أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

معجبوا المعرفة لكل العرب على الفايسبوك



ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله


العودة   منتــــديـــــــات المعرفــــــــــــــة لكل العرب > المنتدى التعليمي > منتدى التعليم العالي > قسم الإقتصاد والتجارة
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-04-2010, 21:27 العقيد غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية العقيد
العقيد 
المشرف الرئيسي
بيانات موقعي
اسم الموقع:
اصدار المنتدى:
 





العقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the rough

درس مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة

بحث حول المؤسسة و المحيط3
مقيـــــاس:
اقتصاد المؤسسة

بحــــث حــــــــــــــــــــول:

مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة


المبحث الأول: ماهية محيط المؤسسة.

مطلب 01: تعريف محيط المؤسســــــة الاقتصاديـــــة
مطلب 02: أهمية دراسة المحيط من طرف المؤسسة

المبحث الثاني: مكونات المحيط.

مطلب 01: محيط داخلــــي
مطلب 02:محيط خارجــــي

المبحث الثالث: تحليل أبعاد المحيط

مطلب 01: بعد التعقد البيئـــــي
مطلب 02: بعد الاستقرار البيئي

المبحث الرابع: تقييم المحيط

مطلب 01: نتائج تقييم المحيط الداخلــي
مطلب 02: نتائج تقييم المحيط الخارجي

المبحث الخامس: تأثير المحيط في المؤسسـة

مطلب 01: أثر تكــوين الإنســـــان
مطلب 02: أثر المـــواد الأولـيــــة
مطلب03: أثر التطور التكنولوجي

المبحث السادس: تأثير المؤسسة في المحيط

مطلب 01: الآثـــار الاجـتـمـاعـيــــة
مطلب 02: الآثار الاقتصادية العامة

الخاتمة

المراجـــــــــع:
كتــــــــــــــــــــــــــــــــــــب:

1ـ أحمد سيد مصطفى " الإدارة الإستراتيجية ", مهول دار النشر و السنة.

2ـ أحمد سيد مصطفى " المدير و تحديات العولمة ", دار الكتب المصرية, الطبعة الأولى, سنة 2001.

3ـ حسين إبراهيم بلوط " المبادئ و الإتجاهات الحديثة في ‘دارة المؤسسات ", دار النهضة العربية, بيروت لبنان, 2005.

4ـ حسين حريم " إدارة المنظمات ", منظور كلي, دار الحامد للنشر و التوزيع, الطبعة الأولى, عمان الأردن, 2003.

5ـ محمد أحمد عوض, " الإدارة الإستراتجية ", الأصول و الأسس, العلمية, الدار الجامعية, الإسكندرية, مصر 2001.

6ـ مصطفى محمود حسن هلال " التسويق الدولي ", مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح, سنة 1998.

7ـ ناصر دادي عدون " اقتصاد المؤسسة ", الطبعة الأولى, دار المحمدية العاصمة, سنة 1998 الجزائر.

المصطلحات:

المحيط: هو كل التغيرات التي تؤثر في المؤسسة سوءا كانت داخلية أو خارجية إما إيجابا أو سلبا.

بيئة داخلية: تشمل كل العوامل داخل المؤسسة و تؤثر فيها بشكل مباشر.

بيئة خارجية: هي مجموعة التغيرات خارج المؤسسة و تؤثر بشكل عام على جميع المؤسسات

بيئة بسيطة: هي بيئة مستقرة لا تتغير كثيرا.

بيئة معقدة: هي بيئة تتغير باستمرار فليست مستقرة.

التهديدات: هي التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية في غير مصلحة المؤسسة و التي تؤثر سلبيا عليها.

الفرص: هي التغيرات المواتية في البيئة الخارجية و التي تؤثر إيجابيا عليها.

القيود: هي مجموعة الظروف و الموارد التي تحتاجها المؤسسة أو تضطر للتعامل معها و لا تستطيع السيطرة عليها و لا التأثير عليها.

درجة التنبؤ: و هو مدى قدرة المؤسسة على التنبؤ بشكل صحيح و دقيق بالمتغيرات البيئية.

إدراك البيئة: مدى دقة البيئة المدركة من قبل المؤسسة فالإدراكات السليمة للبيئة تساعد على الإستجابة لها بشكل أفضل.






رقم الشّكل العنوان المصدر
الشكل (1) المؤسسة كعون اقتصادي. دادي ناصر عدون, اقتصاد المؤسسة, الطبعة الأولى , دار المحمدية العاصمة 1998 الجزائر, ص76.
الشكل (2) مكونات البيئة الخارجية للمؤسسة محمد أحمد عوض، الإدارة الإستراتيجية، الأصول و الأسس العلمية، الدار الجامعية بالإسكندرية، مصر، 2001, ص 96.
الشكل (3) درجات عدم التأكد البيئي انطلاقا من بعدي التعقد و عدم الاستقرار حسين حريم، إدارة المنظمات: منظور كلي, دار الحامد للنشر و التوزيع, الطبعة الأولى 2003, عمان الأردن, ص58.
الشكل (4) الإمكانيات الداخلية للمؤسسة من منظور البيئة الخارجية محمد أحمد عوض، الإدارة الإستراتيجية, الأصول و الأسس العلمي, الدار الجامعية, الإسكندرية, مصر 2001 , ص13


























