تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

للتسجيل اضغط هـنـا

Custom Search

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله




الملاحظات

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234
قوة التقييم : بنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura aboutبنت العرب has a spectacular aura about
قلمي ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:03 ]


انا : بنت العرب


ومن يؤمن بالله يهد قلبه
أسوق هنا قصة لتظهر سعادة من رضي بالقضاء، وحيرة وتكدر وشك من سخط من القضاء:
فهذا كاتب أمريكي لامع، اسمه
بودلي ، مؤلف كتاب رياح على الصحراء والرسول صلى الله عليه وسلم وأربعة عشر كتاباً أخرى، وقد استوطن عام 1918م إفريقية الشمالية الغربية، حيث عاش مع قوم من الرحل البدو المسلمين، يصلون ويصومون ويذكرون الله.
يقول عن بعض مشاهده وهو معهم: هبت ذات يوم عاصفة عاتية، حملت رمال الصحراء وعبرت بها البحر الأبيض المتوسط، ورمت بها وادي
الرون في فرنسا ، وكانت العاصفة حارة شديدة الحرارة، حتى أحسست كأن شفر رأسي يتزعزع من منابته لفرط وطأة الحر، فأحسست من فرط الغيظ كأنني مدفوع إلى الجنون، ولكن العرب لم يشكوا إطلاقاً، فقد هزوا أكتافهم وقالوا: قضاء مكتوب.
واندفعوا إلى العمل بنشاط، وقال رئيس القبيلة الشيخ:
لم نفقد الشيء الكثير، فقد كنا خليقين بأن نفقد كل شيء، ولكن الحمد لله وشكراً، فإن لدينا نحو أربعين في المائة من ماشيتنا، وفي استطاعتنا أن نبدأ بها عملنا من جديد. وثمة حادثة أخرى.. فقد كنا نقطع الصحراء بالسيارة يوماً فانفجر أحد الإطارات، وكان السائق قد نسي استحضار إطار احتياطي، وتولاني الغضب، وانتابني القلق والهم، وسألت صحبي من الأعراب: ماذا عسى أن نفعل؟
فذكروني بأن الاندفاع إلى الغضب لن يجدي فتيلاً، بل هو خليق أن يدفع الإنسان إلى الطيش والحمق، ومن ثم درجت بنا السيارة وهي تجري على ثلاثة إطارات ليس إلا، لكنها ما لبثت أن كفت عن السير، وعلمت أن البنزين قد نفد، وهناك أيضاً لم تثر ثائرة أحد من رفاقي الأعراب، ولا فارقهم هدوؤهم، بل مضوا يذرعون الطريق سيراً على الأقدام، وهم يترنمون بالغناء!
قد أقنعتني الأعوام السبعة التي قضيتها في الصحراء بين الأعراب الرحل، أن الملتاثين، ومرضى النفوس، والسكيرين، الذين تحفل بهم
أمريكا و أوربة ، ما هم إلا ضحايا المدنية التي تتخذ السرعة أساساً لها.
إنني لم أعان شيئاً من القلق قط، وأنا أعيش في الصحراء، بل هنالك في جنة الله، وجدت السكينة والقناعة والرضا، وكثيرون من الناس يهزؤون بالجبرية التي يؤمن بها الأعراب، ويسخرون من امتثالهم للقضاء والقدر.
ولكن من يدري؟
فلعل الأعراب أصابوا كبد الحقيقة، فإني إذ أعود بذاكرتي إلى الوراء... وأستعرض حياتي، أرى جلياً أنها كانت تتشكل في فترات متباعدة تبعاً لحوادث تطرأ عليها، ولم تكن قط في الحسبان أو مما أستطيع له دفعاً، والعرب يطلقون على هذا اللون من الحوادث اسم: قدر أو قسمة أو قضاء الله وسمه أنت ما شئت.
وخلاصة القول: إنني بعد انقضاء سبعة عشر عاماً على مغادرتي الصحراء، ما زلت أتخذ موقف العرب حيال قضاء الله، فأقابل الحوادث التي لا حيلة لي فيها بالهدوء والامتثال والسكينة، ولقد أفلحت هذه الطباع التي اكتسبتها من العرب في تهدئة أعصابي أكثر مما تفلح آلاف المسكنات والعقاقير!.
أقول: إن أعراب الصحراء تلقنوا هذا الحق من مشكاة محمد صلى الله عليه وسلم وإن خلاصة رسالة المعصوم هي إنقاذ الناس من التيه، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، ونفض التراب عن رؤوسهم، ووضع الآصار والأغلال عنهم.
إن الوثيقة التي بعث بها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم فيها أسرار الهدوء والأمن، وبها معالم النجاة من الإخفاق، فهي اعتراف بالقضاء وعمل بالدليل، ووصول إلى غاية، وسعي إلى نجاة، وكدح بنتيجة.
إن الرسالة الربانية جاءت لتحدد لك موقعك في الكون المأنوس، ليسكن خاطرك، ويطمئن قلبك، ويزول همك، ويزكو عملك، ويجمل خلقك، لتكون العبد المثالي الذي عرف سر وجوده، وأدرك القصد من نشأته.والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اللهم اغفر لي وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء والاموات
د.عائض القرني




رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
الأعرابي
المشرف العام
رقم العضوية : 17028
تاريخ التسجيل : Sep 2011
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,306
عدد النقاط : 47

الأعرابي غير متواجد حالياً

قلمي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:44 ]


انا : الأعرابي


السلام عليكم
جميل ان اسمي الاعرابي
حقيقة الطبيعة خاصة الصحراء تعلم الانسان الصبر والعزيمة والقوة
والمثابرة والنجاح حياتهم كلها بسيطة وهادئة ولا يعرفون اليأس والملل والقنوط
هي معيشتهم وجنتاهم وحياتهم
شكرا لك
دمت بود

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
العقيد
المشرف الرئيسي
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 16,073
عدد النقاط : 274

العقيد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:52 ]


انا : العقيد


بارك الله فيك أستاذتنا الغالية على هذه القاعدة الربانية
ولك مني ما أعجبني ليكتمل موضوعك بقلم د.عمر بن عبد الله المقبل

القاعدة السابعة والأربعون: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)




_


الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله، وعلى وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذا لقاء جديد من حلقات هذه السلسلة: قواعد قرآنية، نتأمل فيها شيئاً من معاني قاعدة قرآنية محكمة، نحن بأمس الحاجة إليها كل حين، وخاصة حين يبتلى الإنسان بمصيبة من المصائب المزعجة، وما أكثرها في هذا العصر، إنها القاعدة التي دل عليها قوله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: 11].

وهذه القاعدة القرآنية جاء ذكرها ضمن آية كريمة في سورة التغابن يقول الله فيها: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[التغابن: 11].

والآية ـ كما هو ظاهر وبيّن ـ تدل على أنه ما من مصيبة أيّاً كانت، سواء كانت في النفس أم في المال أم في الولد، أم الأقارب، ونحو ذلك، فكل ذلك بقضاء الله وقدره، وأن ذلك بعلمه وإذنه القدري سبحانه وتعالى، وجرى به القلم، ونفذت به المشيئة، واقتضته الحكمة، والشأن كل الشأن، هل يقوم العبد بما يجب عليه من عبودية الصبر والتسليم ـ الواجبين ـ، ثم الرضا عن الله تعالى؟! وإن كان الرضا ليس واجبا بل مستحباً.

وتأمل ـ أيها المؤمن ـ أن الله تعالى علق هداية القلب على الإيمان؛ ذلك أن الأصل في المؤمن أن يروضه الإيمان على تلقي المصائب، واتباع ما يأمره الشرع به من البعد عن الجزع والهلع، متفكراً في أن هذه الحياة لا تخلوا من منغصات ومكدرات:
جبلت على كدر وأنت تريدها *** صفوا من الأقذاء والأقذار!
وهذا كما هو مقتضى الإيمان، فإن في هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} إيماءً إلى الأمر بالثبات والصبر عند حلول المصائب؛ لأنه يلزم من هَدْيِ الله قلبَ المؤمن عند المصيبة = ترغيبَ المؤمنين في الثبات والتصبر عند حلول المصائب، فلذلك جاء ختم هذه الآية بجملة: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(1).

وهذا الختم البديع بهذه الجملة: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} يزيد المؤمن طمأنينة وراحة من بيان سعة علم الله، وأنه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء مما يقع، وأنه عز وجل الأعلم بما يصلح حال العبد وقلبه، وما هو خير له في العاجل والآجل، وفي الدنيا وفي الآخرة، يقرأ المؤمن هذا وهو يستشعر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"(2).

ويقول عون بن عبدالله بن عتبة رحمه الله: "إن الله ليكره عبده على البلاء كما يكره أهل المريض مريضهم، وأهل الصبي صبيهم على الدواء، ويقولون: اشرب هذا، فإن لك في عاقبته خيرا" (3).

