تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

بياناتي
 رقم المشاركة : ( 21 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 04-08-2010 - 22:29 ]


انا : أطيب قلب


هي حالة شائعة فهي العروق الزرقاء البارزة التي نراها تحت الجلد في الساق و تظهر صمامات الأوردة كالعقد في هذه العروق. وقد يشعر مريض دوالي الساقين بالإحساس بالألم في الساق و الثقل و يمكن أن يحدث بعض التورم في الكاحل، والقدم بالإضافة إلى أن الدوالي تسئ للشكل الجمالي للساق. ويجب ملاحظة أن الدوالي عرضة للزيادة مع مرور الوقت لذا يجب أن نعمل جاهدين على منع تطورها.



أسباب حدوث الدوالي:
1. تزيد فرصة حدوث الدوالي مع التقدم في السن حيث يحدث ضعف لجدران الأوردة نتيجة خلل في بعض البروتينيات الهامة المكونة له و هي بروتين الكولاجين ( الذي يعطيها القوة ) و بروتين الإلستين الذي يعطيها المرونة.
2. العامل الوراثي يزيد من فرصة حدوث الدوالي.
3. يصاب الأشخاص الذين يقفون لفترات طويلة أثناء العمل وخصوصا الذين يقفون بدون حركة بالدوالي، وتعتبر السيدات معرضات بنسبة أكبر للإصابة بدوالي الساقين أكثر من الرجال.
4. السمنة من الأشياء التي تجعل الشخص عرضة لحدوث الدوالي.
5. يمكن أن تحدث الدوالي أثناء الحمل نتيجة ضغط الرحم على أوعية الحوض.
6. ارتداء الكورسيه ( المشد ) و الملابس الضيقة خاصة عند البطن والحوض يمكن أن يسبب ضغطا على الأوعية الدموية الأمر الذي يسبب صعوبة صعود الدم من الساقين باتجاه القلب مسببا الدوالي.
7. و يمكن أن تحدث مع أورام البطن و الحوض التي تضغط على الأوعية.





كيف تحدث الدوالي:
صمامات الأوردة عبارة عن صمامات تسمح بمرور الدم في اتجاه واحد وهو رجوع الدم للأعلى باتجاه القلب ثم تغلق لمنع رجوعه ثانية.

ضعف صمامات الأوردة و المسئولة عن منع رجوع الدم بعد صعوده يؤدي لزيادة الضغط في الجزء الذي يليه من الوريد مما يسبب شد و تمدد هذا الجزء مؤديا إلى الدوالي ، و هذا يسبب أيضا زيادة الضغط على الصمام الذي يليه للأسفل مما ينتج عنه ضعفه أيضا و هكذا. و بالتالي فعلى العضلات ( المضخة العضلية ) أن ترفع هذا العمود من الدم لأعلى بدلا من أن ترفعه من صمام للآخر مما يصعب ذلك .


منع الدوالي و علاجها:

• تحافظ ممارسة التمرينات بانتظام على تناغم عضلات الساقين وبالتالي تحسن من وظيفة المضخة العضلية، وهي ضغط العضلات على جدران الأوردة بحيث تعمل على صعود عمود الدم في الوريد لأعلى في اتجاه القلب ومنع تراكمه في الساقين أو جعل حالتها أكثر سوء, كما تساعد التمرينات أيضا على تحسين الدورة الدموية والحماية من زيادة الوزن.

• تناول طعام قليل الدهون، والملح، والسكر لمنع زيادة الوزن التي تزيد من فرصة حدوث الدوالي.

• تحريك القدمين باستمرار خاصة أثناء الجلوس الطويل أو الوقوف الطويل يساعد على تحسين الدورة الدموية ومنع تراكم الدم في الساقين.

• الامتناع عن التدخين فهو يرفع ضغط الدم و بالتالي يفاقم من سوء حالة الدوالي.

• المشي بدلا من الوقوف حتى لو كان المشي في نفس المكان.

• وينصح الأشخاص الذين يضطرون إلى الوقوف طويلا بأن يقوموا بتمرين لعضلات ربلة الساق ثم إرخائها لمنع تراكم الدم بالساقين، ويمكن لمرضي الدوالي أن يتبعوا هذه الفكرة الجيدة إذا اضطروا للوقوف ثابتين لفترة طويلة و خاصة في الجو الحار حيث تكون الأوعية متمددة أكثر.

• رفع الساق في وضع أفقي كلما أمكن ذلك أثناء العمل.

• ارتداء جورب طبية ضاغطة مانعة للدوالي يمكن أن تكون تحت الركبة أو حتى الفخذ، وتقوم بالضغط على الأوردة لمنع تراكم الدورة الدموية بها ويفضل أن ترتديه بمجرد القيام من النوم قبل أن يتراكم الدم في الأوردة .

• القيام بتمرينات البطن والذراعين بعد تمرينات الساقين كالمشي والجري على جهاز المشي الثابت، وهكذا فأن أداء تمرينات البطن والذراعين بعد تمرينات الساقين يؤدي إلى انتقال الدم ومنع تراكمه بالساقين بعد التمرين.

• تأكد بعد أن تقوم بالتمرينات أن تنتهي بالتوقف التدريجي لشدة التمرين و ليس التوقف المفاجئ حتى لا يكون هناك صعوبة في رجوع الدم للقلب و تراكمه في الساقين مؤديا لزيادة الدوالي. ثم أدي بعض تمرينات الإطالة لعضلات الساقين.

• و يفضل رفع الساقين أعلى من مستوي القلب لدقائق على فترات أثناء العمل وخاصة بعد فترات الوقوف الطويل أو بعد التمرين و يكون ذلك برفع الساقين على الحائط و إذا كان ذلك غير ممكن يمكن رفعهما على مجموعه من الوسادات حيث يساعد ذلك الوضع على رجوع الدم المتراكم إلى القلب و منع تراكمه بالساقين.

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 22 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 04-08-2010 - 22:31 ]


انا : أطيب قلب



الإنفلونزا
ما هي الانفلونزا ؟

الإنفلونزا هي مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي، وهو مرض معدي منتشر جدآ
يتعافى أكثر المصابين بالانفلونزا خلال اسبوع أو سبوعين على الاغلب، لكن في بعض الاحيان تطول الاصابة وتحصل مضاعفات قد تكون خطيرة، وأهم هذه المضاعفات التهاب الرئة


اعراض الانفلونزا :

-ارتفاع في درجة الحرارة
-صداع
-آلام في العضلات
-ألم في الحلق
-زكام
-تعب عام

كيفية انتقال العدوى :

تنتقل العدوى بواسطة استنشاق الهواء الملوث بفيروس الإنفلونزا من عطاس أو سعال شخص مصاب

خطورة الاصابة بـ الانفلونزا :

تكمن خطورة الاصابة بالانفلونزا في امكانية تطور الاصابة إلى التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة، وعلى الرغم من ندرة الاصابة بهذه المضاعفات إلا أنها يمكن أن تودي بحياة بعض الاشخاص وخاصة أولئك الذين لديهم مشكلات في المناعة أو كبار السن أو الاطفال الرضع أو المدخنون


علاج الانفلونزا :

إن الإنفلونزا كأي مرض فيروسي آخر لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية أو بأي عقار آخر، وإنما لا بد لها من أن تأخذ حدها
ويمكن مساعدة المصاب بـ الأنفلونزا بتخفيف الأعراض، ويكون ذلك بالتالي :

-الراحة في السرير وتجنب عمل المجهود العضلي من بداية الاحساس بأعراض الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة حتى تتحسن الحالة العامة للمريض
-الاكثار من شرب السوائل وخاصة العصائر الطبيعية والسوائل الدافئة المحلاة بالعسل
-استعمال الباراسيتامول للتخفيف من الصداع وآلام العضلات ولتخفيض درجة الحرارة

يجب مراجعة الطبيب في الاحوال التالية :

-ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 39 درجة مئوية لأكثر من ثلاثة ايام
-الاحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس
-الاصابة بسعال شديد مع اخراج كميات من البلغم الاخضر

الوقاية من الانفلونزا :

الوقاية دائمآ خير من العلاج، وخاصة للأشخاص المعرضين للإصابة بالمضاعفات، والمصابين بالامراض المزمنة، مثل داء السكري والفشل الكلوي

إن التطعيم ضد الانفلونزا يمكن أن يعطي مناعة مؤقتة ضد بعد أنواع الفيروسات المسببة للانفلونزا، ولا بد من اخذا اللقاح سنويآ لأن الفيروسات تختلف من سنة لأخرى، وتبعآ لذلك يختلف اللقاح

ما هو تطعيم الانفلونزا ؟

هو عبارة عن إبرة عضلية لمحلول يحوي بعض فيروسات الانفلونزا الميتة التي تحفز انتاج الاجسام المضادة لهذه الفيروسات وتحاربها حال دخولها جسم الانسان فيما بعد.
يحتاج الجسم البشري لفترة تقدر بحوالي أربعة أسابيع لإنتاج الاجسام المضادة.

يحتوي اللقاح عادة على عدة أنواع من الفيروسات، وتتغير هذه الفيروسات تبعآ لتغير الفيروسات المتوقع إنتشارها سنويآ، وينصح بأخذ التطعيم سنويآ لضمان إستمرار المناعة التي يمكن أن تصل إلى نسبة 0-90%، وفي الحالات التي تحصل بها الاصابة بالانفلونزا بعد التطعيم تكون الاعراض أخف منها دون أخذ اللقاح.

يعطى اللقاح عادة في بداية فصل الشتاء (في شهر اكتوبر أو نوفمبر) عندما تكثر الاصابة بالانفلونزا، يمكن تأخير التطعيم إلى ما بعد ذلك، ولكن في هذه الحالة لا تحصل المناعة لذلك الفصل وإنما للسنة التالية لأن المناعة تبدأ بالتكون بعد مرور شهر من التطعيم وتستمر لمدة سنة.

