تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

المشاركة السابقة   المشاركة التالية
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
متميز الايمان و اثره في تنمية شخصية الطفل

كُتب : [ 21-04-2011 - 09:03 ]


انا : بنت العرب


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من واجبات الوالدين في مجال القيام بتربية ابنائهم
هو تنمية المشاعر الايمانية والخلقية في نفس الطفل،
اذ يجب على الاباء والامهات
حسبما تصرح به الاحاديث ان يربوا اطفالهم على الايمان،
ويوقظوا فيهم فطرة عبادة الله بواسطة العبادات التمرينية
بتشجيعهم على اتباع الاوامر الالهية والارتباط بالخالق العظيم.
ان الحقائق التي توجد في العالم يمكن تقسيمها علميا الى طائفتين:
الطائفة الاولى –
وتشمل الموجودات التي استطاع العلماء قياسها بالوسائل والآلات الدقيقة والقوية في ظل التقدم العلمي الذي يحرزه الانسان يوما بعد يوم، واخراج تلك الموازنات بصورة ارقام دقيقة او تقريبية،
والطائفة الثانية –
تشمل الحقائق الموجودة الاخرى التي لايملك العلم البشري مقدرة علمية تجريبية عليها، فهي لاتخضع للقياس، ولا يستطيع العلماء قياسها بمقاييس آلية دقيقة: ان عدد الحقائق التي لا تقبل القياس العلمي في جميع الموجودات بصورة عامة، وفي تكوين الانسان بصورة خاصة كبير جدا،
ويرى العلماء والباحثون ان تلك الحقائق اهم بكثير من الحقائق القابلة للقياس.
والطفل يولد على الفطرة واهم ما تمتاز بها الفطرة هي أنها توحيدية
وهي تبرز في صفحة الطفل قبل ان يكمل عقله وينضج لاستيعاب المسائل العلمية،
ويكون مستعدا لتقبل الاساليب التربوية.
على الوالدين ان يهتما بقيمة هذه الفرصة المناسبة ويستغلا مشاعر الطفل ويقظة فطرته الايمانية
فيعملا منذ الطفولة على تنمية الايمان بالله في نفسه،
هذا ما يجعل الطفل متجها في طريق الطهارة والايمان
قبل ان يتفتح عقله وينضج لاستيعاب الحقائق العقلانية وادراك المسائل العلمية.
ان الانسان يتجه الى خالق الكون بفطرته قبل ان يستخدم الادلة العقلية لاثبات وجود الله،
انه لا حاجة للأدلة العقلية المحكمة في ايجاد الحس الايماني في الطفل،
فالمعرفة الفطرية المودعة فيه تكفي لتوجيهه نحو الايمان بالخالق العظيم،
ومن السهولة جعله انسانا مؤمنا بالاستناد الى طبيعته الفطرية
وما يقال عن حاجة تنمية الايمان في نفس الطفل الى الادلة العقلية وعن حاجة تنمية الصفات الفاضلة فيه.. كالصدق، والاستقامة، والحنان، واداء الواجبات، الانصاف ومساعدة الاخرين،
فبالامكان تعويده على تلك السجايا الحميدة لمجرد توجيهه في طريقها.
ان التنمية الصحيحة للمشاعر هي اساس التكامل النفسي،
والوصول الى السعادة والكمال المحدد للانسان لايكون بدون تنمية الايمان والفضائل،
علما بان ركائز ذلك يجب ان تصب في أيام الطفولة.
ان تنمية الايمان والفضائل في نفس الطفل حق له على عاتق ابيه..
وقد وردت احاديث وروايات كثيرة في هذا الصدد.
1 – قال رسول الله (ص): ( حق الولد على والده - اذا كان ذكرا – يستفره أمه، ويستحسن اسمه ويعلمه كتاب الله ويطهره(1)
