تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
منقول اسس تربوية للتعامل مع الاطفال

كُتب : [ 24-07-2011 - 11:56 ]


انا : بنت العرب




يعتبر صلاح الإنسان شرطا لصلاح الحياة والكون،
وتحقيقا للاستخلاف الذي من أجله سيد الله تعالى الإنسان وكرمه،
وحمله مسؤولية عمارة الأرض؛ ولا صلاح لهذا الإنسان
إلا بتربية صالحة وتنشئة سليمة، تحفظ فطرته، وترفعه إلى
مستوى التكريم، يتلقاها في حضن الأسرة ودفئها. من هنا حدد
الإسلام للزواج ضوابط وشروطا، تقوم على الصلاح والخلق
في اختيار الزوجين، فرغب في اختيار ذات الدين، مثلما رغب
في اختيار من يرضى دينه وخلقه، تجنبا لفتنة وفساد كبيرين في المجتمع.
ومعلوم أن تفاهم الأبوين -مهما كانت مداركهما ومعارفهما
في مجال التربية متواضعة- يساعد على تربية الأبناء وتنشئتهم بشكل سليم.


_الدعاء والتضرع لله تعالى


يداوم الأبوان على الدعاء بأن يصلح سبحانه الأبناء وينبتهم النبات الحسن،
وهذا هو حال الأنبياء والمرسلين والصالحين كما يحكي ذلك القرآن الكريم،
قال تعالى على لسان امرأة عمران:﴿ وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾


_التوافق بين الأبوين


من العوامل الحاسمة في تربية الأبناء توافق الأبوين وتكاملهما في
المواقف والتدخلات، فعلى قدر ما يتحقق من انسجام بينهما تنجح
العملية التربوية؛ بالمقابل تختل العملية عندما لا يتفق الأبوان في تقييم
سلوك أو مواقف الأبناء، فتتعدد المراجع ومصادر القرار، وتتوفر
فرص التسيب التي يستغلها الأبناء في ممارسة ما يبدو لهم مقبولا
ما دام الكبار ـ الأبوان ـ لم يتفقا حوله.
ومما يجدر التنبيه إليه تفادي حسم خلافات الأبوين عموما أمام الأبناء،
لاسيما ما يتعلق بسلوك الأولاد وتصرفاتهم، حفاظا على هيبتهما
وسلطتهما التربوية التي قد تخدش عندما يظهر النقاش خطأ أحد الأبوين؛
بل على العكس من ذلك يجب أن يظهر الأبوان كل التقدير والاحترام
لبعضهما البعض، ويستفيض ـ بين حين وحين ـ كل منهما في إظهار
الخصال الحميدة للطرف الثاني للأبناء.
_إظهار الحب والمودة


لا شك أن جميع الآباء يحبون أبناءهم، وإنما يختلفون في طريقة التعبير
عن ذلك الحب؛ غير أن شعور الأبناء بحب آبائهم لهم عنصر حاسم
في بناء الثقة بين الطرفين، ضمانا لنجاح التربية، وتأهيلا للأبوين
ليكونا مرجعين معتمدين من طرف الأبناء. فأساس التربية هو الإقرار
بالأهلية، وقد لا ينتبه الآباء إلى رأي الأبناء فيهم والصورة التي تشكلت
في وجدانهم عن آبائهم، وثقة المريض في الطبيب حاسمة في تقبله للعلاج.
ولعل أبلغ ما يعمق حب الأبناء لآبائهم المداعبة والملاعبة، ولنا
في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة البليغة في مداعبة أحفاده.

_متابعة مراحل النمو ومراعاة متطلباته


ينمو الأبناء وفق مراحل عمرية متنوعة، تتنوع معها احتياجاتهم
المادية والمعنوية، تفرض على الآباء تتبعا دائما وواعيا لهذه المراحل،
وقياما بما توجبه كل مرحلة، ومن الخطإ معاملة المراهق كما كان يعامل
وهو طفل، فلكل مرحلة معاملتها الخاصة، وفي الحديث النبوي:
"داعبه سبعا،وأدبه سبعا، وصاحبه سبعا"،وهذا يعني
أن لكل مرحلة عمرية خصائص ومتطلبات، يكون بناء شخصية
الأبناء سويا سليما على قدر ما تحقق من نجاح في إيفاء كل
مرحلة ما تحتاجه، دون إفراط أو تفريط.

_التشجيع والتنويه


يعتبر التحفيز من العوامل المساعدة على بذل المزيد من الجهد سعيا
لتحقيق نتائج أفضل، فمتى توفق الأبناء في دراستهم ـ بشكل أخص ـ
وجبت مكافئتهم، ولو بعبارة تعبر عن الرضا والتقدير، إذا لم يكن
بجائزة أو هدية، تؤكد اهتمام الأبوين بهم وبمجهوداتهم، ضمانا
لاستمرارهم على نفس النهج؛ فمنظومة تربية تقوم على التوبيخ والزجر
وترصد الهفوات ـ فقط ـ فاشلة لا تبني ولا تكون الأجيال.

_الاهتمام بقضايا الأبناء

.



للأبناء عالمهم وقضاياهم وانشغالاتهم، ومن تمام المسؤولية
الانفتاح على هذا العالم، وتشجيع الأبناء لطرح مشاكلهم،
تبادلا للآراء، واقتراحا للحلول.ومن الخطإ تجاهل القضايا التي
يود الأبناء إثارتها مع آبائهم، مهما بدت في نظر الأبوين تافهة
لا تستحق الاهتمام؛ وعين العقل أن ينظر إليها من زاوية الأبناء
وإعطائها ما تستحق من الوقت في جو من الحوار الهادئ، وبتوجيه هادف،
ينمي إدراك الأبناء، ويوطد ثقتهم في آبائهم. وكل انشغال عن الأبناء
أو تجاهل لمشاكلهم يدفع للبحث عن جهات أخرى لتداول ما يشغلهم،
وقد تكون الرفقة السيئة هي الجهة المحتضنة والموجهة، ومن ثم يخطو
الأبناء الخطوة الأولى نحو الانحراف.