لا يسبب التعطيم عادة مشكلات خيرة وذلك لانه عبارة عن حقنة تحوي فيروسات ميتة، وكذلك لا يمكن أن تسبب حدوث العدوى بالانفلونزا، ومن الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث بعد الحقن :

-ألم بسيط مكان الحلق يستمر يومين إلى ثلاثة أيام
-إحساس بالتعب والارهاق وبألم بسيط في العضلات
-ينصح الذين يعانون من الحساسية من البيض بعد أخذ تطعيم الانفلونزا وإخبار الطبيب المعالج بذلك

الاشخاص المعرضون للاصابة بمضاعفات الانفلونزا :

هناك أشخاص يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بمضاعفات الانفلونزا، وبالتالي ينصحون بأخذ اللقاح سنويآ، وهم :

-كبار السن (أكبر من 65 سنة)
-الاشخاص أو الاطفال المصابون بمشكلات كلوية كالتهابات الكلى أو الفشل الكلوي
-المصابون بالامراض المزمنة، مثل داء السكري، وامراض القلب
-الموظفون في دار رعاية المسنين، والملازمون للمرضى المزمنين، والغرض من التطعيم هنا هو للحد من اصابة المسنين والمرضى بالعدوى من الموظفين والمرافقين
-الاطفال المستخدمون لعقار الاسبرين بصفة منظمة ومستمرة
-المدخنون أو المعرضون لآثار التدخين السلبي

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 23 )
كبرياء أنثى
ambitieuse fille
رقم العضوية : 2524
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : ..........................
عدد المشاركات : 3,863
عدد النقاط : 11

كبرياء أنثى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 07:20 ]


انا : كبرياء أنثى


بارك الله فيك على المعلومات

توقيع : كبرياء أنثى

لست أفضل من غيري لكني أملك قناعة قوية ..تجعلني أرفض مقارنة نفسي بأحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 24 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:55 ]


انا : أطيب قلب


شكرا اختي
اماني
يتبع

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 25 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:56 ]


انا : أطيب قلب


الأنفلونزا (إنفلونزا ، انفلونزا) فيروس شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي، وينتشر من شخص للآخر بواسطة رذاذ العطس والسعال. بمقارنة الأنفلونزا بمعظم إصابات الجهاز التنفسي الفيروسية الأخرى كالزكام (الرشح) نجد أن أعراض الإصابة بالأنفلونزا تكون شديدة جدا.

عدوى الأنفلونزا موسمية، فعادة يتم انتشار العدوى في فصل الشتاء وتستمر عدة أسابيع. وتصيب ما يقدر بـ 100 مليون إنسان في أمريكا، أوروبا، واليابان (تقريبا 10% من السكان). بالإضافة إلى منع الملايين من الناس من مزاولة أعمالهم أو الذهاب إلى مدارسهم، فالأنفلونزا تسبب موت 20000 شخص، وعدد أكبر من ذلك يتم تنويمهم في المستشفيات، ويقدر أن 20-25 مليون شخص يقومون بزيارة الأطباء سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الأنفلونزا.

الانتشار الوبائي العالمي للأنفلونزا يحدث بشكل غير متوقع، عادة كل 10-40 سنة، ويتم إصابة 50% من السكان مخلفة ملايين الموتى على مستوى العالم. في السابق حدثت موجات انتشار وبائي عالمي في سنوات 1889-1890 و 1899-1990 و 1918 و 1957-58 و 1968-69. الانتشار الوبائي العالمي الذي حدث عام 1918 تسبب في موت 20-40 مليون شخص على مستوى العالم. بعد هذه الكارثة العالمية نشطت البحوث وتم اكتشاف الفيروس عام 1933.

يحدث الانتشار الوبائي لفيروس الأنفلونزا بسبب قدرته السريعة على التغير. فعند حدوث تغيير بسيط على الفيروس يبقى جزء كبير من الناس محتفظين بالمناعة له. ولكن بحدوث تغيير جذري للفيروس والذي من الممكن أن يؤدي لظهور سلالة جديدة ليس لها مناعة لدى البشر يبدأ خطر الانتشار العالمي. لذلك يتم مراقبة نشاط فيروس الأنفلونزا عالميا بواسطة منظمة الصحة العالمية عن طريق 110 مركز مراقبة للأنفلونزا في 80 دولة. هذه المراكز مجتمعة تمثل النظام العالمي لمراقبة الأنفلونزا والذي يضمن تجميع معلومات عن الفيروس وانتشاره وفحص عينات لتحديد خصائصه. ويتم استخدام هذه المعلومات لتحديد المكونات السنوية للقاح الأنفلونزا بواسطة منظمة الصحة العالمية، والتي تنصح بإعطائه لمجموعات معينة من الناس المعرضة لخطر أكبر عند الإصابة بالفيروس مثل كبار السن (أكبر من 65 سنة) والمصابين بأمراض صدرية مثل الربو.

توجد حاليا مخاوف من انتشار وبائي عالمي جديد ممكن حدوثه في أي وقت، والسبب في ذلك ما حدث في شهر أيار/مايو عام 1997 في هونج كونج، بعد موت طفل أصيب بالتهاب رئوي (ذات الرئة) بسبب فيروس أنفلونزا، وإصابة 17 شخص في نهاية العام نفسه مات منهم 6 أشخاص بنفس الفيروس والذي كان مصدره الدجاج (ما سمي حينها بأنفلونزا الدجاج أو الطيور).

فيروس الأنفلونزا
فيروسات الأنفلونزا تقسم إلى 3 أنواع وتسمى أنفلونزا (أ) ، (ب) و (ج) أو influenza A, B, and C. النوعين (أ) و (ب) يسببا الانتشار الموسمي للعدوى في فصل الشتاء. بالإضافة لإصابة الإنسان، يصيب النوع (أ) الخنازير، الخيول، والعديد من الطيور. النوع (ب) عادة يصيب الإنسان فقط. أما النوع (ج) يختلف عن النوعين الآخرين من عدة جوانب أهمها طبيعة العدوى للجهاز التنفسي، فهو إما أن يسبب أعراض بسيطة أو لا بوجد له أعراض بتاتا، ولا يسبب انتشار وبائي.

فيروسات الأنفلونزا لها القدرة على التغير المستمر. وهذا التغير المستمر يمكن الفيروس من تجنب جهاز المناعة البشري وبالتالي نتعرض للإصابة بالأنفلونزا على مدى الحياة. وهذا يتم بالطريقة التالية: عند الإصابة بفيروس الأنفلونزا يقوم جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة نوعية للفيروس الحالي؛ بتغير خصائص الفيروس لا تستطيع الأجسام المضادة القديمة التعرف على الفيروس الجديد وبالتالي تتم الإصابة الجديدة. بالطبع الأجسام المضادة القديمة لا تزال لها القدرة على توفير مناعة جزئية ضد الفيروس، وذلك حسب نوعية التغيير الذي يتم على الفيروس.

كيف ينتقل الفيروس؟
ينتقل الفيروس من شخص لآخر بواسطة رذاذ العطس والسعال. يتم استنشاق الفيروس عن طريق الأنف أو الفم ويصل لخلايا الجهاز التنفسي التي يبدأ فيها التكاثر. بإمكان الفيروس أيضا دخول الجسم البشري عن طريق الأغشية المخاطية للأنف والفم أو العين أيضا.

يستطيع الشخص المصاب نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالي 24-48 ساعة وتستمر القدرة على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض. بغض النظر عن طبيعة بعض الأعراض المرضية للأنفلونزا والتي تصيب جميع أجزاء الجسم، فلم يتم الكشف عن وجود للفيروس خارج نطاق الجهاز التنفسي.

أعراض الإصابة بالأنفلونزا
عادة تبدأ الأعراض بشكل فجائي (عادة يتذكر الشخص الوقت الذي بدأت عنده الأعراض المرضية) ولا تكون محصورة على الجهاز التنفسي. بمقارنة الأنفلونزا بمعظم إصابات الجهاز التنفسي الفيروسية الأخرى كالزكام (الرشح) نجد أن أعراض الإصابة بالأنفلونزا تكون شديدة جدا.

أعراض الأنفلونزا التقليدية تشمل:
  • صداع، قشعريرة، وسعال جاف
  • حمى (38-41 درجة) خصوصا عند الأطفال. ترتفع درجة الحرارة بسرعة خلال الـ 24 ساعة الأولى وربما تستمر لمدة أسبوع
  • آلام عضلية. ربما تشمل جميع عضلات الجسم، ولكنها تتركز في الرجلين وأسفل الظهر
  • آلام شديدة في المفاصل
  • ألم أو حرقان في العينين عند النظر للضوء
  • عند انحسار الأعراض العامة تبدأ أعراض الجهاز التنفسي مثل ألم الحلق والسعال الذي يستمر لمدة أسبوعين
  • عادة تزول أعراض المرض الحادة بعد 5 أيام ويتعافى معظم المرضى خلال أسبوع أو أسبوعين
  • عند قلة من المصابين تستمر أعراض مثل الإرهاق الشديد و الكسل أو التراخي لعدة أسابيع مسببة صعوبة في العودة لممارسة الحياة الطبيعية والعمل. السبب في ذلك غير معروف
  • في الأطفال أقل من 5 سنوات تتركز الأعراض عادة في المعدة بالإضافة للجهاز التنفسي مع وجود قيئ، إسهال، و ألم في البطن. وربما تصيبهم تشنجات بسبب الحمى (الارتفاع الشديد في درجة الحرارة)





توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 26 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:57 ]


انا : أطيب قلب


ما هي مضاعفات الأنفلونزا؟
ربما تحدث مضاعفات في الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي بسبب المرض نفسه (مضاعفات أولية) أو بسبب عدوى أخرى (مضاعفات ثانوية). ربما تسبب الأنفلونزا مضاعفات خطرة عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مرضية أخرى و عند الأطفال و كبار السن.

الالتهاب الرئوي (ذات الرئة) يعتبر من المضاعفات الشائعة, وربما يكون بسبب فيروس الأنفلونزا نفسه أو بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية ثانوية أخرى. نسبة حدوث الالتهاب الرئوي الفيروسي قليلة ولكنها أشد المضاعفات بسبب صعوبة علاجها، وتعتبر من أسباب الموت بعد إصابة الأنفلونزا. تصل نسبة الوفيات بسبب الالتهاب الرئوي بجميع أنواعه من 7 إلى 42%. الالتهاب الرئوي البكتيري يحدث عادة عند المرضى المصابين بأمراض صدرية مزمنة أو بأمراض قلبية.

