تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

القسم العلوم التجريبية رياضيات فيزياء علوم

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية النبيل رستم
النبيل رستم
المشرفين الرئيسيين
النبيل رستم غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 31
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : @ بلد 1500000 شهيد @
عدد المشاركات : 2,405
عدد النقاط : 20
قوة التقييم : النبيل رستم is on a distinguished road
Exclamation التصنيف الدولي للجامعات

كُتب : [ 11-12-2009 - 21:26 ]


انا : النبيل رستم


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

(اعتمت بعض الدول مؤسسات خاصة وذات استقلالية عالية لتقييم أداء الجامعات وفق معايير جودة معتمدة وطنيا وعالميا .
كما شهدت السنوات الأخيرة ظاهرة تصنيف الجامعات في العالم وفق معايير جودة معينة لتحديد مستوياتها العلمية والأكاديمية. ولعل ابرز هذه التصنيفات على المستوى الدولي: التصنيف البريطاني، والتصنيف الصيني والتصنيف الإسباني).
ازداد اهتمام الدول المختلفة في عصرنا الراهن بالتعليم بعامة وبالتعليم العالي بخاصة، إذ أدرك الكثير من الحكومات الأهمية المتزايدة للتعليم للنهوض ببلدانها ، مما دفعها إلى توسيع رقعة التعليم بأنواعه ومراحله المختلفة ليشمل بذلك جميع فئات المجتمع ، إذ لم يعد مقبولا أن يكون التعليم العالي حكرا على أبناء الأسر الميسورة وأبناء الصفوة والنخب السياسية، بل بات لزاما فتح التعليم على مصراعيه لجميع القادرين علميا على مواصلته بصرف النظر عن انتماءاتهم الاجتماعية ، وبذلك تحولت الجامعات اليوم في معظم البلدان من جامعات الصفوة إلى جامعات جماهير الناس، وأصبح التعليم العالي تعليما مجانيا أو على الأقل تعليما مدعوما إلى حد كبير من الدولة بتحمل الكثير من نفقاته.
وفي عصر العولمة أصبح التعليم الجامعي عالميا ، فضلا عن كونه محليا أو إقليميا وبذلك شهد العالم حركة انتقال واسعة للطلبة والباحثين من بلد إلى آخر طلباً للعلم والمعرفة. لذا اهتمت الجامعات كثيرا بإبراز صور مشرقة بإنجازاتها العلمية وبرامجها التعليمية بهدف جذب المزيد من الدعم المالي الحكومي والمجتمعي، وكذلك لتعزيز ثقة الرأي العام في الداخل والخارج برصانتها ورقي برامجها.
اعتمدت بعض الدول مؤسسات خاصة وذات استقلالية عالية لتقييم أداء الجامعات على وفق معايير جودة معتمدة وطنيا وعالميا. كما شهدت السنوات الأخيرة ظاهرة تصنيف الجامعات في العالم وفق معايير جودة معينة لتحديد مستوياتها العلمية والأكاديمية. ولعل ابرز هذه التصنيفات على المستوى الدولي: التصنيف البريطاني المعروف بتصنيف جريدة التايمز، والتصنيف الصيني المعروف بتصنيف جامعة شنغهاي والتصنيف الإسباني المعروف بتصنيف أوميتريكس.
يعتمد تصنيف جريدة التايمز المعايير الآتية :
1ـ تقييم الخبراء حيث يطلب عبر شبكة الإنترنت من أساتذة من جامعات مختلفة تحديد أفضل (30 ) جامعة، على أن لا تكون من ضمنها الجامعة التي يعملون فيها، أو أي جامعة من جامعات بلدهم. يعطى لهذا المعيار نسبة 40% من التقييم النهائي .
2ـ تقييم أرباب العمل في المؤسسات المختلفة حيث يطلب إلى أصحاب العمل بيان الجامعة التي يفضل خريجوها للعمل في مؤسساتهم. يعطى لهذا المعيار نسبة 10% من التقييم.
