تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية العقيد
العقيد
المشرف الرئيسي
العقيد غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274
قوة التقييم : العقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the roughالعقيد is a jewel in the rough
هام الثقة فى قـدرات الفتيان والشباب

كُتب : [ 10-04-2010 - 20:49 ]


انا : العقيد



الثقة فى قـدرات الفتيان والشباب
المهـدي الدجان

من أهم الموضوعات التي تثور في مجال الفكر التربوي موضوع موقف الكهول والشيوخ من قدرات الفتيان وطاقاتهم. وبشكل أكثر تحديداً، هل يمكن الوثوق في قدرات الفتيان الذين هم ما بين مرحلة الغلامية ومرحلة الشبابية لدرجة إسناد أمور هامة إليهم. هل يمكن التعويل على طاقات الفتيان الإبداعية! هل قدرات الفتيان الذهنية تسمح لهم باستيعاب قضايا عميقة! أم أنه من الأفضل الانتظار حتى يزداد الفتيان نضجاً خصوصاً في ضوء حداثة سنهم وقلة تجربتهم بالمقارنة بالكهول والشيوخ؟
منبع هذه التساؤلات هو ما يلحظه المراقب من استهانة شديدة من قِبَل الكثيرين بقدرات الفتيان. فالبعض يرى في حداثة سن الفتيان سنداً لعدم الثقة في قدراتهم حيث لا بد أن تزداد خبرتهم قبل أن ينالوا تلك الثقة. وتنعكس هذه الاستهانة في أمور عدة منها «أسلوب التلقين» الذي أضحى هو الأسلوب الشائع في التعامل مع أذهان الفتيان بدلاً من «أسلوب التعليم وإثارة الفكر».
لماذا كتبنا

إن غاية هذا المقال هي بيان أهمية الثقة في قدرات الفتيان واحترام كفاءتهم على مختلف الصعد. والتدليل على أن الفتيان الذين يحظون بإعداد حكيم وتتاح لهم الفرصة لتفجير طاقاتهم المتدفقة قادرون على الإسهام في مختلف المجالات بكفاءة قد تزيد -في بعض الأحيان- على كفاءة كثير من الكبار الذين يحيطون بهم. والواقع أن التعامل النظري مع هذه المسألة لن يوفيها حقها، مما يحدو بالمرء أن يقارب الموضوع مستعيناً بدلائل واقعية عاشتها الأمة عبر عمرها الممتد. فنحن لو استنطقنا تاريخ الأمة لأنبأنا أن من الميزات الأساسية التي ميزت كثيراً من فترات التألق والارتقاء كانت ميزة تفجر طاقات الفتيان الإبداعية في سن مبكرة جداً، تلك الميزة التي استندت إلى قاعدة من الثقة في قدرات الفتيان وكفاءاتهم ولعلنا نتناول بعض تجليات هذه الظاهرة.



التاريخ والثقة بالشباب

لقد تضمن القرآن أمثلة كثيرة على الثقة في قدرات الفتيان خلال العصور السابقة على عصر الرسالة، لعل من أبرزها ما حصل مع نبي الله يوسف (عليه السلام). عندما حدث أباه يعقوب (عليه السلام) بما رأى في المنام، أولى حديثه عميق الاهتمام، رغم أن يوسف كان لم يزل في مرحلة الغلامية بعد. المعتاد عند آحاد الناس ألا يأخذوا ما يقوله من في هذه السن مأخذاً جدياً. بل إن أباه اعتبر تلك الرؤيا التي رآها ذلك الفتى سنداً لإتمام الله نعمته على آل يعقوب كلهم وبشرى بالمكانة التي سيختارها الله تعالى لهذا الفتى الصغير عندما يكبر.

ثقة النبي بالصبي علي بن أبي طالب

أما خلال عصر الرسالة المحمدية فمن أبرز تجليات الثقة بقدرات الفتيان إسرار النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) -وهو فتى على حدود العقد من السنين - بأمر الوحي الذي جاءه من ربه. فلقد كان هذا الإسرار انعكاساً لثقة النبي الراسخة بأن هذا الحدث الصغير لن يفشي سر هذه الدعوة. ليس هذا الإسرار بالبساطة التي نمر بها على هذا الخبر في كتب السيرة. فذلك نبي موحى إليه من الله يسر إلى فتى يافع بأمر دعوة يتوقف مصير الإنسانية جمعاء عليها في الوقت الذي تحتاج هذه الدعوة إلى أن تمر بمرحلة طويلة من السرية، ولا يمنعه عظم الأمر أن يستودع سره هذا الفتى. كان من الممكن أن يؤجل النبي إخبار علي بالأمر، لكن مفهومه عن الأحداث كان قائماً على أنه لو كان الفتى أهلاً لأمر ما فلم لا يسند إليه ذلك الأمر، ولم يمنعه عن ذلك تلك التعميمات التي ما انفكت الأمة تعاني منها وأهمها أن الفتيان ليسوا أهلاً لعظائم الأمور.