تعتبر دراسة محيط المؤسسة أمرا مهما نظرا لكون هاته الأخيرة تمارس نشاطها متأثرة و مؤثرة في بيئتها الداخلية و الخارجية بعلاقة متعدية بحيث تستمد منها وسائل نشاطها المتمثلة , كما تجد فيها أسواق لتصريف منتجاتها, (موارد مادية, بشرية, مالية و معلوماتية... )في
فمن الضروري معرفة طبيعة هاته البيئة كون المؤسسة تتواجد بداخلها أي تتعامل معها و مع عناصرها بشكل تبادلي معقد.
فنجاح هاته المؤسسة يتوقف بمدى تكيفها مع محيطها و ذلك باستفادتها من الفرص و استغلالها أحسن استغلال و كذا مواجهتها لتهديدات بيئتها فهذا يعلها تبحث عن نقاط ضعف و قوة هاته الأخيرة.
و لكي تستطيع المؤسسة التأقلم معها و التأثير فيها بشكل ايجابي يجب عليها التحكم في بيئتها الداخلية قبل كل شيء, فيما أننا نعلم أن المؤسسة نظام مفتوح فهل هذا يعني أنها تؤثر و تتأثر بمحيطها و هل يمكن لهذا الأخير التأثير في وجودها و بقاءها و استمرارها؟؟؟
ـ هل يمكن فهم المؤسسة دون فهم محيطها ؟؟؟
ـ بقاء و نمو و استمرار المؤسسة يتحقق بفضل العوامل الداخلية فقط هل هدا صحيح؟؟؟
ـ هل المؤسسة مركز مستقل لاتخاذ القرار كما يعتقد البعض؟؟؟
ـ كيف يؤثر الزبون في المؤسسة؟؟؟
ـ ما الفرق بين البيئة الداخلية و الخارجية للمؤسسة؟؟؟
نعلم أن المحيط له دور كبير في التأثير على المؤسسة لذا فلا يمكن فهم هاته الأخيرة دون فهم محيطها الذي يقسم إلى داخلي و خارجي و المؤسسة تحقق نموها وبقاءها و استمرارها بالعوامل الداخلية و الخارجية معا.
و بما أن قرارات المؤسسة تتأثر بعوامل خارجية قد تكون ايجابية أو سلبية فهذا يعني أنها ليست مركز مستقل لهاته القرارات, و بما أن الزبون يؤثر على المؤسسة و هو يمثل علاقة قبلية كما أنه يحدد العلاقات المالية النقدية بين المؤسسة و محيطها و سنتعرف أكثر فأكثر على كل هاته التفاصيل و أدقها من خلال بحثنا هذا.

























نعلم أن المؤسسة لا تنشط في الفراغ بل في بيئة متنوعة و معقدة لابد من معرفتها كما أنها مرتبطة إرتباطا وثيقا بعدة شبكات و هيئات و أفراد يجب عليهم التأقلم و التعامل معها أي أنها تفرض على المؤسسة قيودا و حدودا من طبوع مختلفة و هاته القيود لا تستطيع المؤسسة السيطرة عليها و لا التأثير فيها و لا تتوقف المؤسسة هنا بل هناك فرصا متاحة يجب عليها استغلالها أحسن استغلال و ذلك لتغيير أحوالها القائمة و يجب عليها إدراك هاته الفرص للإستفادة منها و ذلك في صالح المؤسسة أو من أجل معرفة أهم هذه الفرص و تحديدها و مدى تأثيرها عليها يتطلب تحليل البيئة الداخلية و التعرف على نقاط قوتها و ضعفها لأن الفرص تقاس بالنسبة إلى نقاط القوة و الضعف الخاصة بالمؤسسة.
و من كل هذا و ذاك نقول أن للمؤسسة و المحيط علاقة وطيدة لا يمكن دراسة أحدها دون الأخر كون أحدها مكمل للأخر و يتأثر و يؤثر به فهما كالنار و الدخان بحيث لا دخان بدون نار.

































قائمة الأشكال........................................... .................................01 •
• خطة البحث............................................. .................................02
• مقدمة............................................. ........................................03
المبحث الأول: ماهية محيط المؤسسة.
مطلب 01: تعريف محيط المؤسســــــة الاقتصاديـــــة................................... ......04
Robbins 1ـ تعريف
2ـ تعريف وران و فواش
Dill3ـ تعريف
Filho 4 ـ تعريف
5ـ تعريف أخر
6ـ تعريف شامل
مطلب 02: أهمية دراسة المحيط من طرف المؤسسة........................................05

المبحث الثاني: مكونات المحيط.
مطلب 01: محيط داخلــــي......................................... .................................06
مطلب 02:محيط خارجــــي......................................... ................................07
محيط مباشر (قريب أو خاص)
محيط غير مباشر(بعيد أو عام)

المبحث الثالث: تحليل أبعاد المحيط
مطلب 01: بعد التعقد البيئـــــي .................................................. ..................09
مطلب 02: بعد الاستقرار البيئي............................................ ........................09

المبحث الرابع: تقييم المحيط
مطلب 01: نتائج تقييم المحيط الداخلــي......................................... ................11
مطلب 02: نتائج تقييم المحيط الخارجي........................................... ...............12

المبحث الخامس: تأثير المحيط في المؤسسـة
مطلب 01: أثر تكــوين الإنســـــان .................................................. .............13
مطلب 02: أثر المـــواد الأولـيــــة .................................................. .............13
مطلب03: أثر التطور التكنولوجي........................................ ........................13

