تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ginnaro
ginnaro
عضو
ginnaro غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2621
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : ginnaro is on a distinguished road
افتراضي ساعدوني يا اخوان جازاكم الله خيرا

كُتب : [ 07-12-2010 - 10:10 ]


انا : ginnaro


السلام عليكم ممكن بحث او بطاقة قراءة حول التفسيرات الحذيثة في التجارة الدولية..وشكراا لكم


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
الأستاذ خليل
سفير النوايا الحسنة
رقم العضوية : 10084
تاريخ التسجيل : Nov 2010
مكان الإقامة : في مدينة تسكنني ولا أسكنها
عدد المشاركات : 1,150
عدد النقاط : 36

الأستاذ خليل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ساعدوني يا اخوان جازاكم الله خيرا

كُتب : [ 07-12-2010 - 10:42 ]


انا : الأستاذ خليل


مرحبا بك زائرنا الكريم
أنقر على الرابط أدناه علك تجد ظالتك:


http://www.eshamel.net/vb/showthread.php?t=13468

توقيع : الأستاذ خليل

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
سلاف شمس
انثى من مملكة الغرام
رقم العضوية : 2400
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : دهاليز الغرام
عدد المشاركات : 4,897
عدد النقاط : 172

سلاف شمس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ساعدوني يا اخوان جازاكم الله خيرا

كُتب : [ 07-12-2010 - 14:07 ]


انا : سلاف شمس


اخي ابحث عن ماتريده في هذه المجموعة من الكتب
من هنا
http://www.neelwafurat.com/itempage....5&search=books

توقيع : سلاف شمس




والحب اصبح رمزا

امسى ولا اصبح اصبح ولا امسي

قد كان فى قصدي ان انظر الشمسى

فتغيب فى عينى هذا انا

سميتها ملكي.

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
سلاف شمس
انثى من مملكة الغرام
رقم العضوية : 2400
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : دهاليز الغرام
عدد المشاركات : 4,897
عدد النقاط : 172

سلاف شمس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ساعدوني يا اخوان جازاكم الله خيرا

كُتب : [ 07-12-2010 - 14:16 ]


انا : سلاف شمس



حاول ايجاد ما يهمك في هذه المحاضرات المختصرة

محاضرات المشروع والاقتصاد الدولي

الفصــــل الثانــــي: السياسات التجارية



I. السياسات التجارية بين الحرية والتقييد:

مقـــدمــــة:

منذ العصور القديمة لم تكن الدول تفرض قيودا على التجارة الدولية، وتميزت التعريفة الجمركية التي كانت تفرض حتى القرن 17 بطابعها المالي ولم يكن هناك اهتمام بآثارها الحمائية. وقد استتبع قيام الدولة الحديثة الاهتمام باتخاذ سياسات تجارية تمكن من زيادة ثروة الدولة وقوتها وذلك تحت تأثير المذهب التجاري. ولقد كان لتطبيق آراء التجاريين آثارا موجبة على اقتصاديات دول أوروبا الغربية وبالخصوص إنجلترا وفرنسا، حيث تقدمت صناعاتهما ولم تعد خائفة من المنافسة الخارجية.

وتعتبر الفترة من 1842 إلى 1873 فترة رواج وتدعيم لمذهب الحرية الاقتصادية. وأيدت السياسة الاقتصادية في تلك المرحلة مبدأ حرية التبادل التجاري سواء في الداخل أو في الخارج، حيث اعتنق الكثيرون مذهب آدم سميث الخاص بترك النشاط الاقتصادي للأفراد يديرونها طبقا لمصالحهم الشخصية.

فاعتبر أنصار هذا المذهب أن التقسيم الدولي للإنتاج هو المبدأ الأساسي في العلاقات الاقتصادية بين الدول، حيث سادت هذه الآراء في كل من إنجلترا وفرنسا. إذ تمتعت هاتان الدولتان بالتفوق الصناعي، وكانت التجارة الخارجية بما أتاحته من اتساع أسواق تصريف المنتجات الصناعية وكذلك إمداد الصناعة بمستلزماتها من المستعمرات التي تخصصت في ظل هذه الظروف في إنتاج المنتجات الزراعية والمواد الأولية باعتبارها سند لنمو الصناعة.