3ـ نسبة الطلبة إلى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة . يعطى لهذا المعيار نسبة 20 % من التقييم.
4ـ استشهادات البحوث العلمية المنشورة من قبل العاملين في الجامعة حيث إنها تقاس بعدد مرات اقتباس باحثين آخرين أجزاء من هذه البحوث. يعطى لهذا المعيار نسبة 20 % من التقييم.
5ـ سمعة الجامعة دوليا وتقاس بنسبة أعضاء الهيئة التدريسية العاملين في الجامعة من دول أخرى، وكذلك الشراكة مع جامعات دولية من خلال برامج البحوث والتعاون العلمي الدولي. يعطى لهذا المعيار نسبة 5% من التقييم .
6ـ نسبة الطلبة الأجانب الملتحقين بالجامعة . يعطى لهذا المعيار نسبة 5 % من التقييم.
نشرت جريدة التايمز اللندنية نتائج تصنيفها لأفضل 200 جامعة في العالم لعام 2009 ، حيث احتلت الجامعات الأمريكية موقع الصدارة بحصدها ( 54 ) موقعا، تليتها بذلك الجامعات البريطانية بحصدها (28) موقعا، واحتلت كندا واليابان وهولندا الموقع الثالث بحصول كل منها على (11 ) موقعا ، وأستراليا وألمانيا في الموقع الرابع بحصول كل منهما على (10) مواقع، وسويسرا في الموقع الخامس بحصولها على (7) مواقع، واحتلت الصين الموقع السادس بحصولها على (6) مواقع، وهونج كونج والسويد وبلجيكا الموقع السابع بحصول كل منها على (5) مواقع . وفرنسا وكوريا الجنوبية الموقع الثامن بحصول كل منهما على (4) مواقع، والدنمارك ونيوزلندا وإسرائيل في الموقع التاسع بحصول كل منها على (3) مواقع، وروسيا والنرويج والهند وسنغافورة وايرلندا في الموقع العاشر بحصول كل منها على موقعين.
وبموجب هذا التصنيف احتلت ست جامعات أمريكية، وأربع جامعات بريطانية المواقع العشرة الأولى كما هو مبين أدناه :
1ـ جامعة هارفرد الأمريكية.
2ـ جامعة كمبردج البريطانية.
3ـ جامعة يل الأمريكية.
4ـ الكلية الجامعية بجامعة لندن البريطانية .
5ـ الكلية الإمبراطورية بجامعة لندن البريطانية.
6ـ جامعة أكسفورد البريطانية.
7ـ جامعة شيكاغو الأمريكية.
8ـ جامعة برنستون الأمريكية.
9ـ معهد ماساسوشيتس التقني الأمريكي .
10ـ معهد كاليفورنيا التقني الأمريكي .
يعتمد تصنيف جامعة شنغهاي المعايير الآتية :
1ـ جودة التعليم التي تقاس بعدد خريجي الجامعة الحاصلين على جوائز عالمية مرموقة مثل جائزة نوبل. يعطى لهذا المعيار نسبة 10 % من التقييم .
2ـ جودة أعضاء الهيئة التدريسية التي تقاس بعدد أعضاء الهيئة التدريسية الحاصلين على جوائز علمية دولية مرموقة مثل جائزة نوبل . يعطى لهذا المعيار نسبة 20 % من التقييم .
3ـ حجم البحوث المنجزة من قبل العاملين في الجامعة الذي يقاس بعدد البحوث المنشورة في مجلات علمية دولية محكمة في العلوم الطبيعية، والبحوث المسجلة في فهارس العلوم، وفهارس العلوم الاجتماعية. يعطى لهذا المعيار نسبة 20 % من التقييم .
4ـ استشهادات البحوث العلمية المنشورة من قبل العاملين في الجامعة التي تقاس بعدد مرات الاقتباس من هذه البحوث من قبل باحثين آخرين. يعطى لهذا المعيار نسبة 20 % من التقييم.
5ـ عدد بحوث الجامعة الواردة في المراجع العلمية. يعطى لهذا المعيار نسبة 20 % من التقييم .
6ـ حجم الجامعة الذي يقاس بأداء الجامعة الأكاديمي مقارنة بحجمها . يعطى لهذا المعيار نسبة 10 % من التقييم .
