "الشيخ محمد الطاهر ساحلي" قد سلّمه شهادة إثبات مستوى وتزكية من مدرسة جيجل.


• في بداية 1963 أجريت مسابقة للدخول إلى السنتين الأولى والثانية إعدادي في الثانوية المعرّبة الأولى في مدينة الجزائر، وهي ثانوية "ابن خلدون"، التي كان موقعها في "حي بلكور"، وهي من تأسيس جمعية العلماء أيضا، وكان مدير الثانوية هو الشيخ "عبد المجيد حيرش".


كان مستوى التلاميذ وتوجيههم تحكمه وتحدّده مادة الإنشاء، فمن كان إنشاؤه حسنا وُجِّهَ إلى السنة الثانية، وإلاَّسُجِّل في السنة الأولى. وقد نجح إلى السنة الثانية 15 تلميذا، الحسني واحد منهم. ونظرا لقلّة الناجحين إلى السنة الثانية أُلحق جميع الممتحَنين بالسنة الأولى.
• وفي السنة الدراسية 1963-1964 انتقل إلى ثانوية عبان رمضان لتوفرها على النظام الداخلي، وكان من أبرز من درس عليهم في هذه السنة (الثانية إعدادي) الأستاذ "عبد الحفيظ بدري –رحمه الله-". يشهد الأستاذ وقد بلغ من العمر ما بلغ، والتقى بطائفة من العلماء في الجزائر وفي غيرها، واستمع إلى الكثير من العلماء والأدباء، أنّه ما سمع أفصح لسانا من هذا الأستاذ.
• في السنة الدراسية 1964-1965 درس وبعض الزملاء برنامجين في سنة واحدة، برنامج السنة الثالثة إعدادي وبرنامج السنة الرابعة، للمشاركة في امتحان شهادة الأهلية، وكانوا يراجعون الدروس ليلا في دورات المياه، لأن الأضواء تُطفأ على الساعة العاشرة، وقد وفق الله –سبحانه وتعالى- أغلب زملائه، فحصلوا على الشهادة وانتقلوا من السنة الثالثة إلى السنة الرابعة إعدادي، إلاّ أن إدارة الثانوية التي كانت قد وعدت الطلبة في وقت سابق بأن تسمح لهم الانتقال من السنة الثالثة إعدادي إلى السنة الأولى ثانوي، إن هم نجحوا في الشهادة الأهلية، أخلفت موعدها.


• في بداية سنة 1966 حصل على منحة دراسية إلى الكويت عن طريق وزارة التربية في الجزائر، فالتحق بثانوية الشويخ، وحصل منها على شهادة الباكلوريا –الفرع الأدبي- في جوان 1969. وأهم ما استفاده من الكويت تخصيص الجزء الأكبر من المنحتين –الجزائرية والكويتية- لشراء الكتب، والمجلات الثقافية، لأن دولة الكويت الشقيقة كانت توفر لهم الإطعام، والإيواء، والكتب الدراسية، والكراريس، وبذلتين سنويا. كما لا ينسى فضل الأستاذ "محمد عبادة" الذي سهّل له صعوبة اعترضته في وزراة التربية الوطنية، ولولاه –بعد الله- لما تمكن من السفر، كما أنه استخرج له جواز سفر من ولاية الجزائر في أقل من ساعة.


• قرر العودة إلى الجزائر بعدها، على الرغم من أن فرصة الدراسة بمصر كانت متاحة له، فسجّل في كلية الآداب بجامعة الجزائر، واختار قسم التاريخ، فتخرج فيها عام 1972. ومن الأساتذة الذين تأثر بهم واستفاد منهم الكثير، ولم تنقطع صلته بهم، فضيلة الشيخ أحمد حمّاني، ود. الهاشمي التيجاني، و.د موسى لقبال –رحمهم الله-، ود. أبو القاسم سعد الله - حفظه الله-.