المبحث السادس: تأثير المؤسسة في المحيط
مطلب 01: الآثـــار الاجـتـمـاعـيــــة................................ ..............................14
مطلب 02: الآثار الاقتصادية العامة............................................ ..................14
خاتمة............................................. .........................................15
المصطلحات......................................... .....................................16
المراجع .................................................. ................................17
الفهرس............................................ .......................................18


المبحث الأوّل:
ماهية محيط المؤسسة.
لقد أصبح محيط المؤسسة يكتسي أهمية أكثر فأكثر, و هاته الأخيرة تهتم به و تراقبه باستمرار و تقوم بجمع معلومات عنه كيف لا و هو يؤثر فيها و يتأثر بها فقبل كل شيء يجب معرفة هذا المحيط و المقصود منه و كذلك أهميته لدى المؤسسة, و هذا ما نحن بصدد دراسته في هذا المبحث

مطلب أوّل: تعريف محيط المؤسسة الاقتصادية
تعددت التعاريف لمحيط المؤسسة لتعدد المفكرين و من بينها نجد:
1: Robbins 1ـ تعريف
البيئة هي جميع العوامل و المتغيرات الواقعة خار حدود المؤسسة بحيث قال: خذ الكون و اطرح منه النظام الفرعي الذي يمثل المنظمة فيكون الباقي هو البيئة.
22ـ تعريف وران و فواش:
تتمثل البيئة في تلك الأحداث و المنظمات و القوى الأخرى ذات الطبيعة الاجتماعية و الاقتصادية و التكنولوجية و السياسية و الواقعة خارج نطاق السيطرة المباشرة للإدارة.
3: Dill3ـ تعريف
هو دلك الجزء من المحيط الإداري, و يتكون هدا المحيط من خمسة مجموعات من المتعاملين هي: الزبائن, الموردين, العاملين, المؤسسات المنافسة بالإضافة إلى جماعات الضغط أو التأثير.
كل المتعاملين و لم يتعرض إلى التفاعلات أو المتغيرات التي تؤثر Dill لم يتوسع
في مختلف مكونات المحيط, و كذلك البيئة الخاصة للمؤسسة.
4 Filho4 ـ تعريف
ينطوي المحيط على ثلاثة مجموعات من المتغيرات المجموعة الأولى تظم متغيرات على المستوى الوطني, عوامل اقتصادية, سياسية... أما المجموعة الثانية فهي متغيرات تشغيلية خاصة بكل مؤسسة, ترتبط بمجموعة المتعاملين معها, مثل هيئات و تنظيمات حكومية, أما المجموعة الثالثة فتظم المتغيرات المتعلقة بمحيط المؤسسة الداخلي, من عمال و غيرهم.
55ـ تعريف أخر:
هي تلك القوى و العوامل الفاعلة و المؤثر داخليا و خارجيا في أعمال المؤسسات و نشاطاتها.
66ـ تعريف شامل:
هي كافة المتغيرات التي لها علاقة بأهداف المؤسسة و تؤثر بالتالي على مستوى كفاءتها و فعاليتها, هده المتغيرات منها ما يخضع إلى حد كبير لسيطرة الإدارة مثل مستوى أداء العاملين و كفاءة تشغيل عناصر الإنتاج من مواد خام و آلات و مجهود العاملين, و منها ما لا يخضع لسيطرة الإدارة مثل القرارات السياسية و الاقتصادية للدولة و عادات و تقاليد و معتقدات أفراد المجتمع.
نستنتج مما سبق أن مفهوم البيئة ينطوي على عدة ملامح هامة, و التي من بينها:


ـ البيئة تشتمل على الأطراف المتعاملة مع المؤسسة و ما يصدر عنها من قرارات و تصرفات و سياسات و استراتيجيات مؤثرة على قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها (منافسين, موردين, مساهمين, بنوك...).
ـ من المستحيل تصور مؤسسة تستطيع مزاولة نشاطاتها بمعزل عن البيئة, لأن مصيرها الزوال.
ـ تتباين قدرات المؤسسات في كيفية التعامل و التفاعل مع البيئة.


أمامنا الشكل1: المؤسسة كعون اقتصادي.









مطلب 2: أهمية دراسة المحيط من طرف المؤسسة:
هناك عدة أسباب و أهميات جعلت المؤسسة تهتم بمحيطها و من بينها نذكر:
ـ المؤسسة لا تنشط في الفراغ بل هي مرتبطة أماميا و خلفيا بشبكات من المتعاملين منها الأسواق, الهيئات و الأفراد.
ـ المؤسسة قد تقبل على اختيارات, أو قرارات ذات وزن مؤثر ليس على عملها اليومي و نتيجتها الدورية, بل على حياتها و وجودها كلية.
ـ التطور الذي يشهده السوق في مختلف العناصر المحددة للعرض و الطلب, و كذا الأسعار.
ـ أهمية عامل الوقت في الإدارة و المؤسسة ككل خاصة المنتجة المنتوجات سريعة التلف , أو المؤسسات التي تعتمد عل التكنولوجيا المتطورة بسرعة, تعتمد على عامل الوقت.
ـ التقلبات السريعة و الشديدة التي تحدث في عناصر المحيط تلزم المؤسسة على دراسة كل عنصر من عناصره دراسة عميقة لاتخاذ الإجراءات الوقائية كوع المؤونات لمواجهة الخسائر المحتملة الناتجة عن تقلبات أسعار الصرف أو أسعار الأسهم, كما تعمل المؤسسات إلى وضع التنبؤات المالية لتحديد أفضل مصادر التمويل التي يمكن اللجوء إليها.



