تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ginnaro
ginnaro
عضو
ginnaro غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2621
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : ginnaro is on a distinguished road
افتراضي مساعدة يا اخوان من فضلكم

كُتب : [ 03-05-2010 - 17:32 ]


انا : ginnaro


السلام عليكم ... اريد بطاقة قراءة حول التنظيم واهميته . وان امكن ان تكون وفق طريقة منهجية وبالمراجع ...السنة الاولى جامعي ..اقتصاد. ...ساعدوني لان البحث هو ليوم غد يا اخوان..جازاكم الله خيراا.

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
دموع الورد
عضو
رقم العضوية : 2579
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 62
عدد النقاط : 10

دموع الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مساعدة يا اخوان من فضلكم

كُتب : [ 03-05-2010 - 18:10 ]


انا : دموع الورد


مفهوم التنظيم وأهميته
عبد الرحمن تيشوري
شهادة عليا بالادارة
شهادة عليا بالاقتصاد

يعد التنظيم الوظيفة الثانية من وظائف الإدارة في المشروعات الصناعية ، والتي تأتى بعد التخطيط ، فوضع الخطة عمل لا جدوى منه إذا لم تتخذ الإجراءات والأعمال والتنظيمات الكافية من أجل تنفيذها .
فالمنظمة تتألف من اليد العاملة والآلات والمعدات و التجهيزات والمواد بقصد إنتاج سلعة أو خدمة معينة ، والتنظيم هو الذي يجمع هذه العناصر من أجل إخراج الخطة إلى حيز الوجود . لذلك يعد التنظيم الإطار الذي ينبغي على الإدارة أن تعمل ضمنه ، لضمان تحقيق الأهداف المرسومة بأعلى كفاية ممكنة .
إن التنظيم هو ثمرة الخبرة الطويلة ، والدراسات العلمية ، وذلك عن طريق تحليل المشاريع التي نجحت والمشاريع التي فشلت في هذا الميدان ، بخاصة عندما قام التنظيم في مراحله الأولى على جهود تنقصها الخبرة والتجربة مما أدى إلى فشل مشروعات جديدة وكثيرة .
يرتبط ظهور التنظيم بوجود شخصين فأكثر في المنظمة ، ففي حالة الأعمال الفردية ، أي عندما يكون المالك للمشروع الصناعي شخصاً واحداً ، وترتبط به جميع الوظائف من إنتاج وتمويل …الخ فلا حاجة لظهور التنظيم في هذه الحالة ، ولكنه مع نمو المشاريع وزيادة حجم الأعمال والتي يتطلب لأدائها أكثر من شخص واحد تحدث عملية نمو وظيفي ، وتعد الأساس في بناء وظائف معينة بأشخاص آخرين يضافون إلى المشروع ، وهذا النمو الوظيفي أدى إلى تخصص وظيفي أكثر ، ونتيجة لذلك تطور أيضاً الهيكل الإداري في المشروعات ، مما نتج عنه أيضاً تعقد في العلاقات بين الأشخاص العاملين في تلك المشروعات ، وهذا النمو حدث في اتجاهين :
الأول : نمو وظيفي رأسي أدى إلى نشوء المستويات الإدارية الثلاثة ، إدارة عليا وإدارة متوسطة وإدارة تنفيذية (مباشرة) والثاني نمو وظيفي أفقي أدى إلى نشوء الوظائف الثانوية أو الاستشارية مهمتها المساعدة على أداة الوظائف التنفيذية .
فالتنظيم يرتبط بالعمل الجماعي الذي يجب أن يعمل كوحدة متماسكة وهذا ما يحققه التنظيم .