وقد نتج عن حرية التجارة هذه أن استغلت الدول المتخلفة في مجال التصنيع لصالح الدول المتقدمة آنذاك، إنجلترا وفرنسا، لذلك نادى الاقتصاديون في كل من الولايات المتحدة وألمانيا بضرورة حماية منتجات الصناعة الوطنية من غزو السلع الإنجليزية والفرنسية، وانتهى الأمر بانتهاج الدول الأوروبية الواحدة تلو الأخرى لسياسة الحماية التجارية بدءا من عام 1873 وحتى قيام الحرب العالمية الأولى، وذلك لزيادة حاجة الحكومات الأوروبية إلى مزيد من الأموال لتمويل سياساتها الاستعمارية والتوسعية ثم لتمويل السباق نحو التسلح تحضيرا للحرب.

فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وإعادة تنظيم الاقتصاديات الوطنية نجحت الدول في إعادة الحرية النسبية إلى حركة التجارة الدولية والاعتماد على الرسوم الجمركية لتنظيم هذه التجارة، ووضع مجموعة من القواعد المتناسقة تكون أساسا لتحرير أكبر وتنمية أسرع لحركة التجارة الدولية مع تعاون أوثق بين الدول في هذه المجال.

في الأخير، لا بد أن نفرق عند الحديث عن حرية التجارة وحمايتها بين المجتمع الدولي كله وبين الدولة الواحدة، حيث تقف الدول الكبيرة دائما مع حرية التجارة الخارجية، بينما الدول الصغيرة دائما مع فرض القيود عليها، فالأولى تتمتع باحتكار موروث لذا فهي تضطر إلى مجابهة باحتكار تحكمي في مرحلة التبادل تضعه بنفسها عن طريق العديد من القيود.

1. حجج أنصار حرية التجارة:

لما كان الهدف من أي سياسة اقتصادية أو تجارية، هو تحقيق الرفاهية الاقتصادية، فإن أتباع حرية التجارة من شأنه تعظيم الدخل الوطني للدول أطراف التبادل بما يكفل لها تحقيق الرفاهية لكل م



الاتجاهات الحديثة في تفسير التبادل الدولي:
"النظريات التكميلية"
1. بعض العوامل التي تحدد الاتجاه العام للتجارة الدولية:
إن التيارات التجارية التي تربط بين مختلف الدول تجد تفسيرها في عدد من العوامل تتفاوت في أهميتها بتفاوت الظروف، وهي كالتالي:
- سوء توزيع الموارد الطبيعية بين الدول وتركز مصادر الثروة في بعضها.
- حجم الدولة أو المساحة الجغرافية التي تشغلها، والذي يؤثر في التجارة الخارجية لها عن طريق تأثيره على درجة تكامل الموارد الطبيعية بالنسبة للدولة، بالإضافة إلى ما يوفره الحجم من مزايا الإنتاج الكبير.
- أن قيام التجارة الخارجية يتطلب أن يتوفر العلم الكامل بما يجري في الأسواق المختلفة وحيث أن العلم الكامل بأحوال السوق الدولية غير متوفر، فلا شك أن العامل السياسي يلعب دورا كبيرا في تحديد الأفق المفتوح أمام الدول المتعاملة في التجارة الخارجية ( المستعمرات، المحميات، الدول الخاضعة للنفوذ الأجنبي الاقتصادي والعسكري).
- تغير الميزة النسبية، لما كانت العوامل التي تتفاعل في تشكيل اتجاهات التخصص الدولي لا تبقى ثابتة عبر الزمن، فإن بنيان التخصص الدولي يتغير بتغير العوامل التي تداخلت في تشكيله ( تغير الأذواق)، فعناصر الإنتاج بأنواعها يصيبها التغير خلال مراحل النمو. كذلك لا يمكن تجاهل التغيرات التي تطرأ على فنون الإنتاج في الدولة الواحدة فضلا عن عدة دول تبعا لتقدم البحث العلمي وتقدم وسائل نقا المعرفة.
- التجارة ونفقات النقل: تؤثر نفقات النقل في تيار واتجاه التجارة الخارجية، فإذا ما كانت نفقات النقل كبيرة بحيث تفوق الفرق في الثمن قبل التجارة فإن ذلك يحول دون قيام تبادل تجاري دولي ( داخلي وخارجي).
- الشركات متعددة الجنسية كنتاج لقوى احتكارات القلة.