2 – وعن النبي (ص) ايضا: (ان المعلم اذا قال للصبي بسم الله كتب الله له وللصبي ولوالديه براءة من النار(2)
3 – وفي حديث عن الامام العسكري (ع): ان الله تعالى يجزي الوالدين ثوابا عظيما.
فيقولان: يا ربنا أنى لنا هذه ولم تبلغها اعمالنا؟
فيقال: هذه بتعليمكما ولدكما القرآن وتبصيركما اياه بدين الاسلام.
أثر الايمان في الطفل
ان الطفل الذي يتربى على اساس الايمان بالله منذ البداية يمتاز بأرادة قوية وروح مطمئنة،
تظهر عليه امارات الشهامة والنبل منذ الصغر وتطفح كلماته وعباراته بحقائق ناصعة وصريحة.
وكمثل على ذلك نأخذ الصديق يوسف عليه السلام
فقد كان ابن النبي يعقوب،
هذا الطفل المحبوب تلقى درس الايمان بالله من ابيه العظيم،
ونشأ طفلا مؤمنا في حجر يعقوب،
لقد نقم اخوته الكبار منه وصمموا على ايذائه فأخذوا الطفل معهم الى الرعي ثم فكروا في قتله،
ثم انصرفوا عن هذه الفكرة الى القائه في البئر....
وكانت النتيجة ان بيع الطفل الى قافلة مصرية،
وبصدد معرفة عمره عندما القي في البئر
يقول ابو حمزة: قلت لعلي ابن الحسين عليه السلام: ابن كم كان يوسف يوم القوه في الجب؟
فقال: (ابن تسع سنين)(4)
ماذا يتوقع من طفل لايتجاوز عمره التسع سنوات في مثل هذه الظروف الحرجة والمؤلمة،
اليس الجواب هو الجزع والاضطراب؟!
في حين ان قوة الايمان كانت قد منحت يوسف حينذاك مقدرة عجيبة وطمأنينة فائقة
ففي الحديث: لما اخرج لهم يوسف من الجب وأشتري
قال لهم قائل: استوصوا بهذا الغريب خيراً،
فقال لهم يوسف: «من كان مع الله فليس في غربة»
ونظير هذا نجده في قصة رسول الله صلى الله عليه وآله مع مرضعته حليمة السعدية،
تقول حليمة: "لما بلغ محمد صلى الله عليه وآله الثالثة من عمره قال لي:
- اماه : اين يذهب اخوتي كل يوم؟
فأجبته: يخرجون الى الصحراء لرعي الاغنام.
قال : لماذا لايصحبوني معهم؟
فقلت له: هل ترغب في الذهاب معهم؟
قال: نعم.
فلما اصبح دهنته وكحلته وعلقت في عنقه خيطا فيه جزع يمانية،
فنزعها ثم قال لي: مهلا يا أماه، فان معي من يحفظني.
الايمان بالله هو الذي يجعل الطفل في الثالثة حرا وقوي الارادة بهذه الصورة.
اما روح الطفل في تقبله للتعاليم الدينية والاخلاقية
فهي تشبه الارض الخصبة القابلة لاحتواء البذرة في باطنها،
وعلى الوالدين ان يبادرا الى زرع الايمان والفضائل في نفس الطفل وان لا يفرطا بشيء من الفرصة السانحة لهما،
ومن الضروري ان يفكر المربي في تنشئة الطفل تنشأة دينية صالحة.
عن ابي عبد الله عليه السلام قال: "بادروا اولادكم بالحديث قبل ان يسبقكم اليهم المرجئة" (5).
ان تزكية النفس والاهتمام بالجوانب المعنوية من الواجبات اليومية لجميع الافراد
ومن اللازم في سبيل الوصول الى الكمال الانساني اللائق به
ان يهتم كل فرد منا بالجوانب الروحية الى جانب النشاطات المادية واشباع الغرائز،
ويفكر كل يوم في احراز التقدم المعنوي والكمال الروحي لاولاده.
وقد جاء عن الامام علي عليه السلام بهذا الصدد:
(للمؤمن ثلاث ساعات، فساعة يناجي فيها ربه، وساعة يرم معاشه، وساعة يخلي بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل)(6).