ثقة النبي بالصبي ابن عباس

ومن تجليات الثقة المولاة للفتيان في عصر الرسالة أيضاً ذلك الموقف الذي أحاط بتعليم النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن عباس (رضي الله عنه) -وهو غلام- حديثاً أضحى من قواعد الإيمان. الحديث المقصود هو ما رواه عبدالله بن عباس إذ قال: «كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته فقال لي: يا غلام إني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن. احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك...» إلى آخر الحديث. فلقد تعود معظمنا أن يقرأ هذا الحديث مركزاً على فحوى الوصية وهي لا مراء من أعظم الوصايا، لكن إن مزجنا بين تأمل فحوى الوصية واستكشاف الفروض الكامنة وراء الحادثة برمتها، لكانت الفائدة أعظم. ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أنه في الوقت الذي يهمه أن يتعلم الغلام هذه الوصية ليفيد منها على المستوى الفردي، فهو يعلم ضرورة أن تصل تلك الوصية إلى أمته الممتدة عبر المكان والزمان. أليس هو القائل «إنما بعثت معلماً» والقائل: « إنما بعثت رحمة وكافة، فأدوا عني يرحمكم الله»، والقائل: «بلغوا عني ولو آية». فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو محيط بهذه الضرورة يستبشر أن هذا «الغلام» سيقوم بمهمة التبليغ، ولا يقوده تحوُّطه أن يعلمها رجلاً كبيراً، بل يلقي بالكلمات فإذا بها تصل إلى الأمة لتكون قاعدة من قواعد الإيمان.

النبي يعلم ولا يلقن!

من ناحية أخرى، ألا تنبئ ملابسات الحديث عن ثقة عظيمة في قدرات الغلام الذهنية؟ فالنبي اعتمد مع الغلام أسلوب «التعليم» (إني أعلمـــك كلمــــات)، ولـــم يعتمد أسلوب «التلقين» الذي هو أسلوب شائع في التعامل مع الغلمان بناء على حسبان كون قدراتهم الذهنية لا تحتمل التفكر في القضايا العميقة. ثم انظر إلى عمق الكلمات التي علمها النبي ذلك «الغلام». إنها كلمات سطر علماء الحديث والفقه صفحات وصفحات في تفسيرها، وفي بيان عظم شأنها في حقل الإيمان والإحسان.

كذلك من تجليات الثقة في قدرات الفتيان خلال العصور التالية لعصر الرسالة ما حصـل مع الشافعـي (رحمه الله) وهو غلام. فبناء على القدرات المتميزة التي أظهرها في مجال الفقه وعلوم الدين، كان شيوخه يسندون إليه أموراً لا تسند لكثير من الكبار. فقد كان سفيان بن عيينة «إذا جاءه شيء من التفسير أو الفتيا التفت إلى الشافعي فقال: سلو هذا الغلام». وشيخ الحرم المكي مسلم بن خالد الزنجي أول أستاذ للشافعي أذن له بالفتيا وهو ابن خمس عشرة سنة، وقال له: «أفت يا أبا عبدالله فقد -والله- آن لك أن تفتي». (الإمام الشافعي 42).

ومن تجليات الثقة في قدرات الفتيان خلال تاريخ أمتنا المعاصر الموقف الذي يحكيه إبراهيم الشيخ خليل أحد القسَّاميين خلال جهاد 1936م. فقد كان يواظب على حضور خطب الشيخ عزالدين القسام، حيث كان فتى مراهقاً. وفي إحدى الجمع دعاه الشيخ عقب الصلاة، وأشار له أن يتبعه دون أن يلحظ أحد، وتوجه إلى بيت أحد القساميين حيث يجتمع المجاهدون سراً. فلما وصل تغيرت وجوه المجاهدين الذين خشوا أن يفضح هذا الفتى أمرهـم، لــدرجـة أنهـم نهروا الشيخ محتجين بأن حداثة سنه ستجعله يفشي سرهم تحت أقل تعذيب. لقد نزل الشيخ على رأي المجاهدين احتراماً لهم. لكنه لم يوافقهم على حجتهم، وإذ بالفتى يصدق ظن شيخه فيه، ويشارك بفاعلية في الجهاد عند اندلاعه في ربوع فلسطين عقب استشهاد الشيخ. لعل في موقف المجاهدين دلالة على النظرة الانطباعية السلبية السائدة عن الفتيان وقدراتهم. ولعل في موقف الشيخ دلالة على أن التحوط الشديــد لا يعنــي عـــدم الاستفادة من طاقات الفتيان المتميزة.

