تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية راما
راما
Hip SWàGùùR
راما غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : راما is on a distinguished road
لماع قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 28-10-2010 - 19:21 ]


انا : راما


ترى هل هناك علاقة بين قارة أطلنطس الغارقة وبين الحوادث الغامضة والخارقة التى تحدث على الأرض ؟
هناك بعض العلماء الذين ربطوا بين قارة أطلنطس وبين مجموعة الحوادث الغامضة التى وقعت عبر العصور المختلفة للتاريخ وبعض هؤلاء العلماء - مثلآ - إعتبر أن قارة أطلنطس الغارقة يمكن إعتبارها من المراكز الأرضية ( الخفية ) التى تتخذها كائنات الفضاء الخارجى كقواعد أو مراكز لبحوث وهو الأمر الذى يمكن أن يفسر أيضآ الكثير من الحوادث الغامضة التى وقعت فى أماكن جهنمية من العالم ومنها " مثلث برمودا "
وهناك من العلماء من إعتبر ان الأطلنطس كانت المركز الأول الأعظم حضارة فى التاريخ وان أهلها قد وصلوا إلى درجة عظيمة من العلم وإتصلو بسكان الفضاء الخارجى وتعلمو منهم ولذلك تمكنو من بناء القصور وتشييد المعابد الضخمة وقبل أن تتعرض اطلنطس للفناء غادرها اهلها وتفرقوا فى مختلف بقاع العالم . وقد ذهب بعضهم إلى مصر حيت أقامو الحضارة الأولى وأهل أطلنطس على ذلك - هم الأصل الذى إنحدر عنه أجداد الفراعنة . وهذا ما يفسر - أيضآ - ذلك الكم الهائل من الأثار المتشابهه المتناثرة فى كل أرجاء العالم وقد إكتشف العلماء بقايا قارة أطلنطس الغارقة وتمكنو من خلال أجهزة السونار من إكتشاف كتلة " هرمية " غارقة ! كما عثر العلماء فى مناطق كثيرة على مجموعة من الأهرامات القديمة جدآ وهم يعتقدون أن لهذه الأهرامات علاقة وثيقة بأهل قارة أطلنطس من جهه بالفراعنة من جهه أخرى !
ويعتقد علماء الأثار أنه من المستحيل تفسير ظاهرة وجود هذه الأبنية الضخمة والصروح الهائل مثل برج بابل والحدائق المعلقة والأهرامات وغيرها من الصروح والمعابد الضخمة فى حضارات كانت موجودة فى العصر الحجرى او النحاس حينما كانت أغلب المنازل تتكون من أحجار اللبن ولا تزيد على طابق واحد إذ لا يمكن تفسير هذه الظاهرة إلا بإعتقاد واحد هو أن هل هذه الصروح الشاهقة . وبالطبع كان أهل أطلنطس بإعتبارهم أقدم الشعوب هم الذين تلقوا هذه المعارف الكونية ونقلوها بع
د ذلك إلى الشعوب الأخرى . ويعتقد بعض علماء الجولوجيا والفلك والأثار أن شعب قارة أطلنطس كان يعيش قبل العصر الجليدى الأخير أى قبل حوالى 10 آلاف إلى 15 ألف سنة وأن قارة أطلنطس قد إنزلقت وإنقرضت نتيجة للزحف الجليدى . وبناء على هذا المعتقد يكون الفراعنة قد تلقوا تلك المعارف التى شيدوا حضارتهم عن سكان أطلنطس والغريب أن هناك مؤشرات جيوليجة وفلكية تدل على أن زمن بناء الأهرام وأبو الهول لا يرجع إلى 2450 سنة إنما إفى حوالى 10500 سنة كما سنذكر فيما
بعد . ومن المعروف الأن أن شعب أطلنطس قد تفرق قبل غرق القارة وذهب بعض سكان القارة إلى مصر والبعض الأخر إلى المكسيك القديمة وأن المكسيك بها مجموعة من الأهرامات وحضاراتها تكاد تشببه الحضارة المصرية القديمة وقد إختفت قارة أطانطس نتيجة الزحف الجليدى تمامآ كما ستخفى حضارتها الراهنة أيضآ نتيجة الزحف الجليدى للقارة القطبية
الجنوبية ( مساحتها 5.5 مليون ميل مربع ) المغطاة حاليآ بما يزيد على 7 ملاييتن ميل مكعب من الجليد يقدر وزنه بحوالى 19 كوداريليون (19 متبوع بـ 15 صفرآ ) طن وتتنامى هذه القارة المتجمدة بما سيؤدى إلى العصر الجليدى القادم الذى يبلغ الحضارة الراهنة كما إبتلع حضارة أطلنطس من قبل .. ومعنى ذلك ان قارة اطلنطس كانت موجودة بالفعل وأن الحديث عنها ليس حديث خرافة فهناك الكثير من الشواهد التاريخية والعلمية التى تؤكد وجودها لكن على الرغم من ذلك تظل أطانطس من الموضوعات الشائقة والعجيبة والمثيرة للجدل بين العلماء خصوصآ والناس عمومآ .


توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 28-10-2010 - 19:31 ]


انا : راما


بداية الأسطورة
ورد أول ذكر لقارة أطلنطس في محاورات أفلاطون الشهيرة مع "تيماوس" و "كريتياس"، حيث ذكر "كريتياس" -وهو الجد الأكبر لأفلاطون- أنه سمع من جده الأكبر أنه سمع من الخطيب والقائد الإغريقي "صولون" أنه سمع أثناء زيارته لمدينة "سايس" المصرية وذلك عام 590 ق.م، حكاية يتداولها الكهنة المصريون، عن جزيرة عظيمة كان اسمها أطلنطس، وأنها غرقت في ليلة واحدة. وظل الناس يتداولون هذه الحكاية شفهياً، ولم تسجل أبداً على أوراق أو تنقش على باب معبد، وقد حدد "أفلاطون" زمن غرق قارة أطلنطس بـ 9000 عام قبل زمنه، أي منذ 11500 سنة قبل الميلاد، وقد أخذت المحاورات تصف القارة العظيمة من الازدهار المعماري والهندسي والاختفاء الغامض الذي حدث لها في قاع المحيط دون تفسير.
الحقيقة أن الجدل حول طبيعة هذه المحاورات قد نشب بين مؤيدي ومعارضي وجود قارة أطلنطس، ففي تاريخ هذه المحاورات عام 421 ق.م، كان عمْر أفلاطون 6 سنوات!. وقد كتب هذه المحاورات عام 355 ق.م، أي في سن السبعين تقريباً، ولكن البعض يردد أنه كتب المحاورات محاولاً بناء صورة خيالية للمحاورة بناء على معلومات حقيقية.. وعلى الرغم من أن المحاورات هي الدليل الوحيد التاريخي على وجود قارة أطلنطس، إلا أن معظم الحضارات القديمة قد اتفقت على فكرة وجود قارة متقدمة هندسياً وتكنولوجياً فَنَتْ في يوم وليلة نتيجة كارثة رهيبة، وهكذا هاجر أهلها -كما قالوا- إلى الكواكب وراء الشمس، أو في اتجاه الغرب.. وهناك من يدعي وجود وثائق نادرة تتحدث بدقة عن قارة أطلنطس وتحدد مكانها وزمنها ووقت فنائها وكيفية الفناء وماهية الكارثة التي لحقت بالقارة وشكل الحضارة وعن مصير أهلها، وذلك في مكتبة الفاتيكان السرية.

وصف أطلنطس
قدم "أفلاطون" وصفاً خيالياً لقارة أطلنطس، فبدا الأمر وكأنه يعيد وصف جمهوريته الفاضلة التي أسهب في الحديث عنها:
شعب متحضر متقدم يعيش في رخاء، وفي منتصف الجزيرة وعلى ربوة عالية يقع قصر ومعبد يكشف طول المدينة التي يبلغ طول قطرها عشرين كيلو متراً، وحول المدينة خندق مائي، وكانت هناك تيارات من الماء الدافئ والبارد لتستخدم في الحمامات، وكانت هناك معابد للأوثان الإغريقية القديمة وهناك تماثيل لها من الذهب الخالص، وكانت هناك حدائق واسعة ممتدة على مرمى البصر، والسكان يمارسون الزراعة وهناك صناعة وتعدين، وكان هناك عشرة ملوك يحكمون الجزيرة، وكان سكان أطلنطس يحكمون جزيرتهم وعدة جزر أخرى من القارة الكبيرة، ثم تقدمت جيوشهم لتستولي على شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.
ثم في صراع مرير مع الحضارة العظيمة التي تضاهيها في القوة "أثينا" ثبت تاريخياً أنه لم تكن هناك حضارة بتلك المواصفات في تلك الفترة، تمكنت من هزيمة أطلنطس، ثم حدث زلزال وفيضان، ثم اختفت الحضارتان -أثينا وأطلنطس- بضربة مزدوجة.
أماكن مقترحة لقارة أطلنطس
أما عن مكان أطلنطس حسب وصف "أفلاطون"، فهي على مقربة من أعمدة هرقل -جبل طارق- على جرف البحر المتوسط، ولكن هذا التقدير خضع لتخمينات لا تعد ولا تحصى، فهناك من يدعي وجود القارة بالقرب من جزر الكناري، وهناك من يقول إنها أفريقيا، أو جزء من أفريقيا، وهناك من ادعى أنها مطمورة تحت أطنان من الرمال في منطقة الصحراء الكبرى، وهناك من ادّعى أنها جنوب أفريقيا، ووصلت بعض التخمينات إلى درجة من الشطط بأن ادّعى أحدهم أنها بريطانيا، وادّعى آخر بأنها السويد!.