التمرين على العبادة:
لضمان التربية الدينية للاطفال يجب ان يكون هناك تماثل بين ارواحهم واجسامهم من الناحية الايمانية،
ولهذا فان الاسلام اوجب على الوالدين من جهة ان يعرفا الطفل بخالقه ويعلماه الدروس الدينية المتقنة،
ومن جهة اخرى اهتمامهما بتدريب الطفل على العبادات والصلاة على وجه الخصوص.
1 – عن النبي (ص) قال: «مروا صبيانكم بالصلاة اذا بلغوا سبعاً»(7).
2 – عن معاوية بن وهب قال: «سألت ابا عبد الله (ع): في كم يؤخذ الصبي بالصلاة؟ فقال (بين سبع سنين وست سنين)(8).
3 – يذكر الامام الباقر (ع) في حديث طويل واجبات الوالدين في الهام اطفالهما بالقضايا الدينية حسب التدرج في السن، فيجب عليهما ان يعلما الطفل كلمة التوحيد لثلاث سنين، وفي الرابعة يعلماه الشهادة بالرسالة، وفي الخامسة يوجهاه الى القبلة ويأمراه بالسجود، فاذا تم له ست سنين عٌلّم الركوع والسجود حتى يتم له سبع سنين، فاذا تم له سبع سنين قيل له، اغسل وجهك وكفيك، فاذا غسلها قيل له: صلّ(9).
فالتمرينات العبادية للطفل ودعاؤه ووقوفه بين يدي الله تعالى،
يترك اثرا عظيما في نفسه،
قد لايفهم الطفل العبارات التي يؤديها في اثناء الصلاة،
ولكنه يحتفظ بمعنى التوجه نحو الله عزوجل، ومناجاته، والاستمداد منه بكل جلاء،
انه ينشأ مطمئن البال مستندا الى رحمة الله الواسعة وقدرته العظيمة،
هذا الاطمئنان والاستناد، والالتجاء نحو القدرة اللامتناهية اعظم ثروة للسعادة في جميع ادوار الحياة،
فهو يستطيع في الظروف الحرجة ان يستفيد من تلك القدرة العظيمة ويطمئن اليها،
ويبقى محتفظا على توازنه واعتداله في خضم المصاعب والمشاكل،
(والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، الا بذكر الله تطمئن القلوب)(10).
المصادر
1 - النوري – مستدرك الوسائل. ج 2 ص 625.
2 – المصدر نفسه، ج 1 ص 290.
3 – المصدر نفسه، ج 1 ص 290.
4 – البحراني تفسير البرهان ص 490.
5 – الكليني ، ج 6 ص 47.
6 – الفيض الاصفهاني. نهج البلاغة ص 1261.
7 – النوري: مستدرك الوسائل، ج1 ص 171.
8 – الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 2 ص 3.
9 – الطبرسي، مكارم الاخلاق ص 115.
10 – سورة الرعد آية 8.
منقول
ونسألكم الدعاء



رد مع إقتباس

 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الايمان, الطفل, اثره, تنمية, شخصية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف نغرس صفات الرجولة الحقيقية في شخصية الطفل ... بنت العرب قسم الطفل والطفولة 0 19-03-2011 08:08
تفكك الأسرة وآثاره على شخصية الطفل صوت القصيد قسم العلاقة الزوجية 0 11-01-2011 22:51
مسسسااااااعدة عاجلة اريد تحضير درس التربية الاسلامية {الايمان بالأنبياء و الرسل } آمال جزائرية السنة الثالثة متوسط 0 07-01-2011 17:27
واقع استخدام المزيج التسويقي و اثره على ولاء الزبائن.pdf النبيل رستم قسم الإقتصاد والتجارة 8 22-05-2010 21:17
سقوط الاتحاد السوفياتي و اثره على العالم الثالث العقيد قسم التاريخ و الجغرافيا 0 25-04-2010 19:49

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 15:55.