المبحث الثاني:
مكونات المحيط:
محيط المؤسسة بتعقيده و تفاعله و استمراره يؤثر في المؤسسة و يلقي بنتائجه عليها و على عناصرها فحسب قسميه الداخلي ( القريب) و الخارجي ( البعيد ) بالنسبة للمؤسسة قمنا بتوضيح بشكل أبسط في هذا البحث.

مطلب1: محيط داخلي:
يشمل كل العوامل داخل المؤسسة, و يتمثل في مجموعة العوامل التي تقع على حدود المؤسسة تختلف من مؤسسة لأخرى و ترتبط بعملية اتخاذ القرار و تدخل إلى حد كبير في نطاق مراقبة الإدارة و تتمثل في العوامل التسويقية و الإنتاجية... قد يفرض المحيط على المؤسسة قيود كما قد يتيح لها فرص و عناصرها كما يلي:
عناصر ملموسة: مثل موارد مالية, آلات, تجهيزات...
عناصر غير ملموسة: مثل شهرة المؤسسة, اسمها, مكانتها...
عناصر الموارد البشرية مثل العمال.

و البيئة الداخلية هي أحد المتغيرات الرئيسية في فشل أو نجاح المؤسسة, و تلعب دورا أساسيا في إمكانية استغلال الفرص من عدمه و عادة ما يتم تحليل أهم وظائف المؤسسة و تنظيمها حسب ما يلي:
1ـ وظيفة التسويق: تلك الأنشطة المتعلقة بضمان انسياب السلع و الخدمات من أماكن الإنتاج إلى أماكن الاستهلاك, و عادة ما يحكم على نجاح أو فل الوظيفة التسويقية بمدى قوة أوضعف هاته النقاط:
ـ القدرة على التحكم في تكلفة التسويق.
ـ القدرة على التنبؤ.
ـ وجود خدمات ما بعد البيع.
2ـ وظيفة الإنتاج: تتكفل بتلك الأنشطة التي تسمح بتحويل المدخلات ( مواد أولية, لوازم العمل) إلى مخرجات (منتجات تامة الصنع...), و يتحدد نجاحها بقوة أو ضعف العناصر المكونة لها و هي:
ـ القدرة على صيانة الآلات و ضمان التشغيل.
ـ القدرة على تخفيض و زيادة الإنتاج.
3ـ وظيفة التموين: تتضمن الأنشطة المساعدة على توفير المواد الخام و مستلزمات الإنتاج و تخزينها بطريقة مناسبة و من أهم عوامل نجاح و فشل هذه الوظيفة:
ـ وجود علاقة طيبة مع الموردين.
ـ تعدد مصادر التوريد.
4ـ وظيفة الموارد البشرية: تتمثل في توفير اليد العاملة المؤهلة و المحفزة لتحقيق أهداف المؤسسة و يتحدد نجاحها بقوة أو ضعف ما يلي:
ـ توافر العمالة المدربة و الماهرة و المحفزة.
ـ سهولة الحصول على العمالة المطلوبة.
5ـ وظيفة التمويل: تتضمن الأنشطة الهادفة إلى تسيير أموال المؤسسة بطريقة عقلانية تسمح بتوفير السيولة من جهة, و الوصول إلى تحقيق الربح من جهة أخرى, الحكم على نجاحها أو فشلها بقوة أو ضعف ما يلي:


ـ وجود نظام جيد للتكاليف و المحاسبة.
ـ وجود علاقات طيبة مع المقرضين.
6ـ وظيفة البحوث و التطوير: كل الأنشطة المساعدة على الاستفادة من الدراسات و البحوث في الارتقاء بجودة ما تقدمه المؤسسة من خدمات و سلع و يتحدد فشلها أو نجاحها بمدى قوة أو ضعف هاته العناصر:
ـ توافر القدرة المالية لإجراء البحوث و التطوير.
ـ القدرة على استيعاب نتائج البحوث و التطوير و الاستفادة منها.