توجد عدة مضاعفات أخرى للأنفلونزا ولكنها غير شائعة الحدوث. يمكن تلخيص مضاعفات الأنفلونزا بالتالي:
  • مضاعفات الجهاز التنفسي
    • التهاب الأذن
    • التهاب رئوي بسبب فيروس الأنفلونزا
    • التهاب رئوي بكتيري ثانوي
    • تفاقم أو زيادة حدة الأمراض الصدرية المزمنة
    • خناق و التهاب الشعيبات عند الرضع والأطفال الغر
  • مضاعفات أخرى
    • تشنجات حمية (بسبب الحمى)
    • متلازمة الصدمة السمية
    • متلازمة ري Reye's syndrome
    • التهاب عضلي
    • التهاب عضلة القلب
كيف يمكن تشخيص الأنفلونزا؟
تشخيص الأنفلونزا يتم اعتمادا على الأعراض التقليدية والتي تحدث في موسم الأنفلونزا. أي أن أي شخص يعاني من أعراض الأنفلونزا في موسم انتشارها فهو مصاب بالأنفلونزا إلى أن يثبت العكس. الاختبارات المخبرية غير متوفرة في كل مكان.


الخيارات المتوفرة للسيطرة على الأنفلونزا
مراقبة الأنفلونزا، والوقاية منها، وعلاجها، عبارة عن 3 خيارات متوفرة للسيطرة على الأنفلونزا. هذه الخيارات تختلف في كيفية تطبيقها من بلد إلى الأخر.
[LIST=1][*] متابعة الأنفلونزا بواسطة مراقبتها
منذ 50 عاما قامت منظمة الصحة العالمية بإنشاء برنامج عالمي لمراقبة الأنفلونزا. اليوم يوجد 110 مركز مراقبة للأنفلونزا في 80 دولة لمراقبة ومتابعة الأنفلونزا وبالتالي يقومون بتكوين نظام الإنذار المبكر لمنع حالات الانتشار الوبائي للفيروس. هذه المراكز مجتمعة تقوم أيضا بجمع معلومات عن الفيروس وانتشاره وفحص عينات لتحديد خصائصه. ويتم استخدام هذه المعلومات لتحديد المكونات السنوية للقاح الأنفلونزا بواسطة منظمة الصحة العالمية.
[*] الوقاية من الأنفلونزا
إلى وقت قريب لم يكن هناك عقار فعال كما ينبغي لعلاج الأنفلونزا وبالتالي كانت أسس السيطرة عليها تتمحور حول الوقاية من الإصابة بواسطة التحصين (التطعيم) بلقاح فيروس الأنفلونزا، بالذات لمجموعات المرضى الذين يتميزون بخطورة تعرضهم لفيروس الأنفلونزا مثل كبار السن (أكبر من 65 سنة) ومرضى الربو.

بما أن فيروسات الأنفلونزا لها القدرة على التغير المستمر وبالتالي تجنب جهاز المناعة البشري وتكرار الإصابة بالأنفلونزا في كل موسم، لذلك يتم تغيير مكونات لقاح الأنفلونزا سنويا إذا تطلب الأمر بناء على معلومات المراقبة السابقة الذكر.

لقاحات الأنفلونزا بأنواعها تحتوي على سلالتين من فيروس الأنفلونزا (أ) وسلالة واحدة من الفيروس (ب). يتم الحصول على فيروسات الأنفلونزا المراد استخدامها في اللقاح بتنميتها في مزارع متكونة من الأنسجة أو البيض. اللقاح المنتج عن طريق مزارع البيض ربما يسبب حساسية لمن لديه فرط تحسس للبيض. يتم إعطاء اللقاح بواسطة حقن عضلية قبل 6-8 أسابيع من موسم الأنفلونزا.

ينصح بإعطاء لقاح الأنفلونزا للأشخاص الذين يتميزون بخطورة تعرضهم لمضاعفات الأنفلونزا أو خطورة تفاقم أمراضهم المزمنة مثل:
  • جميع كبار السن (أكبر من 65 سنة)
  • أمراض جهاز التنفس المزمنة ويشمل ذلك الربو
  • أمراض القلب المزمنة
  • الفشل الكلوي المزمن
  • داء السكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى
  • الأشخاص ذوي المناعة المكبوت مثل من تلقى زراعة عضو (كلى، كبد، قلب)
  • فقر الدم الشديد
  • الأطفال الذين يتناولون الأسبرين لفترات طويلة، وهم بذلك معرضين للإصابة بمتلازمة ري كمضاعفة من مضاعفات الأنفلونزا
مع أنه ينصح بتلقي التطعيم الدوري السنوي ضد الأنفلونزا بالنسبة لمجموعات الخطر المميزة نجد أن نسبة كبيرة منهم لا يتلقى التطعيم. الأسباب التالية تعتبر من أسباب عدم تلقي التطعيم:

بعض الناس لا يتلقى التطعيم لأنه يعتقد بأنه ليس فعال جدا. هناك بضعة أسباب مختلفة لهذا الاعتقاد. الناس الذين قد تلقوا تطعيم أنفلونزا لربما بعد ذلك أصيبوا بمرض ظنوا أنه أنفلونزا، ويعتقدون بأن التطعيم فشل في أن يقيهم من الإصابة. من الحالات الأخرى، الناس الذين قد تلقوا التطعيم وربما حقا أصيبوا بعدوى أنفلونزا. تتغير فاعلية التطعيم بشكل إجمالي من سنة إلى سنة، وذلك يعتمد على درجة التشابه بين سلالة فيروس الأنفلونزا الموجودة في اللقاح والسلالة أو السلالات السائدة خلال موسم الأنفلونزا. بما أن السلالات الموجودة في اللقاح يجب أن يتم اختيارها قبل فصل الأنفلونزا بـ 9 إلى 10 أشهر، ولأن فيروسات الأنفلونزا تتغير بمرور الوقت، تحدث أحيانا تغيرات في السلالات السائدة بين الوقت الذي تم اختيار السلالات به وبين موسم الأنفلونزا القادم. هذه التغيرات أحيانا تخفض مقدرة الأجسام المضادة الناتجة بسبب تلقى التطعيم على أن تمنع الفيروس المتغير حديثا، لذلك تكون كفاءة التطعيم منخفضة.

أيضا تختلف كفاءة التطعيم من شخص إلى الآخر. ويجب تكرار التطعيم سنويا وذلك بسبب انخفاض مستوى الأجسام المضادة بعد سنة من تلقي اللقاح. ويجب تلقي اللقاح قبل موسم الأنفلونزا بأسبوع إلى أسبوعين لإعطاء الفرصة للجسم لتكوين الأجسام المضادة الجديدة.

أظهرت الدراسات على البالغين الصغار أن تطعيم الأنفلونزا فعال في 70% إلى 90% في منع المرض. التطعيم أقل فعالية عند المسنين في منع المرض ولكنه يساهم في تقليل شدة المرض وخطر المضاعفات الخطرة والموت. كما أظهرت الدراسات على المسنين أن التطعيم يخفض نسبة دخول المستشفيات بـ 70% والموت بنسبة 85%.
[*] علاج الأنفلونزا
بالإضافة إلى التطعيمات يوجد مجموعة الأدوية التي توصف أو تصرف من الصيدليات لعلاج الأنفلونزا أو أعراضها، وهي:
[LIST=1][*] مضادات الفيروسات Antiviral agents
تم استخدام بشكل محدود جدا العقار أمانتادين Amantadine والعقار ريمانتادين Rimantadine لعلاج الأنفلونزا. هذا النوع من مضادات الفيروسات فعال ضد فيروس الأنفلونزا (أ) فقط والذي من الصعب التفريق بينة وبين الفيروس (ب). ومن أسباب عدم انتشار استخدامهم قدرة الفيروس على تكوين مناعة ضدهم وارتفاع نسبة الأغراض الجانبية والتي قد تصل إلى 40%.


حديثا تم طرح أدوية جديدة تسمى مثبطات الأنزيم نيورأمينيدايز neuraminidase inhibitors. هذه المجموعة الجديدة تختلف عن المجموعة القديمة التي تشمل الأمانتادين وريمانتادين وتعتبر أفضل من ناحية العلاج والأعراض الجانبية.

قصة تطوير هذه الأدوية الجديدة اعتمدت على عنصري الحظ والمنطق. فالتقدم المفاجئ والذي أدى إلى تطويرها كان بسبب اكتشاف الشكل الثلاثي الأبعاد لأنزيم نيورأمينيدايز الخاص بفيروسات الأنفلونزا عام 1983. وهذا التقدم اعتمد على اكتشافات مبكرة أدت للإدراك أن هناك جزء معين في إنزيم نيورأمينيدايز الخاص بفيروسات الأنفلونزا ثابت ولا يتغير بتغير نوع الفيروس (أ أو ب) أو تغير في السلالات. وهذا يدل على أن الجزء الثابت الذي لا يتغير من الإنزيم أساسي لبقاء الفيروس وقدرته على الانتشار. وبالتالي تم اكتشاف نقطة ضعف يمكن أن يتم محاربة الفيروس من خلالها بواسطة إنشاء أدوية متخصصة لهذه الجزء من إنزيم نيورأمينيدايز وبالتالي تكون فعاله ضد جميع أنواع فيروس الأنفلونزا وسلالاته المختلفة، ويشمل ذلك تلك التي تنتقل للإنسان من الحيوانات بطريقة مفاجئة.


وبمعرفة أن فيروس الأنفلونزا لا يستطيع الانتقال من خلية إلى الأخرى داخل جسم الإنسان بدون مساعدة إنزيم النيورأمينيدايز فإن منع عمل الإنزيم سيؤدي إلى حصر الفيروس بداخل الخلايا ومنعه من الانتقال إلى خلايا أخرى لمتابعة دورة حياته واستمرار العدوى للإنسان.



أحد هذه العقاقير الجديدة والذي سمي علميا باسم زناميفير zanamivir وتجاريا باسم ريلنزا Relenza من شركة جلاكسو Glaxo وهذا المركب لا يعمل إذا تم تعاطيه عن طريف الفم (لا يتم امتصاصه بواسطة الأمعاء) ولهذا يجب استنشاقه عن طريق الأنف أو الفم ليصل إلى الجهاز التنفسي .