2- نموذج ليندر : الأسواق والاختراعات
يرى ليندر أنه فيما يتعلق بالسلع المصنوعة والتي تكون الجزء الأكبر من التجارة، تكون نماذج الطلب هي المسئولة عن اتجاه وحجم التجارة، فاختراع منتجات جديدة وتقديمها يرتبط ارتباطا وثيقا بالأسواق المحلية، ولهذا فإن العامل الأساسي في إنتاج السلعة ليس نفقة إنتاجها ولكن السوق الذي يتم تداولها فيه، فوجود أسواق واسعة من أهم سمات المراحل الأولى لنمو المنتج. ويؤكد تحليل منحنى التعلم هنا نموذج ليندر حيث أن المراحل الأولى لنمو مشروع ما تعطيه ميزة في النفقات تجعله يمتاز على منافسيه.
ومع أن الاختراعات إنما تظهر استجابة لحاجة الأسواق المحلية فإن المستهلكين في الدول الأخرى ذات المستوى المتماثل من التطور الاقتصادي الذين لديهم نفس الحاجات سرعان ما يكتشفون المنتج الجديد، ومن هنا تنشأ الصادرات مع اكتشاف أسواق مماثلة في الخارج. وهذا يفسر فكرة ثانية من أفكار ليندر ألا وهي أن التجارة تبدأ بين دول تتش






II. النظرية الكلاسيكية الجديدة :
1. نظرية الهبات النسبية:Eli HECKSCHER – Bertil OHLIN
تحاول هذه النظرية الإجابة على سؤالين هامين، الأول: لماذا تختلف النفقات النسبية بين الدول؟ والثاني: ما هو تأثير التجارة الدولية على عوائد عناصر الإنتاج المستخدمة في الدول أطراف التبادل؟ فحسب النظرية الكلاسيكية فإن اختلاف المزايا النسبية ترجع إلى الاختلاف في إنتاجية عنصر العمل ( وهو العنصر الإنتاجي الوحيد المستخدم في هذه النظرية) بين الدول، ولكنها لم تقدم أي تفسير لسبب اختلاف إنتاجية عنصر العمل.
أ?. الافتراضات التي تقوم عليها نظرية هيكشر- أولين:
تقوم النظرية على مجموعة من الافتراضات المبسطة للواقع هي:
- أن العالم يتكون فقط من الدولتين ( أ،ب) يقومان بإنتاج سلعتين هما ( س،ص) ويعتمدان على عنصرين من عناصر الإنتاج هما العمل ورأس المال.
- استخدام الدولتين لنفس الفن الإنتاجي.
- أن السلعة س كثيفة عنصر العمل، والسلعة ص كثيفة عنصر رأس المال.
- أن السلعتين يتم إنتاجهما في ظل ظروف ثبات غلة الحجم ( زيادة المستخدم من عنصر العمل ورأس المال يؤدي إلى زيادة الإنتاج بنفس النسبة).
- التخصص غير الكامل في الدولتين بعد التجارة.
- تماثل الأذواق في الدولتين.
- سيادة ظروف المنافسة الكاملة في أسواق السلع وأسواق عناصر الإنتاج.
- المرونة التامة لتحرك عناصر الإنتاج داخل كل دولة من نشاط إلى آخر ومن مكان إلى آخر، في نفس الوقت تفترض النظرية عدم تحرك عناصر الإنتاج بين الدول.
- عدم وجود تكلفة نقل وغياب أي شكل من أشكال تقييد حرية التجارة مثل الرسوم الجمركية أو حصص الاستيراد أو التصدير.
- استخدام عناصر الإنتاج المتاحة استخداما كاملا في الدولتين.
- توازن التجارة بين الدولتين، بمعنى أن قيمة الصادرات تساوي قيمة الواردات.
ب?. عرض النظرية:
يمكن تفسير نظرية هيكشر-أولين إلى نظريتين مرتبطتين ببعضهما البعض، النظرية الأولى تحاول تفسير سبب اختلاف النفقات أو المزايا النسبية بين الدول على أساس الاختلاف في الوفرة أو الندرة النسبية لعناصر الإنتاج، هذه النظرية عرفت أيضا بنظرية هبات عناصر الإنتاج، والنظرية الثانية تحاول تفسير التغيرات التي يمكن أن تحدثها التجارة الدولية على الأسعار النسبية لعناصر الإنتاج فيما يعرف بنظرية تعادل أسعار عناصر الإنتاج.






