تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية العقيد
العقيد
المشرف الرئيسي
العقيد غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274
قوة التقييم : العقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the rough
افتراضي قلعة شاله ..عبر التاريخ

كُتب : [ 29-06-2010 - 15:05 ]


انا : العقيد


قلعة شاله :

تعتبر من اهم المآثر التاريخية بالعاصمة الاقتصادية الرباط
إسمها الأصلي (سلفيس) وكانت تعرف به عند القرطاجنيين، ولما احتلها الرومان أطلقوا عليها اسم (سلاكولونيا) بمعنى عمارة سلا، ثم اقتصروا على أحد الجزءين من المركب، فقالوا سلا وسالي وسل وسلة. وكلمة شالة في اللغة البربرية القديمة والحديثة، واللغة الآرامية واللغة الفينيقية تعني الكثرة. وأصبحت شالة عاصمة القرطاجنيين الاستعمارية والإدارية والتجارية توافيها سفنهم بأنواع البضائع
.

"شـالـة" الرومانية



ترجع بعض الدراسات اسم "شالة" إلى الاسم القديم لنهر "سلا"، وهو الذي يسمى الآن نهر أبي رقراق. وهكذا يكون هناك تبادل للأسماء وللأدوار، ذلك أنه في مرحلة لاحقة اتخذت مدينة سلا هذا الاسم من مدينة شالة الرومانية، كما تشير الدراسات.
أقيمت مدينة شالة في العهد الإسلامي على أنقاض بعض الأطلال الرومانية. ويقول توفيق الجعواني وهو خبير يعمل بموقع شالة، وله اطلاع واسع على تاريخ القلعة، إن المدينة الرومانية كان اسمها الأصلي "سلا كولونيا"، ويرجع تاريخها إلى قرنين قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام. وحظيت في العهد الروماني بأهمية دينية وتجارية، حيث كانت تنتصب في هذه المدينة الرومانية الأسواق والحمامات، ومصانع التماثيل، ويخترق المدينة شارع رئيسي، وعلى جنباته بعض المحلات التجارية.
ولازال تمثال زوجة أحد ملوك الرومان، وهو جوبا الثاني، بحسب الجعواني، موجودا في القلب من الآثار الرومانية، غير أن ما بقي منه في هذا المكان هو نصفه التحتي، ولا يزال سليما، فيما نقل النصف الفوقي إلى متحف الرباط، قرب مقر الإذاعة والتلفزة.


وتجمع أغلب الدراسات المهتمة بالآثار الرومانية في شالة أن ما اكتشف من المدينة الرومانية ليس إلا جزء قليلا، فيما ظل باقي المدينة، التي يرجح أن تكون أكثر اتساعا من حيث المساحة والأدوار التاريخية المنوطة بها، مجهولا. وذكر الجعواني أن الحفريات التي قادت للكشف عن التراث الروماني بشالة تعود إلى الخمسينيات من القرن الماضي، عن طريق بعثة فرنسية، غير أن هذه الحفريات أوقفت حول هذه المدينة، بسبب أن امتدادها العمراني قد يقود إلى الحفر في نواحي صارت الآن مأهولة بالساكنة، بل هي في جانبها الغربي موقع للقصر الملكي. ولعله لذلك السبب أوقفت الحفريات، التي تنقب في التراث الروماني بشالة.


شـالـة الإسلامية

اعتمدت شالة في بداية التاريخ الإسلامي للمغرب حصنا دفاعيا ورباطا للمجاهدين ضد القبائل البرغواطية، وكان ذلك في القرن العاشر الميلادي. وحظيت المدينة بالاهتمام في عهد الدولة المرينية، حيث جعلت مقبرة للأسرة الملكية. ويجد الزائر للقلعة على لوحة تعريفية في مدخل بوابة شالة أن السلطان المريني أبو يوسف يعقوب اتخذ سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان بني مرين، حيث شيد مسجدا ودارا للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز. وبنى ابنه السلطان أبو عنان المدرسة القرآنية، شمال المسجد، وأضاف الحمام، وأسبغ على أضرحة أجداده القبب المزخرفة.
ولازال أثر ثلاثة قبور يتوسط الموقع الإسلامي من مدينة شالة. وأن القبر الأفخم، والمغطى بالمرمر هو قبر السلطان أبو الحسن المريني، في حين أن القبر الذي يرقد على جنبه الأيسر هو لزوجته الإنجليزية المسيحية، التي سميت "شمس الضحى"، في حين يرقد على جنبه الأيمن ابنه المولى هشام، الذي مات صغيرا.

وتنتشر قبور هنا وهناك، يقول لبعض القادة العسكريين لدولة بني مرين، غير أنه خارج "القصر الملكي" المريني، توجد قبور وأضرحة معدودة، تعود إلى قرنين أو ثلاثة على الأكثر، وهي لبعض رموز الصوفية من الأولياء، مثل ضريح سيدي الحسن إمام، وهو من مدينة الرباط، وضريح فطيمة الرقراقية، وهي من نواحي مراكش، وسيدي يحيى بن يونس
وهناك بعض القبور المجاورة للمقبرة الملكية، يبدو أنها حديثة، وتعود لبعض الأعيان الذين استأذنوا الملك المغربي الراحل محمد الخامس في أن يدفنوا في شالة، نظرا لطابعها الروحي، من حيث هي مقبرة "شريفية"، تجمع الصالحين وأهل الزوايا..