ومن استعراض كتابات الباحثين في أدبيات الإدارة يُصادف الكثير من التعاريف المختلفة لمفهوم التنظيم ، فهنري فايول مثلاً يقول إن التنظيم هو " إمداد المنظمة بكل ما يساعدها على تأدية وظائفها من المواد والعدد ورأس المال والأشخاص ، وتتطلب وظيفة التنظيم من الإدارة إقامة العلاقات بين الأفراد بعضهم ببعض ، وبين الأشياء بعضها ببعض ". أما كونتز وأدونل فيقول " إن التنظيم هو تجميع الأنشطة الضرورية لتحقيق أهداف المنظمة ، وإسناد كل مجموعة من مجموعات النشاط إلى مدير يتمتع بالسلطة اللازمة لأداء هذا النشاط ، وبالتالي فإن التنظيم ينطوي على تحديد علاقات السلطة مع التنسيق بينها أفقياً ورأسياً داخل هيكل المنظمة " . ومنهم من يعرف التنظيم بأنه " تقسيم العمل إلى عناصر ومهمات ووظائف وترتيبها في علاقات سليمة وإسنادها إلى أفراد بمسؤوليات وسلطات تسمح بتنفيذ سياسات المشروع ".
ومن استعراض تلك التعاريف وغيرها يُلاحظ أن التنظيم عملية متكاملة لتحديد الواجبات وتوزيع مسؤوليات أدائها على الأفراد للحصول على مزايا تحديد السلطة وربطها بالمسؤولية ليكون بذلك وسيلة لتحقيق أهداف المنظمة بكفاية عالية .
يعد التنظيم من أهم العوامل الأساسية التي تسهم في تحقيق أهداف المشروعات وتقدمها ، حيث ترجع أهمية التنظيم في تحقيق الأهداف ، ونجاح المنظمات إلى عدة عوامل أهمها مبدأ تقسيم العمل والتخصص في مجالات الإنتاج ، وإلى المحافظة على أسواق التوزيع ، والانتشار في الأسواق الجديدة ، وتنبع أهمية التنظيم ، إلى أن التنظيم الجيد الذي يدعو إلى تفويض السلطة وتحميل المسؤولية ، وإلى تقسيم العمل وإلى إنشاء العلاقات التعاونية بين العاملين ، يؤدي إلى نجاح المنظمة .
فالتنظيم إذن هو كل عمل يتم بموجبه تحديد أنشطة( وظائف ) المنظمة كالوظيفة المالية والتسويقية وتحديد إداراتها ( كالإدارة المالية وإدارة التسويق ) ، وأقسامها ولجانها ، وعلاقات هذه المكونات مع بعضها البعض من خلال تحديد السلطة والمسئولية ، التفويض ، والمركزية واللامركزية ، ونطاق الإشراف.. وغيرها في سبيل تحقيق الهدف .
- فوائد التنظيم
لاشك أن للتنظيم فوائد متعددة يمكن توضيح أهمها في الآتي:
- توزيع الأعمال والأنشطة بشكل عملي .
- يقضي التنظيم على الازدواجية في الاختصاصات .
- يحدد التنظيم العلاقات بين العاملين بشكل واضح .
- يخلق التنظيم تنسيقاً واضحاً بين الأعمال .
- خطوات أو مراحل التنظيم
بعد أن تم تحديد مفهوم التنظيم وتوضيح فوائده لا بد من توضيح نقطة أساسية ومهمة وهي كيفية القيام بعملية التنظيم ولتوضيح ذلك نبين التالي :
بفرض أن هناك شخصاً ما يمتلك رأس مال ويرغب في تكوين شركة ( منظمة ) لتصنيع أحد المنتجات ، وطلب من أحد الخبراء الإداريين أن يعمل على وضع نظام إداري لهذه الشركة فما هي الخطوات التي سيتبعها هذا الخبير لوضع هذا النظام . سيكون ذلك حسب الخطوات التالية :
- الخطوة الأولى
سيطلب الخبير من أصحاب الشركة المزمع إنشائها أن يحددوا له ما هي أهدافهم من إنشاء هذه الشركة من أجل تحديد نوع وعدد الوظائف ( الأنشطة ) التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف . فإذا كان هدف المنشأة هو إنتاج سلعة لتسويقها في السوق المحلية مثلاً بفرض تحقيق هدف مرضي ، فإن الخبير في هذه الحالة سيكون قد حدد بداية الطريق وسينتقل إلى الخطوة التالية لها .
