تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

قسم تطوير الذات والتنمية البشرية كل ما يتعلق بتطوير الذات والدورات التدريبية والفلسفة وعلم النفس

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية العقيد
العقيد
المشرف الرئيسي
العقيد غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274
قوة التقييم : العقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the rough
جديد حال التنمية البشرية في الوطن العربي

كُتب : [ 02-04-2010 - 12:17 ]


انا : العقيد






في هذا العصر أصبحت التنمية الشغل الشاغل والهم الرئيسي للإنسان العادي المتطلع دائماً وأبداً لتطوير جوانب حياته وتلبية متطلباته التي تتنوع وتزداد يوماً إثر يوم….وهي أيضاً محور واهتمام الباحثين والمفكرين في محاولاتهم لخلق مجتمع الرفاه،وتعزيز قدراته المالية لا من أجل تأمين احتياجات الفرد فقط بل لزيادة إمكانيات الوطن لتثبيت وتقوية استقلاله وحرية أفراده،ذلك أن سيطرة المادة على الذهن البشري كانت على حساب الكثير من القيم والمبادىء التي عملت الثقافات البشرية والديانات عبر مراحل التاريخ للبحث عنها وتكريسها،والدليل الساطع والذي لايقبل الجدل أو النقاش ما نراه من ظواهر خلل على الساحة العالم ية من حروب واحتلال وقتل وتدمير , واستعمار فاق كل التصورات بأساليبه وأحابيله المتنوعة،وهكذا ف التنمية نسغ الحياة والدماء الجارية في عروقها والتدفقات الحيوية في جميع أوصالها،وهي أساسية وضرورية وشاملة للإنسان والأسرة والمجتمع،والبحث عن رافد بل روافد لها عبر التنوعات المتجددة دائماً ضروري لتلبية الاحتياجات الإنسانية ونمائها خلال مراحل تقدم الزمن وتطوره ومن يتقاعس عن ذلك يدب الوهن في جميع مكوناته تمهيداً لنعيه ومن ثم دفنه الأبدي ، وطالما أن هدفها المجموع والكل فمن المنطقي والحري أن يعمل الكل من أجلها في مساحات من الحرية لا حدود لها إلا آفاقها وطموحاتها ، وأجمل تعريف لمعانيها وأبسطه هو تنمية الناس،وبالناس،وللناس. ولأهمية هذا الموضوع وارتباطه الوشيج بالحياة الإنسانية ببعديها المادي والروحي ركنا الحضارة والتطور،راح العديد من المفكرين يضعون عناوين ودراسات لأنواع من التنمية إضافة إلى التنمية الاقتصادية فكانت التنمية البشرية و التنمية السياسية و التنمية الإدارية و التنمية الثقا في ة.
التنمية السياسية:
ومنطلقها الإيمان بأن الشعب مصدر السلطات وأن الديموقراطية وحقوق الإنسان والحريات هي حقوق للشعب وليست منّة من أحد وذلك من أجل تنظيم صيغة مثلى للعلاقة بين السلطة والمجتمع في عملية نقل المواطنين من مفهوم العمل الفردي إلى مفهوم العمل الجماعي في إطار دقيق لمفهومي الحق والواجب ولتغليب الواجب الوطني على الحق.
التنمية الإدارية:
وقد انبعثت الفكرة من تلبية احتياجات القطاعين الخاص والعام المتطورة ولها برامجها التدريبية النظرية منها والعملية للمدراء والمهندسين والمشرفين والعاملين في مختلف الاختصاصات المهنية،إضافة إلى الإصلاح الإداري في أجهزة الدولة لتسهيل العمل فيها وتخفيف العبء عن المواطنين واختصاراً للمدد الزمنية وتحديداً للمسؤولية مع ربط التطوير بإدخال التقنيات الحديثة إلى آليات العمل.
التنمية الثقافية:
والثقافة بفروعها العديدة تشكل الغذاء الروحي للنفس البشرية وتزودها أبداً بالقيم والثوابت الأخلاقية وتجنبها الطغيان المادي المؤثر على التفكير ،وهناك أيضا أنواع عدة من التنميات منها الاجتماعية والمعلوماتية00000000وفي إطارها جميعها تتباين آراء المفكرين لأي نوع تعطى الأفضلية وأيها يسبق الآخر،لكن هناك شبه إجماع على تطبيقها في جميع نواحيها ولابد من تزامنها في وقت واحد لكن التركيز الأكثر على جانب دون الجوانب الأخرى يتعلق بخصوصيات المجتمع الذي تطبق فيه عمليات التنمية،والباحث”نارشيني”أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميتشيغان يبين:”أن الهند من قلائل الأمم التي تمكنت من عملية تحرير الاقتصاد بموازاة الاستجابة للديموقراطية القائمة على المأسسة بشكل ناجح” فقد مضى ما يقارب العقد الزمني وأكثر على ثبات معدل النمو السنوي البالغ6% بالرغم من كل الظروف المعيقة أحياناً كزيادة المواليد والمنافسات الدولية والالتزامات الدفاعية.
التنمية البشرية:
تقصدت بهذا البحث التعريف بأسسها،وكنت قد تناولت بالدراسة التنمية الاقتصادية في بحث سابق ولربما شددت العزم لمتابعة الجوانب الأساسية الأخرى،مستقرئا الواقع العربي والمدى الذي تحقق في هذه المجالات للوصول إلى حلول تجنب الأمة العربية ويلات الأيام القادمة ومجاهلها.
وفي التعريف فالتنمية البشرية عملية اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية تستهدف التحسين المستمر لرفاهية السكان وفق التوزيع العادل للفوائد الناجمة عنها ، وفي هذا التعريف يبرز بجلاء الجانب الإنساني فهي أولا ًتضع الإنسان هدفاً ووسيلة يستتبع ذلك وفي إطار الاستنتاج المنطقي والضرورة استناد العمليات التنموية إلى قيم الإنسان وتطلعاته الإنسانية، , فهي من ناحية تسعى إلى الاهتمام بمستوى النمو في مختلف مراحل العمر لتنمية القدرات البدنية والعقلية والنفسية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وعلى الجانب الآخر فهي معنية باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية بجميع تنوعاتها ، وقطاع التربية والتعليم الركن الأساسي وضرورات وضع مناهجه المتطابقة مع الأهداف الرئيسية للخطط الموضوعة وتطويرها باستمرار شرط لازم وأساسي ولقد اعتمد جميع الباحثين وحدات قياس ثلاثة لها لتبيان مدى النجاح أو الضمور والتقصير ومنها الأمم المتحدة وهي :
- طول العمر: المقاس بمتوسط العمر المقدر منذ الولادة.
- المعرفة: معدل إلمام البالغين بالقراءة والكتابة وبمعدل مجموع الالتحاق بالتعليم في مراحله كلها.
- مستوى المعيشة: اللائق وفقاً للناتج المحلي الإجمالي في معادل القوة الشرائية للفرد ، والمنظمة الدولية تصدر كل عام تقريراً تعده لجان مكونة من الأكاديميين وممثلي المجتمعات المدنية وتدخل في ميزان تصنيفها حريات الإنسان وكرامته وفعالية المجتمع،وفي التقرير لعام2005جاءت النرويج في قمة التصنيف بينما كانت النيجر في المرتبة الأخيرة من أصل177بلداً،والإضاءات والإشراقات حققتها العديد من الدول ومنها فيتنام فقد خفضت نسبة فقر الدخل إلى قرابة النصف من60% إلى32% بين عامي1990-2000كما خفضت معدلات وفيات الأطفال من58لكل ألف ولادة إلى40، وبنغلادش برهنت أن أفقر دول العالم تستطيع التسريع في عملية التنمية البشرية بتحقيق إنجازات في التعليم والدخل والعمر المتوقع،ولأن مقياس التصنيف لا يتأثر بعامل واحد فقط كالدخل، فالسعودية ورغم علو مداخيل أفرادها صنفت في المرتبة77من التصنيف العالمي بينما جاءت تايلاند وهي الأقل دخلا ًفي المرتبة73لأن العوامل الأخرى كانت إيجابياتها أكثر،وتقرير المنظمة الدولية يؤكد ومن خلال منهجية البحثية على أن مخاطر النزاعات والحروب الأهلية تزداد في البلدان ذات المدخول المنخفض.
ومن المؤسف أن تصنيف الأقطار العربية في تقرير عام2003جاءت أرقامه متدنية مشيرة إلى خلل في البنية الاقتصادية، والتنمية البشرية وكان ترتيبها الدولي وفق التسلسل التالي:

قطر40-الإمارات41-البحرين43-الكويت44-ليبيا58-عمان71-المملكة العربية السعودية77-لبنان81-تونس86-الأردن90-الأراضي العربية المحتلة102-الجزائر103-سوريا106-مصر119-المغرب134بينما اقتربت من أواخر نهايات التصنيف كل من السودان فكان تسلسلها141واليمن151وموريتانيا152، بينما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة10و”إسرائيل”في المرتبة23.
ولمعرفة أشمل وللدخول في مكوني التنمية-المعرفة ومستوى المعيشة-ولاستقراء وتحليل الأرقام المكونة لعناصرهما وحتى نكون على قناعة بالواقع التصنيفي ومحاولة اقتراح لبعض الحلول….استوجب أن نستعرض ما تم في مجال المعرفة العربية وعمادها الأول وهو التعليم بجميع مراحله الذي يجب أن يركز في تطويره على متطلبات الواقع المتبدل مع المحافظة على الأسس والمرتكزات الثقافية.
لقد ازداد ت أعداد الطلبة الجامعيين بسرعة حيث ارتفع الرقم من163000عام1960إلى1.440.000عام1980،ووصل إلى أكثر من6.200.000عام2000في170جامعة على امتداد الوطن العربي،إنما اللافت للنظر أن التعليم لم يلب احتياجات المجتمع المتطورة فكانت نسبة أعداد العاطلين عن العمل من الخريجين الجامعيين تتزايد في استمرار إذ لم يكن هناك من ربط وترابط بين الحاجة ونوعيات التخصصات،وفي أمريكا ورغم التطور العلمي والتعليمي فقد عمد الكثيرون من المدرسين والمدربين إلى استخدام الشبكة الدولية للمعلوماتية لبث مواضيع تتناول عبر الشبكات إدارة الأعمال والتسويق والبرمجة وغيرها من المواضيع التي تهم المجتمع،ولقد تواجدت حوالي2000مؤسسة تعنى بهذا التوجه مما شكل ما نسبة70% من الجهود التعليمية مقارنة بالجامعات،ومن المتوقع أن يصل العدد إلى90% في مطلع العام الحالي2007،ورغم كل التغييرات الإيجابية الحادثة فقد اكتشفت أمريكا منذ عدة سنوات أن التعليم في اليابان وكوريا ومناهجهما قد تفوقت على المناهج الأمريكية فعقد المختصون مؤتمراً تحت عنوان”الأمة في خطر”لتدارك النواقص في التعليم لعودة تفوق الخريجين على نظرائهم في العالم،والعديد من الدول تنبهت إلى أهمية التعليم في التنمية فإحدى البلدان النامية عقدت مؤتمراً لتطوير التعليم تحت عنوان”أمة لها مستقبل”.
إنما في هذا الإطار ومع أهمية التطوير الذي يحافظ ويثبت الأسس الثقافية فلقد عملت أقطار عربية عدة على تغيير مناهجها لا باتجاه تغطية الاحتياجات إنما في اتجاه محو الإرثين التاريخي والديني بغرض تجفيف ” منابع الإسلاميين ” وازدادت حدة التغيير بعد أن أصبح”الإرهاب” يربط بالدين الإسلامي تجنياً على قيمه وعلى معتنقيه،لكن عمر الحكاية قديم ففي عام1979أسست منظمة عالمية ترعاها”اليونسكو”هي منظمة”الإسلام والغرب”وكان رئيسها اللورد كارادون وتتكون من خمسة وثلاثين عضواً عشرة منهم من المسلمين،وجاء في دستورها في ذات العام:”أن مؤلفي الكتب المدرسية لا ينبغي لهم أن يصدروا أحكاماً على القيم سواء صراحة أو ضمناً كما لا يصح لهم أن يقدموا الدين على أنه معياراً أو هدف،ومن المرغوب فيه أن الأديان يجب عرضها ليفهم منها التلميذ ليس أهداف الدين الأساسية لكن ما تشترك فيه أيضاً مع غيرها من الأديان،وكان الواضح والجلي أن تختزل المعلومات الدينية في مجرد طقوس وعبادات بدل الرؤية الشاملة المنهجية والعلمية للإنسان والكون والحياة”.