لكن إلى أي شيء استندت تلك الثقة في قدرات أولئك الفتيان ومن شابههم؟ أغلب الظن أن ثمة ركنين أساسين - بالإضافة إلى أمور أخرى - قامت عليهما تلك الثقة.

ركن الثقة الأول:
حسن التأهيل

لقد استندت الثقة بأولئك الفتيان إلى عنصر الإحاطة بحسن التأهيل الذي مروا به. فتعامل يعقوب (عليه السلام) مع الرؤيا التي رآها ابنه وهو حدث صغير استندت إلى ما أنسه من هذا الفتى من طيب سجية وحسن طوية ونور يكسو وجهه واستجابة لما يعلمه إياه من المبادئ الأساسية في هذه السن الصغيرة، وليس هذا بغريب على من نشأ في بيت نبوة وظهرت عليه علامات الاجتباء الإلهي منذ الصغر. كذلك فقد أسر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة لعلي بن أبي طالب بعد أن خبره فترة طويلة خلال تعهده إياه بالرعاية. ولا بد أن يكون النبي قد أنس من ذلك الفتى من خلق حسن وشخصية واثقة ما يؤهله لتحمل تلك المسؤولية العظيمة. أيضاً كان عبدالله بن عباس على مقربة من النبي صلى الله عليه وسلم بشكل متكرر مما أتاح له فرصة مراقبة النبي عن كثب وتأمل تعامله مع وحي الله، مما يعزز الظن أن النبي قد أنس منه عقلية عميقة حتى وهو في تلك السن الصغيرة، الأمر الذي نحسب أنه باعث دعاء النبي له بأن يفقهه الله في الدين ويعلمه التأويل، فأدعية النبي لا تأتي عفو الخاطر، بل كلٌّ منها له أساسه.

كذلك ينطبق ركن حسن التأهيل على الشافعي. فقد أفاد الشافعي من أسلوب التعليم الحكيم الذي يركز بداية على غرس القرآن والسنة في أذهان الأطفال. فقد روي عنه قوله: «حفظت القرآن وأنا ابن سبع وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر» (الإمام الشافعي 41. ) كما روي عنه قوله: «فلما جمعت القرآن دخلت المسجد، فكنت أجالس العلماء فأحفظ الحديث أو المسألة». (الإمام الشافعي 133). الخلاصة أنه لا بد أن شيوخ الشافعي قد أنسوا منه حسن التأهيل الذي حصله، ومن ثم شجعوه على التدرب على الفتيا وهو في هذه السن المبكرة.

كما يلحظ المتفحص في قصة إبراهيم الشيخ خليل أنه توافر له حسن التأهيل. فقد أشار أنه كان منتظماً على حضور خطب القسام الذي لاحظ انتظامه. والمتفكر في مسلك الناس يستنتج أن الشيخ كان يراقب صلاته وخشوعه كما كان يراقب انفعالاته عند سماع الخطب التي يلقيها القسام. مما جعله يخرج بنظرة كلية مفادها أن هذا الفتى يتمتع بدرجة عالية من الانضباط، بالإضافة إلى اقتناعه برؤية القسام الإصلاحية. لكن هل يكفي حسن التأهيل لتتوفر الثقة بقدرات الفتيان؟ الغالب أنه لا بد من توافر ركن آخر هو ركن التوسم.

ركن الثقة الثاني:
التوسـّـم

لا بد أن يتعاضد ركن حسن التأهيل، مع ركن التوسم لكي يقوم بنيان الثقة في قدرات الفتيان. ذلك أنه ليس كل من توفر له تأهيل حسن من الفتيان سيكون بالضرورة من أصحاب القدرات المتميزة. المقصود بالتوسم هو النظرة العميقة من قِبَل أصحاب الخبرة والبصيرة التي تستطيع رصد الموهبة الكامنة قبل ظهورها. بعبارة أخرى، إن مثل أولئك المتوسمين في تعاملهم مع أولئك الفتيان المتميزين كمثل الزارع الذي توسم في الأرض البكر بعين الخبير، ثم ألقى فيها البذور مستبشراً بطيب الثمار.