بموجب تصنيف جامعة شنغهاي الصينية لعام 2009 استحوذت جامعات أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية على ( 59 ) موقعا ضمن قائمة أفضل (100 ) موقع جامعي عالمي. احتلت الجامعات الأمريكية (8) مواقع في قائمة أفضل عشر جامعات في العالم ، حيث تصدرت القائمة جامعة هارفرد وتليتها بذلك جامعتا ستانفورد وكاليفورنيا، واحتلت جامعة كمبردج البريطانية الموقع الرابع وجامعة أكسفورد الموقع العاشر، وفيما يأتي قائمة أفضل عشر جامعات دوليا :
1ـ جامعة هارفرد .
2ـ جامعة ستانفورد.
3ـ جامعة كاليفورنيا / بركلي .
4ـ جامعة كامبردج البريطانية .
5ـ معهد ماساسوشيتس للتقنية .
6ـ معهد كاليفورنيا للتقنية .
7ـ جامعة كولومبيا .
8ـ جامعة برنستون .
9ـ جامعة شيكاغو .
10ـ جامعة أكسفورد البريطانية.
وعلى صعيد القارات فقد استحوذت الجامعات في الولايات المتحدة على مواقع أفضل عشر جامعات في قارتي أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وعلى صعيد قارة أوروبا فقد استحوذت أربع جامعات بريطانية على المواقع الأربعة الأولى وعلى الموقع التاسع في قائمة أفضل عشر جامعات أوروبية، وحصلت فرنسا على موقعين، وحصلت كل من سويسرا وهولندا والدنمارك على موقع واحد لكل منها ، وعلى صعيد قارة آسيا فقد استحوذت اليابان على سبعة مواقع بضمها الموقعين الأول والثاني ، وحصلت استراليا على موقعين وسنغافورة على موقع واحد ضمن قائمة أفضل عشر جامعات آسيوية.
وقد تضمن التقرير تصنيفا آخر للجامعات حسب التخصصات العلمية في خمسة مجالات هي الرياضيات والكيمياء والفيزياء وعلوم الحاسوب والاقتصاد .
وبموجب هذا التصنيف احتلت جامعة برنستون المرتبة الأولى عالميا في الرياضيات، واحتلت جامعة ستانفورد المرتبة الأولى في علوم الحاسوب، واحتلت جامعة هارفرد المراتب الأولى في الكيمياء والفيزياء والاقتصاد .
يعتمد تصنيف أوميتريكس المعايير الآتية :
1ـ حجم موقع الجامعة في شبكة الإنترنت. يعطى لهذا المعيار نسبة 20 %من التقييم .
2ـ عدد الملفات الغنية المتوفرة في موقع الجامعة وأنواعها . يعطى لهذا المعيار نسبة 15 % من التقييم .
3ـ عدد البحوث العلمية المنشورة في موقع الجامعة. يعطى لهذا المعيار نسبة 15 % من التقييم.
4ـ عدد الروابط الخارجية في موقع الجامعة . يعطى لهذا المعيار نسبة 50 % من التقييم .
كانت نتائج تصنيف أوميتريكس لعام 2009 كالآتي :
احتلت الجامعات الأمريكية الموقع الأول بواقع (94) جامعة ضمن أفضل (200) جامعة في العالم، والجامعات الألمانية في الموقع الثاني بواقع (14) جامعة ، والجامعات الكندية في الموقع الثالث بواقع (12) جامعة، والجامعات البريطانية في الموقع الرابع بواقع (10) جامعات، والجامعات اليابانية في الموقع الخامس بواقع (7) جامعات، والجامعات الإسبانية في الموقع السادس بواقع (6) جامعات، والجامعات الأسترالية في الموقع السابع بواقع (6) جامعات، والجامعات السويدية في الموقع الثامن بواقع (6) جامعات ، والجامعات التايوانية بواقع (5) جامعات ، والجامعات البرازيلية في الموقع العاشر بواقع (5) جامعات .
أما أفضل عشر جامعات فكانت جميعها أمريكية كالآتي :
1ـ معهد ماستشوسس التقني .
2ـ جامعة هارفرد .
3ـ جامعة ستانفورد .
4ـ جامعة بيركلي / كاليفورنيا .
5ـ جامعة كورنويل .
6ـ جامعة ويسكونسن مادسون .
7ـ جامعة مانوسوتا .
8ـ معهد كاليفورنيا التقني .
9ـ جامعة الينوس اربانا.
10ـ جامعة مشيجن .