أيها الإخوة المؤمنون: ولنعد إلى هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} التي هي موضع حديثنا في هذه الحلقة.
وثمة كلماتٍ نورانية، قالها سلف هذه الأمة تعليقاً على معنى هذه القاعدة، ولنبدأ بحبر الأمة وترجمان القرآن حيث يقول رضي الله عنه ـ في قوله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه(4).
ويقول علقمة بن قيس رحمه الله في هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضَى(5).
وقال أبو عثمان الحيري: من صح إيمانه، يهد الله قلبه لاتباع السنة(6).
ومن لطيف ما ذكر من القراءات المأثورة ـ وإن كانت ليست متواترة ولا مشهورة ـ: أن عكرمة قرأ: "ومن يؤمن بالله يهدأ قلبه" أي: يسكن ويطمئن(7).


أيها الإخوة القراء: ومجيء هذه القاعدة في هذا السياق له دلالات مهمة، من أبرزها:
1 ـ تربية القلب على التسليم على أقدار الله المؤلمة ـ كما سبق ـ.
2 ـ أن من أعظم ما يعين على تلقي هذه المصائب بهدوء وطمأنينة: الإيمان القوي برب العالمين، والرضا عن الله تعالى، بحيث لا يتردد المؤمن ـ وهو يعيش المصيبة ـ بأن اختيار الله خير من اختياره لنفسه، وأن العاقبة الطيبة ستكون له ـ ما دام مؤمناً حقاً ـ فإن الله تعالى ليس له حاجة لا في طاعة العباد، ولا في ابتلائهم! بل من وراء الابتلاء حكمة بل حِكَمٌ وأسرار بالغة لا يحيط بها الإنسان، وإلا فما الذي يفهمه المؤمن حين يسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل"(8)؟! وما الذي يوحيه للإنسان ما يقرأه في كتب السير والتواريخ من أنواع الابتلاء التي تعرض لها أئمة الدين؟! إن الجواب باختصار شديد: "أن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل، والمرء إذا كان لديه متاع ثقيل يريد نقله، لم يستأجر له أطفالا أو مرضى أو خوارين؛ إنما ينتقى له ذوى الكواهل الصلبة، والمناكب الشداد!! كذلك الحياة، لا ينهض برسالتها الكبرى، ولا ينقلها من طور إلى طور إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون!"(9).

أيها القراء الأفاضل:
ليس بوسع الإنسان أن يسرد قائمة بأنواع المصائب التي تصيب الناس، وتكدر حياتهم، لكن بوسعه أن ينظر في هدي القرآن في هذا الباب، ذلك أن منهج القرآن الكريم في الحديث عن أنواع المصائب حديث مجمل، وتمثيل بأشهر أنواع المصائب، لكننا نجد تركيزاً ظاهراً على طرق علاج هذه المصائب، ومن ذلك:
1 ـ هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} فهي تنبه إلى ما سبق الحديث عنه من أهمية الصبر والتسليم، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الإيمان الذي يصمد لهذه المصائب.

2 ـ ومن طرق معالجة القرآن لشأن المصائب: الإرشاد إلى ذلك الدعاء العظيم الذي جاء ذكره في سورة البقرة، يقول تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[البقرة: 155، 156].

3 ـ كثرة القصص عن الأنبياء وأتباعهم، الذين لقوا أنواعاً من المصائب والابتلاءات التي تجعل المؤمن يأخذ العبرة، ويتأسى بهم، ويهون عليه ما يصيبه إذا تذكر ما أصابهم، وعلى رأسهم نبينا وإمامنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ويتبع هذا العلاج القرآني: النظر في سير الصالحين من هذه الأمة وغيرهم، ممن ابتلوا فصبروا، ثم ظفروا، ووجدوا ـ حقاً ـ أثر الرضا والتسليم بهداية يقذفها الله في قلوبهم، وهم يتلقون أقدار الله المؤلمة، والموفق من تعامل البلاء بما أرشد الله إليه ورسولُه صلى الله عليه وسلم، وبما أرشد إليه العقلاء والحكماء، ففي كلام بعضهم عبر متينة، وتجارب ثرية، فاستمع ـ مثلاً ـ إلى مقولة الإمام الجليل أبي حازم: ـ والتي تزيح جبال الهمّ التي جثمت على صدور الكثيرين، يقول رحمه الله: الدنيا شيئان: فشيء لي، وشيء لغيري، فما كان لي لو طلبته بحيلة من في السموات والأرض لم يأتني قبل أجله، وما كان لغيري لم أرجه فيما مضى، ولا أرجوه فيما بقي، يمنع رزقي من غيري كما يمنع رزق غيري مني، ففي أي هذين أفني عمري؟!"(10).

