تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية seifellah
seifellah
طالب علم
seifellah غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35
قوة التقييم : seifellah is on a distinguished road
افتراضي الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:36 ]


انا : seifellah


الحمد لله الذي جعل لنا دينًا قيمًا ملة أبينا إبراهيم فقال جل وعز: ]ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ[.


الحمد لله الذي ارتضى لنا الحنيفية السمحة فسمانا مسلمين وما جعل علينا في الدين من حرج.



الحمد لله الذي جعلنا أمة وسطًا، لنكون شهداء على الناس ويكون الرسول علينا شهيدًا.



الحمد الله الذي فطرنا على التوحيد فقال سبحانه: ]فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا[.


اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، نشهد أن الحق ما شرعته، والهدى ما حكمت به، ونشهد أن محمدًا عبدك ورسولك وصفيك من خلقك، رسم لنا بهديه منهجًا بينًا لا عوج فيه، وأضاء لنا الدروب قولًا وعملًا.



فصل يا رب على خير الورى



ما صدحت قمرية على الذرى


والآل والأزواج والأصحاب



والتابعين من أولي الألباب





وبعد: أخواتي..


من سبل الخير التي يسرها الله لنا حلق الذكر ومجالس العلم، وما يحصل فيها من زيادة إيمان وترقيق قلوب، ولما فيها من ذكر الله، وغشيان الرحمة، ونزول السكينة، وحف الملائكة للذاكرين، وذكر الله لهم في الملأ الأعلى، ومباهاته بهم الملائكة.



ولكن:
ولكن ينقطع البعض عن هذه الحلق بسبب سفر أو إجازة أو ظرف من الظروف العائلية حتى نسمع الشكوى من قسوة القلوب وتردد عبارات (أحس بقسوة في قلبي) (لا أجد لذة للعبادة) (أشعر أن إيماني في الحضيض) (لا أتأثر بقراءة القرآن) (أقع في المعصية بسهولة) إلى غير ذلك.



ومما لا شك فيه أخواتي أن الابتعاد عن الأجواء الإيمانية مدعاة لضعف الإيمان في النفس يقول الله تعالى:]أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ[.



فدلت الآية الكريمة على أن طول الوقت في البعد عن الأجواء الإيمانية مدعاة لفتور النفس وتكاسلها عن الطاعات لافتقارها إلى الجو الإيماني الذي كانت تنعم في ظلاله وتستمد منه قوتها وعزيمتها، وهذا الابتعاد إذا استمر يخلف وحشة تنقلب بعد حين إلى نفرة من تلك الأجواء الإيمانية، فيقسو على أثرها القلب، ويظلم ويخبو فيه نور الإيمان وقد يؤدي إلى حدوث انتكاسة لدى البعض.



قال ابن مسعود عندما نزلت الآية: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين.


ولهذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المظهر فقال: «إن لكل عمل شرة، والشرة إلى فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل» وفي رواية «فقد هلك».


وروي أبو هريرة – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لكل شيء شرة ولكل شرة، فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه.. » وقد استعاذ عليه الصلاة والسلام صباحًا ومساءً من العجز والكسل فقال: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين، وقهر الرجال»



قوله صلى الله عليه وسلم «شرة» قال المناوي: (الشرة) الحرص على الشيء والنشاط فيه (ولكل شرة فترة) أي وهنًا وضعفًا وسكونًا.


يعني أن العابد يبالغ في العبادة أولًا، وكل مبالغ تسكن حدته وتفتر مبالغته بعد حين. قال المناوي: قال القاضي: المعني أن من اقتصد في الأمور سلك الطريق المستقيم واجتنب جانبي الإفراط (الشرة) والتفريط (الفترة).



(فارجوه) يعني أرجو الصلاح والخير معه.



(وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه) لا تعتدوا به ولا تحسبوه من الصالحين لكونه مرائيًا.



وقيل: هو داء يصيب العاملين يؤدي في أسوأ أحواله إلى الانقطاع بعد الاستمرار، وفي أحسن أحواله يظهر السكون والكسل والتراخي والتباطؤ بعد الحركة.