أسطورة أطلنطس
"الأطلنتيولوجي" علم يبحث عن قارة أطلنطس وما يتعلق بها، وأوجده العالم "دونيللي" عام 1882، وذلك في كتابه (أطلنطس وعالم ما قبل الطوفان).. ومن يومها وقد صارت "أطلنطس" أسطورة عالمية بعدما ظلت قاصرة على الصفوة فقط، وهناك مدن وقارات أخرى مفقودة لم تحظَ بهذه الشهرة التي حظيت بها "أطلنطس" مثل قارة "ماما" أو أرض "مو".. وقد ربط العالم "دونيللي" بين حضارة " أطلنطس" والحضارة الفرعونية، وكتب كلاماً كثيراً ليس له "محل من الإعراب" عن "أطلنطس" التي بنت الهرم الأكبر وعن الفراعنة أحفاد سكان قارة "أطلنطس" وعن الحضارة الفرعونية التي ظهرت فجأة دون أساس!.. ولكن الأثريين وقفوا بالمرصاد أمام هذا الكلام المزعوم، وأثبتوا عدم دقة "دونيللي" في تحرّي معلوماته، وإن سار الكثير من العلماء على مبدأ "أطلنطس بنت الهرم" ومن بينهم علماء آثار مصريون!.

الأحجية العجيبة
في كل الحضارات الغابرة نجد إشارة إلى قدوم سكان من كواكب أخرى من أزمنة غابرة إلى الأرض، البعض تناسل وتكاثر بل وأجرى التجارب البيولوجية، أو ما يعرف بـ"الهندسة الميثيولوجية"، ولكن السؤال هو: هل كانت أطلنطس مصدر تلك الإشاعات حتى اعتقد القدماء أنهم قدموا من الفضاء الخارجي؟.. أم أنهم قدموا بالفعل من الفضاء الخارجي وكوّنوا حضارة "أطلنطس"؟

وعلى أية حال.. يقف البعض أمام أسطورة أطلنطس ليعدد من مزايا القارة الرهيبة التي امتلكت تكنولوجيا متقدمة لدرجة يدّعي البعض أنها فاقت التكنولوجيا الحالية بمراحل، فهناك من يدّعي أنهم استخدموا طاقة هائلة كان مصدرها أشعة الشمس، حيث كانت تخزن في بلورات كريستالية، وهذا ما جعل البعض يجزم أن مكان قارة أطلنطس هو مثلث برمودا، وأن الاختلال الملاحي الذي يحدث في تلك المنطقة الغامضة ناجم عن بقايا التكنولوجيا الهائلة وبقايا قطع الكريستال التي لا تزال تمتلك بعض الطاقة منذ ذلك الزمن الغابر!.
بل يذهب البعض أن سبب تفجير الجزيرة هو انفجار نووي عاتٍ، وهناك من يدعي أنه استطاع رؤية بقايا أطلال الجزيرة تحت المحيط، وهناك من يدعي أنه زارها فكرياً أو حتى فعلياً!.. ولكن يبقى كل هذا مجرد خيال لم يثبت صحته.. مثلها مثل مدينة الذهب الأمريكية أو قارة "مو"، ولكن ميزة الخيال أنه يبقى مجرد حلم، ربما لو تحول إلى حقيقة، لفقد كل جماله ورونقه.. حتى أن فولتير قال: "إن لم تكن هناك أطلنطس.. فيجب أن نكتشفها"!.

توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 28-10-2010 - 19:34 ]


انا : راما




أضواء على حقيقة وجود القارة المفقودة أطلانتس
على مدار قرون طويلة, "عثر" العلماء على "اتلانتس", في مياه البحار قبالة السويد وفلسطين وتركيا وكريت وقرطاجة التونسية, والمكسيك و…القطب المتجمد الشمالي! تبدو اشبه بشبح افلت من كتب الفلسفة ليحتل مخيلة العلماء. فهجسوا بها. و"رأوها" كلما عثروا على اطلال تحت المياه. وللمصادفة, فقد عرضت قناة "ديسكوفري" حلقة عن "اكتشاف" علماء آثار اوروبيين لـ"اتلانتس" في مياه بحر ايجة, قبالة مدينة "سيتزريوني", التي عُثر عليها مدفونة تحت ركام بركاني كثيف. ورأوا ان ثورة بركان في ذلك الموقع أدت الى نتيجة مزدوجة: دفن "اتلانتس" تحت مياه البحر ودفن المدينة الايجية المذكورة تحت الحمم البركانية وغبارها. وعرضت القناة شريطاً يُظهر رسوماً على جدران تلك المدينة, تتشابه مع… رسوم افلاطون عن "اتلانتس"! وفي حزيران (يونيو) من السنة الحالية, نشرت صحيفة "انتيكويتي", المتخصصة بالمكتشفات الأثارية, دراسة لباحث الماني من جامعة ويبيرتال, اسمه راينار كون, "تؤكد" العثور على "اتلانتس" قبالة المرفأ الاسباني "كاديز", حيث عثر على اثار لمعبدين يونانيين مدفونين تحت البحر.

والحديث عن أطلنطس يعود الى زمن قديم , أقدم مما يمكن ان نتصور , فقد ورد ذكرها لاول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م , ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم ( تيماوس ) يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا ( صولون ) في معابدهم ( وهذه حقيقة تاريخية ) ثم يشير إلى أنهم أخبروا ( صولون ) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول : أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ..

وقد وصف " كريتياس " اطلنطس بأنها جنة الله سبحانه وتعالى في الارض … ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكه , وتحيا كل الحيوانات والطيور , وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة , وكل شيء فيها نظيف وجميل , وشعبها من ارقى الشعوب وأعظمها ….

بالاضافه الى احتوائها على خبرات هندسية وعلمية تفوق – بعشرات المرات مايمكن ان تخيله في عصر افلاطون , إذ وصف كريتياس إقامتهم لشبكة من قنوات الري , والجسور , وارصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة

وهناك العديد من المعالم المادية التى بدأت تنكشف وتظهر تباعاً الى العلن تؤكد وجود قارة اطلانتس اهمها :

1- خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة (Library of Congress) تُعرف بخارطة Piri Reis التي تم العثور عليها عام 1929 في قصر السلطان التركي المعروف الآن بTopkapi، حيث يَظهر اسم وموقع قارة اطلانتس على الخارطة.

2- وهنالك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى تُدعى مخطوطة Harris طولها 45 متراً ُتشير الى المصير الذي لاقته قارة اطلانتس وهي محفوظة في المتحف البريطاني،

3- كذلك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف Hermitage في مدينة بيترسبيرغ في روسيا تشير الى ارسال الفرعون بعثة الى الغرب بحثاً عن اطلانتس .

4- وجود سلسلة جبال في قعر المحيط الأطلسي غرب مضيق جبل طارق صورتها بعثة روسية بواسطة غواصة تدعى Academian Petrovsky عام 1974 . فبعد دراسة نوعية سلسلة الجبال هذه، تبين أنها كانت في القديم على سطح المحيط… ويقول الباحثون انها كانت جزءاً من القارة المفقودة، اطلانتس.