المطلب2: محيط خارجي:
يشمل كل عوامل خارج المؤسسة (البيئة الوسيطة و البيئة الكلية) و يتشكل من مختلف القوى التي تؤثر في المؤسسة و تتأثر بها بصفة مباشرة و تعرف بالبيئة الخاصة (بيئة خارجية) أي هي العوامل التي يكون لها تأثير على المؤسسة و هي تقع خارج حدود المؤسسة و لا تخضع لمراقبة الإدارة و يتم في إطارها ممارسة الأعمال الإدارية للمؤسسة، و تتمثل عناصرها فيمايلي:
المنافسون, الموردون, الزبائن, نظام سياسي, اقتصادي, تكنولوجي, ثقافي, اجتماعي.
فالمؤسسة من مصلحتها رصد ما يحدث في البيئة الخارجية من تغيرات ايجابية أو سلبية
(الفرص و التهديدات) و ينقسم المحيط الخارجي إلى محيط مباشر(قريب) و محيط غبر مباشر (بعيد) فيمايلي:
* محيط مباشر (قريب أو خاص): يشمل الأطراف و المتغيرات التي تتعامل بشكل مباشر مع المؤسسة كما يشمل هذا المحيط حسب الاتجاهات عددا من المتعاملين كالمنافسين, الموردين, الزبائن, السلع البديلة و القوى العاملة.
1ـ المنافسون: تتمثل في المؤسسات التي تعرض أو تبيع المنتجات نفسها المنافسة لمنتوجات
مؤسستنا للزبائن أنفسهم
و تشكل المنافسة التي تواجهها المؤسسة في السوق تهديدا كبيرا في حالة تفوق المنافسين و قوتهم مقارنة بالمؤسسة المعنية, أما ضعف المنافسين فيعطي فرص للمؤسسة أي كلما كانت للمؤسسات المنافسة نقاط قوة فإنها تشكل تهديدا على المؤسسة و إذا كانت لها نقاط ضعف فإنها تشكل فرصا على المؤسسة.
2ـ الزبائن: هم ركيزة تواجد المؤسسة, لابد من إشباع حاجياتهم و رغباتهم بطريقة أفضل عن المنافسين و هذا بمعرفة توجهاتهم و أذواقهم و مختلف الخصائص التي يتميزون بها فالزبائن يشكلون مصدرا للفرص و مصدرا للتهديد.
3ـ الموردون: هم مصدر للب المواد الأولية و لوازم العمل للمؤسسة يمكن اعتبارهم من محددات رئيسية لنجاح أو فشل المؤسسة, بفضل فرص التي يتيحونها للمؤسسة و من أجل تهديدات التي قد تواجهها المؤسسة في حالة سوء التعامل معهم أو اختيارهم, يجب على المؤسسة اختيار الموردون الذين تتوفر فيهم الشروط المناسبة التي تبحث عنها, و عدم اعتمادها على مورد واحد.
4ـ القوى العاملة:يمثل العاملون و سوق العمل و هي أحد القوى الموجودة في بيئة المؤسسة الخارجية, و التي ينبغي تقييمها دوريا من أجل التعرف على ما تخلفه من تهديدات و فرص.
5ـ السلع البديلة:هي السلع التي يمكن للزبون اللجوء إليها في حالة وجود مشاكل في منتجات المؤسسة,
أي هي بديلة للسلع المقدمة من طرف المؤسسة و هذا يحد من قدرة المؤسسة على رفع الأسعار خوفا من تحول الزبائن لاقتناء سلع بديلة, و هو ما يمثل تهديدا للمؤسسة بينما في حالة غياب السلع البديلة فإنه يمكن اعتبارها فرصة للمؤسسة قد تستغلها.
* محيط غير مباشر(بعيد أو عام):
يؤثر بشكل عام على جميع المؤسسات, و يمكن توزيعه إلى عدة أنظمة متفاعلة, بحيث تكون نظام أشمل تحتوي على نظام الوسط المباشر و يمكن تلخيص عناصره فيمايلي:
1ـ البيئة الاقتصادية: تتمثل في الوضع الاقتصادي العام السائد و مؤشراته المختلفة التي قد تتأثر بها المؤسسة على المستويين المحلي و العالمي, و من أهم هذه المؤشرات:
ـ معدل الفائدة, معدل التضخم, ميزان المدفوعات, الميل للادخار...
و من واجب المؤسسة تقييم هذه العناصر من أجل أخذ فكرة عن الفرص المتاحة و التهديدات الموجودة في السوق.
2ـ البيئة الاجتماعية و الثقافية: تتعلق بالقيم السائدة و العادات و التقاليد و التصرفات التي تحكم سلوك الأفراد و المجموعات, و كيفية تعاملهم مع الحقوق الإنسانية و التطورات الثقافية و الخصائص السائدة في المجتمع و التي ترغب المؤسسة أن تنشط فيه و التي قد تخلق فرصا أمام المؤسسة أو نضع أمامها تهديدات لابد من تفاديها و من أهم العناصر المكونة لها:
ـ مستوى الثقافة و التعليم, الولاء للوطن, أهمية الصحة و النظافة...
3ـ البيئة السياسية و القانونية: تتمثل في القوانين و التشريعات الحكومية التي تتحدد علاقات 14المؤسسة بالدولة إضافة إلى الفلسفة السائدة و القوى السياسية المشاركة في الحكم و التي قد تكون مصدرا للفرص أو مصدرا للتهديدات بالنسبة للمؤسسة و من أهم العناصر المشكلة لها:
ـ الضرائب و الرسوم, القرارات السياسية, الاستقرار السياسي...
4ـ البيئة التكنولوجية: تتمثل في الظروف العامة للتطور التكنولوجي و توافرها لدى المؤسسات الراغبة في الحصول عليه, إضافة إلى قدرة كل منها على اكتشاف شتى الأنواع و التي تستفيد منها المؤسسات و ابتكارها و خاصة فيما يعود إلى استخدامها في عملياتها الإنتاجية و التسويقية 2
و تعتبر التغيرات التكنولوجية بدورها بمثابة مصدر من مصادر الفرص و التهديدات بالنسبة للمؤسسات و من أهم العناصر المشكلة لهذه البيئة مايلي:
ـ طرق الحصول على التكنولوجيا.
ـ المؤسسات الرائدة في استخدام التكنولوجيا.
ـ التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج.
و نجد كل هاته المكونات سواء مباشرة أو غير مباشرة في الشكل التالي:
الشكل 2: مكونات البيئة الخارجية للمؤسسة