- الخطوة الثانية
سيعمل الخبير على إعداد قوائم تفصيلية بالنشاطات التي يتطلبها تحقيق الهدف المحدد ومن هذه النشاطات تصميم المنتج ، اختيار التكنولوجيا الملائمة ، تخطيط الإنتاج طويل المدى ، تخطيط الإنتاج السنوي ، جدولة الإنتاج ، استلام المواد ، تخزين المواد ، صرف المواد..، الإعلان ، البيع الشخصي ، توزيع المواد تحليل الوظائف ، تخطيط القوى العاملة ، اختيار العاملين ، وضع المرتبات ، مسك السجلات المحاسبية… - الخطوة الثالثة
بعد أن ينتهي الخبير من إعداد كشف تفصيلي بجميع الأنشطة اللازمة لتحقيق هدف المنشأة فإنه سيضع سؤالاً كبيراً وهو هل كل هذه الأنشطة المتنوعة يمكن لإدارة واحدة أو قسم واحد أن يقوم بها جميعاً ؟ حتماً الجواب سيكون ( لا ) لأنه لا يعقل أن تقوم إدارة واحدة بجميع الأعمال المالية ، والإنتاجية والتسويقية .
وبالتالي فإن هذه الخطوة ستركز على تجميع الأنشطة المتشابهة معاً ووضعها في وحدة إدارية واحدة .
ولكن السؤال الآن هو ما هو أساس التجميع لهذه الأنشطة هل التشابه في الوظيفة بمعنى أن النشاطات المالية تجمع معاً أو التشابه في نوع المنتج بمعنى أن المنتجات المتشابهة توضع معاً.. الخ ؟
للإجابة على هذا السؤال يمكن القول أن هناك أسس متعددة لتجميع الأنشطة ( تكوين الإدارات) منها :
- التقسيم ( التجميع ) حسب الوظائف .
- التقسيم ( التجميع ) حسب المنتج .
- التقسيم ( التجميع ) حسب العملاء .
- التقسيم ( التجميع ) حسب المناطق الجغرافية .
- التقسيم ( التجميع ) حسب مرحلة الإنتاج .
وفيما يلي توضيح موجز لكل نوع من هذه الأنواع .
- التقسيم على أساس الوظيفة : ويعتبر أكثر شيوعاً وفيه يتم تجميع كافة الأنشطة المرتبطة بمجال معين في وحدة إدارية واحدة فنشاطات الإنتاج تجمع في إدارة واحدة ، والنشاطات المالية في إدارة واحدة … الخ
- التقسيم حسب المنتج : وهذا الأساس يقوم على تجميع الأنشطة المرتبطة بسلعة ما أو خط إنتاج معين في وحدة إدارية واحدة ويستخدم في المنشآت الكبيرة .
- التقسيم على أساس العملاء : ويستخدم عندما تتعامل المنظمة مع عدة أنواع من العملاء مثل الشباب والأطفال والنساء .
- التقسيم حسب المناطق الجغرافية : ويستخدم في المنظمات التي يشمل نشاطها مناطق جغرافية متعددة
- التقسيم على أساس الإنتاج ( العمليات) :يتم التقسيم إلى إدارات حسب مراحل العمليات الصناعية المستخدمة في التصنيع .
- الخطوة الرابعة : تحديد العلاقات التنظيمية
بعد تكوين الوحدات الإدارية فإنه لابد من ربط هذه الوحدات مع بعضها من خلال تحديد العلاقات المناسبة بين العاملين في مختلف المستويات الإدارية رأسياً وأفقياً .
وهذه العلاقات التنظيمية تتصل بمفاهيم أساسية أهمها كما هو مبين في الشكل رقم (9 ) أدناه
وفيما يلي توضيح سريع لهذه المفاهيم :
مفاهيم التنظيم الإداري
- السلطة : هي الحق القانوني ( الشرعي ) في إصدار الأوامر للآخرين للقيام بعمل معين وهناك أربعة أنواع من السلطات :
- السلطة التنفيذية : هي السلطة التي لها الحق في إصدار الأوامر، ولا يجوز رفضها وأوامرها لا تقتصر على مجال متخصص معين ( كما هو في السلطة الوظيفية ) ولكن يشمل كل المجالات .