1.نظرية النفقات النسبية لديفيد ريكاردو:
في كتابه مبادئ الاقتصاد السياسي والضرائب قدم ريكاردو نظريته عن النفقات النسبية
أ?.الافتراضات الأساسية التي يقوم عليها تحليل ريكاردو:

-وجود دولتين وسلعتين ونوعين من عناصر الإنتاج
-حرية التجارة والمنافسة الكاملة
-الاعتماد على نظرية القيمة في العمل عند قياس تكلفة إنتاج السلع
-الموارد الاقتصادية لكل دولة تظل كما هي ثابتة، وأن كل نوع من تلك الموارد متماثل تماما. مثلا عنصر العمل يتكون من وحدات متجانسة لا تختلف في مستوى المهارة أو التدريب، أو أن عنصر الأرض يتكون من وحدات متجانسة لا تختلف في درجة الخصوبة أو الجودة.
-إن عناصر الإنتاج المختلفة ( العمل – رأس المال – الأرض) تتحرك بسهولة تامة من نشاط إلى آخر على المستوى المحلي، بينما لا يمكنها أن تتحرك من دولة إلى أخرى.
-ثبات مستوى المعرفة الفنية كما هي داخل كل دولة مع إمكانية اختلاف هذا المستوى من دولة إلى أخرى.
-أن تكلفة الإنتاج ثابتة، إن ساعات العمل اللازمة لإنتاج الوحدة الواحدة من السلعة تظل كما هي بصرف النظر عن الكمية المنتجة منها، إن ثبات التكاليف هو السبب وراء الاتجاه إلى التخصص الكامل بعد قيام التجارة.
-التوظيف الكامل لعناصر الإنتاج أو الاتجاه التلقائي إلى التوظيف الكامل.

اعتبر ريكاردو أن حرية حركة عناصر الإنتاج على المستوى المحلي من نشاط إلى آخر. فذكر أن عنصر العمل ورأس المال سوف يتجهان إلى الأنشطة التي تعظم الإنتاجية والعوائد الحدية، ويستمر التحرك حتى تتساوى العوائد الخاصة بعناصر الإنتاج في الأنشطة المختلفة.
أما على المستوى الدولي فإن الوضع مختلف تماما، حيث أن عناصر الإنتاج لا يمكن أن تنتقل من دولة إلى أخرى ولكن كل دولة يجب أن تتخصص من خلال تحويل الموارد لإنتاج السلع التي تتمتع فيها بميزة نسبية.
ب?.كيف يتم حساب المزايا النسبية؟

لنأخذ المثال التالي:

المنسوجات/ الياردة
الخمور/ الجالون
فرنسا
2 سا
1 سا
ألمانيا
3 سا
4 سا

من الجدول نلاحظ أن ألمانيا لا تتمتع بأي ميزة مطلقة في إنتاج أي من السلعتين، لكن بالتدقيق في وضع ألمانيا نلاحظ أقل كفاءة في إنتاج السلعتين ولكن بنسبة متفاوتة. إن تكلفة إنتاج الزيت في ألمانيا مقارنة بتكلفة إنتاجها في فرنسا يمكن حسابها كاللاتي:
تكلفة إنتاج الزيت في ألمانيا / تكلفة إنتاج الزيت في فرنسا