وبدأت الضغوط على الحكومات الرسمية سيما الأمريكية منها لإجراء تعديلات جوهرية في المناهج الدينية والتاريخية،لا بل وضع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي شرطاً ملزماً لتقديم قروضهما وهو تغيير المناهج واستبعاد أجزاء من المقرر، وذات الشرط تفرضه الدول الأوروبية على دول جنوب المتوسط الراغبة في الدخول إلى الشراكة الأوروبية وحتى الدخول في اتفاقية التجارة الحرة “ألغات” فشرطها الأساسي تعديل المناهج وتغييرها،وتغيير المناهج بدأ في مصر بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وجرت في تلك الفترة قفزة واسعة في التغيير،واستمر التغيير حتى في السنين الأخيرة بحيث شطب قسم من التاريخ العربي لصالح التاريخ الفرعوني وحتى مناهج الأزهر لم تنج من ذلك.
ومثل ذلك جرى في الأراضي المحتلة بعد توقيع اتفاقية أوسلو فقد غيرت كل المواضيع التي تحض على مقاومة الاحتلال،ومدّرسة فلسطينية تقول:”إن مادة التربية الدينية لم يطرأ عليها أي تغيير منذ عهد الاحتلال الصهيوني والتزمت بصيغة الحياد والبعد عن واقعنا الفلسطيني”وسلطات الاحتلال منعت تدريس بعض الآيات القرآنية من سورة الأنفال لأنها تحض على المقاومة والجهاد،والتعليمات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تحذر من الخوض في اتفاقية السلام أو طبيعة الجهاد،وطال التغيير كلا ًمن مناهج السعودية واليمن والمغرب ودولا ًعربية أخرى،والهدف من كل ذلك محو الإرثين الثقافي الإسلامي والعروبي لهذه الأمة.
هذا لا يعني أنه لم يطرأ أي تغيير على المناهج العلمية من أجل تحديثها لكن ذلك لم يكن له التأثير الكبير على الحياة العامة.
مستويات المعيشة:
وهو الركن التقيمي الثاني لمعدلات التنمية البشرية،والدراسات تبيّن أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي ارتفع من ثلاثة آلاف بليون دولار عام1960إلى40850بليون دولار عام2001،لكن الهوة تتسع أكثر وأكثر بين الفقراء والأغنياء ومن بين كل خمسة أشخاص يعيش شخص تحت خط الفقر أي دخله اليومي أقل من الدولار وهو المؤشر على حدود هذا الخط،ولقد عرّف الفقر تقرير صادر عن هيئة الفقر الوطنية لعام1998يصف فيه الفقراء بأنهم أولئك الذين ليس بمقدورهم الحصول على سلة السلع الأساسية التي تتكون من الغذاء والملابس والمسكن،إضافة إلى الاحتياجات الأخرى مثل الرعاية الصحية والمواصلات والتعليم كما وأن الإحصائيات الدولية تشير إلى أن نحو300مليون شخص يشكلون14% من سكان العالم انتقلوا في الآونة الأخيرة من الفقر إلى حافة الجوع وأن13طفلا ًيموتون جوعاً كل دقيقة في الدول الفقيرة،ويتوقع الباحثون أن يتضاعف عدد الفقراء في العالم إلى4مليارات نسمة خلال السنوات العشر القادمة،وفي عام1971كان عدد الدول الفقيرة في العالم25دولة ارتفع إلى48دولة في مطلع التسعينات ليتجاوز الرقم63دولة عام2000.
أما عن الوطن العربي فالمؤتمر الثامن للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية الذي انعقد في19نيسان2007حذر من ازدياد معدلات الفقر في الدول العربية مبيناً أن أكثر من ثلثي سكان العالم العربي يعانون من الفقر،وسيزداد عدد سكانه خلال الـ 20عاماً القادمة بمقدار150مليون نسمة بينما عددهم الحالي310مليون وبالتالي فمعدلات البطالة سترتفع من15مليون حالياً إلى50مليون مستقبلا ًلذلك يطالب المؤتمر برفع نسبة معدلات النمو السنوي إلى ما بين5-6%،ونشرة أصدرها البنك الدولي بينت أن مصر واليمن حازتا أعلى نسبة في الفقر وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة،ونسبة الفقر في الأراضي المحتلة أعلى من نسبة الجزائر،والأرقام هي20.3 مقابل15.1على التوالي،وتقرير التنمية البشرية لعام2006عاد ليثبت تقريباً التسلسلات الرقمية التي ذكرناها مع تعديلات طفيفة،ومصر التي جاء ترتيبها تحت رقم109عام1955تراجع إلى120عام1999،ودخل الفرد في اليمن