- السلطة الاستشارية : هي الحق في تقديم النصح والاستشارة لأصحاب السلطة التنفيذية وتكون غير ملزمة التنفيذ من قبل الآخرين .
- السلطة الوظيفية ( التخصصية ) : هي السلطة التي يستمدها صاحبها من الخدمات التي يقدمها إلى الإدارات الأخرى ليس بحكم كونه رئيساً عليها - كما هو في السلطة التنفيذية - ولكن بحكم الخدمات التخصصية التي يقدمها لها .
- سلطة اللجان : وهي السلطة التي تمارس من قبل اللجان وقد تكون اللجان تنفيذية أو استشارية .
- المسئولية : هي التزام الفرد بتنفيذ الواجبات والأعمال التي تعهد إليه من سلطة أعلى .
- تفويض السلطة : هي عملية بموجبها يتم منح السلطة من الرئيس إلى المرؤوس لأداء عمل معين .
- المركزية واللامركزية
المركزية : هي حصر حق اتخاذ القرار في قمة الهيكل التنظيمي . أي تركز السلطة في الإدارة العليا .
اللامركزية : هي عبارة عن نقل حق اتخاذ القرار للمستويات التنظيمية الأخرى ( الأدنى ) أو الفروع بموجب قواعد تشريعية .
وتختلف اللامركزية عن التفويض في أن اللامركزية تتم بموجب قواعد تشريعية وليست منحة كما هو الحال في التفويض . كما أن المفوض يبقى مسئولاً عن نتائج الأعمال التي فوضها .
- نطاق الإشراف : يقصد به عدد المرؤوسين الذين يشرف عليهم إداري واحد ويخضعون لسلطته .
- اللجان : عبارة عن مجموعة من الأفراد المعينين أو المنتخبين يعهد إليهم كجماعة بمسئولية القيام بعمل معين وقد تكون اللجنة تنفيذية أو استشارية .
- الخطوة الخامسة : تحديد العلاقات بين الوحدات الإدارية
بعد إنشاء الوحدات الإدارية في المنظمة كالإدارة المالية ، وإدارة الإنتاج ، وإدارة التسويق ، وإدارة الموارد البشرية ، لابد من إيجاد التنسيق بينها من خلال إيجاد شبكة اتصالات رسمية بينهم تسمح بتبادل البيانات والمعلومات بانسياب ويسر .
- الخطوة السادسة : اختيار وتنمية العناصر البشرية من أجل تنفيذ مهام الوحدات الإدارية
بعد الانتهاء من عملية تصميم الهيكل التنظيمي تبدأ عملية اختيار الأفراد لشغل الوظائف الموجودة في الهيكل ، ولابد أن يكون الاختيار قائم على مبدأ ( وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ) .
- الخطوة السابعة : رسم الهيكل التنظيمي على شكل مخطط يطلق عليه ( الخريطة التنظيمية )
والخريطة التنظيمية توضح حجم الهيكل التنظيمي ، والتبعية ، ونطاق الإشراف لكل شخص وعدد المستويات الإدارية ، وتُعطي فكرة عن المناصب المختلفة .
قد تبين الخريطة خطوط انسياب السلطة من أعلى إلى أسفل كما في الشكل.أو تكون من اليمين إلى اليسار
- الخطوة الثامنة : إعداد الدليل التنظيمي
في هذه المرحلة يقوم الخبير بإعداد ما يسمى بالدليل التنظيمي وهو عبارة عن كتيب يتضمن أسم المنظمة عنوانها ، أهدافها ، سياساتها ، هيكلها التنظيمي بتقسيماته الرئيسية والفرعية ، وإجراءاتها… الخ .
- الخطوة التاسعة : تتمثل في ضرورة مراقبة عملية التنظيم بشكل دائم ومستمر وإدخال التعديلات المناسبة عليه حسب الحاجة حتى يلبي أي متغيرات مطلوبة . والشكل التالي يوضح جميع هذه الخطوات الم
ذكورة