البيئة الكلية
البيئة الاقتصادية البيئة الاجتماعية و
الثقافية

البيئة الصناعية
المنافسون الموردون
الزبائن القوى العاملة

السلع البديلة

البيئة التكنولوجية البيئة السياسية و
القانونية


المبحث الثالث:
تحليل أبعاد المحيط
لقد ناقش العديد من المفكرين تحليل الأبعاد و الخصائص البيئية و أثارها على المؤسسة و ذلك من حيث عدم التأكد و تعقد البيئة و مدى استقرارها, و قد اقترح بعدين أساسيين يحددان درجة عدم التأكد البيئي الذي ينشأ من واحد من الحالات الآتية:
ـ عدم توافر المعلومات الكافية لدى صانعي القرار.
ـ صعوبة التنبؤ بالتغيرات المحتملة في البيئة.
ـ الإفتقار للمعلومات الكافية حول تكاليف مخاطر فشل ردود أفعال المؤسسة نحو المتغيرات البيئية, و لقد اقترح بعدين هما التعقد و الاستقرار كما يلي:

مطلب1 : بعد التعقد البيئي:
و يشير إلى مدى تعدد العناصر و المكونات البيئية التي تتعامل معها المؤسسة و مدى تجانسها, فالمؤسسة التي تتعامل مع عدد كبير من المكونات و العناصر البيئية غير المتجانسة في احتياجاتها و خصائصها, تعمل في بيئة معقدة, أما المؤسسات التي تتعامل مع عدد محدود من العناصر البيئية ذات الاحتياجات المشابهة, فهي تعمل في بيئة بسيطة.

مطلب2: بعد الاستقرار البيئي:
يشير إلى مدى و عدم الإستقرار و التغير في المكونات و العناصر البيئية.
و يمكن التمييز بين أربع درجات مختلفة من التأكد البيئي اعتمادا على بعدي التعقد و عدم الإستقرار كما يوضحه الجدول التالي:

الشكل3: درجات عدم التأكد البيئي انطلاقا من بعدي التعقد و عدم الاستقرار:

عدم تأكد منخفض (1) عدم تأكد منخفض باعتدال (2)
ـ عدد قليل من العناصر البيئية.
ـ العناصر البيئية متماثلة.
ـ العناصر البيئية تبقى ثابتة.
ـ صناعة صناديق الكرتون, محطات البنزين... ـ عدد كبير من العناصر البيئية.
ـ العناصر البيئية تبقى أساسا ثابتة.
ـ العناصر البيئية غير متماثلة.
ـ الجامعات الحكومية, شركات التأمين...

درجة عدم تأكد عالية نسبيا (3) درجة عدم تأكد عالية (4)
ـ عوامل بيئية قليلة.
ـ العناصر البيئية نوعا ما متشابهة.
ـ العوامل البيئية تتغير باستمرار.
ـ صناعة الملابس, لعب الأطفال... ـ عدد كبير من العناصر البيئية.
ـ العناصر البيئية غير متماثلة.
ـ العناصر البيئية تتغير باستمرار.
ـ صناعة الالكترونيات, شركات الطيران...
ثابتة






درجة التعقد البيئي.







معقدة درجة التعقد بسيطة متغيرة


و من خلال هذا الجدول نستنتج أربعة حالات لعدم التأكد قد تواجهها المؤسسة:
1ـ البيئة البسيطة ـ الثابتة: تتصف بعدم تأكد منخفض بفعل وجود عناصر بيئية قليلة و متشابهة في نفس الوقت, فظلا على أن هذه العناصر تميل إلى الاستقرار خلال فترة زمنية معينة (البقال...).
2ـ البيئة المعقدة ـ الثابتة: تتميز بأنها ذات درجة متوسطة من عدم التأكد (عدم تأكد منخفض باعتدال) و ذلك لوجود عدد كبير من العناصر البيئية غير المتشابهة, و إن تغيرت فإنها تتغير بشكل تدريجي و متوقع ( جامعات, معاهد...).
3ـ البيئة البسيطة ـ المتغيرة: هي ذات درجة عدم تأكد عالية نسبيا, و يرجع ذلك إلى وود عناصر بيئية قليلة و هي نوعا ما متشابهة و تتغير باستمرار و لا يمكن التنبؤ بها
4ـ البيئة المعقدة ـ المتغيرة: تتميز بأعلى درجة عدم التأكد لأنها تشتمل على عدد كبير من العناصر البيئية غير المتجانسة, و تتغير بشكل سريع و غير متوقع.






























المبحث الرابع:
تقييم المحيط:
تتوصل المؤسسة إلى عدة نتائج من تعرفها على مكونات المحيط سواء الداخلية و الخارجية و سنتعرف على كل منها في هذا المبحث.

مطلب1: نتائج تقييم المحيط الداخلي:
إن تعرف المؤسسة على بيئتها الداخلية هو تقييم إمكانياتها الداخلية بهدف استخلاص نقاط القوة و نقاط الضعف التي تتميز بها المؤسسة.
أ ـ مفهوم نقاط القوة: هي المزايا و الإمكانيات التي تتمتع بها المؤسسة بالمقارنة بما يتمتع به المنافسون, أو أنها عبارة عن موارد و قدرات تمثل مجالات للتمكن و سمات إيجابية متاحة يمكن للمؤسسة أن تبني عليها فتبحث عن الفرص التي يمكن إقتناصها و الإستفادة منها بتوظيف هذه القوة.
ب ـ مفهوم نقاط الضعف: هي مجالات للقصور في موارد المؤسسة أو مهارات مديريها, تؤثر سلبا على أداءها و تفوت عليها اقتناص فرص و يتطلب الأمر تصحيحها و تقويمها لتقليل أثارها السلبية.
فالبيئة الداخلية تساهم في:
ـ تقييم القدرات و الإمكانات المادية و البشرية و المعنوية المتاحة للمؤسسة.
ـ تحديد موقف الشركة بالنسبة لغيرها من الشركات في نفس مجال الصناعة و التجارة.
ـ تساعد في تحديد نقاط القوة و تعزيزها للإستفادة منها و تحديد نقاط الضعف و كيفية التغلب عليها و معالجتها.
ـ إيجاد ترابط بين التحليل الداخلي للبيئة و التحليل الخارجي بهدف إيجاد العلاقة المناسبة.
و الجدول التالي يمثل الإمكانيات الداخلية للمؤسسة من منظور البيئة الخارجية.