قامت شركة جيلاد Gilead بالتعاون مع شركة روش Roche باكتشاف وتطوير مركب سمي علميا باسم أوزيلتاميفير oseltamivir أو تجاريا تاميفلو Tamiflu يصلح لتعاطيه عن طريق الفم..
[*] أدوية علاج الأعراض
هذه المجموعة من الأدوية شائعة الاستعمال ومتوفرة في الصيدليات وتباع بدون وصفة OTC وتستخدم لعلاج أعراض الأنفلونزا فقط وليس للقضاء على الفيروس، وتشمل المسكنات ومثبطات الحرارة مثل الأسبرين Aspirin والباراسيتامول paracetamol والأدوية التي تحتوي على مستحضر إبيوبروفين ibuprofen. كما يوجد العديد من الأدوية والتي تستخدم للتقليل من التهابات الحلق والسعال ولتخفيف احتقان الأنف وغير ذلك.

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 27 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:57 ]


انا : أطيب قلب


( الزكام ) أو ( النشلة )…ضيف الشتاء الثقيل !!!
ما هو الزكام أو النشلة !؟
الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ، أو البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية URT ، وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ، حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ، حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الدنانير .

متى تحصل النشلة !؟
النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات النشلة ، ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدى تغير الطقس .


ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟
هناك مجموعة عوامل منها :
  • الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء
    ( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أو أكثر .
  • الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.
  • تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .
  • عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.
ما هي أسباب النشلة !؟
النشلة هي مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب المرض ، ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ، ومن هنا كانت الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات .


هل النشلة مرض معدٍ !؟
الجواب نعم طبعاً ، فهي شديدة العدوى وخاصة باللمس المباشر .


ما هي طرق العدوى وانتقال المرض ؟
  1. التنفس : حيث ينتقل الفيروس عبر هواء الزفير من شخص مريض إلى آخر سليم ( من هنا قلنا بأن الجلوس في أماكن مزدحمة ، وخاصة إذا وجد أشخاص مدخنون ) هي من أهم طرق انتقال المرض .
  2. العطاس والسعال : حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير إلى الأطفال القريبين .
  3. اللمس المباشر والتقبيل : من هنا يجب منع استخدام حاجات الشخص المريض ومنع مصافحته وتقبيله .
ما هي أعراض وعلامات النشلة ؟
فترة حضانة المرض تمتد من 2-5 أيام وقد تصل إلى أسبوع ، والأعراض تختلف حسب عمر الطفل :
  • ففي الأطفال الكبار مثلاً : يكون تخرش الأنف مع حكة البلعوم من أبكر الأعراض ، وغالباً ما يتشكل إحساس لدى الطفل بأنه على وشك أن يصاب بالمرض ، بعد ساعات يبدأ الأنف بإفراز ضائعات discharges رقيقة ، ثم يبدأ العطاس .

    ولو فحصنا الطفل في هذه المرحلة لوجدنا عنده : حرارة خفيفة إلى متوسطة ، مع تقرح الحلق ، وتهيج في ملتحمتي العينين … هذا في اليوم الأول ، أما في اليومين الثاني والثالث ، فتتحول إفرازات الأنف إلى ثخينة وقيحية ، ويتطور لديه صداع وإعياء وتعب عام ، ويفقد الطفل شهيته للطعام ، ويحب الخلود إلى الراحة ، ولا غرابة أن يشكو الطفل من سعال جاف ليلي سببه ارتداد إفرازات الأنف إلى القصبات أثناء النوم ، ثم لا تلبث الأعراض أن تتراجع إلى أن تختفي في غضون 5-7 أيام .
  • أما في الأطفال الصغار والرضع : فأهم عرض هو الحرارة التي قد تكون شديدة إلى حد الاختلاج أو
    ( الشمرة ، التشنج ) convulsion وغالباً ما يكون الطفل متهيج irritaable وغير مرتاح restless قليل النوم والرضاعة ، والتفسير واضح جدا فالطفل عندما يغلق أنفه بالنشلة يرفض الغذاء ويبحث عن الهواء .


    ومن الأعراض المهمة في الأطفال الصغار التقيؤ الذي يلي السعال أحيانا ، حيث يتخلص الطفل من الإفرازات التي كان قد ابتلعها .
هل هناك مضاعفات للنشلة !؟
أغلب حالات النشلة تنتهي بدون مخاطر عند الأطفال الأصحاء الذين ترعاهم أمهات واعيات ، أما الأطفال قليلي التغذية والمناعة والعناية الصحية فلا غرابة أن تتطور حالاتهم إلى إحدى المضاعفات المعروفة ، مثل: التهاب الأذن الوسطى ، وذات الرئة والقصبات ، وربما الربو القصبي ، وبدرجة أقل التهاب الجيوب الأنفية.


هل هناك من علاج للنشلة !؟
من المؤكد أن الأهل يطالبون الطبيب بإجراء سريع لوقف معاناتهم هم قبل معاناة أطفالهم المرضى ، وغالبا ما يفصحون عن رغبتهم في وصف الأدوية ، هذا إذا لم يكونوا قد وصفوها بأنفسهم وجلبوها معهم إلى الطبيب من الصيدلية المجاورة لمنزلهم ، أو من بقايا الأدوية الموجودة في ثلاجتهم ، فلقد أحصى الأطباء أكثر من ثمانمائة مادة دوائية ، كانت قد استخدمت في أرجاء المعمورة لعلاج هذه الحالة البسيطة .!!!


لكن هل هذا هو التصرف الصحيح والسليم من قبل الأهل !؟

وإذا كان الجواب لا ، وهو كذلك بالطبع ، فما هو دور الأهل بالتحديد !؟
إن دور الأهل الأساسي هو في منع حصول المرض أصلا ، فـ (( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج )) ، وذلك بالاعتناء بصحة الطفل وتغذيته ، وعدم التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة وغير النظيفة وغير الصحية حتى لو كانت عيادة طبيب مشهور ، وأن لا يدخنوا أو يسمحوا للمدخنين بدخول غرفته ، وأن لا يسمحوا للأهل والأصدقاء المرضى بحمله وتقبيله ، وأن لا يتسرعوا بإعطاء الأدوية إلا باستشارة طبيب حاذق ومخلص ، فالعلم لوحده لا يكفي ما لم يكن محصنا بمخافة الله ، وكذلك الإخلاص وحده لا يحل المشكلة مع طبيب جاهل .!!!


وما هو دور الطبيب الحاذق المخلص !؟
أن يشخص الحالة المرضية بشكل دقيق ، وأن يصف العلاج المناسب ، الذي يحقق النفع ولا يسبب الضرر ، مثل : الدواء المخفض للحرارة ، الذي يخفض الحرارة ويسكن الألم ، ونؤكد هنا على تجنب استخدام أسبرين الأطفال في مثل هذه الحالة ، لأنه قد يسبب أذية دماغية إذا تزامن مع فيروس الانفلونزا .!


ونشجع إعطاء مغلي البابونج أو الشاي الخفيف المطعم بالليمون والمحلى بالعسل الطبيعي ، فهو سائل محقق الفائدة ، مستساغ الطعم ، ويكاد يخلو من أية آثار ضارة .


كما نشجع إعطاء السوائل الخفيفة الدافئة ، كالشوربات وغيرها ، فهي مغذية ولطيفة ..


أما ما عدا هذا القدر المتفق عليه ، مثل إعطاء المضادات الحيوية ، ومضادات الحساسية ، ومزيلات الاحتقان ، ومضادات السعال ، والمقويات ، والفيتامينات ، فهذه أمور يقدرها الطبيب الحاذق المخلص ، والأصل فيها الإقلال لا الإسراف …


توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 28 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:57 ]


انا : أطيب قلب


يرقان الطفل حديث الولادة
تصاب نسبة كبيرة من الأطفال حديثي الولادة باصفرار في لون الجلد والعينين وهو ما يسمى بـ"اليرقان" أو "أبو صفار" أو بأسماء أخرى على حسب البلدان.
ويظهر اليرقان عادة في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة.. أما اليرقان الذي يلاحظ من اللحظة الأولى لولادة الطفل فهو حالة مرضية خاصة، ولا ينطبق عليها كل ما سيرد في هذه الصفحة.
وكل يرقان يلاحظ منذ اللحظة الأولى للولادة يستدعي استشارة طبيب الأطفال مباشرة، دون أي تأخير؛ لأنه قد يخفي خلفه أمراضاً هامة.
وأكثر حالات اليرقان عند الطفل حديث الولادة تسمى بـ"اليرقان الفيزيولوجي"، وكلمة "فيزيولوجي" تعني أنه يرقان طبيعي وسيزول من تلقاء نفسه.

ما هو اليرقان؟
اليرقان هو ارتفاع في قيمة مادة في دم الطفل تسمى "البيليروبين"، و"البيليروبين" ينتجه جسم الإنسان بشكل طبيعي من تحطم الكريات الحمراء، ثم يقوم الكبد بالتقاط هذه المادة وطرحها عن طريق البراز، وخلال هذه العملية الطبيعية تكون قيم بيليروبين الدم عند الطفل ضمن الحدود الطبيعية ولا يظهر اللون الأصفر على الطفل.

ولا يفيد إعطاء الطفل الماء والسكر، أو السيروم السكري، أو وضع الطفل تحت ضوء لمبة النيون في إزالة اللون الأصفر من الطفل.. وهذه ممارسة خاطئة وخطيرة؛ لأنها تعطي الأهل الشعور بأمان كاذب وأنهم يعالجون الطفل، بينما تكون قيم "البيليروبين" آخذة فى الارتفاع وقد تؤذي الطفل.

لماذا يحدث اليرقان؟
يحدث اليرقان عند بعض الأطفال حديثي الولادة نتيجة لعدة أسباب، أهمها.. هو عدم نضج الكبد عند الطفل، حيث إن الكبد لا يستطيع التخلص من كمية "البيليروبين" الزائد في الدم، كذلك زيادة إنتاج "البيليروبين" في هذه الفترة من حياة الطفل وزيادة امتصاص "البيليروبين" من أمعاء الطفل..

ويؤدي ارتفاع قيم "البيليروبين" إلى ظهور اللون الأصفر في الجلد والعينين، وأول ما يظهر اللون الأصفر على وجه الطفل، ثم يتجه ظهور اللون نحو الأسفل، نحو الصدر، ثم البطن وأخيراً تصاب القدمان.