توقيع : دموع الورد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
دموع الورد
عضو
رقم العضوية : 2579
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 62
عدد النقاط : 10

دموع الورد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مساعدة يا اخوان من فضلكم

كُتب : [ 03-05-2010 - 18:13 ]


انا : دموع الورد



التنظيم الإدارى / عملية إعداد الهيكل التنظيمي (جدول)
التنظيم الإدارى / دور المدير في التنظيم ( مهارات التنظيم )


المصدر : المتحدة للبرمجيات - إعداد / ثروت شلبى
* إن أهم مهارات المدير في مجال التنظيم هي مهارة التفويض وفي هذا الصدد على المدير :
* أن يعتبر المدير تفويض صلاحياته من أهم الأشياء التي يجب عليه إجادتها لما تحققه له من مزايا ولكنها في الوقت نفسه إجراء محفوف بالمخاطر في حالة عدم العناية باختيار وتدريب المرؤوس الذي تفوض إليه الصلاحيات .

* ويتمثل تفويض الصلاحيات في إسناد سلطات تخص مستوى إداري أعلى للمرؤوس من المستوى الإداري الأقل منه ليباشر السلطات المفوضة إليه بالنيابة عن رئيسه صاحب السلطة الأعلى .

* ويعتبر التفويض بذلك نوع من استثمار القدرات والطاقات المتاحة للمرؤوس للقيام بأعمال كان من المفروض أن يؤديها رئيسه وبذلك يتخفف الرئيس من بعض مهامه ليتفرغ لمهام أكثر خطورة عليه أن يقوم بها بنفسه .


* كذلك يعتبر التفويض وسيلة هامة لتدريب المرؤوسين على تحمل المسئولية الأكبر وعلى إعدادهم لشغل الوظائف الأعلى والأهم .ويعبر التفويض أيضا عن فلسفة إدارية تحبذ الأخذ بمبجأ اللامركزية، ونرى فيه مرحلة للتحول من النظام المركزي، ووسيلة لتهيئة المرؤوسين لتقبل المسئوليات الجديدة التي تفوض لهم أولا ثم تنقل لهم بعد ذلك لتصبح من صميم أعمالهم.

التنظيم الإدارى / مبادئ التنظيم



مبدأ الأهداف :

إن أهداف المنظمة لابد وأن ينعكس في هيكلها التنظيمي بشكل مباشر .

مبدأ وحدة الأهداف :

إن المنظمة وحدة متكاملة تتكون من مجموعة أجزاء ( الأنشطة ) وأن كل جزء فيها ( نشاط ) يسعى إلى تحقيق الهدف العام والكلى للمنظمة .

مبدأ أولية أهداف المنظمة :

الأولوية دائما لأهداف المنظمة، قبل أهداف العاملين فيها، فأهداف العاملين تتحقق من خلال أهداف المنظمة وليس العكس .

مبدأ عدم تغيير المسئولية بتغيير الأفراد أو تغيير السلطة بتغيير الأفراد :
فالسلطة أو المسئولية لا تتغير بتغير الأفراد

مبدأ وحدة الأمر :

لكل شخص في التنظيم رئيس مباشر واحد .

مبدأ التسلسل الرئاسي :


السلطة في المنظمة سلسلة أو حلقات تبدأ من أعلى التنظيم وحتى أدناه، ولا يجوز تجاوز المرؤوسين لحلقة من حلقاتها .

مبدأ الوظيفة هي المفردة الأساسية في التنظيم :


في الوظيفة هي الأساس في تكوين الهيكل التنظيمي، فالوظائف المتجانسة أو المتكاملة يتم عليها تكوين الوحدات الإدارية والتنظيمية .

مبدأ المستويات التنظيمية :


كلما انخفض عدد المستويات الإدارية كلما كان ذلك في صالح المنظمة، وكلما كان التنظيم أكثر فعالية .

مبدأ نطاق الأشراف :


هناك عدد مناسب لنوعية الأنشطة وعدد الأفراد الذي يمكن للمدير إدارتهم بكفاءة .

مبدأ التفويض :


يجب أن تفوض السلطة إلى أكبر حد ممكن وأن تكون متوافقة مع حجم الرقابة الضروري .

مبدأ تعادل السلطة والمسئولية :


إن السلطة والمسئولية يجب أن يتعادلا فلا ينبغي أن تزيد السلطة عن المسئولية .

مبدأ التحديد :


كل الواجبات وكل السلطات التي يكلف بها شخص ما، لابد وأن تكون محددة ومكتوبة بدقة ووضوح ويمكن أن الرجوع إليها بسهولة .