الشكل4: الإمكانيات الداخلية للمؤسسة من منظور البيئة الخارجية:


نقاط ضعف تحول دون الإستفادة من الفرص نقاط قوة يمكن استخدامها في استغلال الفرص.
نقاط ضعف تسبب و تزيد من التهديدات الخارجية. نقاط قوة يمكن استخدامها في مواجهة التهديدات.

الفرص



التهديدات
نقاط القوة نقاط الضعف

يظهر لنا في الشكل4 أربع حالات يمكن أن تقع فيها المؤسسة من خلال مقارنة نقاط القوة و نقاط الضعف و الفرص و التهديدات.




مطلب2: نتائج تقييم البيئة الخارجية:
من أهم النتائج التي تتوصل إليها المؤسسة من خلال تعرفها على مكونات البيئة الخارجية التي تتميز بدرجة مختلفة من التعقيد و الإستقرار, و تحديد من جهة التهديدات التي قد تواجه المؤسسة, و العمل على تفاديها و التخلص منها بطريقة ذكية, و من جهة أخرى تحديد الفرص المتاحة في السوق و التي لابد من التفكير العقلاني للمسيرين من أجل استغلالها و هذا يتطلب اليقظة المستمرة من طرف المؤسسة.
أ ـ مفهوم الفرص: هي التغيرات المواتية في البيئة الخارجية للمؤسسة و التي تؤثر إيجابيا أي أن الفرصة السوقية هي مجال يمكن أن تتمتع فيه المؤسسة بمركز تنافسي في عليها , السوق بجعلها متميزة عن منافسيها و تزيد من قوة جذبها للزبائن و قدرتها على تقديم ما يحتاجونه من منتجات, أو القدرة على كشف ما يفتقده الزبائن و تقديم منتوج جديد يحتاجونه مع الإشارة إلى و لا يتواجد في السوق أو يتواجد و لكن بمستوى أقل مما يتوقعه الزبائن أن الفرصة تأخذ أشكال مختلفة, كأن يخر منافس قوي من السوق, أو وجود رغبة من مؤسسة أخرى لإبرام عقد شراكة.
ب ـ مفهوم التهديدات: هي التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية في غير صالح المؤسسة و تؤثر عليها سلبا, أي هو متغير خارجي يميل لأن يكون طويل الأجل مع غياب أو تواضع مثل ظهور منافس قوي, صدور تشريع أو قرار قدرات أو تحركات فاعلة للتعامل معه , سياسي معاكس, مما يؤدي إلى تضاؤل و تواضع المركز السوقي للمؤسسة.
























المبحث الخامس:
تأثير المحيط في المؤسسة:
المؤسسة تتأثر بمحيطها من خلال عدة عوامل تستمدها من مجتمعها الذي يحوي أشخاصا سواء أكانوا مسيرين أو مستهلكين, أي أن جميع الموارد تلعب دورا بارزا في هاته المؤسسة.
مطلب1ـ أثر تكوين الإنسان: الإنسان يلعب الدور الأول فهو المخلوق الوحيد الذي يتصرف بمنطق و حكمة, فالمجتمعات تسهر على تكوين أفرادها, و يمكن لأفراد المجتمع التأثير في المؤسسة بـ 3 طرق:
أ ـ بواسطة العامل: الذي يرتبط بالمؤسسة عند تقديمه لها قوة عمله, إذ كان الإنسان ذا كفاءة يساهم في رفع مستوى الإنتاج في المؤسسة كما و نوعا.
ب ـ بواسطة المستهلك: يتلقى المستهلك منتجات المؤسسة في السوق, إذ كان أفراد المجتمع يتمتعون بمستوى كاف لا يجدون صعوبة في اقتناء الأشياء التي يحتاجونها.
ج ـ بواسطة المسير: المسير هو العضو الأساسي في تنظيم و إدارة نشاط المؤسسة فأن كان ذو كفاءة و نزاهة فإن المؤسسة ستكون نتائجها جيدة و بتوفر العناصر الأساسية الأخرى.
مطلب2ـ أثر المواد الأولية: يتوقف عليها نشاط المؤسسة كما و نوعا فهذه المواد يلعب فيها العنصر البشري دورا مهما خاصة مع التطور التقني فعملية مراقبة و تسيير المخزونات ذات أهمية, فنوعية و كمية المواد تتعلق بكفاءات أفراد المجتمع و المؤسسات التي تحضرها.
مطلب3ـ أثر التطور التكنولوجي: تستعمل المؤسسة وساءل تتمثل في الآلات و المعدات المختلفة, يتوقف مستوى الإنتاج في المؤسسة المستعملة لهذه الوسائل بمستوى تطور هذه الأخيرة و بمدى كفاءة استعمالها أي جودة و ملاءمة التقنيات التي تحصل عليها العمال.






