5- جمجمة من كريستال الكوارتز تم العثور عليها عام 1924 على رأس معبد مهدم في هندوراس تحمل تفاصيل دقيقة جداً لجمجمة انسان عادي دون أثر لأية خدوش عليها. بعد دراسة هذه الجمجمة في المختبرات العلمية لشركة هيوليت- باكرد، تبين ان لها خصائص ضوئية لأنها اذا تعرضت لنور الشمس من زاوية معينة، انبثقت الانوار من العينين والانف والفم. وما أثار حيرة العلماء ان حجر كريستال الكوارتز يعتبر من اقسى الحجارة على الاطلاق بعد الألماس وبالتالي يصعب نحته. وان نُحت، فلا بد لأثر(أو خدوش) الادوات الحادة من ان تظهر عليه، في حين ان أي أثر لا يظهر على هذه الجمجمة حتى تحت المجهر. تبقى هذه القطعة المميزة والغامضة من أبرز الدلائل على وجود حضارة تكنولوجية متقدمة علينا وبالتالي ينسب بعض اشهر علماء اليوم جمجمة الكريستال هذه الى الحضارة المندثرة أطلانتس.

من هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات لاثبات وجود اطلانطس وراح العلماء يبحثون عن اماكن أخرى بخلاف المحيط الاطلسي يمكن ان تكون المهد الحقيقي لاطلانطس , فاشار احد العلماء الى ان اطلانطس هي نفسها قارة امريكا , واكد اخر ان الجزر البريطانية هي جزء من قارة اطلانطس في حين اقترح البعض الاخر وجودها في السويد او المحيط الهندي أو حتى القطب الشمالي …

ثم جاءت نبوءة " كايس " لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها ..
وبعد طهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني أو الاطلال الاثرية فوقها قرر باحث وأديب وغواص شهير يدعى " تشارلز بير ليتز " ان يبحث عن اطلانطس في نفس الموقع وبدا بحثه بالفعل ليلتقط عددا من الصور لاطلال واضحة في قاع المحيط ومكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط مما ينفي احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها

ولم يكن هذا وحده ماتم العثور عليه في تلك المنطقة من المحيط …
لقد عثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط , وعثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط ..وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو ..


وتلك بعض الأفكار المطروحة فى هذا الشأن :

هل تساءلت عن غوامض هذه الحضارة الانسانية المتطورة في تكنولوجيا الباطن والمادة مزامنةً، والتي تبقى حقائقها خالدة أبداً في ذاكرة الشعوب المتعاقبة ؟؟؟ وهل تفكرت ملياً بالآثار التي وجدها العلماء
.
من بقايا تلك القارة المفقودة؟؟؟ المكان المفترض لوجود أطلانطيك الأطلانتس (Atlantis) أو الاتلانتيد، قارة تحدثت عنها اقاصيص الشعوب القديمة وحضاراتها…وافاضت بوصفها مؤلفات كلاسيكية وافلام وثائقية حديثة،
.
وتناقلت ذكراها شعوب عدة… و بحثت العلوم الاكاديمية في آثارها المكتشفة وما تزال .
أما علوم باطن الانسان _ الايزوتيريك فتؤكد بأنها حقيقة تاريخية انسانية كبرى.
رسم بياني مفترض للحضاره المندثره
فقد استقطبت هذه القارة المفقودة اهتمام الباحثين واطلقت تساؤلات عدة تستحث الفكر للغوص والتنقيب عنها بهدف تحديد موقعها الجغرافي وسبب اندثارها. لكن الاهمية تقبع في ازالة النقاب عن التسلسل التاريخي للتطور الانساني، وذلك للتعلم من احداث الماضي وربطها باحداث الحاضر لتقويم مسار المستقبل.
ولعل السؤال الاكبر الذي يطرح نفسه على الدوام هو : كيف تمكنت حضارة انسانية عظيمة مثل الاطلانتس ان تبلغ درجة متقدمة جداً من التطور والرقي؟ وكيف يمكن لاعداد كبيرة من البشر قد شارفت على الاكتمال بوعيها ان تخطىء وتعود الى نقطة الصفر… الى بداية التاريخ الحجري للوعي مع ظهور انسان العصر الحجري ؟!؟! ان معظم الموسوعات العلمية أمثال Britannica و Encarta تعرِّف عن قارة أطلانتس استناداً الى ما ذُُكر في كتابيْ "Criteaus" و "Timaeus" لأفلاطون الذي تحدث مطولاً عن وجود هذه القارة المفقودة . فموسوعة انكارتا الحديثة تذكر أن المحيط الأطلسي و جبال أطلس في شمال أفريقيا
اشتقت أسماؤهما من اسم أطلس ، ملك تلك القارة المفقودة حسب قول أفلاطون الذي ارتكز على معلومات نقلت من كهنة مصريين الى الرحّالة والمشترع اليوناني صولون عند زيارته لمصر القديمة . رسم إفتراضي مبني على قصص المؤرخين أمثال أفلاطون اضافةً الى افلاطون، يذكر المؤلف وعالم الآثار شارلز بيرليتز في كتابه "Atlantis the Eighth Continent" ان عدداً من الشعوب القديمة ما زال يحتفظ بتسميات مشابهة لقارة أطلانتس. ففي شمالي شرقي أفريقيا ثمة قبائل يعرفون بشعب Atlantes و Atarantis تحدثوا في تقاليدهم الموروثة عن قارة تدعى Attala غرقت في البحر وستعود يوما" لتظهر مجددا" . أما الباسك و هم سلالة كبيرة في جنوب فرنسا و شمالي اسبانيا يصفون في تراثهم القديم أيضا" قارة غرقت و اسمها Atlaintika . أساطير البرتغال تتحدث عن قارة اسمها Atlantida كانت تقع قرب البرتغال، غرقت وبقيت اثارها جزر الأزوريس الكائنة في شمال المحيط الأطلسي غرب البرتغال . اما شعب جنوب اسبانيا الملقب ب Iberian ، فيؤكد بأن جزر الكناري التي تقع جنوب غرب المغرب في المحيط الأطلسي كانت جزءا" من القارة المفقودة و يدعونها Atalaya . فضلاً عن ذلك، يذكر بيرليتز أن شعوب المكسيك القدامى المعروفين بال Aztecs أطلقوا على قارتهم المفقودة اسم Aztlan التي كانت تقع شرق المكسيك بحسب قصصهم المتوارثة فهم يؤمنون بأنهم انحدروا من تلك القارة . و في ملحمة مهابهاراتا (أي الهند العظيمة) التي تضم التعاليم الفيدية (Veda) ومعناها المعرفة والتي يلتزم بها عدد كبير من الهندوس، ثمة ذكر ل Attala أي الجزيرة البيضاء وهي قارة تقع غرب المحيط بعيدة بمقدار نصف الأرض عن الهند . صرخ الطيار المدني بهذه العبارة , وهو يقود طائرته فوق جزر البهاما عام 1968 , عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط , بالقرب من جزيرة ( بيمن ) واسرع يلتقط الة التصوير الخاصة به ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة التي الهبت الخيال طويلا …..
قارة " أطلانطس " ….