شالة بين الواقع و الاسطورة

أمراء و أميرات، و قصص و حكايات، و روايات أشبه بالخرافات، و أساطير تروى هنا و هناك... لقد تحولت القلعة إلى كنز من الأسرار، يؤمها الناس من كل مكان... فمن يائس يبحث عن خلاص، إلى عليلة تبحث عن العلاج


حوض النون

"حوض النون" بركة مائية صغيرة، داخل أسوار القلعه تجتذب الزوار من كل مكان، و تسبح فيها أسماك النون الصغيرة التي تشبه الأفاعي.
لقد ودعت هذه البركة أيام الماضي الغابر، حين كانت حوضا للسباحة يقصده المتطهرون قبل الوضوء، فيشاركون أسماك النون في السباحة و يؤدون معها طقوس الطهارة قبل أن يخرجوا للوضوء، لكنها و منذ مئات السنين تحولت إلى معلمة تاريخية أثرية، و بقيت فيها أسماك النون وحيدة، لا يؤنس وحدتها إلا قدوم الزائرين من كل مكان... يرمون لها فتات البيض، فتستقبلهم برقصة جماعية متناسقة و كأنها تنساب في الماء على وقع موسيقى صامتة.
و في قاع الحوض تتلألأ قطع نقدية معدنية يرميها الباحثون عن تحقيق أحلامهم، و تتلوى السمكات الصغيرات و تضرب الماء بأذنابها فيما يخيل للرائي أنه تعبير منها عن الشكر و البهجة و وعد بتحقيق الاحلام م إذ يتمسك الناس بأية وسيلة يمكن أن تحقق أمنياتهم في حين ان النقود التي يرمي بها الزوار داخل الحوض يتقاسمها العاملون


و تتسلل هذه المياه عبر جدول صغير خلف "حوض النون" إلى ركن نستطيع أن نسميه ركن العاقرات، و هو عبارة عن ساحة صغيرة تفننت الطبيعة في إخفائها عن عيون المتلصصين، تحيط بها أشجار كثيفة متلاحمة، تستر ما وراءها من نساء تدخلها لأداء طقوس خاصة ...نساء كثيرات يتوافدن على شاله على أمل الإنجاب بعد أن سدت في وجوههن سبل الطب و العلم...
سحر الأسطورة و هيمنة الخرافة و عجز العاقر ، كل ذلك يدفع المرأة إلى تجربة الاغتسال فيها ، بمياه يمنحها الموروث الثقافي قدرة خارقة ، و قوة تجعل المستحيل ممكنا.
كانت المرأة العاقر سابقا تعتكف وراء أسوار شالة لمدة أسبوع أو عشرة أيام و تغتسل كل يوم بماء الحوض، لكن هذه الظاهرة انحسرت في السنوات الأخيرة بعد أن قام المسؤولون بتنظيم أمور الدخول و الخروج و فرض رسوم على الزائرين طيلة أيام الأسبوع ، ما عدا يوم الجمعة الذي بقي فيه الدخول مجانيا...و لازال الزائر حتى الآن يرى النساء متوجهات إلى الركن المسور بالأشجار من أجل الاغتسال


حوض الجنيات

تقول الأسطورة إنه عند هبوط الظلام، تخرج جنية الحوض من مخبئها في جلال و مهابة، و تتبعها بقية الجنيات اللواتي يتمظهرن على شكل سمكات تطير فى سماء قلعة شاله، و يقال إن أعدادها كبيرة جدا ، و إنها تشبه أسراب النحل...
و لازال وراء أسوار القلعة ألف حكاية و حكاية...و لازال الناس يتوجهون إليها ،كل لقضاء غرضه...و يبقى السؤال مطروحا حول أصل الأسطورة...حول جنية الحوض حارسة كنوز سليمان و حول الماء المبارك الذي يمسح دموع البائسات و يحقق أحلامهن


كل ركن في القلعة يخفي قصة ،و كل حجر فيها له حكاية ،و وراء كل شجرة برتقال أو تين لغز يحتاج حلا...لكن تتربع قلعة شاله في شموخ و إباء لتطل على نهر أبي الرقراق و ترمق جحافل الزوار و تسخر في سرها من أقاويل الناس...

توقيع : العقيد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
شاله, قلعة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**اول قصة حب في التاريخ** tatty19 مكتبة المعرفة الشاملة 6 28-01-2011 11:07
فتح أرمينيا الى كل طلبة التاريخ وعشاق التاريخ الاسلامي المجيد مرزوقي مسعود قسم تاريخ الجزائر 0 27-11-2010 22:23
جميع دروس التاريخ التاريخ والجغرافيا في ملف واحد مضغوط أطيب قلب المواد الأدبية و اللغات 3 23-10-2010 11:36
ملخص في التاريخ اسيرة الصمت قسم التاريخ و الجغرافيا 6 02-05-2010 16:28
القدس عبر التاريخ العقيد منتدى الثقافة والتاريخ 1 03-03-2010 20:38

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 11:43.