_من الأخطاء يتعلم الناس


مع التوجيه ودوام النصح لا بد من توقع الأخطاء، والحكيم
من يربي بالخطإ، ويبني بالزلة، في توجيه سديد من غير إهانة أو تجريح،
أو مواجهات حادة تفقد الآباء صوابهم وقدرتهم على تطويق المشاكل،
تدفعهم لأساليب الضرب أو الشتم القاسي اللاذع اللذين يضيعان
وظيفة الأبوة بما هي حلم وسعة صدر وبعد نظر.

_مراقبة في غير حصار


من تمام مسؤولية الآباء مراقبة أبنائهم سلوكا ورفقة ودراسة...،
على ألا تتحول هذه المراقبة إلى حصار يعد على الأبناء أنفاسهم،
ويشعرهم أن الرقابة الأبوية تطاردهم في كل وقت وحين،
مما يولد لديهم شعورا بالارتباك وعدم القدرة على أية مبادرة
مهما كانت بسيطة، بل يجعلهم موضوع سخرية بين أقرانهم.
إنما يحتاجه الأبناء هو الحرية القائمة على المسؤولية
والمتابعة الرحيمة.



_الاستقلال المالي


يتعلم الأبناء استعمال النقود والتعامل بها لشراء حاجياتهم الخاصة،
تنمية للجانب المالي في شخصيتهم، وتربية لهم على ترشيد المال،
مع ما قد يكون من أخطاء تعتبر مفيدة؛ على أن الشح على الأبناء
وعدم صرف مبالغ شهرية أو أسبوعية معقولة، يدفعهم للسرقة
بطرق متعددة، قد لا يفطن لها الآباء دائماادعاء الحاجة للوازم دراسية،
بيع حاجياتهم وزعم ضياعها..).

_الــــقـــدوة


التربية بالحال أبلغ من المقال، ومن لا حظ له مما يطالب به غيره
عموما وأبناءه خصوصا، لا صدى لصوته، ولا أثر لحركته،
ففاقد الشيء لا يعطيه، وما أبلغ قول الشاعر:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله...عار عليك إن فعلت عظيم


إن أخلاق الأبناء من أخلاق آبائهم،"وعلى أشكالها تقع الطير"
كما يقول المثل، وقد يعود فشل تربية الأبناء إلى فشل الآباء في تقديم نموذج عملي صالح ومؤثر في نفوس الأبناء.
إن أهلية الآباء الحقيقية ومصداقيتهم تستمد من نموذجيتهم
التربوية كما يحدد ذلك القرآن الكريم في سورة لقمان،
إذ سحبت الوظيفة التربوية من الأبوين متى زاغا عن الجادة،
وأمر الأبناء بالبحث عمن يتخذ دليلا ومصحوبا مربيا صفته الصلاح والاستقامة،
يقول الحق سبحانه:﴿ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، وصاحبهما في الدنيا معروفا، واتبع سبيل من أناب إلي﴾.


خــــلاصـــة


تعتبر تربية الأبناء من أوجب الواجبات على الآباء، وبحكم ما تتطلب
من جهود من جهة، وما يترتب على نجاحها من خير يمتد عبر
الأجيال من جهة ثانية، خصها ديننا الحنيف بعناية متميزة،
واعتبر تربية الأبناء عملا صالحا يستمر خيره وثوابه إلى ما بعد وفاة الأبوين.
وتزداد تربية الأبناء صعوبة بقدر فساد المنظومة التربوية
السائدة في المجتمع، حيث يواجه الآباء تيارا عارما من الانحراف،
ومن خلال واجهات متعددة: وسائل إعلام غازية للقيم وحاملة لثقافة التفسخ،
مدرسة تخاصمت مع الفطرة، وراحت تطمسها بأساليب ممنهجة،
ومجتمع مدني منخرط في مخططات تخريب المروءة والتطبيع مع الفاحشة،
...هكذا يفرض على الآباء سد فراغ باقي أطراف العملية التربوية،
بل ومقاومة غزوها وعدوانها اليومي على فطرة الأبناء.
إن تربية الأبناء مسؤولية يسأل عنها الآباء، ويبقى عليهم استفراغ
الوسع في ما كلفوه من رعاية، على أن التوفيق بداية ونهاية
من الحق سبحانه، لكن حكمته اقتضت الأخذ بالأسباب، ومنها
بناء الأسرة وفق الأسس التي حث عليها ديننا، وإلا فقد حكى لنا
القرآن الكريم قصة سيدنا نوح مع ابنه الذي اختار سبيلا
غير سبيل الحق فكان من المغرقين.


رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للتعامل, الاطفال, اسس, تربوية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لمحات تربوية من شعيرة الحج العقيد الحَــجْ وَالعُمْـرَة 2 05-04-2011 15:54
مصطلحات تربوية مهمة للمعلم سفيان الأنيق قسم التعليم الابتدائي 0 16-10-2010 16:05
تأملات تربوية في سورة هود العقيد قسم روائع الإصدارات القرآنيه 1 17-07-2010 13:32
تأملات تربوية في سورة طه العقيد قسم روائع الإصدارات القرآنيه 2 15-07-2010 21:38
تأملات تربوية في سورة الكهف العقيد قسم روائع الإصدارات القرآنيه 0 15-07-2010 21:35

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 02:31.