الفصل الأول: النظريات المفسرة للتبادل الدولي
I- النظرية الكلاسيكية:
مقدمة:
تعتبر النظرية الكلاسيكية نقطة الانطلاق في تحليل تطور نظرية التجارة الدولية، إذ لم يكن للتجاريين ( المذهب التجاري) نظرية مفصلة في هذا الموضوع، وإنما تتلخص آراء التجاريين في أن ثرة الأمة تقاس كما تقاس ثروة الأفراد، بما لديها من نقود ذهبية أو فضية. والوسيلة الرئيسية للحصول على هذه المعادن النفيسة للدولة التي لا تملك مناجم ذهب ولا فضة هي التجارة الخارجية، ولا يتأتى لها ذلك إلا إذا تحقق فائض في الصادرات عن الواردات والذي هو هدف السياسة الاقتصادية للدولة من تجارتها الخارجية، حيث كانت دعوتهم إلى تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية، وبالذات في مجال التجارة الخارجية، من أجل تحقيق فائض في هذه التجارة يسمح بتدفق الذهب والفضة وزيادة ثروة الدولة، وبالتالي زيادة قوتها في مواجهة الدول الأخرى.
ولقد هاجم التقليديون ( الكلاسيكيون) آراء التجاريين وسياساتهم الحمائية التي تعمل على تقييد الواردات من أجل تخفيض خروج المعادن النفيسة والمحافظة عليها داخل البلاد، وذلك بأن أخذوا على عاتقهم بيان فوائد التبادل التجاري بين الدول.
1- نظرية الميزة المطلقة لـ Adam Smith:
يعتبر آدم سميث في كتابه ثروة الأمم أن تقسيم العمل الدولي، الناتج عن اتساع نطاق السوق، يتيح لكل دولة أن تتخصص في إنتاج السلع التي تكون لها ميزة مطلقة في إنتاجها ثم تبادل فائض إنتاجها عن استهلاكها منها بما يفيض عن حاجة الدول الأخرى من سلع تتمتع بإنتاجها بنفس الميزات المطلقة. وتتمثل نفقة إنتاج السلعة في كمية العمل اللازمة لإنتاجها، وهو ما يعني أن العمل هو عنصر الإنتاج الوحيد.
فالتجارة الدولية في رأي آدم سميث، تقوم بوظيفتين هامتين: فهي أولا تخلق مجالا لتصريف الإنتاج الفائض عن حاجة الاستهلاك المحلي وتستبدله بشيء آخر ذي نفع أكبر، وهي ثانيا تتغلب على ضيق السوق المحلي .
ولقد اعتقد سميث أن ظروف الحرية الاقتصادية هي الأكثر ملائمة لزيادة الطاقة الإنتاجية حيث يصبح الأفراد أحرارا في اتخاذ الأنشطة التي تحقق لهم مصلحتهم، مما يدفع الأفراد إلى التخصص في الأنشطة التي تتناسب مع قدراتهم الخاصة، وهكذا يتم تقسيم العمل بما يحقق أعلى إنتاجية ممكنة في ظل المنافسة الكاملة. فسميث لم يؤمن بأهمية دور الدولة في التدخل في النشاط الاقتصادي وإنما اعتقد في وجود يد خفية تسعى إلى تحقيق مصلحة المجتمع ككل عندما يكون الأفراد أحرارا في اختيار الأنشطة الاقتصادية التي تحقق مصلحتهم الشخصية.
2- أفكار آدم سميث في الاقتصاد الدولي:
لقد اعتبر سميث أن الدولة مثل الأفراد يجب أن تتخصص في إنتاج وتصدير السلع التي تتمتع في إنتاجها بميزة مطلقة واستيراد السلع التي تتمتع فيها الدول الأخرى شركاء التجارة بميزة مطلقة، بمعنى آخر فإن كل دولة يجب أن تصدر السلع التي تنتجها بكفاءة مقاسة بوحدات العمل التي تحتاجها



خطة المحاضرات

خطــــــة المحاضــــــرات

الفصـــــل الأول: النظريات المفسرة للتبادل الدولي
-النظريات الكلاسيكية ( آدم سميث – ديفيد ريكاردو)
-النظرية الكلاسيكية الجديدة ( هيكشر وأولين – لغز ليونتييف)
-النظريات التكميلية ( ليندر – فيرنون)
الفصـــل الثاني: السياسات التجارية بين دعاة الحماية والحرية
الفصــل الثالث: ميزان المدفوعات
الفصــل الرابع