ولكن لماذا تصور الطيار وزميله ان هذا الجزء الذي يحوي أطلالا قديمة هو جزء من قارة الخيال والغموض
ان الجواب يعود الى يونيو 1940 عندما أعلن الوسيط الروحي الشهير " إدجار كايس " واحدة من أشهر نبوءاته عبر تاريخه الطويل , إذ قال انه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع ان يبرز جزء من قارة أطلانطس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي 1968 و 1969 م
ولقد أتهم عديدون كايس بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة وعلى الرغم من هذا فقد انتظر العالم ظهور اطلنطس بفارغ الصبر .. وكان لظهور ذلك الجزء في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبوءته وقع الصاعقة على الجميع مؤيدين ومعارضين , إذ كان في رأي الجميع الدليل الوحيد الملموس على وجود أطلنطس … هذا لان قارة أطلنطس ظلت دائما مجرد أسطورة يعجز أي عالم أو باحث أثري مهما بلغت شهرته وخبرته عن إثبات أو نفي وجودها بصورة قاطعة جازمة والحديث عن أطلنطس يعود الى زمن قديم , أقدم مما يمكن ان نتصور , فقد ورد ذكرها لاول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م , ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم ( تيماوس ) يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا ( صولون ) في معابدهم ( وهذه حقيقة تاريخية ) ثم يشير إلى أنهم أخبروا ( صولون ) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول : أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ..