يعبر عن هذا التوسم تلك الحادثة التي يرويها أبو حنيفة (رحمه الله) عن نفسه عندما كان غلاماً إذ يقول: "مررت يوماً على الشعبي وهو جالس فدعاني، فقال لي: إلى من تختلف؟ فقلت: أختلف إلى السوق، فقال: لم أعن الاختلاف إلى السوق، عنيت الاختلاف إلى العلماء، فقلت له: أنا قليل الاختلاف إلى العلماء، فقال لي: لا تفعل، عليك بالنظر في العلم ومجالسة العلماء، فإني أرى فيك يقظة وحركة.. قال: فوقع في قلبي من قوله.. وأخذت في العلم، فنفعني الله بقوله» (أبو زهرة 350). كما نال الشافعي ذلك التوسم نفسه من قِبَل شيوخه، حيث قال عنه بشر المريسي «رأيت بمكة فتى لئن بقي ليكونن رجل الدنيا» (الإمام الشافعي 42). كما نال مثل ذلك التوسم أحمد بن حنبل (رحمه الله) الذي قال عنه الهيثم بن جميل: « إن عاش هذا الفتى فسيكون حجة أهل زمانه». (أبو زهرة 486). كما أن مفاد القصة التي رواها إبراهيم الشيخ خليل عن القسام أن القسام كان يراقب المصلين ويتأمل حركاتهم وانفعالاتهم ويرصد انضباطهم، وكل هذا من قبيل التوسم.
إن معنى وجود مناخ "التوسم" هذا أن جيل الشيوخ والكهول يبذل جهداً في البحث عن الطاقات الكامنة في نفوس الفتية وفي تزكيتها وتوجيهها مستبشراً أنها ستكون عند حسن الظن بالثقة المولاة لها، وبمفهوم المخالفة، معناه أن على جيل الشيوخ والكهول ألا ينتظروا أن يفرض الفتية طاقاتهم وألا يتركوهم بدون توجيه، ناهيك عن أن يعطلوا انطلاق هذه الطاقات أو يتجاهلوها.

نتيجة الثقة في قدرات الفتيان

إن من شأن الثقة في قدرات الفتيان المستندة إلى إحاطة بحسن التأهيل وإلى توسم صادر عن بصيرة، من شأنها إتاحة الفرصة أمام امتزاج حكمة الشيوخ وحنكة الكهول بتدفق الفتيان. فليس معنى كل ما سبق أن قدرات الفتيان قد تصل بهم إلى أن يصبحوا أنداداً للشيوخ والكهول، كلا، بل معناه أن الثقة في قدراتهم قد تفتح آفاقاً أمام الشيوخ والكهول هم لا يرونها لاختلاف زاوية الرؤية. كما أن الثقة بقـــدرات الفــتـيـــان ســــوف تـــزيــد بالضرورة تسارع النضج الذي سيمر به الفتى.
بعبارة أخرى، إن إشعار الفتيان بقدراتهم ولفت أنظارهم لها كي يحافظوا عليها ويصقلوها هو الذي سيزيد ميلهم نحو النضج، بدلاً من أن يقتصر دور الكبار على انتظار ذلك النضج الذي لن يكون بالتألق الذي سيكون عليه لو أنهم أسهموا في توجيهه.. والله أعلم.


العقيد


توقيع : العقيد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
والشباب, الثقة, الفتيان, قـدرات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بين البنات والشباب سفيان الأنيق قسم الدردشة 229 25-02-2013 07:08
الثقة المتيم قسم القصص والروايات 0 06-01-2011 19:31
الدرس الاول من تعليم الكيك بوكسنج للفتيات والشباب العقيد قسم الكيك بوكسنج, 2 22-07-2010 16:27
الدرس االثاني من تعليم الكيك بوكسنج للفتيات والشباب العقيد قسم الكيك بوكسنج, 0 11-06-2010 14:44
تعالو نتعرف عن التنمية البشرية ودور التربية والشباب فيها العقيد قسم تطوير الذات والتنمية البشرية 0 02-04-2010 12:02

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 03:14.