• بعد التخرّج فضل أداء واجب الخدمة الوطنية، فالتحق بالكلية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، وتخرّج فيها ضابطا احتياطيا برتبة ملازم، فعيّن في مدرسة صفّ الضباط بالبليدة (حُوّلت إلى المدرسة الوطنية لتكوين ضباط الاحتياط)، فمارس مهام نائب قائد كتيبة، ثم قائد فصيلة، ثم قائد "كَرْدُوس" (فصيلتان). ثم رُقِّيَ في 1979 بعد فترة تربص إلى رتبة ملازم أول احتياطي وكان الأول في هذه الدّفعة.


• اختار –بعد أداء الخدمة الوطنية- أن يعمل في الشركة الوطنية للنشر والتوزيع (SNED)، فعيّن رئيس مصلحة الكتاب العربي بمديرية النشر. وكان أول كتاب مخطوط قرأه، وقدّم تقريرا عنه، وتوصية بطبعه، هو كتاب "الصحف العربية في الجزائر" للدكتور: محمد صالح ناصر، ولم يكن قد تعارفا أو التقيا. ثم رقّي إلى رئيس إلى قسم. وقد ساعده كثيرا العمل بالشركة الوطنية للنشر والتوزيع، في التعرف على النخبة العالمة و المثقفة في الجزائر وغيرها، وجلّهم أصبحوا أصدقاء له بعد ذلك، للإشارة هذه المؤسسة كانت الوحيدة التي تنشر وتوزع الكتاب في البلد.


• اُنتُدِبَ في سنة 1986 للعمل في "مسجد باريس"، الذي كان عميده فضيلة الشيخ "العباس ابن الحسين"، ونائبه الأخ الدكتور "عبد الرزاق قسوم"، وكان مقررا أن يُعْهَدَ إليه الإشراف على مجلة لتعريف الجالية المسلمة بالإسلام، وحال دون ذلك أمور. وقد كلّفه فضيلة الشيخ العباس بإلقاء خطبة الجمعة وإمامة المصلّين بالتناوب مع الشيخ "عبد المحسن سليم"، المنتدب من الأزهر لمسجد باريس.


• رجع إلى الجزائر نهاية سنة 1988، ورأى بعض الإخوة أن يلتحق بوزارة الشؤون الدينية، فعيّن نائب مدير مكلف بالتراث، وكان مديره هو الأستاذ الفاضل "عبد الوهاب بن حمودة"، ثمّ خلفه على رأس مديرية الثقافة الإسلامية والملتقيات عندما عيّن هو أمينا عاما للوزارة.



• في شهر أفريل 1992 ترك وزارة الشؤون الدينية، والتحق بالمعهد الوطني العالي لأصول الدين، حيث رأى مجلسه العلمي أنّه قد يكون أكثر فائدة في التعليم منه في الإدارة.

• اقترح عليه الأخ د. عبد الرزاق قسوم المغرم بإنجاز الأعمال المتميزة، أن تُنشأ بالمعهد مجلة سنوية أطلق عليها اسم: "الموافقات"، إعجابا منه بالشاطبي صاحب الموافقات، فألزمه أن يكون رئيس تحريرها، فاجتهدا أن تكون المجلة ذات وزن وقيمة بالإمكان المباهاة بها أمام مجلات العالم العربي، فكانت كذلك. وتلقّى المعهد رسائل من شتى الجامعات: السودان، ماليزيا، السعودية، تركيا، الكويت، المغرب, يطلبون تمكينهم من المجلة. وكتطوير للمجلة خُصص بداية من عددها الثاني ملف تعريفي بعالم جزائري. ولقيت الفكرة استحسانا كثيرا من القراء. وبعد استقالة د.عبد الرزاق قسوم من المعهد. تحوّل اسم المجلة إلى "الصراط".

• قدّر الله –عزّ وجل- أن يكون أحد المساهمين في إعادة بعث جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فعُيّن عضوا في مكتبها الوطني، مكلّفا بالثقافة والإعلام، كما ساهم في إعادة نشر جريدة البصائر التي كان فضيلة الشيخ "عبد الرحمن شيبان" مديرها، والدكتور عبد الرزاق قسوم رئيس تحريرها، وكان نائبا له، وكان من أنشط العاملين معهم، وأفضلهم علما وخلقا الأستاذ "محمد بن موسى باباعمي"، ولم يكن قد "تَدَكْتَرَ". وقد انسحب من الجمعية في سنة 2007.
• بعد انسحابه من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وظيفيا، تفرغ للتدريس إضافة إلى العمل الدعوي في المساجد والجامعات والمراكز الثقافية والتلفزة والإذاعة وغيرها... ، حول الفكر الإسلامي وتاريخ الجزائر ولا يزال إلى يومنا الحاضر هذا.