المبحث السادس:
تأثير المؤسسة في المحيط:
مادام المؤسسة متواجدة داخل مجتمع متفاعلة معه, تؤثر فيه و تتأثر به و هذا من خلال تصرفاتها في حالة قوتها و ضخامتها و في هذا المبحث فرقنا نوعين من الآثار وهي كالتالي:

المطلب 1: الآثار الاجتماعية:
يمكن حصرها في نقاط مختلفة إيجابية و سلبية و تختلف درة التأثير باختلاف نوع النظام الإقتصادي الذي توه به المؤسسة و كذلك باختلاف حم و وزن المؤسسة:
1ـ توفير الشغل: توفير مناصب شغل يسمح بامتصاص البطالة فالتكنولوجيا تحدد نسبة العمالة.
2ـ التأثير على الأجور: للمؤسسات دور هام في تحديد الأجور فالمؤسسات تنجح غالبا بجلب العمال من قطاعات أخرى طالما يسعون إلى كسب عيشهم مما يسبب نزوح السكان أحيانا.
3ـ تغير نمط معيشة السكان: ظهور مؤسسات في جهات معينة من نفس البلد, يؤدي إلى إنفصال السكان عن نمط حياتهم السابقة فتفرض المؤسسات عليهم نظم معينة, و التغير في العادات...
4ـ التأثير على الإستهلاك: تتبع المؤسسة سياسات تؤثر على استهلاك المجتمع كما و نوعا, فزيادة المبيعات و تنوعها يؤدي إلى المنافسة, فالإشهار يعمل على خلق عادات استهلاكية جديدة في الدول النامي, أين تغزوها المنتوجات الجديدة و الصناعية.
5ـ التأثير على البطالة: الزيادة في المؤسسات تمتص البطالة و الحالة العكسية تؤدي إلى تسريح العمال مما يزيد عدد البطالين, و كذلك التطور التقني في أغلب الأحيان يؤدي إلى تسريح هؤلاء, نظرا لأخذ الآلة مكان العامل.

المطلب 2: الآثار الإقتصادية العامة:
للمؤسسة دور مهم في تغيير وجه النشاط الإقتصادي الوطني, كونها تعبر عن جزء من أعوان هذا الإقتصاد و نجد من الآثار الإقتصادية لمؤسسة في المجتمع مايلي:
1ـ دفع عجلة التعمير: ظهور المؤسسات الإقتصادية في جهات ريفية, أو بأمكنة تتميز بتأخر عمراني, تعم على التعمير و ذلك بإنشاء المساكن لعمالها و إعدادها للطرق و المرافق العامة, و قد يؤدي ذلك إلى ظهور تجمعات سكنية أو مدن جديدة.
2ـ ظهور منشآت تجارية: إن زيادة عدد السكان في منطقة أو مدينة, نتيجة ظهور مؤسسة أو مؤسسات إقتصادية جديدة.
3ـ التأثير على التكامل الإقتصادي: تحتاج الصناعة الثقيلة, إلى عدة منتجات وسيطة و مكملة بعضها البعض و غالبا ما يتم صناعة هذه المنتجات في مؤسسات مختلفة, فأهمية المؤسسات المتكاملة تزداد من مؤسسة داخلية أو خارجية حسب حم و نوع المنتوج النهائي.
4ـ التأثير على الأسعار: تقوم المؤسسات بالتأثير على أسعار المنتوجات بنفس الطريقة التي تؤثر بها على الأجور و هذا الأثر يظهر خاصة في المنتوجات المتكاملة.

توقيع  العقيد

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 08-04-2010, 21:41 صوت القصيد غير متواجد حالياً
صوت القصيد
مشرف
الصورة الرمزية صوت القصيد


صوت القصيد is on a distinguished road
افتراضي


توقيع  صوت القصيد

 















    رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 16-05-2010, 18:56 سفير السلام غير متواجد حالياً
سفير السلام
عضو


سفير السلام is on a distinguished road
افتراضي رد: مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة
مشكور ين


    رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 01-12-2010, 02:47 demon102 غير متواجد حالياً
demon102
عضو


demon102 is on a distinguished road
افتراضي رد: مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة
merci


    رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 23-02-2012, 21:45 mustatenes غير متواجد حالياً
mustatenes
عضو


mustatenes is on a distinguished road
افتراضي رد: مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة
شكرا


    رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 27-05-2013, 16:49 mouna mouni غير متواجد حالياً
mouna mouni
عضو
الصورة الرمزية mouna mouni


mouna mouni is on a distinguished road
افتراضي رد: مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


    رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 06-10-2013, 18:47 just a girl غير متواجد حالياً
just a girl
عضو


just a girl is on a distinguished road
افتراضي رد: مــــــــحيط المؤســــــــــــــــسة
merci beaucoup tu m'as aidé beaucoup


    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مــــــــحيط, المؤســــــــــــــــسة

جديد منتدى قسم الإقتصاد والتجارة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

رشحنا في دليل المواقع منتديات المعرفة لكل العرب
toolbar powered by Conduit

hitstatusزوار اليوم
الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

موقع الدي في دي العربي

منتديات المجتمع العربي

دردشة وردة العراقية

التعليم للجميع

منتديات التعليم نت

موقع ترايدنت لتطوير المواقع

منتديات عيون حواء

معهد تقنة الويب

منتدى التكوين المهني

منتديات الكشافة الاسلامية الجزائرية

New Page 1

New Page 1
جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 19:26.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » منتديات المعرفة