تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية أطيب قلب
أطيب قلب
مشرف عـــام
أطيب قلب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2569
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة : كوكب الارض
عدد المشاركات : 4,154
عدد النقاط : 89
قوة التقييم : أطيب قلب will become famous soon enough
افتراضي الحمد لله....مات ابني

كُتب : [ 14-08-2010 - 14:02 ]


انا : أطيب قلب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



من يستطيع ذلك؟

من يصبر عند الصدمة الأولى؟

من يتصبّر فيقول عند نزول المصيبة وحلول الكارثة: (إنا لله وإنا إليه راجعون).



قليل ما هم.

لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري. قالت: إليك عني! فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى. رواه البخاري ومسلم.



هل تأملت العنوان؟

الحمد لله... مات ابني!





أهذا موطن من مواطن الحمد؟

أيكون الحمد على المصيبة؟



قال أبو سنان: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي، فقال: ألا أبشرك يا أبا سنان؟ قلت: بلى. قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟

فيقولون: نعم.

فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟

فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. رواه الإمام أحمد والترمذي وهو حديث حسن.



وروى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله - تعالى - ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة.



حدّث هشام بن عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم - أن أباه عروةَ بنَ الزبير وقعت في رجله الآكلة، فقيل ألا ندعوا لك طبيبا؟ قال: إن شئتم. فقالوا: نسقيك شرابا يزول فيه عقلك، فقال: امض لشأنك، ما كنت أضن أن خلقا يشرب ما يزيل عقله حتى لا يعرف ربّه!! فوُضِع المنشار على ركبته اليسرى، فما سمعنا له حسا فلما قُطِعتْ جعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت لقد عافيت.

وما ترك جزأه بالقرآن تلك الليلة.



وكان مرةً في سفر فأصيب عروة بابنه محمد ركضته بغلة في اصطبل فلم يسمع منه في ذلك كلمة، فلما كان بوادي القرى قال: (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) ثم قال: اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ستة، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفا وأبقيت ثلاثة، ولئن ابتليتَ لقد عافيت، ولئن أخذتَ لقد أبقيت.

قال الوليد بن عبد الملك: ما رأيت شيخا قط أصبرَ من هذا.



أما إنه أعطيَ عطاءً هو خيرُ عطاءٍ وأوسعُه.



فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحدٌ عطاء خيرا وأوسع من الصبر.



والتعزية مما يهوّن المصيبة.




مات ابنٌ لعبد الرحمن بن مهدي، فجزع عليه جزعاً شديداً حتى امتنع عن الطعام والشراب، فبلغ ذلك الإمام الشافعي فكتب إليه أما بعد:



فَـعَـزِّ نفسك بما تـُعَـزِّ به غيرك، ولتستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك، واعلم أن أمضى المصائبِ فقـْـدُ سرورٍ مع حرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؛ وأقول:

إني مُعَزِّيكَ لا إني على طمع ***** من الخلود ولكن سـُنّةُ الـدينِ

فما المُعزِّي بباقٍ بعد صاحبه ***** ولا المُعزَّى ولو عاشا إلى حين

فكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة.



حضر ابنُ السماك جنازةً فعزَّى أهلها، وقال: عليكم بتقوى الله والصبر، فإن المصيبةَ واحدةٌ إن صبر لها أهلُها، وهي اثنتان إن جزعوا؛ ولعمري للمصيبة بالأجر أعظم من المصيبة بالميت، ثم قال: لو كان مَنْ جَزِعَ على مَيِّتِهِ رُدَّ إليه لكان الصابرُ أعظمَ أجراً وأجزل ثواباً.



تَعَـزَّ فإن الصبر بالحـرِّ أجمل.... وليس على ريب الزمان مُعَـوّل

فلو كان يُغني أن يُرى المـرء.... جازعا لحادثة أو كان يُغني التذلل

لكان التّعزي عند كـل مصيبة.... ونائبــة بالحُـرِّ أولـى وأجملُ



ومما يُخفف من وقع المصيبة أن يتأمل العبد في ذلك الميت:

فإن كان صغيرا فربما كان في موته خير له ولوالديه إذا احتسبا الأجر

وربما كان في موته خير لوالديه.