أثر في حياته:
الشيخ محمد البشير الإبراهيمي
• كانت أول مرة يراه فيها يوم: 02 نوفمبر 1962. حينها لَمّا يبلغ الحلُم بعد، وهو على كتف والده الذي اصطحبه لحضور افتتاح "مسجد كتشاوة" مرة ثانية، بعد استرجاعه من المستعمر الفرنسي الذي كان قد حوله لكنيسة, توالت الأيام، وهو في الداخلية بثانوية عبان رمضان ذات مساء، إذ به يسمع على المذياع خبر وفاته، وإلى اللحظة لم يعر له أي اهتمام، إلى حين مطالعة كتابه –رحمه الله- بعنوان: عيون البصائر. ومن ثمّ بدأ يكتشف قوة تلك الشخصية وآثارها شيئا فشيئا، حتى أصبح يتلذّذ كثيرا بكلامه، فأدرك أنّ فكر الإبراهيمي ليس بالعادي. ويشهد له بـ: فحولة في المواقف، متانة في العلم، وروح السخرية والاستهزاء بالاستعمار.


ومذ عرف قيمة الإبراهيمي لم يسافر داخل الوطن أو خارجه، إلا و كتاب عيون البصائر يصحبه، ليهديه من يراه أهلا لأن يقرأ الإبراهيمي.


مواد درّسها:
• الحركة الوطنية ومواثيق الثورة. بمعهد اللغة والأدب العربي –جامعة الجزائر- (1978-1985).
• الحضارة الإسلامية. بنفس المعهد.
• السيرة النبوية.
• الاستشراق.
• تاريخ الجزائر الحديث.
• حاضر العالم الإسلامي.
(المواد الأخيرة هذه درّسها بكلية العلوم الإسلامية –جامعة الجزائر-)


الآثار الفكرية والعلمية:
الأعمال المنشورة:
• من وحي البصائر.
• أشعّة الشروق.
• الاحتلال الفرنسي للجزائر من خلال نصوص معاصرة.
• المشاركة في جمع "آثار الإمام ابن باديس" وتصحيحها (الأجزاء 3،4،5) رفقة الأستاذ محمد الصالح صديق.
• المشاركة في جمع "آثار الإبراهيمي" (5 أجزاء) رفقة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي.


أعمال في طريق النشر:
• نجومٌ ورجومٌ، وهي المقالات المنشورة في جريدة الشروق اليومي منذ 2005.
• الإمام محمد البشير الإبراهيمي. (مجموع ما كتبه عن الإمام الإبراهيمي).
• الإمام محمد بن علي السنوسي وحركته. (بحث أُعدّ لنيل شهادة الماجستير).
• سيرة المصطفى –صلى الله عليه وسلم- (دروس أُلْقِيَت على طلاب السنة الأولى بكلية الشريعة).
• الاستشراق (دروس ألقيت على طلاب السنة الرابعة –أصول الدين- بكلية الشريعة).
• لماذا اعتنقت الإسلام؟ (جمع لما كتبه تحت هذا العنوان عن أشخاص هدى الله قلوبهم للتقوى، وشرح صدورهم للحق).


أعمال في طور الإعداد:
• العواصم الجزائرية عبر التاريخ.
• "في الميزان". (تقديم وتعليق على مقالات للأديب الشهيد أحمد رضا حوحو، تناول فيها شخصيات من جمعية العلماء).
من المؤلفات التي قدم لها الأستاذ:
• عمر راسم-د. محمد صالح ناصر-.
• الرافضون عبر التاريخ –محمد الصالح صدّيق-.
• في بلاد العجم –محمد الطاهر الأدغم-.
• المجاهد محمد صالح صديق بين صرير الأقلام وقعقعة السلاح – أ. إسماعيل ميرة-.
• من هدي الإسلام –الشيخ عبد الرحمن شيبان-.
• عبد الرحمن الثعالبي والتصوف –عبد الرزاق قسوم-.
• الألفية الفقهية على مذهب السادة المالكية –زيد الخير مبروك-.

