الموضوع: مسجد السليمية
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية العقيد
العقيد
المشرف الرئيسي
العقيد غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274
قوة التقييم : العقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the rough
افتراضي مسجد السليمية

كُتب : [ 23-12-2012 - 15:38 ]


مسجد السليمية




مسجد السليمية في أدرنة بنى بأمر من السلطان سليم الثانى

بعد تجارب عديدة في منشآت صغيرة نسبيا، كمسجد صوقللي والذي بناه المهندس سنان عام 1572م لاسماء خان سلطان زوجة الصدر الاعظم صوقللي محمد باشا، او المسجد الذي بناه لخادم ابراهيم باشا عام 1551 عند باب سيلوري سيلوري قابي باستانبول، او مسجد الصدر الاعظم في امينونو عام 1561م، وغيرها.. ابدع سنان باشا ـ خلال خمس سنوات استغرقها فى بناء المسجد من 1569 الى 1574 ـ وهو في الثمانين من عمره، مسجد السليمية وضمن هذا المسجد كل الابتكارات والتجديدات التي استحدثها، بالإضافة الى مستحدثات العمارة التركية بشكل عام، وقد وصف هذا المسجد بأنه يمثل رائعته المعمارية.

ويمثل مسجد السليمية الرمز الحي لمدينة ادرنة، ولامبراطورية آل عثمان كلها، وكان انشاؤه بأمر من السلطان سليم الثاني ويظهر هذا الاثر متجليا من بعيد بقبته الكبيرة، ذات القطر البالغ 31.5 مترا، اي اكبر من قطر قبة آيا صوفيا، وبمآذنه الاربع الرشيقة التي تدور حول قاعدة قبته المثمنة، وتعكس الظلال العامة للمسجد من الخارج حقيقة تخطيطه الداخلي، وتتوافق ضخامة القبة وارتفاعها مع المساحة الكبيرة في الداخل، حتى لكأنه يمكن اعتبارها قمة التطور فى يناء القباب في العالم بأسره
وقد جاء في تذكرة البنيان التي املاها المهندس سنان حيث وصف رائعته بقوله


وترتفع المآذن الاربع عند اركان القبة الاربعة، ولكنها ليست غليظة كالبرج، مثلما هي الحال في مآذن «اوجه شرفلي» ولا يخفي بالطبع ما هناك من صعوبات تواجه بناء مآذن سامقة كمآذن السليمية، التي تضم كل منها في نفس الوقت ثلاثة سلالمات منعزلة، واذا كان قد شاع بين المهندسين المسيحيين القول بتفوقهم على المسلمين، لأنه لم تقم في العالم الاسلامي كله قبة تضارع او تنافس قبة ايا صوفيا، ربما يكون من الاعمال العسيرة، ولهذا قررت ـ مستعينا بالله ـ اقامة هذا المسجد، في عهد السلطان سليم خان الثانى ، جاعلا قبته اعلى من آيا صوفيا بمقدار ستة اذرع، واعمق بمقدار اربعة اذرع .
ولعل المهندس ميمار سنان قد استوحى هنا فكرة اقامة صرح عال او اعجوبة ضخمة، فالتخطيط الذي تضمن اقامة قبة على قاعدة مثمنة، ومحمولة على ثماني دعامات قوية لها سندات طائرة، بلغ بها ابعد مراحل تطوره واصبح التخطيط المثمن ـ بعد ذلك هو الاسلوب المتبع في تشييد المساجد والقصور لسنوات عديدة.
لقراءة الموضوع يرجى الضغط على الرابط التالى

http://xn--mgbabedd3ax9moaf3e.com/20...%8A%D8%A9.html

توقيع : العقيد

رد مع إقتباس