كيف ذلك؟



تأمل قصة موسى مع الخضر – عليهما السلام – كيف قتل الخضر غلاماً صغيراً حتى قال موسى: (أقتلت نفسا زكية)؟

لكن ما خفي على موسى - عليه الصلاة والسلام - وأظهره الله للخضر هو حقيقة ذلك الطفل لو عاش.

قال - عليه الصلاة والسلام -: إن الغلام الذي قتله الخضر طـُبِـعَ كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً. متفق عليه.

وهذا ما خشيه الخضر: (فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحماً).

وهذا من لطف الله بعباده، أن خلـّـص أبويه منه حتى لا يُرهقهما طغيانا وكفراً بالله، بل أبدلهما خيرا منه وأزكى، وقد ورد أنه سبحانه أبدلهما به وخلف عليهما جارية ولدت نبياً أو أنبياء.



فسبحان من بيده ملكوت كل شيء...

كم في طيّات الأمور من ألطاف اللطيف الخبير؟

وكم هي العـِـبَر التي سُتِرت عن العباد...

ولو كُشِفت لهم حجب الغيب لعلموا علم يقين أن الله أرحم بالعباد من أمهاتهم.

ولأدركوا أن المصائب مِحَنٌ في طيّـها منح ٌ.

وصدق الله:

(لا تحسبوه شراً لكم).



لا تحسبوه شراً لكم على مستوى الأفراد والشعوب

ما يُصيبك في خاصة نفسك فلا تحسبه شراً لك

وما يُصيب الأمـة (لا تحسبوه شراً لكم).




ونحن اليوم نعيش مُصيبة أمّـة لا مُصيبة أفراد فحسب

نتعزّى بأن الفجـر قـادمٌ وبقـوّة

ولكن لا بُـدّ للفَجر من مخاض، ولا بُـد للنور من وِلادة

وعندما ينبلج ضوء الحق تنبهر خفافيش الظلام

ويخنس صوت الباطل

وينقمع كل دَعيٍّ ومُنافق




تنوّعت الجــراح فلا اصطبار *** يواجههـا ولا قلــب يُطيقُ

يُدنّس عرض مُسلِمـة وتُرمـى *** ويلطم وجههـا وغـد حليقُ

وتتبعهــا مـلايين الضحـايا *** تذوق من المـآسي مـا تذوق

وكم من مسجـد أضحى رُكامـاً *** وفي محـرابه شـبّ الحريقُ

تُعــذّبنـي نداءات اليتامـى *** وصانع يُتمهـم حُـرٌّ طلـيقُ

تُسافر بي الجراح فليت شعري *** متى يحني على قدمي الطريقُ

يُخادعني العـدو فـما أُبالـي *** وأبكي حين يخدعني الصـديق

سألت عن الصمود رجال قومي *** فخاطبني من الإعــلام بوقُ

أتنسى أن إسـرائيل أخـتٌ؟ *** لها في المسجد الأقصى حقوق

كـأن رجــال أمــتنا قطيع *** وإسرائيل في صَلَفٍ تسـوقُ

وأمتنا تنام علـى ســـرير *** تهدهدها المفـاتن والفسـوق

كتاب الله يدعــوهــا ولكن *** أراهــا لا تُحـسّ ولا تفيق

أقــــول لأمتي والليل داجٍ *** بِكَفّكِ لــو تأملتِ الشـروق




والحمد لله رب العالمين

وفقكم اله جميعا لما يحب ويرضىا

توقيع : أطيب قلب

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للهمات, الحمد, ابني


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنفس ..................و قل الحمد لله روحها الجزائر قسم الثقافة الإسلامية 6 21-09-2013 00:45
صور عظيمة... الحمد لله على نعمة الاسلام وسام منتدى عالم الصور 1 28-01-2011 22:48
المرأة عبر العصور قلن الحمد لله على نعمة الاسلام سلاف شمس قسم الثقافة الإسلامية 6 21-01-2011 19:15
دعني أقبّل رأساً أنقذت ابني من النار .. رونق الجزائر قسم الشباب 2 01-12-2010 17:54
بين محمد الرسول الكريم وزوجاته............الحمد لله العقيد قسم السنة الشريفة والسيرة النبوية العطرة 1 28-08-2010 21:03

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 08:22.