المقالات:
مما جاد به قلمه في الصحف والمجلات، إضافة إلى ما سبق من مساهمات في جريدة البصائر-لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين-:
• مشاركات عديدة في جريدة الشعب.
• مشاركة في مجلات منها: مجلة الثقافة، مجلة الأصالة ... الخ.
• كان شاهدا ومشاركا في جريدة الرسالة التي صدرت في 1980م.
• ساهم في إحياء جريدة العصر الأسبوعية.
• مقالات في جرائد عدة منها: المساء، العصر،الجزائر اليوم، الشروق العربي، الشروق اليومي ... الخ.


الملتقيات:
أشرف على تنظيم ملتقيين للفكر الإسلامي، (الثالث والعشرون -تبسة-، والرابع والعشرون -الجزائر-). أما مشاركته بمحاضرات في الملتقيات. فنذكر منها:
• جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والاستشراق. (ملتقى دولي في معهد الحضارة –وهران-).
• مالك ابن نبي وجمعية العلماء. (ملتقى دولي في جامعة الأمير عبد القادر –قسنطينة-).
• مولود قاسم، فيلسوف رابط في جبهة التاريخ (ملتقى دولي نظّمه المجلس الإسلامي الأعلى).
• الإمام الإبراهيمي ومشروعه الثقافي التوعوي (مركز اللغة العربي الثقافي –جنيف- سويسرا-).
• كلمة الجزائر في الملتقى الثامن للفكر الإسلامي (طهران –إيران-).
• الإمام عبد الحميد ابن باديس والمغرب العربي (جامعة الأمير عبد القادر –قسنطينة-).
• صراع قديم، وسائل متجددة. (ملتقى دولي في جامعة الحاج لخضر –باتنة-).


نشاطات أخرى:
• أحاديث وندوات تلفزيونية وإذاعية.
• دروس مسجدية في مختلف مساجد الجزائر.
• المشاركة في الإشراف على مجلة "الرسالة" التابعة لوزارة الشؤون الدينية (1979).
• المشاركة في الإشراف على جريدة "العصر" التابعة لوزارة الشؤون الدينية في سلسلتها الثانية.


أعمال كُتبت عنه:
• قدّمت مذكّرتا تخرج عن طريقة الحسني وأسلوبه في الكتابة، إحداهما في جامعة البليدة، والأخرى في جامعة تلمسان. وقد أُخبِر الأستاذ (في رسالة مؤرّخة في 15/04/2009) أنّ الدكتور "حامد صادق قُنَيْبِي" الأستاذ في كلية الآداب –قسم اللغة العربية- بجامعة الإسراء في الأردن، أنّه يُعِدُّ بعدما اطّلع على كتابَي "من وحي البصائر" و"أشعة الشروق"، بحثا بعنوان: "محمد الهادي الحسني. فكره وأدبه".


شهادات حية:
• "... إن الحسني منذ بدأ الكتابة قبل عشرين سنة تقريبا، ظل حريصا على ثوابته التي آمن بها، وهي الإسلام ديننا، واللغة العربية لساننا، والجزائر وطننا، فهو على الرغم مما مر عليه من أزمات وتقلبات، ومآسي وصراعات، عايش بعضها، وتابع بعضها الآخر، فإنه لم يبدّل كما بدّل الحربائيون، ولم ينافق كما نافق الانتهازيون، ولم يتحوّل كما تحوّل المتذبذبون، وأحسَب أن ذلك يعود أساسا إلى صدق إيمانه، ونقاء سريرته، واتضاح رؤيته، إيمان بالله وبالثوابت الوطنية ونقاء سريرة، زكاها وصفاها الإسلام واتضاح في الرؤية لم تضبّبها غشاوة من ثقافة دخيلة، ولا أفكار هجينة" د, محمد صالح ناصر
• " وكل من عرف الحسني أو استمع إليه محدثا أو محاضرا، لا يختلف معي -فيما أزعم-على أن مقولة النقّاد "الأسلوب هو الرجل" تتجلى بصدق وحق في هذه المقالات"
د. محمد صالح ناصر