وفي نفس المحاورة وصف " كريتياس " اطلنطس بأنها جنة الله سبحانه وتعالى في الارض ….. , ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكه , وتحيا كل الحيوانات والطيور , وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة , وكل شيء فيها نظيف وجميل , وشعبها من ارقى الشعوب وأعظمها ….. له خبرات هندسية وعلمية تفوق – بعشرات المرات مايمكن ان تخيله في عصر افلاطون , إذ وصف كريتياس إقامتهم لشبكة من قنوات الري , والجسور , وارصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة ثم يحكي كريتياس عن الحرب بين الاثينيين والاطلانطيين , ويصف كارثة مروعة محقت الجيش الاثيني , واغرقت قارة اطلانطس كلها في المحيط …
وإلى هنا تنتهي المحاورة …
وتبدأ المشكلة …
مشكلة أطلانطس

في البداية تعامل الباحثون مع محاورة أفلاطون بصفتها رواية مثالية لوصف المدينة الفاضلة ( يوتوبيا ) وأنها مجرد خيال لا اكثر … ثم دس العلماء أنفهم في الامر …
والسبب الذي جعل العلماء يفكرون في قصة اطلانطس هو أن فكرة وجود قارة وسيطة تربط مابين افريقيا وامريكا كانت تثير إهتمام العلماء الذين كانوا يتساءلون دوما عن سر وجود تشابه حضاري مابين العالمين القديم والجديد ويبحثون عن سبب علمي ومنطقي لوجود نفس النباتات والحيوانات في قارتين تفصلهما مساحة مائية هائلة …. وفي الوقت نفسه كانت هناك تلك الظواهر الحضارية المدهشة , التي يجدها العلماء وسط أماكن لم تشتهر أبدا بالحضارة مع وجود اساطير متشابهة في تلك الاماكن تشير الى أن الالهة جاءت من حضارة أخرى وصنعت كل هذا … وجاء وجود أطلانطس ليضع تفسيرا لكل هذا الغموض …
كان وجود قارة متقدمة في هذا الزمن القديم يريح عقول الجميع ويفترض وجود شعب متطور بنى حضارته في قلب الارض ونشر اجزاء منها في كل القارات … ولكن …

اين الدليل على وجود اطلانطس ذات يوم ؟؟

ان قصة افلاطون مازالت تتأرجح مابين الخيال ونصف الخيال …والحقيقة فليس هناك تأكيد لهذه القصة عند المصريين القدماء أنفسهم , ولايوجد دليل على ان اثينا كانت يوما بهذه القوة التي تمكنها من التصدي لحضارة متطورة كحضارة أطلانطس .. وفي نفس الوقت هناك من العلماء من يؤكد وجود اطلانطس ويشير الى ان افلاطون أخطأ في التاريخ والزمن فحسب وحجتهم في هذا هي كشف حقيقة وجود مدينة " طروادة " الشهيرة وطروادة هذه مدينة أسطورية ذكرها الشاعر الاغريقي الشهير " هوميروس " في ملحمتيه الشهيرتين " الالياذة " و" الأوديسا " حوالي عام 850 ق . م , أي قبل افلاطون بخمسة قرون , وظل الدارسون يعتقدون ان طروادة مجرد خيال من بنات افكار هوميروس حتى جاء الالماني " هنريش شوليمان " عام 1871 م لينتشل طروادة من التراب في " هيسارليك " في شمال غرب تركيا
وبعدهذا تم إكتشاف " قصر التيه " الذي جاء ذكره في اسطورة وحش " المينوتور " الشهيرة وتم اكتشاف ان التيه فعلا حقيقة عام 1900 م …

فلماذا لاينطبق هذا على اطلانطس

مادامت طروادة وقصر التيه كانتا اسطورتين وعثر عليهما مكتشفون , فلماذا لايعثر ثالث على اطلانطس التي تعد اسطورة ايضا ثم جاءت نبوءة " كايس " لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها .. وبعد طهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني أو الاطلال الاثرية فوقها قرر باحث وأديب وغواص شهير يدعى " تشارلز بير ليتز " ان يبحث عن اطلانطس في نفس الموقع وبدا بحثه بالفعل ليلتقط عددا من الصور لاطلال واضحة في قاع المحيط ومكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط مما ينفي احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها ولم يكن هذا وحده ماتم العثور عليه في تلك المنطقة من المحيط … لقد عثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط , وعثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط

وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو وعلى الرغم من هذا فالجدل لايزال قائما حول حقيقة اطلانطس … والنظريات لم تنته .. من بين هذه النظريات تقول ان سكان اطلانطس قد اتو من كوكب اخر في سفينة فضائية ضخمة استقرت على سطح المحيط الاطلسي وانهم انتشروا في الارض وصنعوا كل مايثير دهشتنا في كهوف " تيسلي " ب ليبيا , وبطارية " بغداد " , وحضارة مصر , وانهم كانوا عمالقة زرق البشرة ( وهناك اشارة الى هذا في بعض الروايات بالفعل ) ثم شن الاثينيون حربا عليهم فنسفوا الجيش الاثيني بقنبلة ذرية أو مايشبه هذا وبعدها رحلوا وتركوا خلفهم كل هذه الاثار … وعلى الرغم من غرابة هذه النظرية فانها تجد من يؤيدها وبكل حماس , مشيرا الى ان كل الالهة والملوك وصفوا في كل العصور تقريبا بانهم من اصحاب الدم " الازرق " او الدم النبيل …
حتى اللون الازرق اطلقوا عليه اسم اللون الملكي وهناك نظرية أخرى للبروفيسير " فروست " تربط بين اطلانطس وجزيرة " كريت " التي حملت يوما حضارة عظيمة ومبهرة تشابهت في كثير من وجوهها مع حضارة اطلانطس … فكل من الحضارتين نشات في جزيرة وكلتاهما لقيت نهاية مفاجئة ….
كما ان هناك مراسم صيد الثيران والميناء العظيم والحمامات الضخمة والملاعب الرياضية وكل الاشياء الاخرى التي عثر عليها في كريت وذكرها افلاطون في المحاورة ….
ويؤيد البروفيسير " لوتش " في كتابه ( نهاية اطلانطس ) هذا , ويؤكد ان اختفاء اطلانطس مجازي وليس حقيقي , وانها لم تغرق في قاع المحيط وانما تعرضت لكارثة أودت بها مثل كارثة بركان " كراكاتوا " عندما ثار ودمر جزيرة كاملة …

وكل النظريات التي ظهرت تفتقر الى دليل …
الى الدليل العلمي القوي … وحتى لحظة كتابة هذه السطور مازال عشرات العلماء يبحثون عن قارة اطلانطس التي اصبحت قارة الغموض والخيال في عقول العلماء والأدباء … عشرات النظريات تحدثت عنها .. مئات المقالات والكتب كتبت اسمها ..

اعداد لاحصر لها من الروايات الخيالية تفترض وجودها والعثور عليها وينسج الخيال مغامرات مثيرة داخلها عن حضارتها وتقدمها …

وعن شعبها الغامض ..

أولئك الذين اقاموا اكثر حضارات التاريخ غموضا وإثارة .. الذين تزعموا العالم يوما … والذين ذهبوا … وبلا عودة


وتلك صور تعبر عن بعض الأمور

توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 28-10-2010 - 19:40 ]


انا : راما


اتمنى ان تشرفوني بردودكم الرائعة

توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 29-10-2010 - 19:28 ]


انا : راما


اين ثقافتكم يا اعضاء

توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
الباحث السري
ammar zenina
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,869
عدد النقاط : 18

الباحث السري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 29-10-2010 - 20:15 ]


انا : الباحث السري


مشكورة اختي

توقيع : الباحث السري



رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 02-11-2010 - 20:54 ]


انا : راما


العفو اخي جريح الماضي

توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
وسام
le joli coeur
رقم العضوية : 3488
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,486
عدد النقاط : 39

وسام غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 02-11-2010 - 21:00 ]


انا : وسام


مشكورة غالية موضوع في قمة الروعة دائما مميزة مشكككككككورة

توقيع : وسام


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 02-11-2010 - 21:15 ]


انا : راما


شكرا حبيبتيي

توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
راما
Hip SWàGùùR
رقم العضوية : 2430
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : alger
عدد المشاركات : 1,805
عدد النقاط : 10

راما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قارة اطلنطس المفقودة

كُتب : [ 02-11-2010 - 21:38 ]


انا : راما


شكرا


توقيع : راما

2013
لآ يمنعني أحدُ من ما أريد ^_* ♥

ومَا اريده أحصل عَليه ولَو بالقوة ^


أُبي ؛ سَبباً مُقنع وَكافِي لـِ أعشَقُ الحَيَاة ♥ !

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
تاق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثقافة الورود المفقودة المتيم قسم الأخبار العامة 7 11-02-2011 11:00
قارة أوقيانيا وكل مايتعلق بها العقيد السنة الثالثة متوسط 2 10-11-2010 11:54
أجمل بنت في قارة أسيا راما قسم الطفل والطفولة 3 31-10-2010 17:26
التربية المفقودة joker الثقافة الإسلاميةالعامة 2 10-01-2010 16:24

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 16:22.