مبدأ الاستثناء :

على كل مدير أن يتخذ كل القرارات في نظام سلطاته ومسئولياته، وعليه أن لا يرفع لرئيسه الأعلى إلا الموضوعات التي لا يستطيع أن يتخذ فيها قرار بسبب محدودية سلطته .

مبدأ الاعتراف بالتنظيمات الغير رسمية :


في كل تنظيم رسمي يوجد بالتوازي تنظيمات غير رسمية، ولابد من الاعتراف بها، والعمل على تطويع أهدافها لأهداف التنظيم الرسمي .

مبدأ التوازن التنظيمي :

يجب أن تتوافق الأهمية النسبية للوحدات التنظيمية مع المهام المكلف بها .

مبدأ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب :
كل فرد يجب أن يوضع في المكان الذي يتناسب مع مؤهلاته، وخبراته وتكوينه النفسي والثقافي .

مبدأ الاتصالات الأفقية :

إعطاء الصلاحية للمديرين عند أي مستوى في التنظيم للاتصال بأي من المديرين الآخرين، واتخاذ القرارات المناسبة، إمدادات الخطط، والقيام بأعمال مشتركة معهم في إطار سلطاتهم ومسئولياتهم بشرط .




* أن يكون الاتصال بمعرفة وموافقة الرؤساء المباشرون .

* لابد من الحصول على موافقة الرؤساء الأعلى، قبل القيام بأي أعمال مشتركة .

مبدأ المسئولية النهائية :

والذي يعني بأن التفويض لا يعفي المدير ولا مرؤوسيه من المسئولية والمساءلة .

التنظيم الإدارى / عناصر التنظيم



السلطة :

تعني السلطة بثلاث حقوق لمن يمتلكها : ـ حق التكليف للآخرين للقيام بمهام محددة . ـ حق المساءلة عن المهام التي كلف بها الآخرين . ـ حق إنشاء الأحداث، أو حق إصدار الأوامر . وبالطبع فإن السلطة كحق لمن يملكه على الآخرين، ستكون أكثر ارتباطا بالمديرين، وستزداد كلما زاد المستوى الإداري والتنظيمي للمديرين، وأيضا ستكون هي أهم آليات التنظيم في تحريك ودفع السلطة الفعالة، لابد وأن تكون مقبولة من المرؤوسين حتى يتعاونوا معها طواعية .

المسئولية :


إنها الالتزام بأداء المهام والواجبات، أو هي قبول حق التكليف بأداء مهام من يملك سلطة التكليف بمهام، ولكنها لا تقف عند حدود قبول التكليف بمهام، ولكنها تمتد إلى قبول المساءلة عن هذه المهام، ومن هنا استمدت ( المسئولية من المساءلة ) .

والمسئولية يجب أن تقترن بالسلطة، فإذا كان المدير سوف يتحمل مسئولية تحقيق الأهداف ( أي قبل حق السلطة الأعلى بتكليفه بمهمة تحقيق الهدف ) فإنه في المقابل لابد وأن يحصل على قدر مناسب من السلطات يسمح له بتنفيذ هذه المهام من مرؤوسيه .

تفويض السلطة :


وهو من أهم عناصر التنظيم لأنه السبب الأساسي في تعدد المستويات الإدارية فالمدير في أعلى مستويات التنظيم يملك كل السلطات التي تمكنه من تحقيق أهداف المنظمة، ولكنه في نفس الوقت يملك قدرات محدودة على أداء كل العمال والمهام واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف وحدها .

لذلك لابد وأن يعطي مستوى إداري آخر أقل منه في السلطات وذلك في مقابل تكليفه بمهام معينة ترتبط بتحقيق أهداف المنظمة .
شاااا(sham)اااام

التنظيم الإدارى / شروط التفويض الفعال


* ارتباط السلطة بالمسئولية إذ لا يمكن إعطاء المرؤوس سلطة دون تحمل مسئولية عن ممارسة هذه السلطة .
ارتباط السلطة المفوضة بقدرات المرؤوس وخبراته إذ يمكن تحميل المرؤوس أعباء ممارسة السلطة في أمور غير مدرب عليها ولا تتوفر له الخبرة فيها .