ما هي خطورة اليرقان على الطفل حديث الولادة؟
أكثر حالات اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة هي حالات سليمة، وتزول وحدها، ولكن أحياناً إذا حدث ارتفاع شديد في قيم "البيليروبين" يمكن أن يكون اليرقان خطيراً جداً، ويؤدي إلى تراكم هذه المادة في دماغ الطفل وتأذي الدماغ، وإصابة الطفل بحالة خطيرة تسمى "اليرقان النووي"، وقد يصاب نتيجة لذلك بالتخلف العقلي والشلل الحركي.

متى يصبح اليرقان خطيراً
تختلف قيم "البيليروبين"، التي يصبح عندها اليرقان خطيراً على الطفل، وذلك حسب وزن وعمر الطفل ووجود حالة مرضية معينة لديه، ويتم تحديد قيم "البيليروبين" من خلال معايرة هذه المادة بأخذ عينة من دم الطفل، وأفضل طريقة يلجأ إليها الأهل هي زيارة الطبيب، وهو الذي يقرر حاجة الطفل لأي إجراء مثل هذا.

كيف تعرفين إذا كان طفلك مصاباً باليرقان؟
يمكنك معرفة ذلك إذا كان لون الطفل حديث الولادة أحمر داكناً عادة، ومن الصعب على الأهل غالباً معرفة وجود لون أصفر في جلد الطفل إلا إذا كان هذا اللون شديداً.

ومن الأمور التي تسهل اكتشاف وجود اليرقان هو ضغط جلد الطفل بشكل بسيط وملاحظة تغير لون جلد الطفل نحو الأصفر، وأفضل مكان لذلك هو جبهة أو أنف الطفل.

ويجب ملاحظة لون الطفل تحت ضوء الشمس العادي أو ضوء النيون؛ لأن هناك أموراً بسيطة تعطي انطباعاً كاذباً بأن لون الطفل أصفر أكثر مما هو في الواقع.. لذلك يجب عدم ملاحظة لون جلد الطفل تحت لون لمبة حمراء، ويجب عدم إلباس الطفل ثياباً صفراء خلال فترة اليرقان، لأنها توحي بأن لون الطفل زائد الاصفرار وكل ذلك طبعاً لا يغني عن أخذ رأي الطبيب.

معالجة اليرقان عند حديث الولادة
الحالات الخفيفة والمتوسطة من اليرقان تزول وحدها دون علاج، أما حالات اليرقان الشديد فتحتاج للعلاج في مستشفى بواسطة لمبات نيون خاصة، أو بتبديل دم الطفل.

ويجب التأكيد هنا على أن ضوء النيون العادي في المنزل لا يفيد في العلاج، وكذلك إعطاء الماء والسكر للطفل أو السيروم السكري، ومن الأمور التي تساعد على سرعة زوال اليرقان هو التأكيد على الإكثار من الإرضاع الطبيعى من الأم.

حالة خاصة
حالات قليلة جداً من يرقان الطفل حديث الولادة تحتاج لإيقاف الإرضاع الطبيعى، لعدة أيام، وهذا يقرره طبيب الأطفال فقط.

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 29 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:58 ]


انا : أطيب قلب



تساقط الشعر
يصاب اثنان من كل ثلاثة رجال بنمط أو آخر من أنماط الصلع في الغالب ، إلا أن نسبة أكبر من الرجال والنساء يعانون من نوع أو آخر من أنواع تساقط الشعر خلال فترات حياتهم . ويلجأ العديد من الرجال والنساء ، دون أن يعرفوا بالضبط أسباب تساقط الشعر ، إلى استخدام العقاقير وأنواع كثيرة من الشامبو ، والعلاج الكهربائي ، والمراهم وحتى الجراحة على أمل تشجيع نمو شعرهم من جديد .

ويخصص الناس جزءا كبيرا من الوقت الذي يقضونه في الاهتمام بمظهرهم الشخصي لتصفيف شعرهم وترتيبه . وهم يعلقون أهمية فائقة على وجود الشعر متكاملا في الرأس . أما الصلع أو تساقط الشعر المفاجئ فهو يسبب لهم في الغالب انزعاجا شديدا . ويقرن بعض الرجال وجود الشعر متكاملا في رؤوسهم بالقوة أو الشباب .


تساقط الشعر: أنواعه ، أسبابه ، وكيفية علاجه
Falling hair


النمو الطبيعي للشعر
تظل نسبة 90% من شعر فروة الرأس في حالة نمو مستمر خلال فترة تتراوح بين سنتين وست سنوات . أما نسبة الـ 10% الباقية من شعر فروة الرأس فتظل في حالة سكون حتى تستمر لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر . ولدى اكتمال مرحلة السكون هذه، يبدأ هذا الشعر بالتساقط . ويعتبر تساقط ما يتراوح بين 50 و 100 شعرة في اليوم ضمن الحدود الطبيعية ، ولدى تساقط شعرة واحدة تحل محلها شعرة أخرى جديدة من نفس بويصلة الشعر الواقعة مباشرة تحت سطح الجلد ، علما بأنه لا تتشكل بويصلات شعرية جديدة خلال فترة حياة الإنسان .

ينمو شعر الرأس بمعدل سنتمتر واحد أو نصف بوصة تقريبا في الشهر الواحد في طول كل شعرة . وكمية الشعر أكبر عادة لدى الشقر(140,000) شعرة في المتوسط. أما السمر فيبلغ معدل عدد الشعر لديهم (105,000) شعرة في المتوسط ، ويليهم أصحاب الشعر الأحمر (90,000 شعرة) . ومع مرور الوقت تتضائل نسبة نمو الشعر الجديد عند الإنسان وتتضائل تدريجيا كمية الشعر في الرأس .

يتشكل الشعر بصفة أساسية من بروتين""الكرتين"" وهي نفس المادة الموجودة في أظافر اليدين والقدمين . ومن الضروري لجميع الناس وفي مختلف الأعمار أن يتناولوا كمية كافية من البروتين للمحافظة على نمو الشعر الطبيعي . ويتوفر البروتين في اللحوم والدجاج والسمك والبيض والحليب والجبن وفول الصويا والحبوب والمكسرات .



أسباب التساقط الغير طبيعي للشعر
قد يحدث التساقط الغير طبيعي للشعر لأسباب عديدة . وعلى الذين يلاحظون تضاؤلا في ثخانة الشعر أو يلاحظون تساقطا شديدا في الشعر عقب تصفيفه أو تمشيطه أن يراجعوا طبيب الأمراض الجلدية لمعرفة السبب الحقيقي، وفيما إذا كانت هناك مشكله تستجيب للعلاج الطبي .

وسيقوم الأخصائيون في أمراض الجلد (وهم المختصون بعلاج مشكلات الشعر والجلد) بتقييم حالة الشعر لدى المريض حيث يتحققون من الأطعمة التي يتناولها والعقاقير التي يكون قد تعاطها خلال الشهور الستة السابقة والتاريخ العائلي بالنسبة لتساقط الشعر ، وفيما إذا كان المريض قد أصيب بأي داء مؤخرا، ومدى اهتمامه بشعره . كما يسأل أخصائي الجلد المريضة عن دوراتها الشهرية، وعن عدد مرات الحمل والإجهاض وانقطاع الطمث . وبعد أن يقوم بفحص فروة الرأس والشعر، يعمد إلى فحص بعض الشعر تحت المجهر ، وقد تكون هناك حاجة لإجراء بعض الاستقصاءات المخبرية والتي قد تشمل أحيانا اخذ خزعة من جلد فروة الرأس لفحصها .


الولادة
عندما تحمل المرأة ، يتوقف سقوط الشعر نسبيا في العادة ولكن نسبة كبيرة من الشعر تدخل مرحلة السكون بعد الولادة . وفي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر عقب الولادة تلاحظ بعض النساء أن كميات كبيرة من الشعر تتساقط لدى تصفيفه وتمشيطه ، وتتلاشى هذه الحالة تلقائيا في معظم الأحيان . ولا تشكو جميع الوالدات من هذه الحالة كما أنها قد لا تتكرر لدى كل حمل لديها .



الحمى الشديدة والالتهابات الجرثومية الحادة وحالات الأنفلونزا
يفاجأ المريض بعد مرور فترة 6 أسابيع إلى ثلاثة أشهر من إصابته بحمى شديدة أو بالأنفلونزا بتساقط كمية كبيرة من الشعر ، وتزول هذه الحالة تلقائيا أيضا، إلا أن بعض حالات الالتهاب الجرثومي قد تحتاج للعلاج.




أمراض الغدة الدرقية
يعرف الإفراز المتزايد من الغدة الدرقية بفرط النشاط الدرقي ، بينما تعرف حالة تدني الإفراز الدرقي بنقص النشاط الدرقي . وكل من هاتين الحالتين يمكن أن تسبب تساقطا في الشعر . ويمكن تشخيص أمراض الغدة الدرقية بالعلامات السريرية والأعراض الأخرى علاوة للاستقصاءات المخبرية ، علما بأن تساقط الشعر الناتج عن الأمراض الدرقية يمكن مكافحته بنجاح بتلقي المعالجة المناسبة .



قلة البروتين في الطعام
إن النباتيين الذين يتناولون أغذية خاليا تماما من البروتين ، ومرضى القهم العصابي الذين يتناولون كمية ضئيلة من الطعام ، قد يصابون بسوء التغذية البروتيني ، ولدى حدوث هذه الحالة ، يحاول الجسم الإبقاء على البروتين بتحويل الشعر النامي إلى مرحلة السكون. لذا فقد يعاني من يتبعون نظاما غذائيا قاسيا ، والنباتيون أو مرضى القهم العصابي من تساقط كثيف في الشعر بعد شهرين إلى ثلاثة شهور من بدء التغيير في نظامهم الغذائي بحيث يصبح الشعر قابلا للانتزاع من جذوره بسهولة نسبيا . ويمكن منع حدوث هذه الحالة أو علاجها بتناول كمية كافية من المواد البروتينية



العقاقير
قد يؤدي تعاطي العقاقير إلى الإصابة بتساقط الشعر ، إلا أن هذه الحالة قابلة للشفاء ومن تلك العقاقير بعض مضادات التجلط (وهي الأدوية التي تمنع حدوث التجلط بتخفيف كثافة الدم) وبعض العقاقير المضادة للنقرس والتهاب المفاصل ، أو مضادات الاكتئاب (التي تخفف أعراض الاكتئاب ) وبعض العقاقير (للسيطرة على مشكلات القلب وارتفاع ضغط الدم )والجرعات المرتفعة من فيتامين أ. ونسبة قليلة نوعا ما من المرضى الذين يتناولون تلك العقاقير يصابون بتساقط الشعر ، إلا أن حالاتهم قابلة للعلاج ولله الحمد .