من الحديثين السابقين يتبين لنا أهمية الحديث عن هذه الظاهرة التي تسمى بالفتور – أو بضعف الإيمان – وتنبثق هذه الأهمية من خلال ما يأتي:



(1) أن الله ذم المنافقين: لتثاقلهم عن الصلاة وكسلهم فيها، وعن الإنفاق كراهية فقال سبحانه: ]وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ[. وذمهم كذلك حين كرهوا الجهاد في سبيله: ]فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[


وعاتب المؤمنين فقال:]مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ[والتثاقل هو الفتور بعينه.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:41 ]


انا : seifellah


(2) أن الكسل والفتور لا يختص بطائفة معينة من الناس: بل إنه يسري في الناس على مختلف طبقاتهم وأعمارهم وأحوالهم.


(3) ما للفتور من خطورة:حيث يؤدي بكثيرة من الناس إلى الانحراف ولا أدل على خطورته من كثرة استعاذة رسول الله صلى الله عليه وسلم منه.
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم نوعين من الفتور: فمنه ما هو مستديم، ومنه ما هو طارئ (عارض):



أ) فأما المستديم: كأن يكون المرء دائم الكسل عن أداء الطاعات متثاقلًا عنها، لا يجد في نفسه رغبة عند أدائها وهذا سببه مرض في القلب، وقد يكون يحب هذه العبادات ويحزن إذا فاتته، ولكنه مستمر في كسله وفتوره تمر عليه الليالي وهو يريد قيام الليل وختم القرآن ولكنه لا يفعل، وهذا أخف درجة من الأول.


وهذه حال كثير من المسلمين الآن، وهذا النوع من الفتور هو الذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل».


ب) وأما الفتور العارض: الذي لا يوقع في معصية ولا يخرج من طاعة – وهذا لا يسلم منه أحد – إلا أن الناس يتفاوتون فيه فهو الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى».



*وهو الذي أبكى ابن مسعود – رضي الله عنه – في مرض موته لأنه أصابه في حال فترة ولم يصبه في حال اجتهاد.



*وهو الذي جعل حنظلة – رضي الله عنه – يظن النفاق في نفسه حين لقيه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – فقال: كيف أنت يا حنظلة ؟ قال: نافق حنظلة. لأنه حين يكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكرهم بالنار والجنة حتى كأنهم رأي العين، فإذا خرجوا من عنده عافسوا الأزواج والأولاد والضيعات فنسوا كثيرًا.



يقول ابن القيم رحمه الله: فتخلل الفترات للسالكين أمر لازم لابد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم: رُجي له أن يعود خيرًا مما كان، مع أن العبادة المحببة إلى الله سبحانه وتعالى هي ما داوم العبد عليها.



ولذا: كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة حين سأل عن امرأة كانت عندها، قالت هذه فلانة تذكر من صلاتها.. قال: «مه، عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه».


قال الإمام النووي شارحًا الحديث: فيه الحث على الاقتصار في العبادة، والنهي عن التعمق، والأمر بالإقبال عليه بنشاط، وأنه إذا فتر فليعقد حتى يذهب الفتور.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:43 ]


انا : seifellah


من صور الفتور



الصورة الأولى:



السرف ومجاوزة الحد في تعاطي المباحات والاهتمام الزائدة بالدنيا، والدنيا حلوة خضرة فقلَّ أن ينجو منها من وقع فيها، لذلك لما سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن بعض المباح قال رحمه الله: (هذا يتنافى مع أصحاب الهمم العالية ولذلك قيل (همك على قدر ما يهمك، خواطرك من جنس همك) فاهتمامات الإنسان عنوان على ما في داخله من عزم أو خور.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:45 ]


انا : seifellah


الصورة الثانية:


وهي نتيجة للصورة الأولى تبدأ بالتكاسل عن أعمال الخير والعبادات، مع ضعف وثقل أثناء أدائها ثم يقسو القلب فلا يعود يتأثر بالقرآن، وبالمواعظ، حتى يصل من قسوة قلبه ألا يتأثر بموت ولا ميت.



وأعظم من ذلك عدم تأثره بآيات الله وهي تتلى عليه.



ويصل الفتور إلى درجة أبعد إذا ألف الوقوع في المعاصي والذنوب وقد يصر على بعضها ولا يحس بخطورة ما يفعل وهو يقول هذه صغيرة وتلك أخرى وهلم جرا، وقد يصل به الأمر إلى المجاهرة.