وبعد ـ أيها القراء الكرام ـ لماذا يتسخط بعضنا ويتوجع على حادثٍ حصل قبل سنوات؟! ولماذا يقلب أحدنا ملف زواجٍ فاشل؟! أو صفقةٍ تجارية خاسرة، أو أسهم بارت تجارتها؟! وكأنه بذلك يريد أن يجدد أحزانه!!

فيا كل مبتلى:
اصبر على القدر المجلوب وارض به... وإن أتاك بما لا تشتهي القدر
فما صفا لامرئٍ عيشٌ يسرّ به... إلاّ سيتبع يوماً صفوة كدر (11)
وأوصي في ختام هذه الحلقة بقراءة رسالة قيمة جداً، قليلة الكلمات، عظيمة المعاني؛ لشيخ شيوخنا: العلامة الجليل، الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: وعنوان رسالته: "الوسائل المفيدة للحياة السعيدة"، جعل الله أيامنا جميعاً أيام أنس وسرورٍ بالله، وسرورٍ بما يقدره الله، ويقضيه الله، والحمد لله رب العالمين.

________________
(1) ينظر: التحرير والتنوير (28/251).
(2) مسلم (2999).
(3) حلية الأولياء (4/252).
(4) تفسير الطبري (23/421).
(5) تفسير الطبري (23/421).
(6) تفسير القرطبي (18/139).
(7) تفسير القرطبي (18/139).
(8) الترمذي (2398) وابن ماجه (4023)، وابن حبان (699، 700)، وقد صححه الترمذي وابن حبان وغيرهما، ولعله لشواهده.
(9) خلق المسلم، باختصار (133- 134).
(10) حلية الأولياء (10/104).
(11) الكامل في اللغة (2/ 33).


توقيع : العقيد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:55 ]


انا : بنت العرب


وفقك الله أخي الأعرابي وأصلح حالك
تحياتي..

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
محب الصالحين
عميد المنتدى
رقم العضوية : 2474
تاريخ التسجيل : Apr 2010
مكان الإقامة : الهضاب العليا
عدد المشاركات : 6,841
عدد النقاط : 229

محب الصالحين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:57 ]


انا : محب الصالحين


بارك الله فيك أستاذتنا

توقيع : محب الصالحين








اللهم ارحم جميع اموات المسلمين
اللهم ارحم والدي الكريم
اللهم ارحم الاستاذ الفاضل م/م





رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:57 ]


انا : بنت العرب


جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم العقيد
وزادك من فضل علمه
وأثابك ونفع بك إن شاء الله

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:59 ]


انا : بنت العرب


وفقك الله أخي محب وثبتك على الحق
تحياتي..


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
بنت العرب
بنت العرب
رقم العضوية : 4348
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,383
عدد النقاط : 234

بنت العرب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ومن يؤمن بالله يهد قلبه

كُتب : [ 25-01-2012 - 21:59 ]


انا : بنت العرب


وفقك الله أخي محب وثبتك على الدين
تحياتي..


رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
ومن, بالله, يؤمن, يهد, قلبه


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روائع الكلمات لمن تملك الحزن قلبه بنت العرب بستان الكلمة العذبة 2 03-12-2011 19:43
كلمات لمن تملك الحزن قلبه .. بنت العرب بستان الكلمة العذبة 0 25-07-2011 22:13
خطاب علمي ومادي لمن لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ( المحاضر عبد الدائم الكحيل) سلاف شمس قسم قصص القرآن الكريم والسنة الشريفة 2 19-06-2011 19:33
مواطن تركي يعيش برصاصة في قلبه 40 عامًا العقيد فسحة المعرفة 0 23-05-2010 21:20
خمسة أسرار.. تجعـل زوجك يفتح قلبه لك! العقيد قسم العلاقة الزوجية 3 01-05-2010 11:37

toolbar powered by Conduit

أدخل بريدك الإلكتروني هنا  ليصلك جديدنا

اسلاميات ، مذكرات تخرج ، مذكرات تعليمية ، برامج اسلامية ، برامج عامة ، التحضير للبكلورياء ،شهادة التعليم المتوسط،شهادة التعليم الابتدائي ، التوظيف المختلف جميع الاختصاصات 

Delivered by FeedBurner

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 23:01.