عقاقير علاج السرطان
تؤدي بعض أنواع العقاقير المستخدمة في العلاج الكيميائي للسرطان إلى منع تكاثر خلايا الشعر بحيث تصبح الشعرة هشة، وقابلة للسقوط بمجرد بروزها من فروة الرأس. وهذه الظاهرة قد تحدث بعد أسبوع واحد إلى ثلاثة أسابيع من بدء علاج السرطان وقد يفقد المريض حوالي 90% من شعر فروة الرأس. وعند اكتمال العلاج ينمو الشعر من جديد لدى غالبية المرضى. ويتم تشجيع مثل هؤلاء المرضى وخاصة النساء على الاستعداد للأمر بشراء شعر مستعار (باروكة) قبل بدء العلاج.



أقراص منع الحمل
تحتوي الأقراص المانعة للحمل على مادتين هما الاستروجين والبروجستين الاصطناعيين ، والنساء اللاتي يصبن بتساقط الشعر وهن يتلقين أقراص منع الحمل هن في الغالب النساء المعرضات للإصابة بتساقط الشعر لأسباب وراثية ، وقد تحدث هذه الحالة في وقت مبكر نتيجة لتأثيرات الهرمونات شبه الذكورية لمركبات البروجستين التي تحتوي عليها هذه الأقراص. وفي حالة حدوث هذه الحالة ينبغي على المرأة استشارة طبيبها لكي يضعها على نوع آخر من أقراص منع الحمل.

لدى توقف المرأة عن استخدام أقراص منع الحمل عن طريق الفم ، قد تلاحظ أن شعرها يبدأ في التساقط بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من ذلك ، وهذا التساقط قد يستمر لمدة ستة أشهر ثم يتوقف ، وتعود الأمور إلى طبيعتها. وهذا الأمر مشابه لموضوع تساقط الشعر بعد الولادة




انخفاض الحديد في المصل
إن النساء اللاتي يعانين من الطمث الشديد يفقدن كمية كبيرة من الحديد مما يؤدي أحيانا إلى تساقط الشعر. ويمكن تحري نقص الحديد بالاستقصاءات المخبرية ، كما يمكن تصحيح الوضع بتناول أقراص الحديد.





الخضوع لجراحات كبيرة أو الإصابات بأمراض شديدة مزمنة
يصاب بتساقط الشعر في كثير من الأحيان المرضى الذين تجرى لهم عمليات جراحية رئيسية ، لان مثل هذه الجراحة قد تعرض الأجهزة الحيوية للجسم لصدمة لا يستهان بها. وقد يحث تساقط الشعر خلال شهرين أو ثلاثة أشهر من تاريخ العملية ، إلا أن الحالة تعود إلى وضعها الطبيعي خلال بضعة أشهر. كما يصاب من يعانون من الأمراض المزمنة الشديدة بتساقط الشعر ماداموا يعانون من تلك الأمراض.





الثعلبة
يتساقط الشعر في حالة الثعلبة على شكل بقع تصبح خالية تماما من الشعر وعلى هيئة لطخات دائرية في حجم العملة المعدنية أو أكبر من ذلك. وقد يؤدي الداء إلى تساقط تام لشعر فروة الرأس وتساقط جزئي أو كامل لشعر أجزاء الجسم. وهذا الداء قد يصيب الرجال والنساء في أي مرحلة من مراحل العمر.

أسباب الإصابة بهذا الداء غير معروفة ، علما بأن الأشخاص الذين يصابون بهذه الحالة يكونون في حالة جسدية وصحية ممتازة باستثناء معاناتهم من تساقط الشعر ، ويمكن لأخصائي الأمراض الجلدية علاج بعض هذه الحالات ، حيث قد ينمو الشعر مجددا تلقائيا في بعض الأحيان.





تساقط الشعر الوراثي أو الصلع
إن الصلع الذي يصاب به الذكور عادة ، أو الصلع الوراثي أو تناقص كمية الشعر هي الأسباب الأكثر شيوعا لحالات تساقط الشعر. ويمكن أن تتم الوراثة من جانب الأم أو من جانب الأب. والنساء اللاتي يصبن بهذا الداء الوراثي يشكين من تضاؤل كمية الشعر ، ولا يصبن بالصلع الكامل. وتعرف هذه الحالة طبيا بـ (الخاصة الذكارية) وتبدأ في فترة المراهقة وفي العشرينات أو الثلاثينات من العمر.

وهناك عدة طرق لعلاج تساقط الشعر الوراثي وتعتمد الطرق العلاجية على عمر المريض ودرجة تساقط الشعر. ويعتبر عقار المينوكسيديل الذي طرح في الأسواق العالمية منذ أوائل الثمانينات الميلادية في أوائل نتائج الأبحاث التي أعطت نتائج مشجعة في حوالي 60% ممن استخدم هذا العقار ويستخدم للرجال والنساء. وفي السنوات الخمس الأخيرة ومع تواصل الأبحاث اكتشف علاج جديد يعطى عن طريق الفم (فنيستراد) ويجب أخذه تحت إشراف طبي ويعطى فقط للرجال. كما أن زراعة الشعر تطورت في السنوات الأخيرة وتتم عن طريق غرس بصيلات الشعر في المناطق الخالية من الشعر.





إصابة فروة الرأس بالقوباء الخلقية
تحدث التهابات فطرية قوبائية تبدأ على شكل لطخات صغيرة في فروة الرأس ثم تنتشر مسببة تساقطا في الشعر. وهذا الداء معد ويصيب الأطفال في غالب الأحيان ويتم علاجه بعقار يؤخذ عن طرق الفم ويؤدي إلى الشفاء عادة.





استعمال مواد التجميل والمواد غير المناسبة للشعر
يستخدم الكثير من الرجال والنساء علاجات كيميائية للشعر مثل الأصباغ والمواد الملونة والمبيضة ومواد تسييل الشعر وتجعيده. والمعالجة بالمواد الكيميائية لا تلحق الضرر بالشعر إلا في أحوال نادرة ، إذا ما تم استخدامها بالطريقة الصحيحة. إلا أن الشعر قد يصبح ضعيفا وعرضة للتساقط إذا ما تكرر استخدامها بصورة مبالغ فيها ، أو إذا ما ظل المحلول على الرأس لمدة مطولة ، أو إذا ما تم استعمال مبيض لشعر تم تبييضه مسبقا. وإذا ما أصبح الشعر ضعيفا جدا وهشا بسبب فرط تعرضه للعلاجات الكيميائية ، فمن الأفضل الإحجام عن استخدام هذه المواد لبعض الوقت حتى ينمو الشعر بصورة طبيعية.

إن غسل الشعر بالشامبو ، وتصفيفه وتفريشه هي أمور ضرورية للعناية بفروة الرأس ، إلا أن الإفراط في ذلك أو ممارسته بطريقة خاطئة من شأنه إلحاق الضرر بالشعر ، مما يجعله عرضة للتساقط أو التشقق ، ويمكن شطف الشعر بالمواد المرطبة بعد غسله بالشامبو لتسهيل تمشيطه وتسريحه وينبغي تنشيف الماء الزائد بضغط المنشفة على الرأس دون أن يتم فرك الشعر بقوة. فالشعر يكون أكثر هشاشة حين يكون مبتلا ، وبالتالي ينبغي عدم اللجوء إلى التمشيط والتفريش العنيف . كما ينبغي الإقلاع عن تمشيط الشعر لمرات عديدة في اليوم لان ذلك إفراطا يلحق الضرر بالشعر . ومن الأمور التي تساعد على عدم تساقط الشعر استخدام أمشاط ذات أسنان متباعدة وفرشاة ذات أطراف ناعمة .

كما ينبغي استبدال تصفيفات الشعر التي تتطلب المبالغة في شده ، مثل تصفيفه (ذيل الفرس) أو الضفائر لأن ذلك يؤدي إلى تساقط الشعر إلى حد ما ، وخاصة على جانبي الرأس .




تعود معظم أسباب تساقط الشعر إلى دورة الشعر الطبيعية ، وبالتالي فان تساقط ما يتراوح بين 50 إلى 100 شعرة في اليوم يجب ألا يبعث على الانزعاج ، أما إذا شعرت بفرط تساقط الشعر أو بحدوث صلع واضح فينبغي استشارة طبيب الأمراض الجلدية . وهناك أنماط من تساقط الشعر تلقائيا بحيث ينمو الشعر مجددا من تلقاء نفسه ، وهناك أنواع أخرى يمكن علاجها بنجاح بواسطة أخصائي الأمراض الجلدية . أما بالنسبة للأنماط المختلفة من تساقط الشعر والتي لم يتضح لها علاج حتى الآن فهناك بحوث شتى تجري بشأنها ، وتشير الدلائل إلى أن النتائج المستقبلية ستكون مشجعة وتدعو للتفاؤل بإذن الله .