مدخل لمقياس المشروع والاقتصاد الدولي
المقدمــــــة


غالبا ما تعالج مشاكل الاقتصاد الدولي من منظور كلي، أي من خلال العلاقات الاقتصادية بين الدول أو الاقتصاديات الوطنية، وانعكاسات ذلك على ميزان المدفوعات والتمويل والسياسات التجارية، وقل أن تعالج هذه القضايا من منظور جزئي، أي من خلال علاقات الأعمال والمشروعات أو الأفراد عبر الحدود الوطنية. والواقع أنه لا يوجد في العالم المعاصر دولة ما يمكنها أن تفصل بين الحياة الداخلية أو السوق المحلية وبين القوى الخارجية أو السوق الدولية. فنحن الآن في مرحلة التحول تجاه تكامل الاقتصاديات وسيادة آليات السوق وظواهر الخصخصة بما يتضمنه ذلك من حرية دخول وخروج البضائع والخدمات ورؤوس الأموال عبر الحدود المختلفة، دون عوائق أو قيود أو إجراءات تنظيمية، مع محاولة تطبيق الأثمان الطبيعية ( دون دعم أو إعانات مستترة) طبقا لقواعد العرض والطلب.
كما أن غالبية النشاط التجاري الدولي من صادرات وواردات يقوم بها اليوم الأفراد المشروعات الخاصة، وتقوم البنوك التجارية الخاصة بعملية التقييم وتقديم التسهيلات الائتماني، حتى عمليات الإقراض والإقتراض والمديونية العامة أصبحت اليوم مجرد علاقات بين دولة ما ومشروع خاص ( البنك التجاري)ويقتصر التدخل الحكومي في الدول الدائنة أو المقرضة على تقديم الضمانات لوحداتها المقرضة.
فالنشاط الاقتصادي الخاص يزدهر على حساب النشاط الاقتصادي العام حتى في النطاق الدولي. وعندما تكتمل عناصر حرية التجارة وقواعد السوق، ويقتصر دور الدولة على التنظيم والتوجيه والرقابة، ويترك النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص، وتصبح الأسواق الوطنية المختلفة سوقا دولية للتجارة والمال، أطرافها المتعاملة هي المشروعات، وموضوعها يتناول السلع والخدمات، وتتميز بالتخصص والمهارات التكنولوجية المختلفة، فإن نشاط العلاقات الاقتصادية الدولية الرئيسي يصبح هو النشاط الدولي للأعمال.
ولعل من أبرز صور النشاط الدولي للأعمال اليوم هو ما يتعلق بحركات رؤوس الأموال أو ما يسمى بـ"الاستثمار الدولي"، سواء كان مباشرا أو غير مباشر، بيد أن الاستثمار المباشر يعتبر الصورة الطبيعية التي أدت إلى نمو وميلاد المشروعات متعددة الجنسية، أو ما يطلق عليها وصف " المشروعات الدولية"، والتي تحاول دائما أن تحقق الحد الأقصى من الأرباح وتراكم رأس المال من مختلف الفروع، وتقوم بنقله غالبا إلى مركز السيطرة أو المشروع الأم.
فمن خلال ما سبق ذكره، يظهر جليا الدور الهام الذي تلعبه هذه الكيانات العملاقة في الاقتصاد الدولي باعتبارها الفاعل الرئيسي في التجارة الدولية وفي التمويل الدولي وفي الأسواق المالية الدولية، كما أصبح من الضروري اليوم على المتخرجين من الجامعة في علوم التسيير الإلمام بالدور والمكانة الهامة للمشروعات متعددة الجنسية في اقتصاديات البلدان، ووعيا منها بضرورة تدريس مقياس " المشروع والاقتصاد الدولي" برمجت الجامعة الجزائرية هذا المقياس لطلبة السنة الثانية علوم التسيير من أجل توضيح ظاهرة المشروعات متعددة الجنسية بالتزامن مع الاقتصاد الدولي وإبراز الدور والتأثير لهذه المشروعات على الاقتصاديات الدولية.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، ارتأيت تخصيص حصص الدروس بمحاضرات حول الاقتصاد الدولي، بينما الأعمال الموجهة خصصتها للمشروعات متعددة الجنسية وآثارها على الاقتصاد الدولي.

توقيع : سلاف شمس




والحب اصبح رمزا

امسى ولا اصبح اصبح ولا امسي

قد كان فى قصدي ان انظر الشمسى

فتغيب فى عينى هذا انا

سميتها ملكي.

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, اخوان, جازاكم, خيرا, ساعدوني


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعدوني يا اخوان ginnaro طلباتكم 2 10-06-2012 20:13
ساعدوني................... ايناس قسم الجوال و الإتصالات 1 16-02-2011 13:48
ساعدوني يا اخوان جازاكم الله خيرا ginnaro طلباتكم 2 18-12-2010 18:05
يا اخوان ممكن بحث حول النقود والسياسة النقدية ginnaro طلباتكم 11 30-11-2010 10:07
مساعدة يا اخوان من فضلكم ginnaro طلباتكم 2 03-05-2010 18:13

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 00:30.