متدنٍ جداً إذ يصل إلى380دولار سنوياً كما وأن40% من سكان الجزائر يعيشون تحت خط الفقر وفي العراق وبعد الاحتلال ارتفعت النسبة المئوية لتصل إلى72.1 في المدن والمناطق الحضارية وإلى81.8في مناطق الريف،ويعزو الباحثون الضعف في التنمية إلى انتشار الفساد والإنفاق العسكري فبينما متوسط إنفاق الفرد على الدفاع عالمياً يبلغ141دولار انما في الدول النامية240دولار،بينما في الكويت2019دولار،وفي سلطنة عمان1149دولار،وفي هذه النقطة بالذات تتباين الآراء بين مؤيد ومعارض فالمؤيدون يرون في الأخطار المحيطة بالوطن العربي المبرر لهذا الإنفاق بينما يرد آخرون بأن من ينفقون أكثر على التسليح هم من يطبعون ويقيمون العلاقات مع العدو الإسرائيلي،وشراء المعدات والتجهيزات ليس إلا تنفيذاً لأوامر أمريكية الملبية أصلا لأوامر احتكارات السلاح الأمريكي، ويلحظ بعض الباحثين أن الأنظمة التي طال عمرها وظلت محتفظة بمواقعها القيادية فبلدانها تتراجع فيها الأوضاع الإنسانية والبشرية عاماً بعد عام وهذا دليل على”نجاح”هذه الأنظمة في تحقيق تطلعات وأماني شعوبها.
وأمام هذا الواقع القاتم المؤلم فلم تعد هناك من حالة مزرية إلا ولها مرتسمها على الحياة العربية-احتلال مباشر- تأجيج الصراعات الأهلية- قمع الحريات- بعض منظمات المجتمع المدني واجهات لا حول لها ولا قوة- انصياعات متمادية ومتكاثرة لأوامر خارجية ضاغطة لا تريد إلا تدمير القيم والأصول والروح والشخصية والتاريخ والثقافة وحتى المعتقد الديني … وفوق كل ذلك يخيم عليها جميعها البؤس والفقر والتي أصبحت عناوين المرحلة الحالية , وتحديها لايكون إلا في التنمية الحل المؤمل والواجب والملزم ففيه الرد الواقعي على محاولات الغرب و”إسرائيل”وأعداء الأمة ممن يسيرون في ركابهم ليبقوا المنطقة وفق رأي العديدين وفي طليعتهم جيمس برادون نائب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة”أولبرايت”في نصحه للغرب وليس لأمريكا فقط في أن يحافظ الجميع على المسلمين أذلاء فقراء لأنهم كلما تحرروا أو اغتنوا تمردوا. “…جاء ذلك في مقال كتبه في الغارديان.
إذاً الحرية والتنمية عنوانان لعودة الروح لهذا الوطن الغالي بشموليته ولابد من استراتيجية تنموية تغطي مساحات شاسعة من فروع التنمية السياسية والاقتصادية والبشرية والثقافية والاجتماعية وتكفينا المآسي التي جرتها علينا الأنظمة الشمولية….لقد دمرت كل شيء والعودة إلى الشعب في تنظيماته هي الأصل والحل.
جميعنا يسير إلى حتفه في ظل هذه الأوضاع فلنجرب الرجوع إلى خمسينات القرن الماضي يوم كانت الحريات مؤمنة والألق يكثر والانتصارات تتعدد والثورات الشعبية تنتصر….إنها حقيقة تاريخية لايمكن نكرانها ولا التخلي عنها


توقيع : العقيد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الوطن, البشرية, التنمية, العربي, حال


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تذهب بعيداً....روائع قصص التنمية البشرية العقيد قسم تطوير الذات والتنمية البشرية 0 02-10-2010 13:53
ماهى التنمية البشرية ؟؟؟؟ العقيد قسم تطوير الذات والتنمية البشرية 0 16-09-2010 14:59
كل يوم مع حكمة جديدة ايجابية فى ركن التنمية البشرية أطيب قلب قسم تطوير الذات والتنمية البشرية 0 15-08-2010 15:17
ماهو مفهوم التنمية البشرية ؟؟ صوت القصيد قسم تطوير الذات والتنمية البشرية 0 13-07-2010 14:26
نحو منظور متكامل لفهم التنمية البشرية النبيل رستم قسم الإقتصاد والتجارة 2 17-04-2010 13:34

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 13:55.