قشر الشعر:
قشرة الرأس حالة شائعة جداً حتى إن البعض قد لا يعتبرونها حالة مرضية ، وكثيرون هم الذين يعانون قشرة الرأس ولكن الأمر لا يصل بهم إلى حد الشكوى إلا إذا ظهرت القشرة بشكل واضح على الشعر والثياب أو أحدثت الحكة .
وحتى الماضي القريب كان يظن إن القشرة ببساطة هي نتيجة تسارع في نمو خلايا بشرة جلد الرأس دون أن يعرف سبب هذا التسارع . أما اليوم فلقد ثبت بالدليل العلمي إن سبب قشرة الرأس هو تكاثر نوع من الخمائر Yeasts يدعى Pityrosporum Ovale على فروة الرأس .أول الصفحة
علاج قشرة الرأس :
إن استعمال الشامبو بشكل دوري ومتكرر هو الحل الأفضل لقشرة الرأس ، والشامبو العادي قد يسيطر على حالات القشرة البسيطة لكن معظم الحالات تتطلب استعمال الشامبو الطبي .
أن معظم أنواع الشامبو الطبي تحتوي على مواد تعمل على التقليل من تسارع نمو خلايا البشرة من مثل السيلينوم Selenium وحامض السليسليك Salicylic Acid والسلفر Sulfur والقطران Coal والزنك بيريثيون Zinc Pyrithione ، أما مادة االكيتوكونازول Ketoconazole الموجودة في شامبو بيزورال Nizoral فتعتبر المادة الأمثل في علاج قشرة الرأس وذلك لقدرتها على مكافحة الخمائر المسببة للقشرة . ولأفضل النتائج ينصح بإبقاء الشامبو على الشعر وفروة الرأس مدة خمس دقائق قبل غسله



تقصفالشعرينتجعن:
- المبالغة في استعمال الشامبو ، خاصةً إذا كان الشعر جافاً في الأصل .
- المبالغة في تمشيط الشعر باستعمال الأمشاط الحادة .
- تمشيط الشعر بالفرشاة بعد الحمام وهو ما زال رطباً .
- محاولة تجفيف الشعر بفركه بالمنشفة بقوة .
- المبالغة في محاولة تجفيف الشعر بالهواء الساخن وعن قرب .
- المبالغة في تمليس الشعر أو تجعيده .
qعلاجتقصفالشعر:
هناك / مع الأسف العديد من المستحضرات التي تدعي علاج تقصف الشعر ، ولكن كل ما تفعله هذه المستحضرات هو عمل مفعول " الغراء " لبضع ساعات أو أيام فقط يعود بعدها الشعر للتقصف من جديد ( لا سبيل لإعادة لصق ما تقصف ) . الحقيقة أن الحل الوحيد هو قص الجزء المتقصف من الشعر بشكل دوري وكلما دعت الحاجة . وعليك تجنب الأسباب المؤدية 'إلى تقصف الشعر ،، وتذكري انه كلما كان شعرك طويلاً تطلب عناية أكبر وبالتالي زادت مدة تعرضه لكل مسببات التقصف التي ذكرنا .

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 30 )
أطيب قلب
مشرف عـــام
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89

أطيب قلب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مواضيع طبية تهمك عزيزي زائر عيادة المعرفة

كُتب : [ 05-08-2010 - 09:58 ]


انا : أطيب قلب


تهتم الأنثى بشعرها أشد الاهتمام وتعتبر تاج جمالها فتعتني به أشد العناية، وتبالغ أحياناً بذلك وتفزع أشد الفزع عندما تلاحظ بعض شعيرات وقد تساقطت فتسرع في البحث عن وسيلة العلاج، وبالتالي لابد وأن تجد الاهتمام الكافي من الطبيب المعالج، مبيناً لها تلك الحالة، إن كان التساقط طبيعياً أو يحتاج إلى علاج حتى لا تلجأ بعد ذلك إلى عديمي الخبرة والدجالين فيفسدوا لها ما تبقى من الشعر السليم.
ففي هذا العصر نتيجة للمبالغة الزائدة في أدوات التجميل من فرد وكي وتجعيد وأصباغ للشعر أصبحت نسبة كبيرة من السيدات تشكو من ظاهرة تساقط شعر الرأس، وفي أغلب الأحيان يكون السبب والمسبب هي السيدة نفسها، ورغم هذا فقد يقع اللوم على الحضارة أحياناً لما قذفت به علينا من بعض الأضرار.
إن مرض الصلع نادر جداً في الإناث. ويكون تساقط الشعر عادة موزعاً على شعر الفروة إذ يفقد كثافته وغزارته ولكن تظهر في بعض الأحيان بقع ملساء على فروة الرأس خالية من الشعر.

أسباب تساقط الشعر في الإناث
هناك عوامل أخرى بالإضافة إلى ما جرى ذكره سابقاً تؤثر على نشاط بصيلات الشعر خاص في الإناث وبالتالي تكون سبباً لتساقط شعر فروة الرأس وسأذكر هنا بعض هذه الأسباب:
1- حبوب منع الحمل:
استعمال حبوب منع الحمل لعدة سنوات قد تؤدي إلى تساقط الشعر وذلك بتأثير الهرمونات التي تحويها تلك الحبوب. ويعتمد نسبة التساقط على تركيز الهرمونات بها. هذا النوع من التساقط مؤقت إذ لا تلبث وأن تعاود البصيلات نشاطها السابق وتعوض الشعر المتساقط وذلك بعد التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل.
2- التساقط أثناء الحمل:
يحدث تساقط شعر فروة الرأس أحياناً بين الحوامل بعد الشهر الثالث، إذ أن نسبة كبيرة من بصيلات الشعر تدخل في مرحلة الراحة أو الخمول وبالتالي تقل نسبة الشعر النامي وسبب ذلك قد يكون فقر الدم أو التوترات العصبية أو بسبب زيادة إفرازات الغدة الدرقية أو نتيجة عوامل أخرى تحدث أثناء فترة الحمل.


حاصة شاملة


انبعاث طور الراحة
(Telogen Effluvium)


الحاصة الاندروجينية
(حاصة مع حبوب الشباب)


نفس المريض (بعد العلاج)

3- اتباع نظام غذائي قاسي لإنقاص الوزن:
إن لذلك أثراً بالغاً على نشاط بصيلات الشعر. فإذا كان ولا بد من إنقاص الوزن فيجب أن يكون نظام الأكل متوازناً. فإذا أرادت السيدة اتباع نظام معين لتخفيف وزنها، فلا بد وأن تتناول الفاكهة والخضار والبروتينات الضرورية لبناء الجسم والمحافظة على حيويته "وقليل دائم خير من كثير زائل".
4- تساقط "ذات اليد":
المقصود بهذا أن التساقط مفتعل نتيجة استعمال أدوات التجميل المختلفة ومن هذه العوامل التي لها أثر هام على تساقط الشعر.
(أ) فراشي الشعر:
يجب أن تكون فرشاة الشعر من النوع الذي لا يؤذي الفروة والشعر كذلك. فاستعمال الفراشي المصنوعة من النايلون القاسي أو المشدودة بالسلك قد يكون له أثر ضار.

(ب) تسريح الشعر:
إن طريقة تسريح الشعر وتصفيفه له أثر هام. إذ قد يؤدي ذلك إلى عدم تلبد الشعر أو تشابكه مع بعضه البعض. يفضل أن يسرح الشعر ويسدل على الحاجبين ودون الإسراف في شد أطرافه. إن شد الشعر بعنف وتركه مربوطاً لمدة طويلة قد يؤدي إلى التساقط وتلاحظ هذه الظاهرة جيداً بين طالبات المدارس. إذ تعمد الأمهات إلى شد شعر بناتهن إلى الخلف. فيجب إلا تستعمل طريقة الشد بقوة بالأربطة المختلفة.
كما أن استعمال التقليعات المختلفة عند تسريح الشعر قد يؤدي إلى التساقط خاصة عند فرد الشعر أو تجعيده كما هو الحال في تسريحه "النيغرو" إذ تؤثر المواد الكيماوية المستعملة على لمعان الشعر وحيويته وتؤدي إلى التقصف والتساقط.

(جـ) الاستعمال المتكرر لمجفف الشعر "الشسوار":
إن الحرارة الزائدة قد تؤدي إلى إذابة الروابط بين أجزاء الشعر، ويُفقد ذلك لمعان الشعر ويسبب تقصفه وبالتالي إلى التساقط.

(د) لفافات الشعر:
خاصة الأنواع المصنوعة من المعدن، إذ أن شد الشعر ولفه بقوة حول اللفافات وتركه لمدة طويلة وأحياناً النوم بها قد يُجهد البصيلات ويؤدي إلى تساقط الشعر. فإذا كان ولا بد من استعمال اللفافات فيجب أن يكون ذلك في المناسبات وليس بعد كل حمام. كما يفضل استعمال الأنواع البلاستيكية وعدم شد الشعر بقوة حولها وعدم تركها لمدة طويلة، إذ لا بد من فك الشعر منها بعد ساعة أو ساعتين على الأكثر ويسرح بعدها الشعر بفرشاة ناعمة.

(هـ) فرد الشعر:
إن فرد الشعر له أثر بالغ الضرر، إذ ينتج عن ذلك تساقط الشعر بغزارة وقد يبقى أثره إلى أمد طويل.
تستعمل طريقة فرد الشعر بين ذوات الشعر المتجعد. ويتم ذلك بفرك الشعر بمواد كيماوية وهي القلويات مثل أملاح الصوديوم المركزة. تحلل هذه المواد الروابط بين أجزاء الشعر، فينبسط نتيجة فقدانه صلابته، وتصبح الشعرة لينة. يفرد الشعر بعد ذلك ويثبت بمواد كيماوية مثل "الفورمالدهايد" أو "البرمنغنات" أو غيرها من المستحضرات المتنوعة. ويبقى الشعر بعد ذلك مفروداً لعدة أسابيع.

(و) تمويج الشعر:
طريقة أخرى للعبث بالشعر، يكون نتيجتها التساقط كذلك. وتستعمل هذه الطريقة بين ذوات الشعر الطبيعي. وتتم هذه بوضع مواد كيماوية حامضية على الشعر مثل مادة "حامض الثايوجلايكولك" الذي يفتت الروابط بين أجزاء الشعر حيث تعمل تلك الروابط على تماسك الشعرة والمحافظة على قوتها وصلابتها وشكلها.
ونتيجة لذلك تتجعد الشعرة وتثبت في الوضع والشكل الذي تريده ثم يوضع على الشعر مادة مؤكسدة.
إن طريقة فرد الشعر وتمويجه لا يؤدي إلى تساقط الشعر فحسب بل قد يُؤذي فروة الرأس ويسبب لها أضراراً ومضاعفات كثيرة.