• " ... لقد منح الله للحسني حاسة لا قطة وشجاعة فائقة في تناول الموضوعات الحساسة، بأسلوب الواعظ الماهر، والدارس الاجتماعي البارع، والأديب البليغ. وإذا كان لكل كاتب خط فكري يسير على هداه، فالخط الذي سار ويسير عليه الحسني هو خط مرسوم إلى قدر معلوم، وهو خط ابن باديس ومنهج جمعية العلماء، ولكن في لون جديد وثوب قشيب" د.
أبو القاسم سعد الله

• " لقد وهب الله للحسني ذاكرة قوية يستحضر بها الآيات والأحاديث والأقوال والمواقف والأمثال، فهو يكتب معتمدا على رصيد كبير من المصادر، يتمثل في نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وأشعار مختلف العصور، وأمثال العرب ومواقف الصحابة وعظماء التاريخ الإسلامي بل والتاريخ البشري"
د.أبو القاسم سعد الله

• " الأستاذ الحسني نسيج وحده، وأنموذج للعالِم المسلم...، يخاطِب القلوب بخُلقه الرفيع، قبل أن يخاطب العقول بقلمه البديع... اجتمع فيه ما تفرّق في غيره: علم، وتواضع، ونكتة، وصبر، وصفاء سريرة ... أدامه الله للوطن وللإسلام ذخرا وأثرا"
د.محمد موسى بابا عمي.

• " لقد نجح أخونا محمد الهادي الحسني في التمكين لفتح عقول ناشئتنا ومثقّفينا وضمائر سياسيّينا بالأدّلة والبراهين، على صناع المؤامرة علينا، حتى نعدّ العدّة لشدّ حصوننا الداخل والخارج ...
وإذا كان البلاء موكَلاً بالمنطق، فإن المؤلّف الصدّيق محمد الهادي قد وهب في كتابه من المَلكات والمواهب ما لم يوهب لغيره"
د. عبد الرزاق قسوم.

• لقد أتيح للأستاذ الحسني من الثقافة والتجارب ما لم يُتح لغيره إلا في القليل، فبعد حفظه القرآن الكريم وتحصين فكره ولسانه من الشوائب واللكنة درس العلوم الدينية والدنيوية واختار بعد ذلك منهج الوسطية والاعتدال. ونشط مع الشباب الطامح المؤمن بالجزائر الجديدة التي حررها جيل أول نوفمبر من الخوف والهوان، جزائر الشهداء والمجاهدين الأخيار، فبذل الجهد وجرّد القلم وأطلق العنان واللسان.
د. أبو القاسم سعد الله

المصدر : مدونة الدكتور الحسني حفظه الله و ايده بنصره
http://www.veecos.net/

توقيع : بنت العرب

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معانة الاسرى في سجون الاحتلال العقيد صوت فلسطين يناديكم 6 04-09-2013 17:49
الفرنسي "حاتم بن عرفه" : "لو تمتعت بالتركيز في بداياتي لكنت مثل ( ليونيل ميسي )" !! ميسي نادي برشلونة 1 19-02-2013 18:46
الفرنسي "فرانك ريبيري" : "( بايرن ميونيخ ) في فئة ( برشلونه ) فهكذا أوضح ( بيب )" !!! ميسي نادي برشلونة 0 05-02-2013 15:20
الفرنسي "علي سيسوكو" : "كلا الفريقان يستحقان الفوز على ماقدماه في ليلة الأمس" !!! ميسي نادي برشلونة 0 04-02-2013 14:50
الفرنسي "مونتانييه" : "الفوز منحنا جرعة كبيرة من الثقه .. ( 10 لاعبين ) ؟ يكفيكم" !!! ميسي نادي برشلونة 0 19-01-2013 21:20

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 11:45.