وأود أن أشير إلى أن هناك فرقًا بين الفتور والانحراف، ولكن الفتور قد يصل بصاحبه إلى الانحراف إن لم يتداركه الله بمنة منه وفضل.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:49 ]


انا : seifellah


الصورة الثالثة:


ومما يترتب على الصورة الثانية من المظاهر الغلو في الاهتمام بالنفس مأكلًا ومشربًا وملبسًا ومركبًا، فبعد أن كان لا يلقي لهذه الأشياء بالا إلا في حدود ما شرع الله إذا هو ينفق الوقت والمال والاهتمام بأمور كمالية، فتضيع الأوقات بما لا ينفع. قال تعالى: ]يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ[.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:56 ]


انا : seifellah


الصورة الرابعة:


ومع ظهور الصورتين الثانية والثالثة تظهر صورة رابعة هي جد خطيرة، ألا إنها انطفاء الغيرة وضعف جذوة الإيمان وعدم الغضب إذا انتهكت محارم الله، فيرى المنكرات ولا تحرك فيه ساكنًا، وقد يكتفي بالحوقلة والاسترجاع إن كان فيه بقية من غيرة.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 16:58 ]


انا : seifellah


الصورة الخامسة:


انفصام عرى الأخوة بين المتحابين وضعف العلاقة بينهم، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما تواد اثنان في الله عز وجل، أو في الإسلام فيفرق بينهما أول ذنب وفي رواية: ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما».


فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واجعلنا من المتحابين في جلالك: ]الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ[.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 12-09-2015 - 17:00 ]


انا : seifellah


الصورة السادسة:


ومن الصورة الخفية للفتور: الاهتمام بالحوار العقلي في تفنيد شبه الملاحدة والعلمانيين، والاكتفاء بالترف العلمي على حساب الهمم والحركة ودون عمل يفيد الأمة وبالتالي ضياع الوقت وعدم الإفادة منه، وتزجيته بما لا يعود عليه بالنفع.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
mahmoudb69
عضو
رقم العضوية : 34230
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 87
عدد النقاط : 10

mahmoudb69 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 13-09-2015 - 15:19 ]


انا : mahmoudb69


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
seifellah
طالب علم
رقم العضوية : 28895
تاريخ التسجيل : Sep 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,956
عدد النقاط : 35

seifellah غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بين الزيادة والنقصان (الفتور)

كُتب : [ 13-09-2015 - 21:41 ]


انا : seifellah


أسباب الفتور والعلاج

للفتور أسباب كثيرة ومتنوعة إذا سلم المسلم من بعضها فقل أن يسلم من بعضها الآخر، وسأذكر مع كل سبب العلاج لما له من وقع خاص وتأثير لا ينكر وإذا عرف السبب بطل العجب،«وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء»:

1) عدم الإخلاص أو عدم مصاحبته: قال تعالى: ]وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ[، والإخلاص يدفع المسلم إلى الجد الاجتهاد وعدم الملل والسآمة، أما إذا ضعف الإخلاص أو دب الرياء فسرعان ما يخبو الحماس وتضعف العزيمة، وأنبه هنا إلى حالتين مهتمين في عدم الإخلاص وهو:



أ) إما أن يكون أساس العمل غير مقرون بالإخلاص كما قيل:


صلى المصلي لأمر كان يطلبه




فلما انقضى لا صلى ولا صاما





ب) أن يكون أساس العمل خالصًا ثم طرأت عليه صوارف أضعفت الإخلاص. (رياء – سمعة – حب جاه – طلب دنيا)، لذلك وجب على المسلم تعاهد إخلاصه وتجديده، عند كل عمل يرجو به وجه الله فهذا أبقى وأنقى.



2)ضعف العلم الشرعي: والجهل داء قاتل، فكلما ضعف العلم الشرعي كان صاحبه أكثر عرضة لأن يصاب بداء الفتور فهو لا يعلم الأثر المترتب على العمل مما يضعف من عزيمته، قال تعالى: ]قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ[. وقال تعالى: ]إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[.