(د) الأصباغ:
أصباغ الشعر كثيرة ومتنوعة، منها ما يستخدم لشعر فروة الرأس ومنها ما يستعمل لصبغ شعر الذقن أو الشارب في حالة زيادة نمو شعر الوجه عند السيدات وسأبين أهم هذه الأنواع:

(أ) ماء الأوكسجين:
هي مادة مؤكسدة تؤدي إلى أكسدة المادة الملونة للشعر وبذلك تفقد الشعرة لونها، وينتج عن ذلك شعر فاتح اللون. إذا تكرر استعمال هذه المادة فإن الشعر يفقد لونه كلية. وإذا استعمل ماء الأوكسجين على شعر الفروة لفترات متكررة فإن الشعر يفقد لمعانه ويصبح جافاً ويتقصف بعد ذلك.
(ب) الأصباغ النباتية:
هي أفضل أنواع الأصباغ المستعملة للشعر وأقلها ضرراً إذا استعملت بطريقة سليمة وبدون إسراف.
وأهم هذه الأصباغ النباتية، "صبغة الحناء" وتستعمل بكثرة في بلاد الشرق وقد يضاف إليها مادة "الانديغو" التي تعطيها اللون الأسود. وتستعمل هذه الأصباغ عادة لإخفاء شعر الشيب.
(جـ) الأصباغ المعدنية:
كثيرة ومتنوعة منها ما يحوي مركبات النحاس أو الكبريت أو الرصاص وكل نوع من هذه الأصباغ يعطي لوناً معيناً للشعر بعد صبغه.
إن للأصباغ المعدنية أضراراً جانبية خطيرة، إذ قد يؤدي امتصاص تلك المركبات من فروة الرأس إلى تسمم عام بالجسم.
(د) الأصباغ الصناعية:
من مميزاتها بأن تأثيرها يبقى لمدة طويلة. كما أنه لا يحتاج إلى تكرار الصبغة، إذ يكفي أن يفرك الشعر مرة واحدة بقدر مناسب منها لتؤدي الغرض المطلوب.
من الأصباغ الصناعية مادة "البارا فينيلين داي أمين" وهي مادة مؤكسدة مثل ماء الأوكسجين.
إنها طريقة سهلة الاستعمال ولكن من أهم عيوبها إن تلك الأصباغ غالباً ما تؤدي إلى حساسية موضعية حادة، حيث تظهر أعراض منها: الحكة والالتهابات بفروة الرأس أو على الأماكن التي تعرض لتأثير تلك الصبغة.

ملاحظة:
قبل استعمال صبغة الشعر خاصة الصناعية منها والتي تحوي على مركبات كيماوية أو معدنية يجب أن يجري اختبار للحساسية لتلك المادة حتى يمكن معرفة مدى تقبل الجلد لذلك النوع حتى ولو استعملت تلك الصبغة في السابق. إن كثيراً من المواد قد لا يظهر أثرها إلا بعد الاستعمال المتكرر.
كيف يمكن إجراء اختبار الحساسية؟
يمكن إجراء الحساسية بطريقة سهلة، وذلك بوضع قليل من الصبغة على الجلد، وليكن على منطقة أعلى الساعد. ثم تغطي بقطعة قماش صغيرة. وتثبت مكانها بواسطة لاصق خاص أو نوع من الورق الشفاف اللاصق العادي. ويجب ملاحظة عدم استعمال البلاستر حيث أن مكوناته قد تكون سبباً للحساسية. تترك هذه مدة من الزمن حوالي 48 ساعة. فإذا ظهر احمرار وحكة وأحياناً قد تظهر فقاقيع على الجلد خاصة إذا كان أثر تلك الصبغة قوياً. ومعنى ذلك أن الجسم يرفض هذه المادة وقد تسبب حساسية موضعية عند استعمالها. لذا يجب عدم استعمالها والبحث عن بديل إذا كان هناك إصرار على استعمال الأصباغ.

التساقط الموضعي للشعر
"مرض الثعلبة"(الحاصة)
يقصد بمرض الثعلبة: ظهور مناطق من فروة الرأس أو الذقن أو الشارب خالية من الشعر. وقد يحدث التساقط فجائي وقد يكون بين يوم وليلة، إذ يكتشف المصاب وجود تلك المناطق الخالية من الشعر وتكون عادة ملساء، دائرية الشكل وسط الشعر العادي.
هذا النوع من التساقط غالباً ما يكون لفترة معينة إذ لا يلبث الشعر وأن ينمو مرة أخرى على المناطق الناحلة وحتى بدون استعمال العلاجات، ولكن في بعض الحالات لا بد من استشارة الطبيب خاصة إذا تأخر نمو الشعر وذلك لتحديد سبب مرض الثعلبة إن وجد وإعطاء العلاج المناسب.

حاصة الضغط


حاصة شد الشعر


حاصة ندبية


حاصة بقعية

ما هي أسباب مرض الثعلبة؟
الأسباب كثيرة ومتعددة وأحياناً لا يمكن تحديد المؤثر الذي أدى إلى تساقط الشعر. ولكن هناك عوامل تؤدي إلى مرض الثعلبة أهمها:
(أ) التوترات النفسية والصدمات العصبية.
(ب) أسباب وراثية.
(جـ) أسباب عائلية.
(د) لدغات القراد والحشرات.
(هـ) الأمراض الجلدية التي تصيب فروة الرأس مثل مرض الذئبة الحمراء ومرض الفطريات "القراع" والتهابات فروة الرأس الجرثومية مثل الدمامل وغيرها.


تساقط الشعر في الذكور
إما أن يكون تساقط الشعر في الذكور موضعياً كما هو الحال في "مرض الثعلبة" أو شاملاً لفروة الرأس وشعر الجسم معاً.
إن شعر الرأس هو أكثر تأثراً من غيره بالمؤثرات العصبية والهرمونية والوراثية وأمراض الحميات وغيرهما دون الأجزاء الأخرى من شعر الجسم كما أن بعض المناطق من فروة الرأس أكثر تأثراً من غيرها. وذلك إما لزيادة استجابتها لتأثير الهرمونات المذكرة على بصيلات الشعر، أو لأسباب غير معروفة بالضبط. فمثلاً مقدمة فروة الرأس عند الذكور غالباً ما تخلو من الشعر بعد البلوغ لذا يسمى هذا النوع من التساقط "صلع الذكور".


أسباب تساقط الشعر في الذكور
هناك أسباب كثيرة لتساقط الشعر في الذكور، ومن هذه الأسباب ما قد يكون معروفاً ويمكن تحديده ومنها ما لا يمكن معرفته إلا بالفحوصات والتحاليل المخبرية ونوع آخر من التساقط لا يمكن تحديد المسبب له.
وذكرت فيما سبق بعض الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر بوجه عام، وتسبب هذه العوامل نفس النتيجة في الذكور كذلك.
سأبين هنا بعض أسباب التساقط الخاصة بالذكور وأنواع الصلع.


حاصة شاملة

حاصة شاملة


حاصة ـ بهق (مناعي ذاتي)


صلع الذكور
يبدأ هذا النوع بتساقط الشعر من على جانبي مقدمة الرأس ويستمر ذلك زاحفاً إلى الخلف تاركاً مناطق خالية من الشعر تأخذ شكل (4). وقد يستمر التساقط، إذ تقل المساحة المغطاة بالشعر، وفي بعض الأحيان يُفقد معظم الشعر عند سن الخامسة والعشرين. ورغم ذلك قد لا يأمن من خطر تساقط البقية من الشعر إلا أن الوضع غالباً ما يستقر ويتأخر التساقط إلا ما بعد الأربعين.
وتشير الإحصائيات بأن 25% من الذكور يعانون من حالة من حالات الصلع بحلول سن الخامسة والعشرين. كما أن 50% يعانون من ذلك بعد سن الخمسين. ونسبة 60% من الذكور يعانون من مراحل متقدمة من الصلع بعد سن الخمسين.


تساقط الشعر (مرض الصدفية)

صلع الذكور

صلع الذكور

ورغم أن الصلع غالباً ما يكون على مقدمة فروة الرأس إلا أن البعض يعاني من ذلك على منتصف الفروة بالإضافة إلى فقدان الشعر من المقدمة. تتخذ المنطقة الصلعاء أشكالاً مختلفة منها ما يكون دائرياً أو بيضاوياً أو على شكل حدوة الحصان.
هذا النوع من الصلع "صلع الذكور" لا يحدث في الإناث إلا في حالات نادرة جداً وذلك في حالات اضطرابات بوظائف الغدد الصماء، والتي يتبعها زيادة في إفرازات الهرمونات المذكرة، كما هو الحال في أمراض الغدد الفوق كلوية.
صلع الذكور لا يتم في يوم وليلة بل يحدث بالتدريج ويبدأ التساقط من على المقدمة، ثم يزحف إلى الخلف، وقد تستمر هذه العملية سنوات طويلة. وفي هذه الأثناء يحل شعر خفيف باهت اللون على المنطقة الخالية من الشعر ولكنه لا يستمر هذا النوع من الشعر لمدة طويلة، إذ لا يلبث وأن يتساقط كذلك تاركاً منطقة ملساء خالية من الشعر تماماً ويرجع ذلك إلى ضمور بصيلات الشعر التي لم تعد باستطاعتها تكوين شعر طبيعي.
السبب الرئيسي لحدوث صلع الذكور هو عوامل وراثية. ولا بد من أن يكون عند الشخص استعداداً جيني لحدوث مثل هذا النوع. لذلك فإن الصلع لا يصيب جميع الأبناء لأب مصاب بالصلع، إذ قد لا يظهر إلا في الأجيال المتعاقبة ليؤثر على عدد محدود من الذكور ويصحبه بذلك زيادة في إفرازات الهرمونات المذكرة.
لذلك لا يظهر هذا النوع من الصلع في المخصيين أو بين أولئك الذي يصابون بضمور الخصيتين أو نتيجة للأمراض التي تؤدي إلى تليف الخصيتين معاً مثل مرض النكاف أو الإصابات. ويرجع ذلك إلى نقص الإفرازات الهرمونية المذكرة في تلك الحالات.






توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مواضيع, المعرفة, تهمك, زائر, طبية, عيادة, عزيزي


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصطلحات تهمك.. ابو ليلى المهلهل مكتبة المعرفة الشاملة 16 28-05-2012 14:32
احداث تاريخية تهمك العقيد السنة الرابعة متوسط 1 22-12-2010 16:46
تعريفات تهمك العقيد السنة الرابعة متوسط 1 22-12-2010 16:45
اسئلة تهمك ...... ***ريم الصحراء*** قسم تبادل الأفكار 2 26-03-2010 02:46
نصائح ووصايا لك عزيزي الطالب kada_dz المواد الأدبية و اللغات 4 23-02-2010 17:54

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 22:30.