ونظرا لتزايد أهمية تصنيف الجامعات في العالم لما لذلك من انعكاسات على سمعة الجامعات وانجذاب الطلبة والباحثين إليها ، فضلا عن تدفق الاستثمارات المالية لدعم برامجها وأنشطتها العلمية والأكاديمية ، فقد اهتمت دول أخرى بذلك، إذ دعا معهد الدراسات العليا بواشنطن والمركز الأوروبي للدراسات العليا في بوخارست برومانيا التابع لمنظمة اليونسكو إلى عقد اجتماع لمجموعة خبراء التصنيف الدوليين لوضع أسس لتصنيف الجامعات .
وفي ضوء ما تقدم يلاحظ الآتي :
1ـ برغم اختلاف المعايير المعتمدة بتصنيف الجامعات ، فقد احتلت الجامعات الأمريكية موقع الصدارة في سلم جودة الجامعات، تليتها بذلك الجامعات البريطانية.
2ـ احتلت جامعات الدول الناطقة باللغة الإنجليزية الممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا ودول أخرى، نسبة عالية من مجموع الجامعات ذات الجودة العالية .
3ـ حققت جامعات الدول ذات الاقتصاديات المتقدمة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا وهونج كونج وألمانيا وهولندا والسويد، نتائج تقييم جيدة .
4ـ لم تحقق جامعات دول كبرى مثل روسيا والصين والهند والبرازيل نتائج جيدة ، بينما حققت دول صغرى مثل ايرلندا وسنغافورة وبلجيكا والنرويج نتائج أفضل .
5ـ لم ترق أية جامعة عربية إلى مستوى الجودة العالمي، بينما حققت الجامعات الأسرائيلية مواقع جيدة في سلم جودة الجامعات العالمي.
6ـ يصعب تصنيف الجامعات بالطريقة التي وردت بهذه الدراسة، وربما يكون أفضل لو تم تصنيف الجامعات ضمن مجاميع الجودة الممتازة، والجودة الجيدة جدا، والجودة الجيدة، والجودة المقبولة، وما دون ذلك، بحيث تكون الجامعة ضمن الفئة الممتازة أو الفئة الجيدة جدا وهكذا.
7ـ وعلى أي حال لا تخلو هذا التصنيفات من فائدة بوصفها مؤشرات عامة للجودة، ودافعاً قوياً للإبداع والتمييز، والمزيد من العطاء العلمي والتألق.
ويحدونا الأمل أن تتبوأ جامعاتنا العربية المكانة اللائقة في سلم جودة الجامعات العالمية لتعيد لأمتنا سابق عزها ومجدها بوصفها امة علم ومعرفة وحضارة، وما التوفيق إلا من عند الله.



توقيع : النبيل رستم

سجل اضغط واربح من وقتك الضائع على الانترنت


لن تحتاج سوى بضع دقائق يوميا

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
صالح20
مشرف
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 1,621
عدد النقاط : 10

صالح20 غير متواجد حالياً

Thumbs up

كُتب : [ 11-12-2009 - 21:57 ]


انا : صالح20


بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه



التوقيع:

توقيع : صالح20

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للجامعات, التصنيف, الدولي


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاقتصاد الدولي.doc 02 النبيل رستم قسم الإقتصاد والتجارة 16 20-07-2011 17:17
المزيج التسويقي الدولي.rar النبيل رستم قسم الإقتصاد والتجارة 5 16-01-2011 12:33
العقوبات في القانون الدولي سلاف شمس الخزانة الجامعية الشاملة 0 12-05-2010 08:54
التصنيف السياسي الفلسفي لدى المسلمين المحرر قسم الآداب والعلوم الانسانية 4 28-01-2010 20:29
مجمع الفقه الاسلامي الدولي joker الثقافة الإسلاميةالعامة 2 10-01-2010 16:23

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 11:20.