* ارتباط التفويض بخطة متكاملة وواضحة في ذهن المدير لتنمية مرؤوسيه وإعدادهم للوظائف والمسئوليات الأكبر . فالتفويض لا يجب أن يكون قرارا انفعاليا غير مؤسس على تقييم موضوعي لقدرات المرؤوس وإمكاناته وفي إطار تصور لنموه الوظيفي .


* استمرار مسئولية المدير الذي فوض السلطة إلى بعض مرؤوسيه فلا يزال هو المسئول الأول والأخير عن مباشرة تلك السلطات وما يترتب عليها من نتائج .


ا* لتفويض إجراء مؤقت، ومن ثم لابد من تحديد المدة الزمنية التي يفوض فيها المرؤوس ببعض صلاحيات رئيسه وفي حالة الرغبة في استمرار التفويض يكون الإجراء السليم هو نقل السلطة إلى المرؤوس لتصبح مرتبطة بوظيفته وليس بوظيفة رئيسه .

* كما أن التفويض يكون محددا من حيث مدى السلطة ومجالات استخدامها فليس التفويض تصريحا مفتوحا للمرؤوس باستخدام الصلاحية المفوضة بلا قيود أو حدود بل هو محدد بالمجالات والقواعد التي ينص عليها قرار التفويض .
أن لا يحدث المدير أي تغيير في نطاق مسئولية أي جزء في التنظيم في الوحدة التي تتبعه بدون تفهم كامل لهذا التغيير وأسبابه وأثاره، وأن يبحثه مع الأفراد المعنيين به .


* أن يكون لدى المدير المرونة التنظيمية التي تجعله قادرا على مواجهة تقلبات العمل المتاحة أو المؤقتة دون أن يتخذ قرارات تنظيمية عشوائية أو يفقد جزء من كفاءته .


* أن لا يقوم المدير بإصدار أوامر إلى المرؤوسين دون علم رؤسائهم المباشرين .

* أن لا يقوم بتوجيه النقد أو اللوم إلى أي من المرؤوسين في وجود زملاء له في نفس الدرجة أو أقل منه .

* على المدير أن لا يتجاهل أي نزاع أو خلاف بين أي من العاملين بشأن المهام والاختصاصات والسلطات مهما كان قليل الأهمية وعليه أن يتدخل فورا لحل النزاع وتحديد العلاقات التنظيمية بوضوح .


* لا ينبغي أن يطلب المدير من شخص يعمل معه إن كان مساعدا أو منفذا وفي نفس الوقت يكون ناقدا أو مراجعا لشخص في نفس المستوى الوظيفي .
لا ينبغي للمدير إهمال المراجعة والتقييم المستمر لأعمال المرؤوسين وباتخاذ الإجراءات التصحيحية أو حل المشاكل التي تظهر المراجعة والتقييم .

* لا ينبغي للمدير الاطمئنان إلى حالات السكون التنظيمي والتي تحتضن المنازعات والاختلافات بين العاملين في الوحدة التي يرأسها فقد تخفي هذه الحالة ورائها حالات شديدة السلبية والتسيب والتهاون


منقول للفائدة



تمر عملية إعداد الهياكل التنظيمية بالمراحل التالية :

تحديد الأهداف والأنشطة الأساسية في المنظمة

تحديد الأنشطة الفرعية المساعدة

ترجمة الأنشطة الرئيسية والمساعدة إلى وظائف

تجميع وتوزيع الوظائف المتجانسة والمتكاملة في وحدات تنظيمية

تكوين الهيكل التنظيمي استنادا إلى تحديد الأهمية النسبية للوحدات التنظيمية
ربما تجد ما ينفعك في هذا الموضوع
شكرا


توقيع : دموع الورد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مساعدة, اخوان, فضلكم


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعدوني يا اخوان ginnaro طلباتكم 2 10-06-2012 20:13
من فضلكم...مساعدة في مادة اللغة العربية...3am Chui-Super-Folle-Moi السنة الثالثة متوسط 2 28-01-2011 20:56
ساعدوني يا اخوان جازاكم الله خيرا ginnaro طلباتكم 3 07-12-2010 14:16
مساعدة من فضلكم... Mounirinho قسم الإقتصاد والتجارة 0 14-11-2010 20:41
-------------مساعدة من فضلكم------- bakhti22 قسم البرامج العامة 0 18-01-2010 20:44

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 01:27.