والعلم نور يرفع صاحبه إلى الدرجات العلا، قال تعالى: ]يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ[وعلى قدر زيادة علم المرء تزداد معرفته بالله وبحقه وما أعده للعاملين، ولذلك كان فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، والعلاج بالمواظبة على الدروس والمحاضرات وحلق الذكر.



3) غلبة هم الدنيا على هم الآخرة: حتى يصبح القلب عبدًا لها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم».



نرقع دنيانا بتمزيق ديننا




فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع





من وجد لذته وسلواه في الدنيا وحطامها نسي الآخرة أو كاد، فيضعف الإيمان شيئًا فشيئًا حتى تصبح العبادة ثقيلة ومن ثم يدب الفتور. وعلاج هذا المظهر إنما يكون: بقصر الأمل.



يقول ابن القيم رحمه الله: ومن أعظم ما فيها هذه الآية: ]أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ[ وقوله تعالى: ]كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ[ فهذه كل الدنيا.



قال بعض السلف لرجل: صل بنا الظهر، فقال الرجل: إن صليت بكم الظهر لم أصل بكم العصر. كذلك التفكر في حقارة الدنيا قال تعالى: ]وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ[ يقول: صلى الله عليه وسلم: «إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلًا، فانظر ما يخرج من ابن آدم وإن قزحه وملحه، قد علم إلى ما يصير».


4)الحياة في الأجواء الفاسدة ومن ثم الوقوع في المعاصي والمنكرات: كأن يعيش في وسط يعج بالمعاصي ويتفاخرون بالآثام. إن هذا المجتمع الصغير الذي يحيط بالمسلم يضعفه وقد لا يستطيع المقاومة فيدب الفتور إلى أوصاله، ويسري التراخي إلى عبادته وأعماله. ومن ثم الوقوع في المعاصي والمنكرات التي تكون بمثابة أثقال معنوية في الدنيا تثقل قلب صاحبها ونفسه، وهي يوم القيامة أثقال حسية قال تعالى: ]وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ[. ولا يتوقف أثر المعاصي على الفتور فحسب، بل تؤدي في غالب الأحيان إلى الانحراف.



5) صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والهمم الذاتية: وهذا السبب وإن خالف في مفهومه السبب السابق فقد يحاول المسلم الابتعاد عن الأجواء الفاسدة، ولكنه يصحب ذوي الهمم الضعيفة والعزائم الواهنة، فلا يحس بأثرهم عليه ويضعف شيئًا فشيئًا حتى يتلاشى نشاطه أو تكاد تفتر همته وتخبو عزيمته.



لا تصحب الكسلان في حالاته




كم صالح بفساد آخر يفسد


عدوي البليد إلى الجليد سريعة




كالجمر يوضع في الرماد فيخمد




6)عدم وضوح الهدف: الكثير من الناس يطلبون العلم، أو يدعون إلى الله، ونلحظ منهم نشاطًا وجدية حتى قد يحتقر الإنسان نفسه عند هؤلاء. ثم نفاجأ بأنهم لم يعودوا كما كانوا، ولو دققنا النظر لوجدنا من أهم الأسباب التي أوصلتهم إلى هذه الحالة أنهم كانوا يعملون دون أهداف واضحة فقد تكون فترة طفرة أو حماس بعد سماع محاضرة أو قراءة كتاب أو تأثير صديق، لذلك سرعان ما ينقطعون.

توقيع : seifellah


ولدتك أمـك بـاكيـاً مسـتصرخا *** والنـاس حولـك يضحـكـون سـرورا
فاحرص لنفسـك أن تكون اذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسـروراً

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح منظومة الإيمان المسماة : '' قلائد العقيان بنظم مسائل الإيمان '' ،، حصري ،، هواء المعرفة قسم البرامج الاٍسلامية 0 25-03-2012 15:14
بين الإيمان والنفاق بين الإيمان والنفاق بين الإيمان والنفاق بين الإيمان والنفاق هواء المعرفة الثقافة الإسلاميةالعامة 1 11-02-2012 11:33
الإيمان العقيد الثقافة الإسلاميةالعامة 1 29-06-2011 17:57
الإيمان و الإستقامة.. العقيد الثقافة الإسلاميةالعامة 1 24-03-2011 21:54
***طرق لزيادة الإيمان *** بنت العرب استراحة المنتدى الاسلامي 2 19-12-2010 21:32

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 18:20.